أهلاً وسهلاً بكم في مدونة منحل الديوانيه ......... يسرنا مشاركتك فيها
Welcome to Diwaniyah Apiary Blog... We are pleased to hear from you

23‏/03‏/2014

عسل النحل الخام.. علاج طبيعي للأمراض

أكد باحثون أمريكيون من ولاية تكساس أن عسل النحل الموجود بالسوبر ماركت يفتقد المعادن والمغذيات النباتية الموجوده به، حيث وجدوا أن 76 % من هذه المنتجات لا تتضمن أي أثار لحبوب اللقاح نتيجة تعرضها للحرارة أثناء المعالجة والتصفية.
وأوضح الباحثون أن العسل الخام هو المصدر الطبيعي لفوائد العسل، التي تشجيع نمو البكتيريا الجيدة في الأمعاء، وتشفي الجروح الجلدية، وتعالج الحساسية، كما تقلل من مستويات الحمض الآميني للحفاظ على صحة القلب.
وأظهرت البحوث أن استخدام العسل يحد من زيادة الوزن، ويعمل على خفض مستويات السكر في الدم بالمقارنة مع الوجبات الغذائية التي تحتوى على السكر أو شراب الذرة.
ويوفر العسل إمدادات جاهزة من الطاقة في شكل “الجليكوجين” في الكبد، كما يحفز على بدأ الصباح في حالة من الحيوية والنشاط، وكمصدر قبل وبعد التمرينات الرياضية للطاقة، كما أنه يقوى الجهاز المناعي، ويقوم بدور وقائي ضد الأمراض.
ويحتوى العسل على العديد من المواد المضادة للأكسدة بما في ذلك مركبات “الفلافونويد” للحفاظ على التوازن الصحي للجسم.
وتساعد إضافة العسل على الحليب ليلاً إلى النوم العميق وإعادة بناء الأنسجة أثناء فترات الراحة، كما يقلل من خطر ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتة الدماغية والتهاب المفاصل والسمنة.

http://moheet.com/2014/03/22/2033301...l#.Uy83Eqh_ums

باحث أمريكى يكتشف علاج للروماتيزم بـ"لدغات" النحل

توصل باحث أمريكى يدعى "برت روزينبرج" علاج لالتهاب المفاصل الذى يصيب كبار السن من جراء فقد المادة الجيلاتينية التى تحمى العظام من الاحتكاك الأمر الذى يسبب الالتهاب، وذلك من خلال التعرض لـ"لدغات" النحل فى أماكن محددة من الساق والظهر.
جرب روزينبرج هذا العلاج على نفسه قبل أن ينشره وسط أهل مدينته، ووجد أن تلك اللدغات استطاعت بالفعل أن تذهب آلام المفاصل التى طالما أرقته.
تقول الأبحاث العلمية أن المرضى الجدد عادة لا يحصلون على أكثر من خمس لسعات فى بداية تلقيهم العلاج، إلا أنه مع مرور الوقت يستطيع المريض أن يتلقى ما بين 10 إلى 20 لسعة نحل يوميا.
والجدير بالذكر أن هذه الطريقة لعلاج آلام المفاصل الروماتيزمية بدأت فى الانتشار بالولايات المتحدة الأمريكية وذلك بعد أن ثبتت فاعليته فى العلاج .
http://new.elfagr.org/Detail.aspx?nwsId=560539#

