أهلاً وسهلاً بكم في مدونة منحل الديوانيه ......... يسرنا مشاركتك فيها
Welcome to Diwaniyah Apiary Blog... We are pleased to hear from you

30‏/07‏/2016

النحل يلعب دورا رئيسيا في الحفاظ على النظم الإيكولوجية الزراعيه لذي يساعد في اقامتها

، يقدم النحل مساهمات قيّمة في الزراعة حيث أنه يلعب دوراً رئيسياً في صحة البيئة ويعمل دون أجر لينشر التنوع البيولوجي ويعكسه في الوقت ذاته. 
صرح مدير عام منظمة (الفاو) جوزيه غرازيانو دا سيلفا بذلك أثناء زيارته سلوفينيا سيتوجها السبت بزيارة إلى مهرجان مربي النحل المحليين، وقال أنه "لولا الملقحات لكان العالم دون تنوع غذائي، ودون حتى أمن غذائي على المدى الطويل. 
وكانت سلوفينيا، الدولة الرائدة في الترويج لليوم العالمي للنحل في 20 أيار/مايو، قد طلبت مساعدة الفاو في هذا المجال وحظيت على دعم 53 دولة خلال الدورة الأخيرة لمؤتمر الفاو الإقليمي في أورويا. وتشمل الخطوات التالية حشد التأييد من جانب اللجان الفنية للفاو واجتماع الفاو في عام 2017. ويمكن اعتبار هذه الخطوات بين أولى الخطوات العملية بعد الاعلان عن أهداف التنمية المستدامة والاتفاقية حول تغير المناخ، بما يتوافق مع تنفيذ أهداف أجندة 2030 بحسب مدير عام الفاو جوزيه غرازيانو دا سيلفا.
وتعتبر خلايا النحل من أشهر الملقحات حيث أن مجموعات النحل تطير وتقفز وتزحف فوق الزهور لتعمل على تكاثر النباتات، بما فيها النباتات التي تشكل أكثر من ثلث إنتاج المحاصيل الغذائية في العالم. ومن شأن غياب هذه الملقحات أن يقضي على مجموعة من الأغذية المغذية التي نستخدمها في غذائنا بما فيها البطاطا والبصل والفراولة والقرنبيط والفلفل الحلو والقهوة والقرع والجزر وبذور عباد الشمس والتفاح واللوز والطماطم والكاكاو، بحسب ما أكد غرازيانو دا سيلفا. 
إلا أنه حذر من أنه ورغم الدور المهم الذي يلعبه النحل فإننا نسعى إلى القضاء عليه من خلال زيادة تعريضه لمزيد من المخاطر والتهديدات المتعددة والمتنوعة ومن بينها تغيّر استخدامنا للأراضي، واستخدام مبيدات الآفات، واللجوء إلى زراعة المنتج الواحد، والتغير المناخي الذي يمكن أن يعيث الفوضى في مواسم الإزهار. 
وأكد غرازيانو دا سيلفا أن "النحل هو مؤشر على أن النظام الايكولوجي يعمل بشكل جيد، ولذلك فإن انخفاض أعداد الملقحات يعد إلى حد كبير مؤشراً على الاضطرابات التي يحدثها التغير المناخي في النظم الإيكولوجية في جميع أنحاء العالم". 
وأشار إلى أن منظمة الأغذية والزراعة في الأمم المتحدة (الفاو) تشجع على تبني أساليب إنتاج زراعي تعزز وظائف النظام الإيكولوجي ومن بينها "طرق الإدارة المتكاملة لمكافحة الآفات" التي تقلل من استخدام الكيماويات الزراعية لزيادة الإنتاج بطريقة مستدامة. 
التلقيح خدمة للنظام الإيكولوجي
أكد غرازيانو دا سيلفا أن "التلقيح هو واحدة من أكثر الخدمات التي تقدم للنظام الإيكولوجي حيث أنه يجعل إنتاج الغذاء ممكنا". 
وأشار إلى أن تعزيز مجتمعات الملقحات القوية والتي تشمل الفراشات والخنافس والطيور والوطاويط والبرغش وغيرها من الحشرات، يعني ضرورة ضمان تنوع الموائل البيئية لهذه الملقحات، إضافة إلى دعم ممارسات الزراعة التقليدية التي تفيد هذه الملقحات. 
وأكد أن تحسين كثافة وتنوع الملقحات يؤثر بشكل مباشر وإيجابي على إنتاج المحاصيل. وتنسق منظمة (الفاو) منذ العام 2000 مع "المبادرة الدولية لحماية الملقحات" لإنتاج المعرفة والإرشادات والبروتوكولات لدعم الدول في مراقبة الملقحات وتحسين فهم التهديدات وتوفير المعلومات الضرورية وسد الثغرات في البيانات. 
وأشاد غرازيانو دا سيلفا بريادة سلوفينيا في مجال تربية النحل، ودعا جميع الدول إلى تبني أساليب زراعة "صديقة للملقحات". وأكد أن على المستهلكين أن يكونوا أكثر إدراكاً بالدور المهم الذي يلعبه النحل وغيره من الملقحات واللجوء إلى الخيارات الصديقة للملقحات. 
وقال أنه "بدون النحل سيكون من المستحيل على الفاو تحقيق هدفها الرئيسي وهو القضاء على الجوع في العالم". 
النحل النشيط
تزور نحلة العسل في اليوم العادي نحو 7000 زهرة، وتقوم بزيارة أربعة ملايين زهرة لإنتاج كيلوجرام واحد من العسل. 
وعلى مستوى العالم فإن 81 مليون خلية نحل تنتج 1.6 مليون طن من العسل، يتم تداول نحو ثلثها بين الدول، بحسب ما ذكرت "الخدمات بين الحكومية لمنبر سياسات العلوم حول التنوع الحيوي والنظام البيولوجي". ورغم أن عدد خلايا النحل ازداد خلال الخمسين عاماً الماضية، إلا أنه انخفض في العديد من دول أوروبا وأمريكا الشمالية.
http://www.fao.org/news/story/ar/item/415607/icode/

