أهلاً وسهلاً بكم في مدونة منحل الديوانيه ......... يسرنا مشاركتك فيها
Welcome to Diwaniyah Apiary Blog... We are pleased to hear from you

29‏/09‏/2010

إستخلاص حبرالطباعه من زيت النخيل


إمكانية استخلاص شمع الإستر المادة الأساسية في صناعة حبر آلات الطباعة من زيت النخيل(الجزيرة نت)
محمود العدم-كوالالمبور
توصل فريق من الباحثين في الجامعة الوطنية الماليزية إلى إمكانية استخلاص مادة شمع الإستر التي تعد المادة الأساسية في صناعة حبر آلات الطباعة من زيت النخيل بدلا من شمع عسل النحل.
وقدم رئيس الفريق محمد إمبار يارمو المتخصص في الحفز الكيميائي والكيمياء التحليلية ملخصا لأبحاثه على صفحة موقع الجامعة, قال فيه "إن تحويل الكحول الدهنية إلى شمع الإستر ليس شيئا جديدا, لكن عندما يتم ذلك من زيت النخيل في عملية بسيطة ورخيصة فإن ذلك يعني كشفا تجاريا جديدا".
وأضاف أن ما يقوم به هو وفريقه هو الحصول على الكحول الدهنية من زيت النخيل, ثم بعد ذلك تحويله إلى إستر شمع خاص بطرق كيميائه عادية ودون استخدام مواد مكلفة.
وأكد يارمو أن الأبحاث تسير على قدم وساق, وأنه بانتظار الحصول على براءة الاختراع حتى تطرح نتائج البحث للشركات التجارية الخاصة, لإنتاج نوع جديد من حبر الطباعة بأسعار أقل ووفرة أكثر, إضافة إلى استخدامات أخرى تشمل دهان السيارات وغيرها من الملمعات.
جهاز الغاز اللوني لتحليل الأحماض الدهنية الموجودة في ثمار زيت النخيل(الجزيرة نت)
صديق للبيئة

ولفت أستاذ العلوم الكيميائية في كلية العلوم والتكنولوجيا بالجامعة الوطنية الماليزية ماموت بن سعيد إلى أن ما يميز هذا الاكتشاف أنه مع التوجه العالمي لاستخدام المواد القابلة للتدوير فإن زيت النخيل هو من أكثر المواد المرشحة للاستخدام في هذه الأغراض.
وأضاف سعيد في حديث للجزيرة نت أن عددا من فرق البحث تجري الآن دراسات عديدة على زيت النخيل للكشف عن استخدامات جديدة في حقول عديدة كالطب والصناعات وغيرها, مشيرا إلى أن أهم ما يميز المواد التي ستنتج عن هذه البحوث أنها مواد طبيعية قابلة للتحلل وإعادة التدوير وهي مواد صديقة للبيئة.
وتستخدم نحو 80% من منتجات زيت النخيل مواد غذائية, في حين يستخدم الباقي في التطبيقات الصناعية, وتنقسم الاستخدامات غير الغذائية إلى ما تستخدم فيه الزيوت مباشرة كالصابون وطين الحفر, أو ما تتم فيه معالجتها باستخدام مواد كيميائية كمستحضرات التجميل ومنتجات العناية بالبشرة والشامبو والمطاط.
وتجدر الإشارة هنا إلى الشعار الماليزي "زيت النخيل هبة الله إلى ماليزيا وقد وهبتها ماليزيا للعالم", حيث تعد ماليزيا أكبر مصدر لزيت النخيل في العالم, ويبلغ إنتاجها السنوي منه نحو 16 مليون طن, وتبلغ قيمة صادراتها السنوية منه نحو 15.5 مليار دولار, كما أن زيت النخيل يغطي وحده ثلث احتياجات العالم من الزيوت والدهون الغذائية.
المصدر:الجزيرة

26‏/09‏/2010

إنخفاض إنتاج الأردن من العسل 42 بالمئه


عمان-السبيل

انخفض إنتاج  المملكة من العسل خلال النصف الأول من العام الحالي 42.6 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي حسب نتائج تقرير مسح المناحل  الأولية.
انتاج المملكة من العسل انخفض من 247.5 طن خلال النصف الأول من العام الماضي إلى 157.5 طن خلال نفس الفترة من العام الحالي.
وعلى العكس من ذلك فقد ارتفع إنتاج المملكة من شمع العسل بنسبة 22.7 بالمئة خلال النصف الأول من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي إذ زاد كمية  الشمع من 2.2 طن العام الماضي إلى 2.7 طن العام الحالي.
وأظهرت النتائج كذلك ارتفاع انتاج حبوب اللقاح 45.5 بالمئة إذ زادت من 220كغم خلال النصف الأول من العام الماضي إلى 320 كغم لال النصف الأول من العام الحالي
وبحسب النتائج  تراجع إنتاج طرود النحل بنسبة  25.8 بالمئة إذ انخفض انتاجها من 9986 طردا العام الماضي إلى 7408 طردا العام الحالي
ورافق ذلك ارتفاع إنتاج ملكات النحل بنسبة 47.3 بالمئة إذ زاد من 5767 ملكة خلال النصف الأول من العام الماضي إلى 8496 ملكة خلال النصف الأول من العام الحالي.
وأشارت النتائج  التقرير إلى ارتفاع عدد النحالين بنسبة 27.3 بالمئة خلال النصف الأول من العام الحالي مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي إذ ارتفع العدد من 901 نحال خلال النصف الأول من العام الماضي إلى 1,147 نحال لنفس الفترة من العام الحالي
وقد صاحب ذلك ارتفاع أعداد طوائف النحل بما نسبته .927 بالمئة خلال النصف الأول من العام الحالي مقارنة مع العام الماضي إذ بلغ عدد طوائف النحل53,207 طائفة خلال النصف الأول من العام الحالي مقابل 41,612 طائفة لنفس الفترة من العام الماضي. وبينت النتائج انخفاض إنتاجية الطائفة للعسل من 6.5 كيلوغرام للطائفة الواحدة خلال النصف الأول من العام الماضي إلى 3 كيلو غرام خلال نفس الفترة من العام الحالي أي بما نسبته 53.8 بالمئة

25‏/09‏/2010

فلسطين/ مديرية زراعة بيت لحم تنظيم جولة ميدانية لقرى المحافظة

بيت لحم-معا- ضمن نشاطات مديرية زراعة بيت لحم الميدانية تم اليوم السبت تنظيم جولة ميدانية لقرى جنوب بيت لحم، بمشاركة مدير مديرية زراعة بيت لحم المهندسة صافيناز بدر، ورئيس قسم الإرشاد الحيواني المهندس عدنان أبو سرور، ومنسق شؤون الجدار والاستيطان في مديرية الزراعة عوض ابوصوي. وكان الهدف من الزيارة الإطلاع على مشروع تربية النحل النسوي في قرية ام سلمونة، والإطلاع على مشاريع الاستصلاح اليدوي الذي نفذته وحدة الجدار والاستيطان في تلك المنطقة.
وفي بداية الجولة والتي بدأت في موقع تربية النحل هناك قدمت السيدة إيمان طقاطقة، إحدى مؤسسات الجمعية التعاونية الزراعية في قرى جنوب بيت لحم، ومسؤولة موقع النحل في ام سلمونة شرحا تفصيليا عن المشروع.
و أشارت إلى أن المشروع والذي تم بالتعاون مع مؤسسة الرؤيا العالمية والتي تبنت دعم المشروع بالكامل، فبدأت بتدريب السيدات المستفيدات من المشروع وعددهن 15 سيدة تدريبا نظريا لمدة ثلاث شهور. وعقب انتهاء فترة التدريب تم تسليم السيدات خلايا النحل وقامت المؤسسة بتدريب السيدات لمدة سنة وذلك تدريبا عمليا من قبل مهندس الرؤيا العالمية. ومن ثم تم إحالة المشروع لمديرية زراعة بيت لحم لمتابعة الإشراف عليه من قبل مهندسي الإرشاد الحيواني، حيث تم إعطاء السيدات دورة تكميلية حول نفس الموضوع من قبل المهندس أبو سرور، والذي أصبح يتابع المشروع بشكل مستمر.
وأكدت طقاطقة أن المشروع مجدي اقتصاديا على المدى البعيد، ولكنها ناشدت وزير الزراعة بمد يد العون لهن خصوصا في موضوع الأدوية اللازمة وبعض الاحتياجات الأخرى، وأكدت أن موقع النحل قد تأثر كثيرا نتيجة لموجة الحر التي ألمت بالمنطقة مما انعكس سلبا على السيدات، وتمنت السيدة طقاطقة على وزارة الزراعة أن تساهم في تقديم مشروع مساند لمشروع النحل كخطوة لتحسين مستوى دخل الأسر الاقتصادي من ناحية، ومن ناحية أخرى كعملية تشجيعية لمشاركة السيدات على نطاق أوسع خصوصا وان المنطقة مستهدفة بطريقة مباشرة من قبل الاحتلال.
هذا وقد قام المهندس أبو سرور بتفحص موقع النحل عمليا وذلك بمشاركة السيدات، وطمأن أبو سرور السيدات بموسم إنتاجي جيد وذلك بعد الكشف على خلايا النحل في الموقع.
وفي نفس السياق وضمن خطة وزارة الزراعة لدعم المزارعين عامة، والمناطق المحاذية للجدار والاستيطان خاصة قامت المهندسة بدر بجولة في منطقة مخطط بناء الجدار في ام سلمونة، واطلعت على انجازات وحدة الجدار هناك، حيث تم العمل وعلى مدار ستين يوما في استصلاح قطعة ارض في منطقة جبل الهدرة بالعمل اليدوي، حيث تم استصلاح مساحة 225 دونما وزراعة ما يقارب 1500 شجرة مثمرة وحرجية، وبناء ما يقارب 1000 م جدران استنا دية.