09‏/03‏/2014

اليمن / مناقشة مستوى تنفيذ مشروع تحسين إنتاجية وجودة العسل في الحديدة وشبوة

ناقشت لجنة تسيير مشروع تحسين إنتاجية وجودة العسل في الحديدة وشبوة في اجتماعها اليوم برئاسة وكيل وزارة الزراعة والري لقطاع تنمية الإنتاج الزراعي المهندس عبدالملك الثور، مستوى تنفيذ المشروع.
وأكد الاجتماع أهمية المشروع في دعم وتشجيع إنتاجية وجودة العسل في كل من الحديدة وشبوة كونه يركز على توزيع خلايا النحل المتطورة على النحالين في كلا المحافظتين، ويعتزم توزيع 9 آلاف خلية على 60 مجموعة من النحالين في ست مديريات بمحافظة الحديدة، وكذا توزيع ألف و200 خلية نحل على أربع مجموعات في محافظة شبوة.
ويستهدف المشروع الذي ينفذ بالاشتراك مع وزارة الصناعة والتجارة وبالتعاون مع المركز الدولي لفسيولوجيا وإيكولوجيا الحشرات بنيروبي، دعم 1800 نحال ونحالة في كل محافظة من خلال منح 5 خلايا نحل مع الطوائف لكل نحال ونحالة وأدوات إنتاجية تتعلق بتحسين الجودة والمخرجات العسلية بشكل علمي وفق أحدث نظم الجودة المعمول بها في هذا المجال.
كما يهدف الى تحسين مستوى معيشة وظروف النحالين، ويتضمن إنشاء مختبر للتحكم بجودة العسل بالإضافة إلى معمل كامل في الحديدة وشبوة لعملية فرز كميات الإنتاج من أجل تعزيز إنتاجية العسل في المحافظتين.
وخلال الاجتماع أشار وكيل وزارة الزراعة الى أهمية المشروع الذي يأتي ضمن مشروع تنمية الصادرات اليمنية وبدعم من منظمة التجارة العالمية لليمن بمبلغ 2 مليون دولار ودوره في تعزيز وتطوير إنتاجية العسل في محافظتي شبوة والحديدة باعتباره أحد أهم المحاصيل الإستراتيجية التي تساعد على تحسين الدخل للنحالين.
وحث الوكيل الثور على تنفيذ مثل هذه المشاريع الهامة التي تخدم قطاع واسع من النحالين من خلال تزويدهم بخدمات تتعلق بزيادة الإنتاج وممارسة الجودة في عملية إنتاج واستخراج العسل، وكذا التدريب على الطرق السليمة في حفظه وتخزينه وبما يمكن هذا المنتج من المنافسة في السوق المحلية والخارجية.
يشار إلى أن إنتاجية محافظة شبوة من العسل بلغت 350 ألف و316 كيلوجرام خلال العام 2012م فيما بلغت إنتاجية محافظة الحديدة من هذا المحصول 311 ألف و592 كيلوجرام خلال نفس العام.
حضر الاجتماع رئيس الهيئة العامة لتطوير تهامة الدكتور عبدالسلام الطيب ومدير عام الهيئة الدكتور سقاف عبد الرحمن السقاف.

http://www.sabanews.net/ar/news344181.htm

لبنان / سلسلة ندوات عن النحل في عدد من البلدات

أقامت جمعية مؤسسة جهاد البناء الإنمائية – مديرية البقاع، سلسلة من الندوات عن النحل، بالتعاون مع وزارة الزراعة في بلدات حزرتا، نحلة، وقصرنبا، حيث شارك رئيس بلدية نحلة علي يزبك في الندوة التي حاضر فيها المهندس علي حمد جعفر.
أما في بلدتي حزرتا وقصرنبا، فقد حاضر رئيس مركز بعلبك الزراعي حسام سليمان.
وتمحورت الندوات حول مكافحة الفاروا على النحل، حيث حضر 106 مربي نحل وتم توزيع 304 عبوةBEEVITAL.
ومن ناحية أخرى، اقامت الجمعية بالتعاون مع بلديات نبحا، قرحا، الرام – الجوبانية وبالمشاركة مع الجمعية التعاونية الزراعية في نبحا – السنابل، ورشة عمل عن تقليم الأشجار المثمرة في حسينية بلدة نبحا، شارك فيها رئيس بلدية قرحا علي الموسوي وأعضاء الجمعية التعاونية الزراعية – السنابل و46 مزارعا من مختلف البلدات المذكورة أعلاه.
وتحدث الموسوي عن كيفية تقليم الأشجار المثمرة بشكل عام وتقليم شجرة الزيتون بشكل خاص، وفي الختام تم توزيع 300 كلغ جنزارة عليهم، وقام الموسوي بجولات حقلية وقدم الإرشادات للمزارعين. 
http://www.lebanonfiles.com/news/682140