29‏/07‏/2016

إنسان ماقبل التاريخ جمع منتجات نحل العسل أيضاً

إنسان ما قبل التاريخ جمع منتجات نحل العسل أيضًا

الشراكة بين الإنسان ونحل العسل تعود إلى بدايات العصر الزراعي على الأقل
دأب البشر على الانتفاع من منتجات النحل، مثل العسل وشمع العسل، منذ ما يقرب من 9000 سنة، وفق قول الباحثين.
فقد وجدت دراسة نُشرت في دورية نيتشر Nature في 11 نوفمبر ’أقدم دليل حتى الآن‘ على استخدام نحل العسل من قِبل مزارعي العصر الحجري الحديث، يعود تاريخه إلى الألف السابع قبل الميلاد. كما تقدّم الدراسة أول دليل على استعمال نحل العسل في شمال أفريقيا.
"سيكون العسل هو السبب الأكثر بداهةً لاستغلال نحل العسل، لأنه قد يكون مُحلِّيًا نادرًا للناس فيما قبل التاريخ"، وفق قول الباحثة الرئيسية ميلاني روفيت سالك، من جامعة بريستول، المملكة المتحدة. "على أي حال، كان من الممكن استخدام شمع العسل في حد ذاته لأغراض مختلفة في التكنولوجيا، والشعائر، والتجميل، والطب".
لقد جرى الاستدلال على الأدلة السابقة التي تربط بين الإنسان ونحل العسل مما وُجد من الأيقونات المصرية القديمة، فن النحت وشمع العسل. ومع ذلك، فقد تمكن الباحثون الآن -ومن ضمنهم جمال الزغلامي، من المعهد الوطني للتراث في تونس- من اكتشاف ’البصمة‘ المميزة لشمع العسل في عدة مواقع للعصر الحجري الحديث، مما يشير إلى مدى انتشار العلاقة بين المزارعين الأوائل ونحل العسل.
يتكون شمع العسل من مجموعة معقدة من الدهون ذات التركيب الثابت إلى حد كبير، والتي يمكنها بالتالي أن تعمل بمنزلة بصمة كيميائية على القطع الأثرية، كالأواني الفخارية، ممثلة لوجود نحل العسل.
باستخدامهم البقايا الدهنية التي حُفظت على 6400 آنية فخارية من أكثر من 150 موقعًا أثريًّا في العالم القديم، يقدّم الباحثون أول خارطة إيكولوجية أثرية تعتمد على جزيء حيوي عن توزُّع هذه الحشرة المهمة على المستويين الاقتصادي والتراثي في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
http://www.natureasia.com/ar/nmiddle...leeast.2016.24