علما بان تلك المنطقة كانت محتلة من قبل مجلس البؤر الاستيطانية هناك من اجل إقامة مقبرة لتلك البؤر الاستيطانية، وعملية الاستصلاح وقفت حائلا أمام مجلس المستوطنات لتنفيذ المشروع. كما وقدم رئيس الجمعية التعاونية لقرى جنوب بيت لحم الأخ حسين طقاطقة شرحا تفصيليا للمهندسة بدر حول أهم الاحتياجات الملحة والضرورية لمساعدة وتعزيز صمود المزارعين هناك أمام الهجمة الاستيطانية الشرسة والتي تستهدف أراضيهم. كما وأكد طقاطقة أن الجمعية تعمل على قدم وساق مع المزارعين لاستصلاح أراضهم في تلك المنطقة، كخطوة لحمايتها من سرطان الاستيطان. كما وأشاد طقاطقة بدور مديرية الزراعة بشكل عام ووحدة الجدار والاستيطان في المديرية بشكل خاص على الجهود التي يبذلونها في مساعدة المزارعين، سواء الإرشادية أو المادية من خلال تنفيذ المشاريع أو حتى تركيز الجهود وتكثيفها للوصول إلى المناطق المحاذية للمستوطنات أثناء موسم قطف الزيتون. 

اليمن/ نحالة الصبيحة ومأوية المتضررين من كارثة سيول حضرموت يشكون مماطلة التعويض


عاد عشرات من مربي النحل من أبناء مناطق الصبيحة لحج وماوية تعز الذين تكبدوا خسائر فادحة من كارثة سيول حضرموت، بخفي حنين دون اي تعويضات لما فقدوه من النحل جراء كارثة سيول حضرموت. 
وشكى النحالون لـ(مارب برس) من ماوصفوها بالمماطلة الروتينية لصرف تعويضاتهم أسوة بغيرهم من المتضررين في مجال الثروة الحيوانية والنحل أيضا في المناطق الأخرى. وقالوا أنه جرى استثناء المتضررين من الصبيحة ومأوية من الصرف وإقناعهم بمواعيد عرقوبية، لم تثمر عن شيء عن الساعة- وفق تعبيرهم.
وأكد النحالون أنهم استكملوا كل الاجرات الخاصة بصرف تعويضاتهم وقاموا بتعبئة الاستمارات وتكبدوا خسائر متابعة التعويضات التي قاولوا انها ضئيلة ووعود التعويضات قليلة جدا، فيما كانت خسائرهم بالملايين.
وناشد النحالون الجهات المعنية بوضع حدود لما وصفوها في تصريحاتهم المتفرقة لمراسل مأرب برس بلحج بحالة الاستهتار والمماطلة
الجدير بالذكر ان كثيرا من ابناء الصبيحة وماوية يقومون بترحيل وتربية النحل سنويا في مناطق وادي حضرموت بصورة سنوية تزمن مع موسم انقشاع زهور شجرة السدر والجفاف ، وكان عددا منهم قد توفوا وجرفتهم السيول من أودية مناطق حضرموت مع خلايا النحل التي كانوا يمتلكونها.