سرب من النحل يُهاجم امرأة أمريكية

تعرضت امرأة أمريكية تبلغ من العمر71 عامًا، لهجوم من أسراب النحل، وعلى إثر هذه الحادثة دخلت المستشفى للعلاج، ومن المتوقع أن تتعافى هذا الأسبوع.
وأفادت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، بوقوع الهجوم يوم الخميس الماضي، وتعرض رجال الإطفاء الذين حضروا الحادثة لإصابات.
وقالت الضحية: إنها كانت تزور أقاربها، ولم تكن قادرة على التحرك بسرعة كافية للهروب من السرب، وحاول المواطنين مساعدتها بإلقاء بطانية عليها.
ويعتقد أن المرأة تم لدغها 100 لدغة من النحل.
http://dostor.org/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/385739-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%B3%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AD%D9%84-%D9%8A%D9%8F%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9

04‏/03‏/2014

جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية يحدد ضوابط إنتاج العسل

حدد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية الضوابط اللازمة والممارسات السليمة لإنتاج عسل نحل آمن في المنشآت المختصة، فيما أكد أنه يولي اهتماماً كبيراً بالأنشطة المرتبطة بإنتاج عسل النحل شأنها شأن بقية الأنشطة الأخرى، حيث قام بوضع الاشتراطات اللازمة ومتطلبات ممارسة أنشطة استيراد العسل، محلات تعبئة العسل، بالإضافة إلى محلات بيع العسل.
وقال محمد جلال الريسي مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية لــ"البيان" إن جميع المنشآت المرتبطة بنشاط إنتاج عسل النحل وبيعه تخضع لزيارات دورية تفتيشية، مشيراً إلى أن هناك شروطا وضوابط ينبغي الالتزام بها لإنتاج عسل آمن، حيث تتضمن ضرورة عدم استخدام اية مبيدات حشرية أو أدوية بيطرية خلال موسم الإنتاج للنحل.
وأضاف: "يجب أيضاً التأكد من فصل مدخلات الإنتاج عن مكان الفرز والتعبئة، والحرص على عدم وجود أية قوارض أو حشرات في المكان المعد للتعبئة، مع ضرورة استخدام مطهرات مواد كيميائية مناسبة لتنظيف مكان الفرز والادوات المستخدمة في الفرز".
وتابع: "هناك ضوابط أيضاً على من يعمل في أماكن فرز عسل النحل، فيجب التأكد من عدم وجود أية تقرحات أو جروح في أيدي العمال الذين يقومون بعملية الفرز والتعبئة، كما يجب إراحة العمال الذي يعانون من اية أعراض مرضية، بالإضافة إلى ذلك يجب استخدام عبوات نظيفة ومطابقة لمتطلبات جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، مع ضرورة الالتزام بتوجيهات ونصائح مفتشي الجهاز خلال زياراتهم الدورية لهذه المنشآت".
شروط محددة
وقال الريسي إن هناك شروطا ينبغي مراعاتها لمنشآت انتاج العسل تتضمن ضرورة الالتزام بنوع النشاط الموجود في رخصة المحل، فيجب عدم ممارسة نشاط تعبئة العسل لمن لم يكن مرخصاً بذلك، مع ضرورة الالتزام بوضع البطاقة الغذائية للمنتجات، وعدم وضع أية ادعاءات تغذوية على المنتجات أو في المحل دون الحصول على التراخيص اللازمة.
ولفت إلى أن منتجات العسل مثلها مثل اي منتجات غذائية تخضع لإجراء تحاليل مخبرية على عينات منها، وبعضها للتأكد من مدى جودة العسل والبعض الآخر يؤكد مدى صلاحية العسل للاستهلاك الآدمي.
التخزين
وذكر الريسي أن هناك شروطاً لتخزين منتجات عسل النحل، حيث إن درجات الحرارة العالية تؤثر بشكل مباشر على جودة وسلامة عسل النحل ومنتجاته خاصة إذا كان التعرض لهذه الدرجات العالية لفترة طويلة، مشيرة إلى أن حفظ العسل في درجات حرارة منخفضة نسبياً (أقل من 10 مئوية) يساعد على منع تخمر العسل ويحافظ على اللون الطبيعي الخاص بالنوع المحدد للعسل.
وأكد أن أعين الرقابة الغذائية تمتد لتشمل جميع المنشآت الغذائية العاملة في الإمارة وتسعى بشكل مستمر إلى إصدار الأدلة الإرشادية اللازمة لممارسة الأنشطة المختلفة، موضحاً انه يسعى بشكل عام من خلال حملات وزيارات التفتيش التي يقوم بتنفيذها إلى التأكد من تطبيق جميع الممارسات الصحية والاشتراطات المطلوبة وتوعية المتعاملين بالأغذية، والتحقق من التزام العاملين بالممارسات السليمة أثناء عمليات التداول، ومتابعة تداول المواد الغذائية خلال مراحل النقل والتخزين، كما يهدف إلى الارتقاء بالصحة العامة والسلامة الغذائية للمنشآت، والتعرف عن قرب على المستوى الصحي لها وتقديم كل وسائل الدعم لها من أجل الارتقاء بأدائها، والتوعية المستمرة لضمان الالتزام بالشروط الصحية.
وأشار إلى أنه يستخدم أحدث الوسائل التقنية والإلكترونية في عمليات التفتيش والتي يمكن معها ضبط أية مواد غذائية مخالفة تحت أي ظرف من الظروف علاوة على إنشاء قاعدة معلوماتية واسعة يتم من خلالها تخزين المعلومات عن المنشآت الغذائية والاحتفاظ بها، لمتابعة إجراءات التفتيش والزيارات السابقة والمخالفات والإنذارات والرجوع إليها في أية قضية غذائية، مما يمكن الجهاز من توفير أقصى درجات الحماية لصحة وسلامة المستهلكين.
http://www.albayan.ae/across-the-uae/news-and-reports/2014-02-10-1.2058852