تونس/قصة نجاح مشروع يديره طلاب الجامعه لمواجهة الفقر

تونس: قصة نجاح مشروع يديره طلاب الجامعة لمواجهة الفقر

تحت أشعة الشمس الحارقة؛ تنمو زهور أرجوانية فاتحة اللون بين أشجار الزيتون والصخور والعشب ذي اللون البني. وفي ظل هذه الأجواء، دوى صوت خيري خروبي، النحّال التونسي الشاب، مُحذراً "لا تقترب أكثر من ذلك، وإلا عرقلت حركة النحل، وهو ما قد يجعله يلدغك".
كنا في قلب ريف ولاية سليانة التونسية، الواقعة على بعد نحو ساعتين بالسيارة إلى الجنوب الغربي من العاصمة تونس.
هناك استعرض خروبي (24 عاماً) ونحّالان آخران بفخرٍ خلايا النحل التي يقومون بالاعتناء بها أمام بعض الزوار.
ويشكل النحّالون الثلاثة الدفعة الأولى من المشاركين في مشروع جديد ذي طابع مجتمعي يحمل اسم "توني بيي"، يقوم على إدارته طلاب في الجامعة المتوسطية للأعمال، ومقرها تونس العاصمة.
وفي إطار هذا المشروع، يُختار أشخاصٌ ذوو خبرة في مجال تربية النحل من المناطق الفقيرة والمحرومة في تونس.
بعد ذلك، يُستفاد من الأموال التي يقدمها رعاة المشروع لتوفير مزيد من خلايا النحل للمشاركين فيه. كما يُوفر لهؤلاء التدريب والإرشاد، بغية تمكينهم من إنتاج عسل أفضل من حيث الجودة، وأكثر من حيث الكمية.
وتتكلف العناية بكل خلية لنحل العسل نحو 200 دينار تونسي (ما يوازي 91 دولاراً أمريكياً). وبموجب المشروع، يحصل رعاته على كيلوغرام ونصف من العسل سنوياً، لمدة ثلاث سنوات.
وتشكل هذه الحصة من العسل – والتي تبلغ تكاليف إنتاجها عادةً في تونس إذا كانت من نوعية جيدة ما بين 30 إلى 45 ديناراً - قرابة ثلث الإنتاج السنوي، في المتوسط، لخلية النحل في البلاد.
وخلال السنوات الثلاث الأولى، بوسع النحّالين الاحتفاظ بما يتبقى لهم من عسل؛ بعد خصم حصة الرعاة، قبل أن يتسنى لهم في المستقبل، وبعد انتهاء هذه الفترة، الاحتفاظ بالكمية كلها.
"اكتساب خبرات"
وجاءت فكرة هذا المشروع من نعمان لاحمر، أستاذ علم الاقتصاد وتنظيم المشروعات في الجامعة المتوسطية للأعمال، والذي كان والده نحّالاً.
فقد بدأ الأمر باقتراحٍ طرحه لاحمر على طلابه، مُشيراً عليهم بأن يُقام هذا المشروع ويُدار كجزء من دراستهم.
وتقول شيماء بن رمضان الطالبة في الجامعة والتي تتولى في الوقت نفسه إدارة المشروع "لقد أحببنا الفكرة على الفور. مع ذلك، لم تكن لدينا أي خبرة متخصصة" في مجال تربية النحل.
ولحل مشكلة الخبرة هذه، مكّن لاحمر طلابه من التواصل مع رجل أعمال تونسي يُدعى خالد بوشوشة. وقد سبق وأن قدم لاحمر إرشاداته لبوشوشة خلال مشاركته في مسابقة للشركات الناشئة في عام 2013.
ويدير بوشوشة شركة متخصصة في مساعدة النحّالين على زيادة إنتاجهم من العسل.
وقد ابتكرت شركته "إريس تكنولوجي" خلية نحل مزودة بكاميرا لمراقبة تحركات النحل الموجود فيها. كما يُوضع في الخلية جهاز تعقب مرتبط بنظام تحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية "جي بي إس"، وذلك في مسعى لردع عمليات السطو، وهي مشكلة آخذة في التفاقم في تونس حالياً.
إضافة إلى ذلك، تُزود الخلايا بجهاز لقياس درجة الحرارة ومستوى الرطوبة بداخلها، وذلك حتى يتسنى إرسال رسالة نصية إلى النحّالين إذا ما وقع أي خطأ، لتمكينهم من التصرف حياله في أسرع وقت ممكن.
ووافق بوشوشة على مساندة المشروع عبر توفير هذه الخلايا المتطورة لـ"النحّالين" بسعر التكلفة، وكذلك من خلال تقديم شركته الدعم الفني لهم في هذا الشأن.
وانضم إليه في هذا الشأن طبيب بيطري متخصص في النحل، يعكف على تدريب المشاركين في مشروع "توني بيي" على أفضل الأساليب المتبعة في تربية النحل.
ويقول هذا الرجل "غالبا ما يفتقر (النحّال) للخبرة، كما تنتقل الممارسات الخاطئة من جيل لآخر".
ومن بين أمثلة الممارسات الخاطئة، التي يعمل هذا الطبيب البيطري على وقف اتباعها؛ تغذية النحل على السكر.
فرغم أن هذا الأسلوب يزيد إنتاج الخلية من العسل، فإنه ينتج عسلاً ماسخ الطعم، يفتقر للنكهات المتنوعة التي يكتسبها هذا السائل الحلو عادةً، إذا ما كان النحل الذي يفرزه مُضطراً لارتشاف رحيق الزهور المختلفة للتغذي عليها.
ضرورة اقتصادية
