أهلاً وسهلاً بكم في مدونة منحل الديوانيه ......... يسرنا مشاركتك فيها
Welcome to Diwaniyah Apiary Blog... We are pleased to hear from you

21‏/08‏/2016

مسن تركي يأكل 2 كيلو و 300 غرام من العسل في 15 دقيقه ...

مسن تركي يأكل 2 كيلو و300 غرام من العسل في 15 دقيقة.. كم تنتج بلاده منه؟

تمكن المسن التركي قدير أصلان (65 عاماً) يُلقب بـ"آكل العسل"، من الفوز بالمركز الأول لمسابقة نظمت خلال مهرجان خاص بولاية أنطاليا جنوب البلاد، بعد أكله 2 كيلو 
و300 غرام من العسل الصافي في مدة لم تتجاوز 15 دقيقة.
وتحرص الجمعيات الخاصة بمربي النحل في تركيا على تنظيم الفعاليات والمهرجانات الدورية التي تهدف للترويج لمنتجاتهم المختلفة من العسل، حيث كان آخر هذه المهرجانات "مهرجان العسل" الذي نظمته جمعية مساعدة منتجي العسل في ولاية أنطاليا، بحضور العديد من المسؤولين الأتراك.
وتخلل المهرجان العديد من الفقرات التي كان أبرزها مسابقة أكل العسل، في بلد يُنتج 102 ألف طن سنوياً، وقد شارك في تلك المسابقة العديد من الأتراك كان أبرزهم المسن التركي قدير أصلان.
أصلان، وحسب تقرير لوكالة دوغان المحلية للأنباء، عبر عن فرحه بالفوز، خصوصاً وأنه يحب العسل كثيراً، مؤكداً أن الكميات الكبيرة التي يتناولها لا تضر بصحته.
وأضاف أنه لم يزر الطبيب في حياته إلا مرة واحدة عندما شعر بألم في عينه، مشيراً أن الجميع في الحي الذي يقطنه يناديه "بآكل العسل" لمعرفتهم بحبه له.
ويُذكر أن تركيا واحدة من أكثر دول العالم إنتاجاً للعسل بكافة أنواعه، حيث شهد قطاع تربية النحل قفزة نوعية خلال السنوات الأخيرة ساهمت في انتزاع البلاد للمركز الثاني بعد الصين في قائمة الدول الأكثر إنتاجاً للعسل، بمعدل بلغ وفقاً لآخر الإحصائيات التي صدرت أواخر العام الماضي 102 ألف طن من أصل 1.4 مليون طن ينتجه العالم.
وتعتمد تركيا في إنتاجها، حسب صحيفة "ملييت" المحلية على أكثر من 6.6 مليون خلية منتشرة في مدنها المختلفة يديرها 57 ألف مربي محترف، يعتمدون على أنواع مختلفة من النحل، كنحل ثمار الحمضيات وعباد الشمس والكستناء والزهور البرية وغيرها الكثير من الأنواع.
تجدر الإشارة أيضاً إلى أن العسل الذي يُنتج في مدينة بورصة التركية يعد أجود أنواع العسل التركي، بالإضافة لعسل مدينة موغلاً في محافظة أنطاليا، ومدن ساحل البحر الأسود في الشمال التركي، حيث تختلف أنواعه بين عسل مرتفعات أنزر التركي النادر، الذي يستخدم كدواء لعدد من الأمراض، وعسل الزهور، وعسل الكستنة
http://www.huffpostarabi.com/2016/08..._11509934.html.