هل يعالج النحل ما استعصى على الأطباء


رغم تأكيد الأطباء عدم ثبات جدواه من الناحية العلمية، يجد العلاج بلدغ النحل في مصر إقبالاً، خاصة من أولئك «المهووسين» بهذا النوع من العلاج، فهم يعتقدون في قدرته على علاج قائمة طويلة من الأمراض، المزمن منها والمؤقت، ويؤكدون دائمًا على أن لدغة واحدة قادرة على القيام بما لا تقدر حتى أقوى العقاقير الطبية على القيام به.
داخل مركز للعلاج «بلدغ النحل» في العاصمة المصرية، القاهرة، وقف الشاب المصري “خالد دياب” أمام خلايا نحل موزعة على ألواح خشبية، بعدما اتخذ قراره باللجوء لهذا النوع غير التقليدي من العلاج. «لسعة نحل واحدة»، ذلك ما كان خالد يسعى للحصول عليه، بعد رحلة من البحث الطويل عن علاج لحالته التي استعصت على الأطباء. قرصة نحل واحدة كانت كفيلة بحسب العشرات ممن حملتهم أقدامهم للعلاج بسم النحل عبر اللدغ أن تعيد إليهم حيويتهم ونشاطهم، بل وفي أحيان كثيرة تعيد لهم صحتهم التي باتت مهددة بسبب أمراض مختلفة. لقد تحول “لدغ النحل” تدريجيا من أمر يتداوله البعض على أنه قد يسبب الموت إلى “علاج” يلجأ إليه من طرقوا أبواب الأطباء وتناولوا العقاقير المختلفة، لكن دون جدوى.
قال محمد عوض تاج الدين وزير الصحة المصري الأسبق إن “الصحة المصرية لا تعترف بأية وسيلة غير الأدوية المعتمدة، خاصة مع عدم وجود دراسات موثقة، بشأن العلاج بسم النحل، توافقت عليها اللجان العلمية المتخصصة في وزارة الصحة، وتم نشرها في أي إصدار علمي معتمد “.
وعلى خلاف ذلك، فإن “خالد دياب” الرجل الأربعيني الذي يئس من شفائه، بحسب وصفه مازال يؤمن بنجاعة هذا العلاج قائلا: “كنت أعاني من مرض بالعمود الفقري في البداية ثم تعالجت منه بعد لدغي بسم النحل، وحالياً أعاني من «العصب السابع» ولدى يقين بأنني سأشفى منه بإذن الله”.
يشكك الأطباء من فاعلية العلاج بلدغ النحل بالسم مستدلين بذلك أنه لا توجد دراسات إكلينيكية معتمدة من وزارة الصحة المصرية بهذا الشأن
يردد دياب ما يقوله لمن يستغربون توجهه لهذه الطريقة من العلاج “دائماً يسألونني لماذا أذهب للدغ بالنحل، فأكرر قوله تعالى « وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون»، فأنا لديّ يقين في أنني سأشفى بالنحل الذي ذكره الله في كتابه الكريم”.
من جانبهم يختار المرضى، مع اختلاف أمراضهم، موضع اللدغة، فتجد أحدهم يقف ممسكا برأسه ويشير بإصبعه نحو منتصفها، حيث يعاني من صلع واضح، في إشارة لرغبته في لدغه بالنحل في هذا المكان، بينما يفضل الآخر أن يتم لدغه في منطقة البطن، بسبب معاناته من التهاب بالمعدة، حسب وصفه. وبدوره، يقوم المعالج بالاستجابة لرغبات المريض، ممسكا بالنحلة من جناحها عبر آلة مخصصة لهذا الغرض، متفادياً الضغط على بطن النحلة حتى لا تخرج سمّها قبل إتمام عملية اللدغ، لتقوم النحلة بتلك اللدغة في مهارة، وسرعة، لا تختلف كثيراً من حيث الأداء عن أشهر الجراحين.