العسل يتسلح بمركبات كيميائية تفتك بالجراثيم

24‏/09‏/2010

عسّـــــالـــــو هـــذيــــــــل


سامي مهدي
عرفتً العربُ العسل وتغذت به منذ العصر الجاهلي. وقد وردت إشارة إليه في القرآن الكريم (سورة النحل: 68 و69) ولكنه ذكر قبل ذلك في شعر هذيل. وهذيل قبيلة عربية كبيرة مشهورة تنتسب إلى جدها هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد. فهي قبيلة معدّية (عدنانية) إذن ، ونسبها يلتقي بنسب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم عند جده الخامس عشر: مدركة بن إلياس. أما موطنها ففي جبال السراة بين مكة والمدينة ، إذ كان لها بعض هذه الجبال ، وكان لها منها صدور أوديتها وشعابها الغربية ، فعرفت بسراة هذيل ، وبلاد هذيل ، وأرض هذيل. ونفهم من ذلك أن هذيلاً لم تكن من البدو الرحّل ، كما ظن بعض الدارسين ، بل كان لها موطن ثابت معروف في الحجاز حتى تفرقت في البلاد بعد ظهور الإسلام.
وقد نستثني من ذلك بني لحيان بن هذيل. فالظاهر أن قسماً من هؤلاء ، وربما كلهم ، رحلوا من موطنهم في زمن ما من الألف الأول قبل الميلاد ، واستوطنوا ديدان (العلا) وما حولها في شمالي الحجاز ، واستطاعوا أن يؤسسوا لهم مملكة صغيرة هناك في النصف الثاني من القرن الخامس قبل الميلاد ، ثم أسقط الأنباط هذه المملكة ، ولكنها عادت إلى الحياة من جديد بعد سقوط مملكة الأنباط على أيدي الرومان (106م) ودامت ، حسب بعض المصادر ، حتى عام (150م). ويبدو أن بعض اللحيانيين ، وربما كلهم ، عادوا إلى موطنهم الأول ، من سقوط مملكتهم ، هذه المرة.
كانت هذيل تعيش على رعي الإبل والشاء. وهناك ما يدل على أن بعضها مارس الزراعة ، وبعضها مارس اشتيار العسل. وهذا دليل آخر على ثباتها في موطنها. ولكن حالها كان ، كحال القبائل الأخرى ، فيها الغني والميسور ، والفقير والمعدم ، وظهر من فقرائها ومعدميها بعض الصعاليك الذين يمتهنون الغزو والإغارة ، ومن هؤلاء بعض الشعراء ، كالشاعر أبي كبير عامر بن الحليس وغيره.
وقد عرفت هذيل بفصاحة لغتها ، وكثرة شعرائها وجودة أشعارهم ، حتى قال فيها الشاعر حسان بن ثابت "إنها أشعر أحياء العرب". وقال النحوي يونس بن حبيب: "ليس في هذيل إلا شاعر أو رامْ أو شديد العدو". وقال الراوية الأصمعي: "إذا فاتك الهذلي أن يكون شاعراً أو رامياً فلا خير فيه". وقال الزبيدي ، صاحب تاج العروس: "وهذيل أعرقت في الشعر". وقيل ، أيضاً: "إذا أنجب الرجل منهم عشرة من البنين كانوا كلهم شعراء". ومن هؤلاء أبو خراش وأخوته. ولذا وجد النحاة وعلماء اللغة ومفسرو القرآن الكريم في شعر هذيل مادة غنية يعولون عليها في عملهم. وقد عني بشعرهم كبار الرواة ، كالأصمعي ، وغرر الأئمة ، كالشافعي ، ناهيك من خيار المؤلفين والشرّاح كأبي فرج الأصفهاني ، وأبي سعيد السكري. وكتبت ، في عصرنا هذا ، دراسات أكاديمية عديدة عن هذا الشعر وشعرائه.
ومن أبرز شعراء هذيل: أبو ذؤيب ، وساعدة بن جُؤيّة ، والمتنخّل ، وأبو كبير ، وأبو خراش. ولكن الغريب أن ما وصلنا من شعر هذيل هو المتأخر منه ، فكله يعود إلى شعراء أدركوا الإسلام وعاشوا زمناً من القرن الأول الهجري. فهم ، كما يقال عادة ، شعراء مخضرمون. فهل كان لهذيل شعراء أقدم من هؤلاء وضاع شعرهم فلم يصلنا؟ هذا ما لا نملك جواباً حاسماً عنه.
ربما كانت هذه المقدمة الطويلة عن هذيل ضرورية للحديث عن صورة فريدة من صور الشعر الجاهلي: صورة لا نجدها إلاّ في شعرها ، وموضوعُها النحل والعسل والعسّالون وعملهم وأدواتهم. فالظاهر أن بيوت النحل وخلاياه كانت كثيرة في بلاد هذيل ، فكان منها عسّالون يشتارون عسله في المواسم ، فلفتت هذه الظاهرة أنظار الشعراء ، ولذا كثر ذكر النحل في أشعارهم. غير أن شاعرين ، فقط ، أعطيانا صورة متكاملة عن هذا كله ، هما: أبو ذؤيب الهذلي ، وساعدة بن جُؤيّة.
أما أبو ذؤيب فقد تناول الموضوع في ثلاث من قصائده ، وأما ساعدة فتناوله في قصيدتين ، وكلاهما ضارع الآخر في براعة الوصف ودقة التصوير ، وكمّل صور الآخر أو أضاف إليها ما فاته منها. وقد وصفت هذه القصائد النحل وصغاره ويعاسيبه ، وبيوته ومواضعها وكيفية بنائها بالشمع ، وطيرانه من حولها طوال النهار ، وسرعته الفائقة في الطيران ، فهو ينطلق كالسهام وينتشر كدقاق الحصى ويأتي بالشمع من حيث لا يعرفون، وكان يبني بيوته في كوى وشقوق في أعالي الجبال ، لبرودتها وصلاحها للتعسيل. كما وصف أبو ذؤيب وساعدة مشتار العسل ، وعملية الإشتيار ومشقاتها. فمشتار العسل رجل نحيف ضامر ، خفيف الحركة ، لا يبالي بمخاطر مهنته ، وربما تآكلت أظفاره لفرط احتكاكها بالصخور. فهو يرتقي الذروة ، التي يوجد فيها بيت النحل ، من خلفها ، حتى إذا بلغ أعلاها ضرب له وتداً هناك ، وشد بالوتد حبلاً ، وربط نفسه بالحبل ، ثم تدلى منه نحو بيت النحل وهو يتطوح كثوب خلق ، وتحت إبطه سقاء (قربة) يجمع فيه العسل ، ومعه عيدان يستخرجه بها من الخلايا ، وفي يده عود آخر في رأسه خرقة مدخنة يطرد بدخانها النحل من بيوته قبل اشتيار عسله. وهو ، في كل ذلك ، لا يخشى انقطاع الحبل ، حتى لو كان عليه أن يتدلى به ثمانين قامة وسبعين باعاَ ، كما يقول أبو ذؤيب.
على أن هذا الوصف حافل بالصور ، وصوره زاخرة بالحيوية والحركة ، تتضافر معاً على رسم مشهد كلي ذي جمال مؤثر آسر ، وهو مشهد استمده الشاعر من حياة قبيلته ونمط عيشها ، فلا نجد له مثيلاً في الشعر الجاهلي ، بل نجد ما يوازيه من مشاهد وصف النوق والحمر الوحشية والخيل وغيرها ، مثلما نجدها في شعر هذيل نفسها. فهو ، إذن ، مشهد نادر ، بل فريد ، وفرادته تجعله طرفة من طرف الشعر العربي برمته.
ويظهر من مجمل الوصف أن الهذليين كانوا لا يتناولون العسل حراً فقط ، فكانوا ـ أحياناً ـ يمزجونه بالخمر ليسوغ شرابه ، وأحياناً يمزجونه بمياه الغدران الصافية ، وقد يتناولونه بعد أن يجف قليلاً ويصلب ويبيضّ. والعسل عندهم شفاء ، سواء أكان ممزوجاً أم خالصاً ، فساعدة يقول: "وكان شفاءً شَوْبُها وصَميمُها". وكانوا يرون أن خير العسل ما كان نتاجاً حديثاً لأبكار النحل. ومع ذلك كانوا يرون أن هذا العسل ، الذي يشتار بمثل تلك المشقة ، ليس بألذ طعماً أو أشهى من ثغور حبيباتهم.
وقد أصبح لدينا من هذا الوصف قاموس حًرَفي خاص بموضوع النحل والعسل والعسالين وعملهم وأدواتهم. فالنحل هو النحل ، وأمير النحل هو اليعسوب (أو الخشرم ، في بعض شعر هذيل). والجرس هو ما يأكله النحل من شجر أو ثمر ليعسّل. والعسل هو الأري ، وهو الضَّرَب إذا صلب واسترخى وابيض. وبيت النحل (خليته) هو الوَقْب أو الوقبة. أما جَنْي العسل فهو الاشتيار ، وجانيه هو المشتار. وعدّة المشتار في عمله خيطة (أي وتد) يضربها في أعلى الذروة ، وسًبّّ (أي حبل) يتدلى به ، وأخراص (أي عيدان) يستخرج بها العسل من الخلية ، وعود إيام (أي دخان) يطرد به النحل ، وخافة ، أو مسأب (أي سقاء) يجمع عسله فيه.
وبرغم هذا ليس لدينا ما يدل على أن هذيلاً عنيت بتربية النحل وإكثاره. ويبدو أن عسّاليها كانوا يكتفون باشتيار عسله وتتكفل لهم الطبيعة بالباقي. ولكن لا يستبعد أن تكون هناك قبائل عربية أخرى تسكن القرى قد عنيت بتربيته ، كثقيف مثلاً. فالطائف ، موطن ثقيف ، كانت عامرة بالبساتين ، وكان سكانها يحيون حياة اجتماعية واقتصادية رخية ومستقرة حتى إن أغنياء المكيين ، وربما غيرهم أيضاً ، كانوا يستثمرون بعض أموالهم فيها. وبعد فهذا أنموذج اخترناه من شعر أبي ذؤيب للتمثيل على ما تقدم:
عُقارّ كماءً النًّيءً ليست بخَمْطةْ ولا خَلَّةْ يكوي الشروبَ شهابُها
توصَّلُ بالركبانً حيناً وتُؤلفُ الجـــوارَ يُغشّـيها الأمانَ رًيابُها
فما برحتْ في الناسً حتى تبيّنتْ ثقيـفاً بزيـزاءً الأشاةً قًبابُها
فطافَ بها أبناءُ آلً مُعتًّب
وعزَّ عليهم بيعُها واغتصابُها
فلما رأوا أنْ أحكمتهم ولم يكنْ
يحلُّ لهم إكراهُها وغلابُها
أتوها بريحْ حاولتْه فأصبحتْ
تُكَفَّتُ قد حَلَّت وساغَ شرابُها
بأريً التي تهوي إلى كلّ مَغرب
إذا اصْفَرَّ لًيطُ الشمسً حانَ انقلابُها
بأري التي تأري اليعاسيبُ أصبحت
إلى شاهقْ دون السماءً ذؤابُها
جوارسُها تأري الشعوفَ دوائباً وتنقضُّ ألهاباً مَصيفاً شًعابُها
إذا نهضت فيه تصعَّدَ نفرها
كقترً الغلاءً مستدرّاً صيابُها
تظلُّ على الثمْراءً منها جوارسّ مراضيعُ صهبُ الريشً زغبّ رقابُها
فلمّا رآها الخالديُّ كأنها
حصى الخذْفً تكبو مستقلاً إيابُها
أجَدَّ بها أمراً وأيقنَ أنَّه
لها أو لأخرى كالطحينً ترابُها
فأعلقَ أسبابَ المنيّة وارتضى
ثقوفتَه إنْ لم يخنْه انقضابُها
تدلّى عليها بين سًبّْ وخَيْطَة
بجرداءَ مثلً الوكْفً يكبو غرابُها
فلما اجتلاها بالإيام تحيَّزت
ثُباتْ عليها ذلُّها واكتئابُها
فأطيبْ براحً الشامً صرفاً وهذه
معتَّقةً صهباءَ وهي شيابها
http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=\Supplement2\2010\09\Supplement2_issue1078_day24_id268155.htm

الجزائر/ عيد للنحل بتيبازه


ستكون ولاية تيبازة على موعد خلال النصف الثاني من شهر أكتوبر المقبل مع تنظيم عيد النحل حسب ما علم أثناء اللقاء الذي جمع قبل أيام قليلة مربو النحل بمسؤولي الغرفة الفلاحية.  

وقد سمح هذا اللقاء الموجه لفائدة مربي النحل و الذي يأتي في ختام الأسبوع الإعلامي و التحسيسي الذي نظمته الغرفة الفلاحية للولاية لصالح كافة الفروع الفلاحية بالولاية باستعراض وضعية تربية النحل.
وبالمناسبة طرح المشاركون جملة من المشاكل و الصعاب التي تعترضهم في الميدان كما  اقترحوا تنظيم عيد النحل ثلاث مرات في السنة بعاصمة الولاية و بدائرتي شرشال و القليعة للتخلص  من مشكل تسويق منتجاتهم.
واغتنم الأمين العام للغرفة الفلاحية فرصة هذا اللقاء لتحسيس مربي النحل بضرورة استحداث تعاونية تتولى تسويق منتجاتهم من العسل التي تعدت هذه السنة 700 قنطار مع الإشارة إلى أن الولاية  تعد 118 مربيا للنحل.
كما تم التطرق خلال هذا اللقاء إلى جملة من المسائل الأخرى لاسيما ما يتعلق بالقانون الجديد  للعقار و المسابقات الفلاحية و كذا برامج التكوين و الإرشاد الفلاحي.