07‏/08‏/2016

فيضان العسل الاسود

بوسطن .. المدينة التي اجتاحها فيضان العسل الاسود

في واقعه أغرب من الخيال لكنها حدثت بالفعل في بوسطن سنة 1919، عندما حدث فيضان العسل الأسود وقتل معه 21 شخصاً غير أنه دمر الحي بأكمله، وقتل الكثير من الخيول ودمر العديد من المباني بخسائر قٌدرت ب 100 مليون دولار، ولم يكن يتوقع أن تتفاقم مشكلة العسل الأسود بهذا الشكل الكبير، وبالرغم من ذلك فأنه حتي الآن يشمون رائحة العسل في الحي الذي حدثت به الكارثة، إليكم التفاصيل. 
في بداية الأحداث كانت هناك شركة تحول العسل الأسود إلي بيرة وبعض المشروبات الكحولية الأخري، قامت الحكومة بقرار بأنها سوف تمنع المشروبات الكحولية وأدراجها تحت السلع الغير قانونية في السنوات القادمة، مما جعل صاحب الشركة يقوم بتخزين العسل الأسود داخل خزان كبير، وكان به الكثير من التصدعات التي كان لها عامل رئيسي في تدمير الخزان ولكنه لم ينتبه لتلك المشكلة وقام بجلب المزيد من العسل الأسود ووضعه داخل الخزان، وقام بدهن الخزان بدهان بني حتي لا أحد يلاحظ تسريب العسل الأسود به، وبعد ذلك حدثت تلك المأساة. 
في 15 يناير 1919 حدثت تلك المأساة عندما قام أحد أفراد الشرطة يطلب من قوات الشرطة سرعة التوجه للحي بعدما أنفجر خزان العسل ولكنهم كانوا يعتقدونه يمزح معهم، ولكن الكارثة حدثت في ثواني بعدما أنفجر خزان العسل وانهارت الأعمدة، وتطايرت أجزاء من الخزان كالشظايا، وتدمير الكباري، مما أدي إلي سقوط أحد القطارات، وكان العسل مرتفعاً بقيمة دورين ع الأقل.
بالرغم أن العسل الأسود دمر الحي بالكامل في ثواني، إلا أن سكان الحي الناجيين قاموا بتنظيف الحي ولم تختفي أثار العسل الأسود إلا بعد 10 سنوات، ولكن رائحته ما زالت حتي الآن.
https://www.nmisr.com/weird/%D8%A8%D...84%D8%B9%D8%B3