ويحظى مشروع "توني بيي" حالياً بـ 24 من الرعاة، بمن فيهم آباء وأمهات وأقارب الطلاب، الذين يساعدون في إدارته، إلى جانب بعضٍ من فريق العمل في الجامعة المتوسطية للأعمال.
وفي الآونة الأخيرة، نُظمت رحلة بالحافلة من تونس العاصمة إلى قرية كسرى بولاية سليانة؛ بمشاركة بعض رعاة المشروع وطلاب في الجامعة، وذلك للالتقاء بالمشاركين الثلاثة الأوائل في "توني بيي"، وتفقد خلايا النحل الخاصة بهم.
ويقول محمد جويني (32 عاماً) إنه شعر بسعادة بالغة لاختياره المشاركة في مشروع "توني بيي".
ويضيف الشاب، الذي يعمل فني كهرباء، أنه بحاجة لمواصلة العمل كـ"نحّال"، لأن ذلك يُدرّ عليه أموالاً إضافية. ويوضح قائلا "الوضع الاقتصادي الحالي في تونس يجعل من العسير على المرء أن يعيش على دخل عملٍ واحد فحسب".
وغير بعيد عن جويني، توجد خلايا النحل الخاصة بعبد الفتاح السياري (38 عاماً)، وهو رسام خرائط بدأ تربية النحل كهواية قبل 10 سنوات، من منطلق الحرص على إحياء تقليد كان متبعاً في أسرته.
ويقول في هذا الصدد "عملت جدتي على تربية النحل بطريقة تقليدية – في (جذوع) الأشجار – ولكن لم يأخذ منها أحدٌ الراية حينما فارقت الحياة".
أما المشارك الثالث؛ خيري خروبي، فقد كان يساعد والده في تربية النحل منذ أن كان في سن الثانية عشرة. وفي ظل سعيه في الوقت الحاضر لنيل درجة علمية في مجال إدارة الأعمال، يمثل بيع عسل النحل بالنسبة له مورداً مالياً حيوياً.
ومن بين الرعاة الذين ذهبوا إلى قرية كسرى لتفقد خلايا النحل؛ سلوى بطيخ (50 عاماً)، وهي مدرسة متقاعدة للغة الإنجليزية، تمت بصلة قرابة لأحد الطلاب الذين يساعدون في إدارة "توني بيي".
وتقول بطيخ "أحب الفكرة، فهي أمر جديد، وآمل أن يُكلل بالنجاح، لأنه من العسير للغاية العثور على عسل من نوعية جيدة".
ومثل كثير من التونسيين، عادة ما تشتري تلك المدرسة المتقاعدة العسل الذي تحتاج إليه مباشرة من "النحّالين" أملا في الحصول على عسل أكثر جودة بسعر أقل، مُقارنةً بما هو معروض في المحال التجارية.
وتضيف السيدة أنها تأمل في أن يشجع مشروع "توني بيي" المزيد من الأشخاص على الانخراط في مجال تربية النحل.
أملٌ من نوع آخر، تعبر عنه ليلى تريكي؛ نائب عميد الجامعة المتوسطية للأعمال، وهي كذلك من بين رعاة المشروع. فالسيدة ليلى تأمل في أن يسهم "توني بيي" في تخفيف حدة الفقر في الريف التونسي .
وثمة نية لتوسيع نطاق المشروع، بما يشمل توفير خدمات الرعاية المالية والتقنية لعدد من مربّيات النحل من النساء.
كما يتطلع القائمون عليه إلى إقناع بعض الشركات بالانضمام إلى قائمة الرعاة، في ظل إبداء شركتي النفط الكبيرتين "توتال" و"شِل" اهتماماً في هذا الشأن، وهو ما شاركتهما فيه كذلك شركة "مايكروسوفت" العملاقة في مجال البرمجيات.
كما يجري بحث إمكانية تصدير العسل المُنتج في إطار هذا المشروع إلى الخارج، بعدما وجد طلاب الجامعة المتوسطية للأعمال شركة أمريكية مهتمة باستيراد العسل التونسي.
"تأثير كبير"
وبحسب تقديرات وزارة الزراعة التونسية؛ يصل عدد "النحّالين" في البلاد إلى 12 ألفاً، يعتنون بقرابة 256 ألف خلية نحل. ويمتهن نحو 80 في المئة من هؤلاء هذه الحرفة كعمل إضافي، لجني دخل مادي، يُضاف إلى ذاك الذي يحصلون عليه من أعمالهم الأساسية.
وهناك من يأمل في أن تؤدي المهارات الخاصة بتربية النحل، التي يتم التدريب عليها في إطار مشروع "توني بيي"، إلى تمكين "النحّالين" في تونس من زيادة إنتاجهم من العسل.
ففي الوقت الحالي، لا تزيد كمية العسل التي تُنتج سنوياً من خلية النحل الواحدة في تونس – في المتوسط – عن أربعة كيلوغرامات، وهو ما يقل بكثير عن إنتاج نظيرتها في بريطانيا مثلا، والتي يبلغ إنتاجها السنوي 13.6 كيلوغراماً.
كما يقل بشكل أكبر عن مستوى الإنتاج في ألمانيا، حيث تنتج الخلية الواحدة ما يصل إلى 34 كيلوغراماً من العسل كل عام.
ويعتبر الخبير الاقتصادي مهدي بن برهام من جامعة قرطاج التونسية أن مشروع "توني بيي" مثير للاهتمام.
ويقول إنه "يمكن أن يكون لهذا النوع من المشروعات تأثيرٌ اجتماعي واقتصادي مهم في المناطق المحرومة، عبر منح الأمل (لسكانها)، وخلق فرص عمل دائمة، وتوفير موارد مالية كافية لتقليص حدة الفقر".
http://www.bbc.com/arabic/business/2...p_face_poverty