عسل نحل دول المتوسط الأصفى في العالم



بيروت – أنور عقل ضو:"دليل أزهار لبنان البرية العاسلة" عنوان دراسة للباحث عبد الناصر المصري عضو اللجنة الفنية العليا لتربية النحل في لبنان، صدرت في كتاب يمكن اعتباره مرجعاً علمياً لمربي النحل في لبنان ومنطقة البحر الأبيض المتوسط ولطالبي العلم والمعرفة والمهتمين بالنظم الايكولوجية في العالم والنحل وبيئته بعض مكوناتها الرئيسية.
مائة وستون زهرة برية عاسلة جاء توثيقها ليكرس مفاهيم جديدة في عالم تربية النحل، من خلال دراسة نموذجية عن أزهار مناطق المناخ المتوسطي والفوائد الطبية لعسل بعض أنواع الأزهار، خصوصاً أن المصري لم يستند إلى اختصاصه الجامعي في الجغرافيا الطبيعية فحسب، وإنما إلى تجربة ميدانية زادت على الثلاثين عاماً في تربية النحل وإنتاج العسل، وهو عضو الجمعية المتحدة لتعاونيات مربي النحل في لبنان، وليس من قبيل الصدفة أن يقدّم للكتاب رئيس المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان البروفيسور جورج طعمة الذي كان في الوقت عينه موجهاً للمصري في رحلة البحث الشاقة في أحراج لبنان وغاباته ومناطقه النائية، فضلاً عن أن الدراسة هي ثمرة جهد ثماني سنوات متواصلة استندت إلى الخبرة الميدانية والعلم وتكاملت بهما لتغني مكتبتنا العربية في ميدان البحث العلمي.
في هذا المجال، التقت «الراية» المصري وكان لها معه الحوار الآتي:
< بدايةً، ما هو الدافع الذي كان وراء رحلة البحث والاستكشاف؟
- ولدت في بيئية ريفية ومثالية لتربية النحل، وحب المعرفة حفّزني دائماً على الاستكشاف في ميدان تربية النحل الذي أتقنته منذ كان عمري ست عشرة سنة، خصوصاً في ظل الظروف البيئية التي نعيش فيها، لذلك، ركزت اهتمامي على معرفة مصادر العسل اللبناني ضمن نطاق البيئة التي أعمل فيها، ومن ثم على نطاق لبنان بشكل عام، بمعنى البحث عن مصادر العسل اللبناني الرحيقية.

< لاحظنا في كتابك الجديد أنه صدر كجزء أول، هل ثمة متابعة في مجال البحث ضمن هذا المجال بالذات؟
- صحيح، وقد بدأت مرحلة التحضير والهدف منه استكمال الجزء الأول، لجهة مواصلة توثيق الأزهار العاسلة في لبنان، فضلاً عن كم جديد من المعلومات حول تربية النحل التي تتلاءم مع بيئتنا اللبنانية والمتوسطية.

< خلال مرحلة البحث الميداني هل وجدت أن ثمة أنواعاً من الأزهار الرحيقية لم تعد موجودة أو أن ثمة أنواعاً مهدّدة بالانقراض؟
- لا أدعي حق الاجابة عن هذا السؤال، الأمر يحتاج إلى عمل أوسع وأشمل مع علماء نبات، لكن بالتأكيد ثمة متغيرات كثيرة طاولت أنواعاً كثيرة من الأزهار العاسلة على مستوى انتشارها وبيئتها.

< لاحظنا أن ما يميّز كتابكم أنه وثق الأزهار والنباتات الرحيقية بأسمائها العلمية أيضاً؟
- نعم، في البداية كان هدفي مع اكتشاف الأزهار تحديد أسمائها الأكثر تداولاً على صعيد لبنان، لكني فوجئت أن كل زهرة معروفة تحت مسميات كثيرة تختلف بين منطقة وأخرى بالرغم من مساحة لبنان الصغيرة، وهذا عامل سلبي في لغة التخاطب والتفاهم بين مربي النحل فيما بينهم وبين مربي النحل والناس، هنا كان لا بد من توحيد التسمية، وحسمت خياراتي بانتقاء اسم واحد من أهم مرجع حالياً، هو موسوعة البروفيسور جورج طعمة حول أزهار ونباتات لبنان البرية، واعتمدته نهائياً ليكون مرجعاً أخيراً لاسم هذه الزهرة أو تلك، من هنا جاءت الصورة الملونة والواضحة لتكون عاملاً حاسماً في هذا المجال.

< ثمة دراسات موثقة عن نباتات لبنان ومنطقة البحر الأبيض المتوسط صدر بعضها في السنوات الماضية، بماذا تتميّز تجربتك البحثية؟
- التجارب تكمل بعضها بعضاً، أنا تناولت جانباً له علاقة بإنتاج العسل، وهو أيضاً جزء من الطبيعة وجزء من البيئة، وقد سلطت الضوء على غنى البيئة اللبنانية بالأزهار، وعلى أهمية بعض الأزهار، البروفيسور جورج طعمة عمل على توثيق كل الأزهار اللبنانية ونشرتم في «[» موضوعاً عن أهمية هذا البحث، أنا ركزت اهتمامي فقط على الأزهار والنباتات التي يكوّن رحيقها العسل اللبناني بشكل خاص والعسل المتوسطي بشكل عام.

< هل كان ثمة توجيه للبروفيسور جورج طعمة في هذه الدراسة خصوصا أن قدّم للكتاب عارضاً لأهميته العلمية؟
- البروفيسور طعمة كان دوره حاسماً في عملية تصنيف هذه الأزهار، أنا لا أدعي أني عالم نبات، ولكن دراستي أكدت أن هذه هي الزهرة التي يحصل منها النحل على العسل، والبروفيسور طعمة أكد اسمها وتصنيفها العلمي.

< هناك في لبنان الكثير من الأزهار العاسلة والنادرة تحدّث عنها مستكشف بريطاني في القرن الثامن عشر، هل تأكدت منها وما إذا كان بعضها قد اندثر مع التوسّع العمراني؟
- تمكنت من مراقبة خمسين منطقة وبقعة جغرافية في لبنان، لكن لم تشتمل الدراسة على أصناف بعينها من الأزهار، يمكن في مرحلة لاحقة دراسة كل زهرة على حدة، وأي منها تسجّل تراجعاً بحيث نعمد إلى إكثارها ومنع انقراضها، ومثل هذه الدراسة تحتاج إلى تعاون بين جهات مختلفة، كما تتطلّب جهداً ميدانياً ومخبرياً وتضافر جهود كثيرة دون إغفال دور مربي النحل لأنهم على تماس مباشر مع البيئة التي تحتضن خلايا النحل التي يربونها ويعتنون بها.

< هل يمكن القول إن لبنان يمتاز بتنوّع عسله نظراً لتنوع الأزهار العاسلة فيه؟
- إن الدول التي يشبه مناخها مناخ لبنان تتمتع أيضاً بالغطاء النباتي نفسه، لكن الأهم في هذا المجال هو موضوع على صلة بوجود مناطق عدة في لبنان تتمتع كل واحدة بمناخ مستقل تبعاً لارتفاعها عن مستوى سطح البحر، ولذلك يمكننا الحصول على عدة مواسم من العسل، وهذا يمثل أحد أهداف هذه الدراسة أو هذا الكتاب، لجهة تسليط الضوء على الفترة التي يتم فيها تخزين العسل في كل منطقة من هذه المناطق، من خلال نقل قفران (خلايا) النحل في الوقت المناسب أو حتى اللحظة المناسبة، لأن فترة تخزين العسل تتراوح بين شهر وشهرين خلال السنة الواحدة، وإذا أحسنّا نقل النحل من منطقة إلى منطقة في الوقت المناسب يمكن أن نحصل على مواسم إضافية وكميات أكبر من الإنتاج، والأهم على أنواع جديدة من العسل تبعاً لأنواع الزهرة، وهنا يعتبر عنصر الارتفاع عن سطح البحر عنصراً حاسماً لجهة تنوع العسل اللبناني.

< كم استغرقت الدراسة؟
- بدأت عملياً بشكل مباشر وهادف سنة 2002، لكنني استندت في هذا البحث العلمي إلى خبرة لا تقل عن ثلاثين عاماً في مجال تربية النحل والتعاطي مع الطبيعة، فضلاً عن أن تخصّصي في مجال الجغرافيا الطبيعية سهل مهمتي أيضاً، لكن خلال السنوات الثلاث الماضية تركز اهتمامي على المناطق اللبنانية كافة، بما أتاح إمكانية صدور الكتاب في جزئه الأول.

< هل يمكن اعتبار هذا البحث دليلاً لمربي النحل ومرجعاً علمياً لطالبي المعرفة والعلم؟
- صحيح، ولهذا السبب أطلقت عليه اسم "دليل أزهار لبنان البرية العاسلة"، ويمكن اعتباره مرجعاً علمياً للنحالين وكل المهتمين بموضوع البيئة والتنوّع البيولوجي وأهمية النباتات، إضافة إلى أننا يمكننا اعتباره مرجعاً عالمياً على مستوى دول حوض البحر الأبيض المتوسط، ولذلك تعمّدنا أن يصدر باللغتين العربية والانجليزية، كما أن الأزهار معرّف عنها بأربع لغات: اللغة العلمية اللاتينية، العربية، الفرنسية والإنجليزية، بما يسهّل الوصول إلى المعلومة المنشودة من قبل أي قارئ ومهتم في العالم.