يقول «سيد السايح» الرجل الخمسيني الذي يدير المركز بأحد المناطق الشعبية بمدينة القاهرة: “نقوم بلدغ الناس بالنحل، وبأمر الله يتم شفاؤهم”.
وعن أهم الأمراض التي يمكن للدغ النحل أن ينقذ صاحبها يضيف السايح “خشونة الركب، وفيروس سي الكبدي والعقم والجيوب الأنفية”.
وعن إجراءات العلاج يقول: “عندما يأتي إلينا شخص يعاني من الصداع نخبره بأنه ربما يعاني من الجيوب الأنفية، ولا نكتفي بذلك، بل نسأله ما إذا كان قد ذهب للطبيب، وماذا أخبره الطبيب، والأمر ذاته في حالة الضغط العالي وآلام الرقبة والفقرات والتهاب المفاصل، والشلل، والعقم، وغيره من الأمراض”.ويتابع السايح: “وبمجرد أن نتأكد من حاجته للدغ النحل، نقوم بذلك في مكان يختاره هو، فيشعر بالراحة بعد عدد لدغات أشبه ما تكون بالعلاج المكثف”.
يلقى هذا النوع من العلاج إقبالاً بمعظم المناطق الشعبية، حيث يعتبرونه “علاج رباني” خاصة بعدما تفشل مساعيهم في العلاج لدى المستشفيات الحكومية وعيادات الأطباء
يقاطع السايح مريضًا بدأ بالشكوى من ندبات أصابت وجهه جراء حادث سيارة، قائلاً :”إن الأمر سيستغرق أكثر من جلسة”.
العلاج بسم النحل، لا يقابله مقابل مادي ولكنه مجاني، والتكلفة تكون فقط في استهلاك النحل، وليس نظير اللدغ، حسبما قال شعبان مبارك أحد العاملين بالمركز.
وعن حجم الاستهلاك اليومي، أضاف شعبان: حجم الاستهلاك يوميا يتراوح من 500 نحلة إلى 1000 نحلة، حسب عدد المرضى الذين يتوافدون على المركز، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن لدغ النحل استطاع أن يشفي من كانوا يعانون من فيروس سي وكانوا ممنوعين من السفر، موضحًا أن هناك من يعود للمركز من بعد إتمام شفائه.
ويلقى هذا النوع من العلاج إقبالاً بمعظم المناطق الشعبية، حيث يعتبرونه “علاج رباني” خاصة بعدما تفشل مساعيهم في العلاج لدى المستشفيات الحكومية وعيادات الأطباء التي غالباً ما تتطلب شراء أدوية غالية الأسعار.
جدير بالذكر أن «سم النحل» إفراز حامضي سائل يصدر من غدد حامضية تقع خلف جسم النحلة، ويعالج به أغلب الأمراض المزمنة والعلل الجسدية المؤقتة، بحسب القائمين عليه، فيما يشكك الأطباء من فاعلية العلاج بلدغ النحل بالسم، مستدلين بذلك أنه لا يوجد دراسات إكلينيكية معتمدة من وزارة الصحة المصرية بهذا الشأن.
http://www.alarabonline.org/?id=16085