النحل ذات سلوك دفاعي بالأصل وليست هجوميه



النحل ذات سلوك دفاعي بالأصل وليست هجوميه

إنَّ ارتفاع درجة الحرارة والطقس المتقلب في دول الخليج لم يمنع محبي وعاشقي النحل من إنشاء المناحل، فدرجة الحرارة في هذه الدول التي يمتد صيفها إلى أكثر من ثلاثة أشهر مع الرطوبة التي تستمر لفترات طويلة على مدار العام، هي أمور تجعل من تربية النحل في دول الخليج أمراً مستحيلاً.
إلا أن عاشقي النحل استبدلوا المستحيل إلى واقع، فإنشاء المناحل وتربية النحل هو ما ألهم الحضور في ورشة أقامها «فريق الأسطح الخضراء» وقدمها سيد ضياء الجراش في فندق موفنبيك بالمحرق، ذكر فيها عدة محاور منها، كيفية إنشاء المناحل، أنواع وسلالات نحل العسل، أنواع الخلايا والتكوين الداخلي لخلية النحل، الأهمية الاقتصادية لتربية نحل العسل.
حول إنشاء المناحل وتربية النحل كان لنا هذا اللقاء مع سيد ضياء الجراش، الذي يعمل في مشتل ومنحل وزارة الزراعة بالمملكة العربية السعودية.
فعن أساسيات إنشاء المنحل، قال الجراش: «هناك عدة شروط لإنشاء المنحل، منها: أن يكون النحال ماهراً لإدارة المنحل، وتهيئة الموقع. وأيضاً أن يكون النحل قريباً من المناطق الغنية بالتزهير المتعاقب، ويكون الموقع بعيداً عن حظائر المواشي ومستودعات المواد الكيماوية والمبيدات الحشرية».
ويضيف «هناك عدة طوائف يتوقف عليها الهدف من إنشاء المنحل، كما أن توافر مصدر الغذاء ونوعيته يساهمان في إنشاء المنحل».
وعن الخطوات اللازمة لإنشاء المنحل، قال الجراش: «يتم تحديد الموقع، ويكون باتجاه للشرق الجنوب وذلك لعامل خروج النحل، كما يتم تجهيز الكراسي الحاملة للخلايا ويوضع أسفل أرجلها وعاء به ماء لمنع النمل من الصعود إلى الخلايا، كما يتم عمل سقف للخلايا، ويكون بارتفاع مترين ماعدا الجهة الشرقية، حتى لا يعوق النحل من التجوال داخل المنحل».
ويتابع «هناك خطوات أيضاً لإنشاء المنحل، وهي: توافر مصدر للماء قريب من مكان المنحل، زراعة مصدّات رياح خلف المنحل للحماية، بناء مستودع قريب لتخزين أدوات المنحل، مع وجود غرفة للفرز، وشراء الأدوات الخاصة بالمنحل».
أمَّا ما يتعلق بحرارة الجو والرطوبة، فيتحدث الجراش عن الطقس الملائم للنحل، ويقول: «هنالك أنواع عدة من النحل تأقلمت مع جميع الظروف المناخية، وقبل أن تجلب النحل يجب عليك أن تعرف النوع الذي يتلاءم مع المنطقة التي يراد تربية النحل بها، وكلما كان الغذاء متوافراً والظروف المناخية مناسبة كان نجاح تربية النحل أفضل والإنتاج عالياً».
فيض العسل
أما عن فترة جمع النحل، فيقول: «هنالك مصطلح يسمى موسم «فيض العسل»، وهذا يرجع إلى الفترة التي يجمع فيها النحل العسل، وعادة يبدأ في شهر (أغسطس/ آب) وينتهي في (نوفمبر/تشرين الثاني) من كل عام، وهذا يكون أيضاً باختلاف البيئات والدول التي يراد تربية النحل فيها».
ويتابع «ما قبل أغسطس تعتبر هذه الفترة «فترة حظنة»، وهي الفترة التي يتربى فيها النحل وإنتاج وتطريد خلايا جديدة للنحل».
ويواصل الجراش حديثه «بصفة عامة لا يوجد نحل خاص بفصل معين، وإنَّما النحل تعمل في كل فصل، لكن بكيمات وحظنة معينة، وهذا يرجع إلى كل جهد تقوم به النحلة وصفات تتميز بها».
ويذكر «يفضل أن يشترى النحل في فصل بداية الربيع أي من (منتصف فبراير/ شباط) إلى (منتصف إبريل/ نيسان) لكي تتم تربيته ويخرج بإنتاج وفير».
ويضيف «جميع النحل يتم استيراده من الخارج وأكثره من مصر وذلك لتوفيره بكثرة وسعره أرخص، وهذا يرجع أيضاً إلى نوع الفصيلة، فهناك فصائل تباع بالخارج، لكن سعرها غالٍ، وايضاً لا تتناسب مع المناخ الخليجي الحار».
ويتحدث الجراش عن تربية النحل فيقول: «يتم جلب النحل من الخارج وهو «المرزوم» ويقوم النحل بتربيته مع الملكة، وهنا نقول لابد من وجود نحلة الملكة؛ لأن وجود الملكة يعني هناك تلقيح، وبدونها لا يتم التلقيح ولا يكون هناك انتاج».
ويتابع «الملكة لها عمر معين، وكلما كانت حديثة كان عملها أفضل، ونشاطها عال، ومخرجاتها قوية وأنتاجها أفضل».
النحل دفاعي
وعن شراسة النحل والخطر منه، يقول الجراش: «النحل حشرة ذات سلوك دفاعي بالأصل وليس هجومي، وعند الاقتراب منها وفتح الخلية يكون هنا النحل في حركة نشاط فيجب الاقتراب منه بهدوء». ويتابع «يفضل استخدام «التدخين» لتهدئة النحل وجعله يتجه إلى لعق العسل بإشعاره أن هناك حريقاً في الخلية من خلال إشعال النار حوله».
وعن أنواع نحل العسل، يذكر أن «هناك عدة أنواع، وهي نحل العسل الصغير، نحل العسل الكبير، نحل العسل الشرقي أو الهندي، نحل العسل الغربي أو العالمي وينقسم إلى (الإيطالي، الكرنيولي والقوقازي) وهذا التقسيم يرجع إلى عدد الأقراص التي يبنيها النحل في الطبيعة ونوع المسكن».
أما عن أنواع الخلايا، فيقول: «توجد خلايا ذات نوع البلدي، والنوع الآخر الخلايا الحديثة، فالبلدي تستخدم جدوع الأشجار، كما أن الخلايا الحديثة أو ما تسمى بخلايا «لانجستروث»، نسبة للعالم الأميركي الذي اخترعها وهي التي نشاهدها اليوم، فهي من خلايا النحل المعروفة».
وعن الأهمية الاقتصادية لتربية النحل، يقول الجراش: «تجب معرفة أمر مهم، أن المنتجات التي ينتجها النحل هي عبارة عن الشمع، الغذاء الملكي، الحضنة وهي صغار النحل كغذاء لبعض الشعوب، الرحيق الذي تحوله إلى عسل، حبوب اللقاح، صمغ النحل أو العكبر».
http://www.alwasatnews.com/news/1145376.html