< في حال اعتمد مربو النحل هذا التنوّع الموجود على مستوى الأزهار العاسلة وفترات تفتحها كم يمكن أن ينتج قفير النحل من العسل في السنة الواحدة؟
- يمكن أن يحصلوا على ثلاثة مواسم على الأقل في السنة الواحدة، وأحياناً يمكنهم أن يحصلوا على نصف موسم، تبعاً لمهارته وفن نقل القفران في الأوقات المناسبة، واعتماد ما أسميته في هذه الدراسة "الفترة العاسلة الرئيسية في كل منطقة"، وهذا يتطلّب منهم التعرّف على الفترة العاسلة في كل منطقة التي تتغيّر بين عام وآخر بهامش زمني معيّن تبعاً للمناخ والطقس، إضافة إلى ذلك يصبح في مقدورهم إنتاج أنواع محددة من العسل حسب المصادر الرحيقية، ومع الاستفادة من أزهار بساتين الليمون في جنوب لبنان يمكن أن ينتج قفير النحل الواحد ما بين 40 و 50 كيلوغراماً، لكن ثمة مسألة مهمة لا يمكن إغفالها حتى وإن اعتمد مربو النحل هذه الطريقة، فالعام الماضي كان الموسم سيئاً بسبب ظروف الطقس ورش المبيدات الزراعية والحرائق وعوامل عديدة اخرى.

< استناداً إلى هذه الدراسة أين نصنف العسل اللبناني؟
- أخذت أربعة أنواع من العسل وأظهرت قيمتها الطبية، ومنها عسل الخلنج وعسل الليمون بالرغم من الليمون ليس نبتة بريّة، وذلك بالاستناد إلى بعض المصادر العلمية، أنا لست طبيباً ولا أسمح لنفسي الدخول في هذا المجال، لكن الهدف الرئيسي أنه باعتماد هكذا دراسات، أصبح في مقدور مربي النحل إنتاج أنواع محدّدة من العسل مصدرها أنواع معينة من الأزهار، وبالتالي تكون لها قيمة غذائية وعلاجية مهمة، وهذه مسألة تبقى برسم المختصين من أطباء وباحثين لإظهار المواد المكوّنة للعسل، لكن بالنتيجة كل أنواع العسل مهمة شرط عدم الغش، إذاً، أصبح في مقدورنا إنتاج عشرات الأنواع من العسل تبعاّ لمصادر الأزهار وخبرة مربي النحل لجهة معرفة المراحل الأولى لتفتح زهرة معيّنة موجودة بكثافة معيّنة في منطقة معيّنة.

< ومتى سيصدر الجزء الثاني؟
- حسب الخطة الموضوعة من المفترض صدور الجزء الثاني بعد أربع سنوات، مع تنقيح الجزء الأول وإصداره بطبعة مزيدة ومنقحة، وستشمل الدراسة مراقبة حوالي ثلاثين منطقة من لبنان جديدة من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال والمناطق الجبلية الساحلية والداخلية.

http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=563742&version=1&template_id=41&parent_id=36

تربية النحل في كردستان العراق من المشاريع الاقتصادية البارزة


من مخلص خوشناو اربيل - 22 - 9 (كونا) -- تؤدي صناعة تربية النحل دورا محوريا في القطاع الزراعي حيث لا تنحصر اهمية هذا القطاع في منتجاته من عسل وحبوب لقاح وغذاء ملكات فحسب بل تتعداه الى منتجات اخرى كسم النحل وانتاج الملكات وطرود النحل.
الا ان الاهمية الاساسية لتربية النحل تكمن في دوره في زيادة الانتاج الزراعي وتحسين نوعيته حيث يعتبر نحل العسل الملقح الرئيس للعديد من المحاصيل الزراعية بالاضافة الى دوره في المحافظة على التنوع الحيوي للنباتات البرية وذلك في ظل انخفاض تعداد الحشرات البرية الملقحة.
وعرفت تربية النحل في العراق منذ 5 الاف سنة قبل الميلاد في العهد السومري حيث وجدت كتابات حول النحل على الألواح الطينية تحمل وصفات استعمال العسل لعلاج التهابات الجلد أو القرحة وفي أور جنوب العراق وجدت كتابات حول العسل يعود تاريخها الى 2000 سنة قبل الميلاد واستخدم الشعب البابلي العسل لعلاج الأمراض كما ذكر الملك البابلي حمورابي العسل في مسلته المكتوبة على حجر الصوان (وهي موجودة الآن في متحف اللوفر بباريس).
وتشتهر المناطق الجبلية في كردستان العراق بانتاج أجود أنواع العسل الجبلي الطبيعي كما يمتاز بالأفضلية عن كثير من الأنواع الأخرى ويرجع السبب الى النحل المحلي الذي يتغذى على النباتات البرية والاشجار بعيدا عن تلوث المدينة من دخان ومواد عضوية أخرى. ولهذا السبب يلجأ عدد كبير من النحالين في كردستان الى الجبال حيث يبقون بيوت النحل في اقاصي الجبال والمناطق البعيدة لزيادة الانتاج.
وقال عارف حجي شيرواني رئيس شبكة نحالي كردستان لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان الشبكة تضم عددا كبيرا من النحالين في كردستان شاركت شبكة نحالي كردستان العراق بجمعياتها الثلاث دهوك وأربيل والسليمانية في مهرجان العسل الدولي الذي اقيم في مدينة مونبيليه بفرنسا العام الفائت .
كما قام الوفد الكردي بعرض وشرح مزايا العسل الكردستاني لكافة الشركات والدول المشاركة وكذلك للزوار الذين فاق عددهم النسبة المتوقعة لكل جناح في هذا المعرض مشيرا الى ان وفد الاقليم قدم عرضا عن العسل في المهرجان لجميع ممثلي ومندوبي الشركات والدول المشاركة وكذلك للزوار الذين فاق عددهم اكثر من لنسبة المتوقعة والمخمنة لكل جناح.
وقال شيرواني انه تم حجز جناح في المونديال التالي 2011 في الأرجنتين وفي النية حجز جناح في مونديال 2013 في أوكرانيا.
يشار الى ان حكومة اقليم كردستان افتتحت مجمع لجمعية مربي النحل في كردستان الذي يضم مختبرا ومعملا للتعليب وآخر لصنع بيوت النحل وذلك في بلدة شقلاوة الواقعة شمال شرقي اربيل.
وقال وزير الزراعة والري في حكومة اقليم كردستان جميل سليمان ل (كونا) "نشكر حكومتي كوريا وأميركا اللتين قامتا بالتعاون مع وزارة الزراعة ببناء هذا المجمع لجمعية مربي النحل في كردستان".
وأضاف جميل ان "المستلزمات الضرورية لهذا المجمع وفرتها وزارة الزراعة" مبديا استعداد وزارته في "تقديم المساعدة مربي النحل من أجل زيادة انتاج العسل".
وقالت مديرة مشاريع تربية النحل "ان برودة الجو في فصل الشتاء الماضي اضافة الى قصف بعض المناطق الحدودية في كردستان أثرا بشكل كبير على انتاج العسل".
وأضافت "ان الانتاج هذا الموسم لا يتجاوز 600 طن في حين وصل الأنتاج السنة الماضية الى أكثر من 700 طن الامر الذي اكده عدد من النحالين بان الانتاج هذا العام قد قل كثيرا قياسا بلاعوام الماضية .
http://www.kuna.net.kw/NewsAgenciesPublicSite/ArticleDetails.aspx?id=2112576&Language=ar