26‏/07‏/2016

العلماء يؤكدون قدرة النحل على هز بطنه صعودا وهبوطا أثناء الطيران

نتائج مفيدة للمهندسين ويمكن تطبيقها على تصميم الطائرات في المستقبل
العلماء يؤكدون قدرة النحل على هزِّ بطنه صعودًا وهبوطًا أثناء الطيران

كشف بحث جديد عن قدرة النحل على هزِّ بطنه صعودًا وهبوطًا أثناء الطيران. ويأتي البحث من جامعة تسينغهوا في بكين حيث استخدم العلماء كاميرا عالية السرعة لمراقبة كيفية تحريك نحل العسل لبطونهم. ووجد الباحثون أن الأغشية المتخصصة التي تربط شرائح بطن نحل العسل أكثر سمكا في الجزء العلوي عن السفلي، وهو ما يسمح بالانحناء في اتجاه واحد، وتحتوي بطون نحل العسل على 9 قطاعات متداخلة تشبه لوحات الدرع ويتم توصيل اللوحات الخارجية الحادة بالطبقات المرنة من الخلايا في ما يسمى "الغشاء المطوي بين القطاعات" ما يسمح لكل شريحة بالانزلاق فوق الأخرى في ظاهرة تعرف بالتصغير .
وقال البروفيسور شوزي يان من مؤلفي الدراسة " يعد بحثنا في القطاعات داخل بطن النحل له أهمية كبيرة في الكشف عن آلية حركة الانحناء والثني لبطن نحل العسل، وخلال تغذية الرحيق تتحرك بطن النجل في تمرينات عالية التردد ما يساعد على شفط أجزاء الفم لتحسين كفاءة الاستهلاك".
ودرس الباحثون مقاطع فيديو في 500 إطار / الثانية لنحل العسل أثناء الطيران مع النظر في تشريح البطن تحت المجهر الإلكتروني، ورصدت تحت المجهر الأغشية على طول الجزء العلوي من البطن حيث كانت ذات سمك مزدوج عن الأغشية السفلية، ويسمح هذا التباين لقطاعات بالامتداد في الجزء العلوي والانكماش في الجزء السفلي ما يؤدي إلى الطي والانحناء في اتجاه واحد فقط، ويأمل الباحثون في أن تكون النتائج التي توصلوا إليها والتي نشرت في مجلة علوم الحشرات مفيدة للمهندسين ويمكن تطبيقها على تصميم الطائرات في المستقبل.
http://www.almaghribtoday.net/enviro...B9%D9%84%D9%89

