أهلاً وسهلاً بكم في مدونة منحل الديوانيه ......... يسرنا مشاركتك فيها
Welcome to Diwaniyah Apiary Blog... We are pleased to hear from you

07‏/08‏/2016

النحل ذات سلوك دفاعي بالأصل وليست هجوميه



النحل ذات سلوك دفاعي بالأصل وليست هجوميه

إنَّ ارتفاع درجة الحرارة والطقس المتقلب في دول الخليج لم يمنع محبي وعاشقي النحل من إنشاء المناحل، فدرجة الحرارة في هذه الدول التي يمتد صيفها إلى أكثر من ثلاثة أشهر مع الرطوبة التي تستمر لفترات طويلة على مدار العام، هي أمور تجعل من تربية النحل في دول الخليج أمراً مستحيلاً.
إلا أن عاشقي النحل استبدلوا المستحيل إلى واقع، فإنشاء المناحل وتربية النحل هو ما ألهم الحضور في ورشة أقامها «فريق الأسطح الخضراء» وقدمها سيد ضياء الجراش في فندق موفنبيك بالمحرق، ذكر فيها عدة محاور منها، كيفية إنشاء المناحل، أنواع وسلالات نحل العسل، أنواع الخلايا والتكوين الداخلي لخلية النحل، الأهمية الاقتصادية لتربية نحل العسل.
حول إنشاء المناحل وتربية النحل كان لنا هذا اللقاء مع سيد ضياء الجراش، الذي يعمل في مشتل ومنحل وزارة الزراعة بالمملكة العربية السعودية.
فعن أساسيات إنشاء المنحل، قال الجراش: «هناك عدة شروط لإنشاء المنحل، منها: أن يكون النحال ماهراً لإدارة المنحل، وتهيئة الموقع. وأيضاً أن يكون النحل قريباً من المناطق الغنية بالتزهير المتعاقب، ويكون الموقع بعيداً عن حظائر المواشي ومستودعات المواد الكيماوية والمبيدات الحشرية».
ويضيف «هناك عدة طوائف يتوقف عليها الهدف من إنشاء المنحل، كما أن توافر مصدر الغذاء ونوعيته يساهمان في إنشاء المنحل».
وعن الخطوات اللازمة لإنشاء المنحل، قال الجراش: «يتم تحديد الموقع، ويكون باتجاه للشرق الجنوب وذلك لعامل خروج النحل، كما يتم تجهيز الكراسي الحاملة للخلايا ويوضع أسفل أرجلها وعاء به ماء لمنع النمل من الصعود إلى الخلايا، كما يتم عمل سقف للخلايا، ويكون بارتفاع مترين ماعدا الجهة الشرقية، حتى لا يعوق النحل من التجوال داخل المنحل».
ويتابع «هناك خطوات أيضاً لإنشاء المنحل، وهي: توافر مصدر للماء قريب من مكان المنحل، زراعة مصدّات رياح خلف المنحل للحماية، بناء مستودع قريب لتخزين أدوات المنحل، مع وجود غرفة للفرز، وشراء الأدوات الخاصة بالمنحل».
أمَّا ما يتعلق بحرارة الجو والرطوبة، فيتحدث الجراش عن الطقس الملائم للنحل، ويقول: «هنالك أنواع عدة من النحل تأقلمت مع جميع الظروف المناخية، وقبل أن تجلب النحل يجب عليك أن تعرف النوع الذي يتلاءم مع المنطقة التي يراد تربية النحل بها، وكلما كان الغذاء متوافراً والظروف المناخية مناسبة كان نجاح تربية النحل أفضل والإنتاج عالياً».
فيض العسل
أما عن فترة جمع النحل، فيقول: «هنالك مصطلح يسمى موسم «فيض العسل»، وهذا يرجع إلى الفترة التي يجمع فيها النحل العسل، وعادة يبدأ في شهر (أغسطس/ آب) وينتهي في (نوفمبر/تشرين الثاني) من كل عام، وهذا يكون أيضاً باختلاف البيئات والدول التي يراد تربية النحل فيها».
ويتابع «ما قبل أغسطس تعتبر هذه الفترة «فترة حظنة»، وهي الفترة التي يتربى فيها النحل وإنتاج وتطريد خلايا جديدة للنحل».
ويواصل الجراش حديثه «بصفة عامة لا يوجد نحل خاص بفصل معين، وإنَّما النحل تعمل في كل فصل، لكن بكيمات وحظنة معينة، وهذا يرجع إلى كل جهد تقوم به النحلة وصفات تتميز بها».
ويذكر «يفضل أن يشترى النحل في فصل بداية الربيع أي من (منتصف فبراير/ شباط) إلى (منتصف إبريل/ نيسان) لكي تتم تربيته ويخرج بإنتاج وفير».
ويضيف «جميع النحل يتم استيراده من الخارج وأكثره من مصر وذلك لتوفيره بكثرة وسعره أرخص، وهذا يرجع أيضاً إلى نوع الفصيلة، فهناك فصائل تباع بالخارج، لكن سعرها غالٍ، وايضاً لا تتناسب مع المناخ الخليجي الحار».
ويتحدث الجراش عن تربية النحل فيقول: «يتم جلب النحل من الخارج وهو «المرزوم» ويقوم النحل بتربيته مع الملكة، وهنا نقول لابد من وجود نحلة الملكة؛ لأن وجود الملكة يعني هناك تلقيح، وبدونها لا يتم التلقيح ولا يكون هناك انتاج».
ويتابع «الملكة لها عمر معين، وكلما كانت حديثة كان عملها أفضل، ونشاطها عال، ومخرجاتها قوية وأنتاجها أفضل».
النحل دفاعي
وعن شراسة النحل والخطر منه، يقول الجراش: «النحل حشرة ذات سلوك دفاعي بالأصل وليس هجومي، وعند الاقتراب منها وفتح الخلية يكون هنا النحل في حركة نشاط فيجب الاقتراب منه بهدوء». ويتابع «يفضل استخدام «التدخين» لتهدئة النحل وجعله يتجه إلى لعق العسل بإشعاره أن هناك حريقاً في الخلية من خلال إشعال النار حوله».
وعن أنواع نحل العسل، يذكر أن «هناك عدة أنواع، وهي نحل العسل الصغير، نحل العسل الكبير، نحل العسل الشرقي أو الهندي، نحل العسل الغربي أو العالمي وينقسم إلى (الإيطالي، الكرنيولي والقوقازي) وهذا التقسيم يرجع إلى عدد الأقراص التي يبنيها النحل في الطبيعة ونوع المسكن».
أما عن أنواع الخلايا، فيقول: «توجد خلايا ذات نوع البلدي، والنوع الآخر الخلايا الحديثة، فالبلدي تستخدم جدوع الأشجار، كما أن الخلايا الحديثة أو ما تسمى بخلايا «لانجستروث»، نسبة للعالم الأميركي الذي اخترعها وهي التي نشاهدها اليوم، فهي من خلايا النحل المعروفة».
وعن الأهمية الاقتصادية لتربية النحل، يقول الجراش: «تجب معرفة أمر مهم، أن المنتجات التي ينتجها النحل هي عبارة عن الشمع، الغذاء الملكي، الحضنة وهي صغار النحل كغذاء لبعض الشعوب، الرحيق الذي تحوله إلى عسل، حبوب اللقاح، صمغ النحل أو العكبر».
http://www.alwasatnews.com/news/1145376.html
إرسال تعليق