فلسطين / "الزراعة" تنفي إصابة النحل بـ"فايروس" في غزة


نفت وزارة الزراعة بغزة وجود فايروس في النحل الموجود في قطاع غزة، مؤكدة أن سبب زحف النحل يرجع إلى الظروف البيئية وانحباس الأمطار الذي امتد لأكثر من شهرين.
وبين رئيس شعبة النحل بوزارة الزراعة جمال أبو سويرح أن الزراعة اشتبهت بوجود فيروس فطري نجم عنه زحف النحل وموت عدد منه، ولكن بعد إجراء الفحوص المخبرية ثبت عدم وجود فايروس، وإنما تأخر المطر والبرد الشديد أديا إلى انتشار ظاهرة زحف النحل.
وأوضح أبو سويرح في حديث لـ"فلسطين" أن تأخر الأمطار وارتفاع درجات الحرارة أديا إلى تأخر نمو النحل وموت عدد من خلايا النحل، بسبب عدم توافر حبوب اللقاح نتيجة عدم نمو الأعشاب التي يتغذى عليها النحل.
وأشار إلى أن المنخفض الجوي الأخير "اليسكا" وظروف الطقس المتقلبة دمرت عددا كبيرا من الخلايا، كما تعرض النحل نتيجة تأخر سقوط الأمطار لما يعرف بــ"النحل الزاحف" - غير القادر على الطيران- وهو وحده أتلف نحو ألف خلية.
وبين م. أبو سويرح أن أكثر الأمراض التي تصيب النحل منها:" إسهال النحل، الأكارين، مرض الحضانة الأوروبي والأمريكي، مرض الفاروا".
وأشار إلى أن تأخر نمو النحل أدى إلى تأخر دخول موسم قطف العسل وبالتالي سيؤجل القطف إلى منتصف شهر مايو القادم، بدلًا من موسم القطف في منتصف أبريل.
ولفت إلى أن الزحف الذي أصاب النحل بسبب تأخر الأمطار، أدى إلى موت ما يقارب سبعة آلاف خلية نحل، من أصل ما يقارب 20 ألف خلية نحل.
ونوه أبو سويرح أن 20 ألف خلية أنتجت العام الماضي في المتوسط 9 كيلو في فصل الربيع للخلية الواحدة و3 كيلو في فصل الصيف، متوقعا أن 140 ألف خلية المتبقية ستنتج 180 طناً فقط هذا العام.
وبين أن معالجة ضعف النحل تتم بضم الخلايا الضعيفة، ولا يتطلب استخدام أدوية لمعالجة هذا الضعف، مشيرا إلى أن بعض مربي النحل استخدموا أدوية ومبيدات حشرية بطريقة خطأ، ظنًا منهم أنها ستعالج ضعف نمو النحل دون دراية منهم بطريقة العلاج، محذرًا إياهم من استخدامها الأمر الذي سيؤدي إلى موت عدد كبير من خلايا النحل.

http://felesteen.ps/details/news/111408/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AD%D9%84-%D8%A8%D9%80%D9%81%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9.html