تقلص أعداد النحل يهدد البشرية بالموت جوعا



قام علماء أستراليون بتثبيت أجهزة بث صغيرة على ظهور النحل في محاولة لتحديد أسباب التقلص المريع في أعداد هذه الحشرات المفيدة.
وثبتت هذه الأجهزة الصغيرة على ظهور 10 آلاف من النحل المنتج للعسل في إحدى الجزر النائية في ولاية تسمانيا الأسترالية. وتساعد حقائب الظهر الصغيرة هذه (أجهزة استشعار صغيرة في حجم حبة الأرز)، في تحديد أسباب هذه الظاهرة الغامضة في الطبيعة التي قد تبقي البشرية بدون مصادر غذاء.
وفقا لتقرير مثير للأمم المتحدة نشر هذا العام، نحو ثلاثة أرباع المحاصيل الغذائية، بما في ذلك الفواكه والخضروات والبن، تلقح أزهارها بواسطة النحل والفراشات والخنافس والملقحات الأخرى.
وأشار التقرير أيضا إلى أن نسبة إنتاج الغذاء في العالم التي تعتمد بشكل مباشر على نشاط الملقحات (20 ألف نوع من النحل)، تعادل مبالغ من 235 إلى 577 مليار دولار.
ويقول البروفيسور باولو دي سوزا رئيس مجموعة من العلماء في اتحاد الروابط العلمية الرسمية ومؤسسات البحوث الصناعية (CSIRO) :"فقط في الولايات المتحدة يتقلص عدد النحل بنحو 25% سنويا".
وهذا الوضع يتدهور أكثر فأكثر منذ الأربعينات من القرن الماضي. وهذا يهدد النظام البيئي بالكامل. وقال:" إذا اختفى النحل لن نجد ما نطعم به أطفالنا. السؤال الرئيس والهام لماذا يختفي النحل؟".
ويعرف العلماء أن عدد النحل ينخفض نتيجة لمجموعة من الضغوطات البيئية، مثل تغير المناخ، والاستخدام الواسع النطاق للمبيدات والمرض وتدمير أماكن تواجد النحل. ولكن على الرغم من ذلك لا تزال الأسباب المحددة غامضة ويحاول العلماء اكتشافها. من بين الأمور الغامضة ، ظاهرة انهيار المستعمرة- في لحظة ما يترك النحل بالكامل المستعمرة او تراه يموت فيها بدون سبب معروف.
يقوم العلماء لدراسة النحل بتثبيت علامة - RFID- على ظهور النحل وهي تسمح بتحديد في أي لحظة وأي نحلات بالضبط خرجت عن السلوك المعتاد . هذه الأجهزة يمكن مقارنتها "بالصندوق الأسود" في الطائرات. وبفضلها يحصل العلماء على معلومات هامة جدا عن انهيار مستعمرة النحل. وتنقل المعطيات إلى وحدة الحوسبة Intel Edison الموجودة في كل مستعمرة – هذا جهاز صغير الحجم ولكنه عالي الأداء ويسمح بجمع كميات كبيرة من البيانات مع استهلاك قليل في الطاقة.
https://arabic.rt.com/news/833315-%D...2%D9%85%D8%A9/

النحل ينتحر لينقذ الخليه من الطفيليات


عندما يصيب فيروس خلية في كائن حي، يسارع الفيروس إلى اختطاف مضيفه الجديد. وعندما تصبح الخلية تحت سيطرته، تتحوّل إلى بيدق عاجز في مهمة الفيروس الشريرة للتكاثر والانتشار في الجسم. نتيجة لذلك، تسارع الخلية إلى اتخاذ خطوة مأساوية: تنتحر. فبدل أن تتحول إلى دمية بيد الفيروس الغازي، تتفكك في عملية تُدعى الاستماتة، مضحيةً بنفسها في سبيل الجسم بأكمله.
روس بوميروي
أظهر بحث جديد نُشر في مجلة Scientific Reports أن نحل العسل الشرقي (Apis cerana) يقوم بالمثل.
لا تُعتبر خلية النحل مجموعة من النحل فحسب، بل تشكّل أيضاً كياناً متكاملاً. نتيجة لذلك، يدعو العلماء خلايا هذه الحشرات المنظمة اجتماعياً (مثل النحل والنمل) {كائنات خارقة}. وعندما ننظر إلى النحل بهذه الطريقة، يمكننا مقارنة كل نحلة بخلية في جسمنا. وكما أن الخلايا في الجسم تُصاب بفيروسات، يُصاب النحل في الخلية بطفيليات مجهرية.
يعاني نحل العسل الشرقي منذ سنوات أحد هذه الطفيليات، ويُدعى فاروا المدمرة. في الخلية المصابة، تتغذى هذه القرادات بدم النحل وتنشر المرض. لكن نحل العسل الشرقي لم يستسلم. صحيح أن خلاياه كانت تموت قبل بضع سنوات، إلا أنه صار يُقاوم اليوم ويحقق النصر. نتيجة لذلك، اضطرت هذه الطفيليات إلى تبديل هدفها الرئيس، منتقلةً من نحل العسل الشرقي إلى نحل العسل الغربي (A. mellifera)، علماً أن هذا النوع الأخير من النحل أكثر انتشاراً حول العالم. وتؤدي هذه القرادات اليوم دوراً كبيراً في اضطراب انهيار الخلية الذي يعانيه هذا النوع من النحل.
استماتة جماعية
تشير دراسة جديدة إلى أن تصدي نحل العسل الشرقي لفاروا المدمرة يعود على ما يبدو إلى ما دعاه الباحثون «الاستماتة الجماعية». فبدل أن تناضل لتستمر عندما تُبتلى بالطفيليات، تموت يرقات نحل العسل الشرقي العاملة بسهولة أكبر، ما يحول دون انتشار هذه القرادات. وقد توصل الباحثون إلى هذا الاكتشاف بعد مراقبتهم يرقات خمس خلايا لنحل العسل الشرقي وستاً لنحل العسل الغربي عانت كلها هجوم فاروا المدمرة. ففيما نمت يرقات نحل العسل الغربي بشكل طبيعي، تابعت يرقات نحل العسل الشرقي نموها ببطء كبير، حتى إن بعضها لم ينمُ مطلقاً. يكتب الباحثون: «لا بد من أن هذه الاستماتة الجماعية التي لاحظناها تشكّل آلية دفاع أساسية تحارب بها خلايا هذه الحشرات الاجتماعية هذا المرض».
يضيف هؤلاء: {تُظهر نتائجنا غير المتوقعة أن الأفراد الضعفاء يعودون بالفائدة على الكائن الخارق، ما يتعارض مع فكرة أن العناصر ‘القوية’ في الكيان الاجتماعي ضرورية لضمان استمرار المجموعة}.
نتيجة لذلك، يقترح الباحثون توليد نحل العسل الغربي الذي يعرب عن سلوك مماثل يساهم في محاربة اضطراب انهيار الخلية. فبين عامَي 2007 و2013، قضى هذا الاضطراب على نحو 10 ملايين خلية نحل.
https://www.facebook.com/abboudmahbouba/posts/1275350055830678ح