21‏/09‏/2010

العلاج بالطب البديل خارج اهتمام الجهات المختصة



للتعليقأرسل إلى صديقتحويل إلى wordطباعةpdf
بذور وأعشاب طبية
بذور وأعشاب طبية
العلاج التكميلي أو الطب البديل على قدر كبير من الاهمية، لكنه يعاني في بلادنا من امرين كلاهما مر، الاول استخفاف الجهات الحكومية (المسؤولة عنا) وعدم افرادها ميزانية كافية لاجراء التجارب العلمية المنظمة عليه، ومن ثم تقرير مدى فائدة كل فروعه، والثاني دخول بعض المشعوذين على اصحاب الخبرة والتخصص فيه.. وبالتالي المتاجرة بمشكلات الناس الصحية مستغلين غياب الرقابة والصمت الذي يغلف ممارسات هذا العلاج من تعاطي اعشاب او شرب بول حيوان او حجامة أو ابر صينية او وضع اشكال هندسية بالغرفة او حقن باوزون او علاج بماء او لسع بسم النحل وغيرها من الفروع.
ويقع المستهلك غالبا ضحية لعدم فهمه ما يجري حتى لو جاء العلاج التكميلي بنتيجة مدهشة كما حدث في تحقيقنا عن «سم النحل»، فهو يجرب وليس له الحق في الشكوى اذا ما قدر الله وعانى مضاعفات معينة فقد ذهب بمحض ارادته لممارس.
العلاج التكميلي.
القبس توقفت عند العلاج بسم النحل وتحدثت الى رئيس مركز ابحاث النحل بالنادي العلمي الكويتي وعدد من المحاسبين الذين يعالجون بهذا السم «النافع»، كما تحدثنا الى عدد من المتعالجين، الذين جربوا التداوي بشراب النحل.
وخلصت المحاورات الى ضرورة انشاء مركز متخصص لسم النحل كما هو الحال في مصر والبحرين والسعودية وروسيا واميركا وغيرها من البلدان، ساعتها سيحدد المنهج العلمي التعامل مع هذه الظاهرة وستقرر التجارب العملية مدى الاستفادة من هذا السم.
فضلا عن هذا قام المحرر بتجربة اللسع بالنحل بنفسه وسجل مشاهداته.
اما وزارة الصحة فقد اعلنت عن نيتها في تقنين اوضاع العلاج التكميلي، لكن يبدو ان خطتها تأخرت مع ان الناس بامس الحاجة اليها.
يقول رئيس مركز ابحاث النحل توفيق مشاري: كثير من الناس يظنون ان الشراب الذي تضمه بطون النحل هو العسل فقط، لكن السم ايضا شراب للنحل، وقد بات العلاج به امر لا ينكره باحث متخصص، ومنذ 13 عاما شهدت بنفسي حديثا لباحث يؤكد ان التحقيق في كارثة انفجار مفاعل اوكرانيا (تشرنوبل) اثبت ان بعض القريبين من موقع الانفجار لم يتأثروا بالمواد الاشعاعية لانهم كانوا نحّالين واعتادوا على لسع النحل، وهو امر استوقف المحققين وعليه انشئت مراكز للعلاج بسم النحل في روسيا واوكرانيا وغيرها، وفي مصر بات مركز العلاج بسم النحل الذي ترعاه الدولة معترفا به، وكذلك هناك مراكز في البحرين والسعودية.
سألناه: لكن بعض الاطباء يقولون ان السم محفز لجهاز المناعة ليس الا.. فقال: هناك ثبت منشور في المجلات العلمية بعدد من الامراض عالجها سم النحل ومنها مرض الإم إس MS وبعض حالات الالتهاب الكبدي بفيروس B وامراض الروماتيزم وخشونة الركبة والضعف الجنسي وغيرها.
عائلات تعالج نفسها
ويؤكد مشاري بالقول ان هناك عائلات عديدة اشترت مني خلايا نحل لتتمكن من معالجة نفسها بنفسها، بعد ان عادت من رحلات علاج بسم النحل في اوروبا ووصف لها المعالجون كيفية تقريب النحلة الى مواضع معينة لتترك ذنبها وبه السم عليه.
وأنا عن نفسي، تعرضت للعلاج بسم النحل واختفت الآلام التي كنت اجدها في كتفي ويدي، وكنت قد ذهبت للاطباء وما استفدت لكن مع القرص استفدت بسرعة ما توقعتها.
نسأله اخيرا عن عدد النحالين وسعر خلية النحل، فيقول هناك نحو 500 نحال في الكويت، مائتان منهم محترفون اما سعر الخلية فحوالي 40 دينارا.
الكابتن اشرف الحجل عضو في مركز ابحاث النحل الكويتي ومدرب بنادي السالمية، تدرب على اللسع بالنحل في مواضع محددة اكتسب معرفتها عن طريق قراءة الابحاث التي سبقه اليها الاساتذة في هذا المجال وعن طريق الخبرة، ايضا قابلناه في المسجد الذي يداوم على الحضور اليه، وتحدثنا عن العلاج بسم النحل معه، فقال: اولا لابد من اليقين بأن في بطون النحل شفاء ولا يستفيد المريض ما لم يكن واثقا من ذلك، ثانيا، انا لا اتقاضى اي اجر نظير لسع المريض الذي يلجأ إليّ، فلدي خلية نحل وأجلب له هذه الحشرة التي نزل فيها قرآن كريم، والله يتمم الشفاء إن أراد.
أبوعبدالحميد أحد رواد المسجد قاطعنا، وطلب من الجمل علاجه بسم النحل لأنه يعاني من حساسية شديدة احمرت لها عيناه وأتعبت رئتيه، أخرج الكابتن الجمل نحلة بملقاط من برطمان بلاستيكي كان معه ووخز الرجل وخزة بسيطة عن طريق آلة اللسع بالنحلة وقال انتظر قليلاً حتى نتأكد من أن جسمك لا يعاني من حساسية تجاه سم النحل.. بعد ربع ساعة عاد فوجه إليه نحلة أخرى يمسك بها ولسعته ومضى الرجل.
كنت أعاني من آلام بالركبة جعلتني لا أستطيع مسايرة الرجل والجلوس طويلاً على الأرض قلت أجرب وأتحمل لسعة النحل وأسجل تجربتي. وبالفعل تكرر سيناريو تقريب النحل إلى جسمي ولسعي فشعرت كأن مادة كاوية سكبت على ركبتي مرت ثوان ثم اختفى ألم اللسع وكان مدهشاً ومحيراً جداً ان ألم الركبة اختفى، واستطعت الجلوس بشكل طبيعي، قلت في نفسي ربما طغى ألم اللسع ثم أنساني ألم الركبة.. كان الأمر أشبه بالسحر الذي لا يخضع لقوانين العقل، فطالبت كابتن أشرف بأسماء بعض من عولجوا عن طريقه وكان منهم د. محمد الشطي المعروف وقد قال لـ القبس إنه استفاد فقط في البداية من لسع النحل فقد كان يعاني آلاماً مبرحة بالرقبة وذهب للكابتن أشرف واختفى الألم فترة ثم عاد منوهاً بأنه لم يستمر على جلسات اللسع لأنه كان يعاني من حساسية ويحك جلد رقبته بعد القرص وربما هذا هو سبب عدم تماثله للشفاء تماماً.
وأضاف: بعض الناس شهدوا بفوائد اللسع على المدى الطويل. وأؤكد ان العلاج بسم النحل مازال يحتاج إلى تجارب أكثر ودراسات طبية أكثر لكن للأسف «الصحة» لا تهتم بالطب الشعبي مع إن فيه نجاحات.
بدلا من الفياغرا
أكد أحد المعالجين بسُم النحل أن قرص النحل في أماكن محددة وفقاً للتجارب يفيد في إزالة البرود الجنسي لدى المرأة والضعف الجنسي لدى الرجل، كما يعالج حالات كثيرة من سرعة القذف، مما يعني إزالة التوتر بين الزوجين اذا كان أحدهما مريضا بمثل هذه الأمراض ومن ثم بناء أسرة سعيدة.
لا غنى عن الطب العادي
أكد المعالج عضو مركز أبحاث النحل بالنادي العلمي الكويتي أشرف الحجل ان العلاج بُسم النحل لا يُغني عن وصفات الأطباء البشريين، بل هو مكمل ولا بد من تشخيص المرض عن طريق الأطباء أولا قبل محاولة العلاج بالسم عن طريق الخرائط المعروفة لمراكز الجسد، كما هو الحال بخرائط الإبر الصينية.

http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=637436&date=21092010

قطن (إسرائيل) كمينٌ لـ "نحل" غزة!