03‏/03‏/2014

العسل "صيدلية" متكاملة للعلاج والجمال

كان قدماء المصريين ينصحون بتغطية الجروح بقماش قطني مغموس بالعسل لمدة أربعة أيام، وقد جربها حديثًا الجراح البريطاني د.بولمان بمستشفى نورفولك نورويتش بإنجلترا حيث أتى العسل بنتائج مذهلة في تضميد الجروح فتحسنت بسرعة فائقة بعد استعمال العسل.
وأكد خبير التداوي بالأعشاب وسم النحل،المهندس محمود العوضي إن احتواء العسل على عناصر غذائية يلعب دورًا واضحًا في التشكل السريع للأنسجة النامية لذلك فهو يعمل على تهدئة الجروح الملتهبة والمتقيحة بطيئة الالتئام.
وقال العوضي إن العسل يستعمل في حالات الإصابة بالرصاص حيث إنه يزيد كمية إفراز "الجلوتاثيون" في الجرح مما يساعد في عمليات التأكسد والاختزال وينشط نمو الخلايا وانقسامها فيسرع بالشفاء.
وأضاف العوضي أنه العسل يسرع من التئام الجروح خاصة إذا أُخِذَ عن طريق الفم كما يستعمل العسل كمهدئ للأعصاب وضد السعال والأرق والتهاب الشعب الهوائية والمغص وتقلص العضلات.
وأشار خبير التداوي بالأعشاب وسم النحل الي ان كثيرمن الاطباءينصحوا الطفل الذي لا يستطيع التحكم في عضلات المثانة البولية بعد سن 3 سنوات بتناول ملعقة عسل قبل النوم حيث يجذب العسل سوائل الجسم فيريح الكلى في أثناء الليل حتى يتعود الطفل على عدم التبول ليلاً بل إن كبار السن ينصحون
بتناول العسل قبل النوم لوقايتهم من النهوض في الساعات المبكرة للتبول.
وأوضح أن "داود الإنطاكي" في القرن السادس عشر نصح باستعمال عسل النحل لعلاج مرضى الصفراء وتسمم الكبد، وثبت في مستشفى جامعة بولونيا بإيطاليا أن للعسل تأثيرًا مقويًّا لمرضى الكبد، كما أن خليط العسل والليمون وزيت الزيتون يفيد في حالات أمراض الكبد والحوصلة المرارية.
واستطرد المهندس محمود العوضي كلامه قائلا أنه تظهر على كثير من السيدات الحوامل في الثلث الأخير من الحمل الأول بعض الأعراض المرضية مثل انتفاخ الجسم، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة الزلال في البول وازدياد نسبة اليوريا في الدم، وترجع هذه الأعراض إلى نقص مادة "بروستاجلاندين" في الدم، ومع
تناول السيدة الحامل للعسل صباحًا ومساءً يؤدي إلى تأثيره المهدئ وإدراره للبول بالإضافة إلى احتوائه على الدهنيات الفوسفورية الأساسية لمادة "البروستاجلاندين".
ويبين العوضي أن العسل يُعتبَر من مصادر الجمال وكان يُستخدَم كمحلول للوجه مع اللبن حيث يغذي العسل الجلد ويزيده بياضًا ونعومةً ويقية من الميكروبات، كما يعمل العسل على شدِّ الجلد المرتخي والمتشقق، والشفتين فينصح بخلط 30 جرامًا من العسل و 30 جرامًا من عصير الليمون و15 جرامًا
من ماء الكولونيا.
ويعتبر العسل وعصير الليمون أحسن المواد لعلاج ضربة الشمس وتهيج وتبقع الجلد وفي حياة النحل أسرار عجيبة اكتشف الإنسان في العصر الحديث بعضا منها، ومازال هناك الكثير من تلك الأسرار التي أودعها الله في ذلك الكائن الحي الذي أوحي إليه ، وهناك العديد من الأمراض التى يفيد عسل النحل فى علاجها
ولايتسع المجال هنا لسرد تلك الوصفات التى أكدها القدامى من العرب والأجانب فى مخطوطاتهم ، ويجب الإلمام بها ومعرفتها فهى من الكنوز التى لاغنى عنها على مر الزمن.
http://www.akhbarelyom.com/news/newdetails/257742/1/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%84-%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84.html#.UxTTeeN_ums