البشر مسؤولون عن تفشي الفيروسات بين النحل


يواجه العالم منذ سنوات ظاهرة انهيار خلايا النحل نتيجة التغير المناخي واستخدام المبيدات السامة وظهور أمراض عدة تقضي على أسراب النحل، مما دفع باحثين في جامعتي إكستر ويو.سي بيركيلي البريطانيتين إلى دراسة سبب تفشي الفيروسات بشكل متسارع بين نحل العسل في أرجاء العالم.
وتوصل الباحثون إلى أن البشر هم المسؤولون بشكل رئيسي عن تفشي الأمراض الفيروسية بين النحل في أرجاء العالم، وليس المناخ فقط، مما أدى إلى تراجع أعداده.
وقال الباحثون في دراستهم التي أجريت بتمويل من مركز البحوث البيئية الوطني ونشرت في مجلة "العلوم"، إن نحل العسل الأوروبي هو الناقل لفيروس "ديفورمد وينغ" (Deformed Wing) الذي يهاجم خلايا النحل في أرجاء العالم، وإنه وصل إليها من خلال تجارة النحل لتلقيح المحاصيل الزراعية.
وأشار الباحثون إلى أن قراد الفاروا (Varroa mite) أدى إلى إبادة الملايين من نحل العسل على مدى العقود الماضية، حيث تقتات هذه الحشرة على يرقات النحل، بينما يقتل فيروس "ديفورمد وينغ" النحل، مما يعني تلقي ممالك النحل ضربة مزدوجة مدمرة.
وتزيد نتائج الدراسة من المخاوف على مستقبل النحل وأنواعه في العالم وعلى الأمن الزراعي والغذائي والاقتصادات العالمية وصحة الإنسان.
واكتشف الباحثون أن أوروبا هي المصدر الرئيسي لانتشار النحل القاتل الحامل لقراد الفاروا وفيروس "ديفورمد وينغ"، خصوصا بعد رصدها في نيوزيلندا وأميركا الشمالية وأستراليا، وقالوا إنها لو انتقلت بشكل طبيعي لانحصر وجودها في المناطق المجاورة فقط.
ونبه الباحثون إلى ضرورة وضع ضوابط صارمة على حركة النحل وتجارته، سواء أكان يحمل الفيروس أو لا، وإلزام مربي النحل باتخاذ الإجراءات اللازمة لمكافحته خشية انتقاله إلى النحل البري، مما يؤدي إلى تدمير بيئة الحياة البرية.