تربية النحل في الأوساط الحضريه تلقى رواجا متزايدا في فرنسا


تشهد أسطح المباني في مدن فرنسية عدة منذ سنوات انتشاراً مطرداً للقفران، غير أن تربية النحل في الاوساط الحضرية دونها عقبات كما أنها لن تحل يوما محل هذا النشاط في الحقول الموجودة في الارياف.
ففي مدينة ليل شمال البلاد، يحقق منحل مقام في مدرسة خلف محطة القطارات وموجه للعامة نجاحا كبيراً اذ ان قائمة الانتظار تشتمل على حوالي عشرة قفران للسنتين المقبلتين.
فبالانضمام الى المشروع الوطني المسمى "النحل حارس البيئة" سنة 2007، كانت ليل عاصمة شمال فرنسا من المدن الرائدة الى جانب مونبيلييه في جنوب البلاد في هذا التوجه المدافع بشراسة عن النحل ومواقع انتشاره الطبيعية. وقد تخلت تاليا عن استخدام المواد الكيميائية في معالجة النحل لصالح المنتجات الطبيعية وباتت تزرع انواعها الخاصة من النباتات.
وفي العام التالي، استحدثت ليل منصب مستشار بلدي مكلف شؤون تربية النحل في الاوساط الحضرية، وهو اول منصب من نوعه في فرنسا.
ومذاك، تم رصد 80 فصيلة من النحل البري كان فقد اثرها على اراضي ليل.
وتقول المندوبة البيئية في المجلس البلدي للمدينة ليز دالو "على صعيد التنوع، 2015 سنة جيدة مع اكتشاف ثلاثة اجناس جديدة من النحل البري".
35 % معدل نفوق
ففي الارياف، تسجل قفران النحل معدلات نفوق متزايدة.
ويقول المتحدث باسم الاتحاد الوطني لمربي النحل الفرنسيين دومينيك سينا "بعد ان كانت نسبة الخسائر في التسعينات تبلغ 5 %، ارتفعت هذه النسبة حتى 35 % حاليا".
هذا التراجع يتزامن مع "الاستخدام المفرط للنيونيكوتينوييديات" وهي مبيدات حشرية تضر بالجهاز العصبي المركزي للحشرات وسيتم منعها جزئيا اعتبارا من ايلول/سبتمبر 2018.
وفي هذه الظروف، يمكن للمدن التي غالبا ما تعاني مستويات عالية من التلوث البيئي، ان تصبح ملاذا للملقحات التي تتكيف مع الضجيج السائد في الاوساط الحضرية.
كما أن معدلات النفوق في هذه الاوساط ادنى وانتاجيتها احسن بواقع الثلث، وفق سينا.
لكن على رغم كل هذه الجهود، تضم المدينة حاليا ما لا يزيد عن 1 % من النحل. ويشير الاخصائي في المبيدات الحشرية المسممة للجهاز العصبي جان مارك بونماتان الى ان هذه الخطوات المتخذة في المدن تمثل "واجهة جميلة تسمح بتوعية العامة لكن ما يشبه الموضة هذه لن يحل المشكلة".
ويتساءل "ما الذي تمثله عشرة قفران على سطح مبنى عام" مقابل الاف القفران في الارياف.
كذلك لا تقدم الاوساط الحضرية سوى مساحات ضيقة لاستقبال القفران كما ان التشريعات تبقى محدودة: ويتعين اقامة جدار بطول مترين لحماية الجيران المتاخمين لهذه القفران التي يتعين اقامتها على بعد 3 الى 50 مترا من المساكن او الطرقات العامة.
ومن أصل 17 الف طن من العسل انتجتها فرنسا سنة 2015، كانت حصة المدن ضئيلة للغاية وفق الاتحاد الوطني لمربي النحل الفرنسيين. ومع معدل استهلاك سنوي يبلغ 40 ألف طن، تواصل فرنسا استيراد كميات كبيرة من العسل.
http://www.alwasatnews.com/news/1145212.html