المتتبع لتاريخ الإنسان القديم يكتشف دوراً مهماً أدّاه النحل قبل 700 عام، حيث لم يكن في ذلك الوقت قصب السكر موجوداً بعد في أفريقيا وأوروبا (والذي نقل من جنوب الباسفيك عبر الصين إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط)، وبذلك كان الاعتماد الأساسي للحصول على سكر الطعام هو على عسل النحل بالإضافة إلى بعض ثمار الفاكهة. 
وذكر القرآن وغيره من كتب السماء في آياتٍ عديدة "العسل"، كما استخدم في الطب الشعبي ودهان الجروح، وكان شمعه قديماً أساساً من أساسات صنع القماش غير المنفذ للماء، كما استخدم لحماية الحديد من الصدأ، وكثيرٍ من الأغراض الأخرى... 
أما "البروبوليس" الذي يجمعه النحل فاستُخدم كثيراً في دهان الجروح وبعض التركيبات الطبية كونه يحتوي مضاداتٍ حيوية.. وقد حاز نحل العسل قصب السبق ضمن الموارد الاقتصادية المنتجة الأخرى في العديد من الحضارات وحتى الوقت الراهن لنظافته وإنتاجيته... 
تجريف عدد كبير من أشجار قطاع غزة التي تعتبر أزهارها الغذاء الرئيسي للنحل، أدى إلى انخفاض كمية إنتاج العسل، من عشرة كيلوات للخلية الواحدة قبل عام 2000 إلى خمسة كيلوات عسل فقط، بسبب قلة حمولة إنتاج المراعيم.أبو سويرح
وقد لوحظ في الآونة الأخيرة انتشار تربية النحل في قطاع غزة للسبب ذاته، إذ اكتظت بعض الأراضي الزراعية بخلايا النحل... ولكن للأسف فإن كمية العسل ذا الجودة العالية التي ينتجها نحل القطاع قليلة، وذلك لصعوباتٍ تواجه مربيه.. فعن ظروف تربيته، والصعوبات التي تعترضها، ومحاولات وزارة الزراعة لتذليلها.. تحدث رئيس شعبة النحل بوزارة الزراعة في المنطقة الوسطى م.جمال أبو سويرح لـ "فلسطين".. أما التفاصيل فتتبع.. 
حمولة زائدة 
ويبلغ عدد خلايا النحل في القطاع 20 ألف خلية، بينما طاقة المزارع الموجودة تكفي فقط لما يقارب 7 آلاف خلية فقط، مما يعني وجود زيادة عن الحمولة تقدر بـ13 ألف خلية. 
وعزا م.أبو سويرح سبب ما أسماه "الحمولة الزائدة" إلى قيام قوات الاحتلال بتجريف عدد كبير من أشجار قطاع غزة التي تعتبر أزهارها الغذاء الرئيسي للنحل، مما أدى إلى انخفاض كمية الإنتاج من العسل، شارحاً ذلك بالقول :"كانت الخلية الواحدة تعطينا عام 2000 وما قبل ذلك عشرة كيلو جرام من العسل، أما الآن فتعطينا خمسة كيلوات عسل فقط، بسبب قلة حمولة "إنتاج المراعي". 
وكشف عن أن وزارة الزراعة بصدد زراعة "مليون شجرة كينيا" في كامل قطاع غزة على مدار السنوات الخمس المقبلة "بدعم من مربي النحل الغزيين، لتوفر كمية أكبر من الزهر للنحل كي يتغذى عليها"، مؤكداً أنه في حال إتمام إنجاز المشروع فإن إنتاج العسل سيرتفع بشكل كبير جداً في المنطقة. 
نواجه صعوبات 
وقال أبو سويرح :"شيءٌ واحد حتى الآن لم نستطع في الوزارة السيطرة عليه، هو حشرة "الدبور المنتشرة في المناطق الشرقية من القطاع "شرق شارع صلاح الدين"، مضيفاً :"وجود أعشاش الدبابير بالقرب من المناطق الحدودية يصعّب من إمكانية قضائنا عليها، فالدبور خطير جدا وهو يلتقط النحلة أثناء طيرانها في الجو ويلتهمها، وبسبب زراعة (الإسرائيليين) أشجار القطن بالقرب من المناطق الحدودية، فإن النحل يتجه إلى ذلك المكان للحصول على الرحيق فيتعرض للهجوم من قبل الدبابير المنتشرة في تلك المنطقة". 
ولفت إلى أن عدم وجود تنسيق بين الوزارة و"الإسرائيليين" يؤدي إلى ضعف النحل في شهور أغسطس وسبتمبر وأكتوبر بسبب انتشار "الدبور"، وقلة حبوب اللقاح، والأدهى من ذلك قتل الإسرائيليين للنحل الفلسطيني أثناء رشهم لمحصول القطن بالمبيدات، لافتاً إلى أنه في السابق كان الإسرائيليون يبلغون الفلسطينيين بموعد رش المبيدات كي يتخذوا الإجراءات اللازمة للحفاظ على نحلهم وخلاياه. 
الإيطالي ..الأفضل 
ونوه أبو سويرح إلى وجود عدة سلالات من النحل هي : سلالة النحل الإيطالي، والنحل البلدي، وسلالة كرنيولي، والنحل القوقازي، مبينا أن ظروف قطاع غزة تجعل من سلالة النحل الايطالي هي الأكثر مناسبة للتربية فيه، حيث تنشط ملكة هذه السلالة في الأول من كانون الأول/ ديسمبر، ثم تضع بيضا يفقس بعد 21 يوماً . 
يوجود عدة سلالات من النحل منها، النحل الإيطالي، والبلدي، وسلالة كرنيولي، والنحل القوقازي، غير أن ظروف قطاع غزة تجعل من سلالة النحل الايطالي هي الأكثر مناسبة للتربية، إذ تنشط ملكة هذه السلالة في الأول من كانون الأول/ ديسمبر، ويفقس بيضها بعد 21 يوماًم.أبو سويرح
وأشار إلى أن النحلة المولودة داخل الخلية لمدة 21 يوما أخرى على صنع الغذاء الملكي، وبناء الشمع، والتنظيف، كما يمكن للخلية متوسطة القدرة منها أن تنتج حوالي 25 ألف نحلة في نهاية شهر آذار/مارس، مما يعني أنها يمكن أن تعطي كمية إنتاج كبيرة لو توفر لها غذاء بكمية مناسبة . 
وانتقد غياب السياسة الجيدة لدى مربي النحل في القطاع ، الذين يضعون أغلب الخلايا في منطقة معينة ، مما يؤدي إلى ضعف الإنتاج بسبب قلة الغذاء الذي يتزاحم عليه النحل ، مبينا أنه من المفروض أن يكون بين كل خلية والأخرى مسافة كيلو متر، موضحاً أن بعض مناطق القطاع التي لا تزرع فيها حمضيات، ويتغذى فيها النحل على بعض الأعشاب فيكون الإنتاج فيها كبيرا بسبب عدم وجود عدد كبير من النحل فيها . 
وبين أن سلالة النحل البلدي لا يعطي كمية كبيرة من العسل، إلى جانب كونه شرسا ، بينما نحل السلالة الإيطالية يمكن لمربيه أن يدخل إلى خليته ما بين شهري أكتوبر إلى فبراير دون أن يرتدي ملابس واقية.
وقال:"نحل السلالة الايطالية هادئ ، وكمية إنتاجه كبيرة ، وحجمه كبير ، كما أنه يعطي عسلا يبلغ وزنه ضعفي وزن النحلة، بينما النحل من سلالتيْ "القوقازي "و " كرنيولي " فيمتد موسمه بعض شهري ابريل ومايو ، الأمر الذي لا يتناسب مع بيئة قطاع غزة ، فلا تنجح تربيته رغم أن إنتاجه جيد . 
تعطي عسلاً مرتين .. 
واستطرد م.أبو سويرح في الحديث عن دورة حياة النحل المتمثلة في تلقيح الملكة مرة واحدة من قبل أكثر من ذكر، لتضع بيضا بعد أسبوع ، حيث تضع بيضا ملقحا وغير ملقح ، وتفقس البيضة خلال ثلاثة أيام، لينتج البيض بعد ذلك عاملات، بينما ينتج البيض غير الملقح ذكوراً . 
وتابع قائلا :"العاملات تبقى في طور اليرقة لمدة تسعة أيام، بعدها تتحول إلى طور السكون "العذراء" ، ثم تصبح حشرة كاملة بعد 21 يوماً، أما الملكة فتفقس، ومن اليوم الرابع حتى التاسع تتغذى على الغذاء الملكي وحبوب اللقاح ، وفي اليوم السادس عشر تصبح ملكة ، أما الذكور فتبقى من اليوم الرابع وحتى التاسع في طور العذراء ، ومن اليوم التاسع حتى اليوم السادس والعشرين تتطور إلى ذكر ". 
دورة حياة النحل تتمثل في تلقيح الملكة مرة واحدة من قبل أكثر من ذكر، لتضع بيضا بعد أسبوع وينقسم البيض إلى ملقح وغير ملقح، وتفقس البيضة خلال ثلاثة أيام، لينتج البيض الملقح عاملات في طور اليرقة ثم تتحول إلى حشرة بعد 21 يوماً، بينما ينتج البيض غير الملقح ذكوراً، أما الملكة فتفقس في اليوم 16
وأوضح أنه في حال أردنا أن نربي "ملكات" ، فإننا نضع قفصا مفتوحا من جهة ومقفلا من الأخرى ، داخل البيت الملكي ، حيث يمكننا اختيار الملكات ذات الإنتاج العالي من العسل ، ونضعها في خلايا أخرى ، لنحافظ على السلالة الجيدة ، ونصنع منها الملكات . 
وزاد قائلا :" نحن نأخذ العسل مرتين في السنة، مرة في الربيع منتصف أبريل بعد انتهاء أزهار الحمضيات ، والثانية بعد منتصف شهر سبتمبر " . 
الغش يبدأ من هنا 
وبين أبو سويرح أنه تتم تغذية النحل من شهر سبتمبر حتى شهر أبريل على محلول سكري حتى لا يموت ، قائلا :"عندما تبدأ الحمضيات في التزهير ، نتوقف عن إعطاء النحل المحلول السكري ، لكن إذا كان المربي منعدم الضمير فإنه يستمر في إعطاء النحل المحلول السكري حتى خلال موسم الحمضيات، فيكون العسل الناتج مغشوشا ". 
وشرح شروط اختيار موقع الخلية بالقول :"يجب أن تكون فتحة الخلية ضد اتجاه الريح، وأن يكون في منطقة مشمسة "يفضل أن تكون تحت أشجار متساقطة الأوراق"، وتتعرض للشمس طوال اليوم، وبعيدة عن المواصلات والطرق العامة، وعن مزارع المواشي، والمجاري والروائح الكريهة، كما يمكن وضعها فوق سطح المنزل، بمعدل خمس خلايا نحل "يفضل أن تكون من النوع الإيطالي". 
وأكد أنه يمكن لأي شخص يرغب في تربية النحل ولا يمتلك الخبرة الكافية أن يلتحق بإحدى الدورات التي تنظمها وزارة الزراعة ، ثم تتم متابعته لمدة سنة كاملة، ثم يتابع بشكل دوري لاحقا . 
وشدد على ضرورة أن يتصل أي شخص يود تربية النحل بالمهندسين والمرشدين الزراعيين التابعين لوزارة الزراعة ويستفيد من خبراتهم، ويستشيرهم حتى في عملية شراء النحل، ناصحا إياه بأن يبدأ بعدد لا يزيد عن خمس خلايا، على أن يكون المكان الموضوعة فيه الخلايا معرضاً للشمس خاصة في فصل الشتاء ، وأن تكون كل خلية مرتفعة عن سطح الأرض مسافة نصف متر . 
أمراض ..وأعداء 
والنحل-وفقا لأبو سويرح - يصاب بعدد من الأمراض منها : مرض الفاروا ، والنوزيما "إسهال النحل "،والحضنة الأمريكي والأوربي ، وشلل النحل ، مشيرا إلى أن مرض الفاروا من الأمراض الخطيرة جدا لذلك يتم تقديم العلاج المضاد له في شهري شباط/فبراير ، وتموز/ يوليو كوقاية . 
أما مرض النوزيما-وفقا لأبو سويرح – فتتم معالجته ب"فيموديل "B في شهر ديسمبر ، أما مرض الحضنة فيعالج بخليط من التراماسين وسلفا ، أما مرض شلل النحل فليس له علاج حتى الآن ويتم للقضاء عليه قتل الملكات . 
ونوه إلى أنه بجانب الأمراض هناك أعداء للنحل ، كـ"الدبور " الذي يتم القضاء عليه ، بوضع لحمة مفرومة مضافا إليها مبيد " ليميت " أو بالقضاء على العش ، مضيفا :" من أعداء النحل أيضا النمل ، والحردون ، وطائر الوروار "الشرقرق " الذي يلتهم في بداية شهر أكتوبر عددا كبيرا من النحل ".
المصدر