الوجبات السريعه تقصر عمر النحل

#الوجبات السريعة تقصر عمر النحل

عندما يخرج النحل الذي يعيش في خلايا تجارية للبحث عن الطعام، فإنه يقتصر أساسا في غذائه على تناول الرحيق وغبار الطلع من المحاصيل التي يرغب المزارعون في تلقيحها. هذا الأمر قد يسبب مشكلة في النظام الغذائي للنحل ويؤثر في إمكانية بقائه على قيد الحياة فترة طويلة، وسط موت مجموعات كبيرة من النحل على مدى العقد الماضي.
هذا ما اكتشفته عالمة الحشرات الأميركية كريستينا غروزينغر من ولاية بنسلفانيا أثناء دراسة بحثية عن النحل. وفي الأصل كانت الباحثة وزملاؤها يهدفون إلى دراسة تأثير المبيدات على جينات النحل، لكن بعدما شاهدوا تأثير اتباع نظام غذائي مقيد على النحل حوّلوا مجرى الدراسة.
ونتيجة لذلك حاول الباحثون اكتشاف ما الذي تعنيه وجبة سيئة على صحة النحل العسال التجاري الذي يلقح ثلث إمدادات الغذاء في العالم.
وفي الدراسة التي نشرت الجمعة الماضية في مجلة "علم وظائف أعضاء الحشرات"، أعطت غروزينغر ورفاقها نحلات اختبار وجبة قائمة على الصويا وخالية من البروتين، ونحلات أخرى وجبة طبيعية من حبوب لقاح متنوعة. وفي الوقت ذاته أعطيت النحلات جرعة قاتلة من مبيد الكلوربيريفوس، وهو مبيد حشري كثيرا ما يستخدم في رش المحاصيل الزراعية. وبعد 16 يوما أحصوا أي النحل نجى مدة أطول.
ووجدت الدراسة أن النحل الذي تناول وجبات طبيعية من حبوب لقاح متنوعة عاش مدة أطول بمعدل أربعة أيام أكثر من باقي النحل الذي تناول الوجبات الصناعية، ورغم أن تلك المدة قد لا تبدو طويلة فإنها بنظر غروزينغر تبدو مذهلة.
وتوضح الباحثة بقولها عندما تفكر في مستعمرة كاملة مؤلفة من نحو خمسين ألف نحلة، فإنه في غضون الأيام الأربعة الإضافية يمكن لتلك النحلات المساهمة كثيرا لما فيه مصلحة المستعمرة.
ومع ذلك لا يزال الباحثون غير متأكدين لماذا تملك الوجبات الصناعية ذلك
التأثير الكبير على وفيات النحل؟ ويمكن تفسير ذلك بأنه كلما كان طعام النحل صحيا أكثر ساعدها على مقاومة المبيدات السامة بشكل أفضل.
وتبين من الدراسة أن أفضل الوجبات للنحل هي الأكثر تنوعا، حيث توضح الباحثة أن "تنوع حبوب الطلع له ملامح غذائية مختلفة"، وأن "النحل يحتاج وجبة معقدة حتى يحصل على المواد الغذائية التي يحتاجها، مثله مثل الإنسان".
أما النحل التجاري فعلى العكس من ذلك، تكون وجباته عادة من مصدر وحيد لحبوب اللقاح، والذي يستكمل موسميا مع مصدر من غير حبوب اللقاح من البروتين مثل الصويا أو صفار البيض.
http://www.aljazeera.net/news/scienc...86%D8%AD%D9%84
#حماية النحل بهدف المحافظه على الأقتصاد !!
في حملة تهدف الى انقاذ النحل في المملكة المتحدة، يعمل العلماء في لندن على استخدام تقنية جديدة تهدف إلى حماية النحل من الانقراض . الحملة تنطوي على على وضع علامات على مئات الحشرات من النحل لتعقب حركتها في مختلف المدن.
ديلام كانتي ، باحثة مشاركة في هذا المشروع تقول:
“ أولا أمسك النحلة بيدي وهي نحلة صغيرة تنتج العسل، آخذ هذه الخشبة وأضع على ضهرها الغراء لتثبيت الملصق “.
يساهم النحل بحوالى 650 مليون جنيه استرليني أي ما يعادل حوالى 840 مليون دولار في اقتصاد المملكة المتحدة.
لكن أعداد النحل في البلاد بدأت تنخفض بسبب انخفاض أعداد الزهور البرية، الذي يعود إلى البناء الحضري والممارسات الزراعية غير المواتية للبيئة على غرار استخدام المبيدات.
البروفيسور كوين ماري يؤكد أن النحل ضروري للصناعة الزراعية ويضيف:
“ النحل يساهم عن طريق التلقيح في ثلث الطعام الذي نأكله وهو تلقيح جميع المحاصيل التي تنتج بعدها الخضروات والبطاطس واذا لم يكن النحل موجودا كنا سنضطر إلى القيام بعمليات التلقيح التي هي طويلة جدا ومكلفة ايضا “.
جامعة ماري كوين، لم تكتف بالبحث في ما يخص ظروف عيش النحل بل أيضا تقوم بحملات مكثفة بهدف التوعية بدور النحل في حياتنا اليومية.
الجامعة حثت المواطنين على زراعة الورود بهدف الحفاظ على النحل وبذلك الحفاظ على الزراعة الصناعية ومنها اقتصاد البلاد .