20‏/09‏/2010

لبنان/ لا عسل هذه السنة: المبيدات أبادت النحل

يقف مربو النحل أمام جملة تحديات تعيقهم وتحد من تطوير قطاع تربية النحل الذي تعتاش منه فئة واسعة من أهالي القرى الجنوبية. إنها ضائقة فعلية، كما وصفها بعض النحالين واختصرها بثلاثة أمور: ضيق المراعي وانعدامها مع استخدام مبيدات الأعشاب، ثم الأدوية الزراعية التي تقضي على النحل فتتناقص أعداده تدريجاً داخل القفير دون أن يدري النحال سبب المشكلة. يضاف إلى ذلك مجموعة أمراض، بعضها معروف يصعب القضاء عليه مثل حشرة «الفاروا»، والآخر يمكن مكافحته بما هو متيسر من أنواع الأدوية والمضادات الحيوية، وذلك على عاتق ومسؤولية النحال الذي يفتقر إلى مختبرات تحدد نوع المرض، ليصار الى وصف الدواء اللازم للعلاج.
ويشرح النحّال طاهر نوفل أحد جوانب المشكلة، ويقول إنه يملك أكثر من مئة قفير نحل، وقد درجت العادة منذ زمن، على نقل الخلايا لتمضية فصل الشتاء في السواحل الجنوبية لستة أشهر: من التشرينين حتى أواخر نيسان من كل عام، لتعود بعدها الى الجبال لتمضية فصل الصيف. وبذلك يمضي النحال وقته متنقلاً بين الساحل والجبل، همه صحة منحله وسلامته ليتمكن من جمع ما أمكن من نتاج الطبيعة المتمثل بالأشجار والزهور العاسلة. وقال: «التحديات كبيرة والمشكلة تتفاقم وتزداد خطورتها سنة بعد سنة، نهاية الصيف المنصرم انتقلت خلايا النحل من الجبل الى الساحل وكانت بصحة جيدة، حيث القفير الواحد يحوي عشرة براويز من النحل وكمية من العسل تكفيه مؤونة لفصل الشتاء، لكن تبين بعد فترة قصيرة أن أعداد العاملات آخذ بالتناقص التدريجي، لدرجة بات القفير يضم ثلاثة أو أربعة براويز من النحل، علماً بأن نظام التغذية قائم على فترات زمنية ووفق برنامج مدروس يتناسب مع وضع كل خلية». وأشار أن خلايا النحل المقيمة في المناطق الجبلية حافظت على عديدها ولم تواجه أية المشكلة، والسبب بسيط في هذه المعادلة: فالمناطق الساحلية في غالبيتها بساتين من الموز والليمون تخضع لرش المبيدات السامة للقضاء على الأعشاب البرية، وبالتالي القضاء على الأزهار المنتجة لحبوب اللقاح، وهي المادة الأساس لاستمرار التكاثر داخل القفير. أما الشق الآخر فيتعلق بالأدوية الزراعية المستخدمة في رش الخضار والفواكه وما تحويه من سموم تؤثر سلباً على النحل وتقضي عليه دون عوارض مسبقة. واعتبر نوفل أن المبيدات والأدوية من شأنهما القضاء على الكثير من خلايا النحل، وخصوصاً بعد تسجيل نفوق عشرات الخلايا في المنحل الواحد وتراجع الباقي، ما ينذر بمنتوج متدن هذا العام من عسل زهر الليمون. وتمنى على المزارعين من أصحاب البساتين استخدام أدوية غير ضارة بالنحل تفادياً للخسارة التي تطال النحال دون غيره.
أما متري السكاف، وهو كبير مربي النحل في منطقة حاصبيا ورئيس تعاونية زراعية هناك، فقد قال إن تربية النحل في لبنان تشهد تراجعاً في منتوج العسل، وخصوصاً الربيعي الذي يدخل زهر الليمون في تركيبته بنسبة 90 في المئة، والسبب يعود الى أصناف الأدوية المستخدمة داخل البساتين، حيث عمليات الرش لا تتوقف على مدار السنة، لافتاً إلى أن ضيق المراعي والظروف المناخية في فصل الشتاء تدفعان النحالين إلى نقل مناحلهم إلى السواحل هرباً من الثلج والصقيع. وقال: «بعض النحالين يواجهون ظاهرة اختفاء الخلايا التي اجتاحت العالم بدءاً من الولايات المتحدة الأميركية ومروراً بأوروبا ثم آسيا ومناطق أخرى من العالم، وذلك منذ أواسط عام 2006، دون أن تُحدَّد أسباب واضحة لهذه الظاهرة التي يمكن معالجتها عبر أنظمة إدارة المناحل للحد من انتشارها». واعتبر أن النحل اللبناني في مهب الضياع والقطاع بأكمله يتدهور ويتراجع، حيث استعصت حشرة الفاروا على المبيدات، والتكلس ينتشر ببطء ومن دون رادع، إضافة إلى أن «النيوزما» ومرض «الحضنة» الأوروبي والأميركي تفتك جميعاً بالمناحل أحياناً كثيرة، فيتفاجأ النحال بخسارة 30 ــــ 40 في المئة من قفرانه.

ورأى السكاف ضرورة إنشاء مركز أبحاث يعنى بأمراض النحل وبترشيد استعمال المبيدات على خلايا النحل من جهة، وتأصيل وتحسين السلالة المحلية أو استبدالها إذا دعت الحاجة العلمية لذلك، وقال: «تربية النحل تمر بمشاكل كبيرة والحل الأساسي للنهوض بالقطاع هو الانتقال من تربية النحل كمبتدئين وغير متفرغين إلى متفرغين، نعتمد عليها كمورد عيش عبر رفع المستوى التقني لإدارة عدد القفران وامتلاك القدرة المالية»، مؤكداً ضرورة استبدال الملكات سنوياً نظراً لارتباط عمر الملكة بمخزون البيض لديها. ولفت إلى أن أهم المشاكل هي في أن «غالبية النحالين يعتمدون على الملكات التطريد أو الأجنبية، بحيث لم نعد نعرف سلالة النحل، إلا أن النحال المحترف يستطيع إدارة أي سلالة»، وتطرق الى قضية المرعى والرش والحرائق «وهي وحدها مصيبة وإلى قضية تشخيص أمراض النحل، حيث لا تُفحص عندنا العيّنات، بالإضافة إلى غياب الترشيد الزراعي وهذا ما يتطلب الخبرة والأموال».أما أصحاب البساتين والحقول الزراعية فيؤكدون أن لا ذنب لهم. ويقول أبو علي عسكر صاحب بستان في منطقة صور: «الأدوية المستخدمة هي المتوافرة في الأسواق. المزارع عاجز عن استيراد الأدوية لحسابه الخاص، وهذا الأمر يتعلق بالجهات الموكلة تحديد نوع الأدوية المسموح بها» وقال: «في الماضي كانت إزالة الأعشاب تتم باقتلاعها من جذورها بواسطة المعاول والمجارف، وهذا أمر مكلف اليوم بسبب ارتفاع أجرة اليد العاملة، لذا تحول المزارعون إلى رش المبيدات للتخلص من الأعشاب».