احذر تناول الينسون النجمى اليابانى لاحتوائه على مواد شديدة السمية

ظهرت أنفلونزا الخنازير مرة ثانية، وانتشرت معها شائعات ارتباط نبات الينسون بالعقار الوحيد المقاوم للمرض تاميفلو، ونحن هنا بصدد توضيح حقيقة ارتباط عقار التاميفلو بالينسون، وهل كما يتردد أن هناك علاقة بين الينسون وعقار التاميفلو، وهل فعلا الينسون يقى من الأنفلونزا؟.
يوضح الدكتور خالد مصيلحى، أستاذ العقاقير والنباتات الطبية بكلية الصيدلة جامعة مصر الدولية، أن الينسون ليس له أى علاقة بعقار التاميفلو، ولكن الذى يربط بين الينسون وعقار تاميفلو الفعال فى علاج الأنفلونزا، والذى شاع صيته بعد ظهور أنفلونزا الخنازير، هو طريقة تحضير هذا العقار، حيث يتم تحضيره بعد عدة تفاعلات من مادة تسمى شيكميك، يتم فصلها من نوع ثان ونبات مختلف تماما عن الينسون المعتاد يسمى الينسون النجمى الصينى Chinese Star Anise"، هذا النبات ينتمى لعائله مختلفة عن العائلة الخيمية التى ينتمى لها الينسون المعتاد، وقد أطلق على هذا النبات هذا الاسم لشكله النجمى، كما أطلق عليه ينسون لرائحته المشابهة لحد كبير لرائحة الينسون العادى لاحتوائه أيضا على مادة الأنيثول المسئولة عن الرائحة المميزة للينسون العادى، وهذه المادة المشتركة بين الينسون النجمى والعادى ليس لها أى علاقة بأنفلونزا الخنازير .
ونظرا لظهور الينسون النجمى الصينى فى الأسواق المصرية، فعلينا أيضا توخى الحذر عند تناوله، لأن هناك ينسون نجمى آخر يسمى الينسون النجمى اليابانى " Japanese Star Anise"، وهو شديد الشبه فى الشكل للينسون النجمى الصينى، ولكن يحتوى على مواد شديدة السمية، فالحذر كل الحذر عند شراء الينسون النجمى الصينى من مصادر غير موثوقة حتى لا يكون مغشوشا بالينسون النجمى اليابانى، مما يعرض صحتنا وحياتنا للخطر.
وأضاف "مصيلحى"، أما الينسون العادى فله بعض المزايا التى تساعد فى نزلات البرد، كأى عشب يحتوى على زيوت طيارة، ولكن لن يحل بأى حال من الأحوال محل عقار التاميفلو، وتحتوى ثمرة الينسون العادى على زيت طيارة، والمكونات الرئيسية لهذا الزيت هو مركب الانيثول وانايس ألدهيد كما يحتوى على فلافونيدات، وأهمها أبجنين وطريقة استخدامه للمساعدة فى علاج نزلات البرد يفضل أن يضاف الماء المغلى لثمار الينسون وأوراق الزعتر وقليل من الجنزبيل، ويغطى الكوب لمدة 5 دقائق، كما يفضل تحليته بعسل النحل ويشرب دافئا، وهذا الخليط له صفات قاتلة للميكروبات وطاردة للبلغم ومنشطة لجهاز المناعة مع تنشيط الدورة الدموية.
ويؤكد الدكتور مصيلحى أنه يجب توخى الحذر عند استخدام الخليط السابق أثناء الحمل، كما يفضل عدم الإكثار من تناول الينسون للرجال لتأثيره السلبى على هرمونات الذكورة عند تناوله بجرعات كبيرة.
وللوقاية من الأنفلونزا ننصح بالاستعداد جيدا بتقوية جهاز المناعة بتناول ملعقة عسل نحل مخلوطا بزيت حبة البركة يوميا، كما يمكن تناول خليط من عصير الليمون وعسل النحل والزعتر، فهذا الخليط يطهر الجهاز التنفسى العلوى ويقوم بتقوية الجهاز المناعى، مما يكون له تأثير إيجابى فى مقاومة أمراض الشتاء التى تصيب الجهاز التنفسى وتقليل مضاعفاتها.
كما أنه من الضرورى تهوية المنازل جيدا، وعدم الاختلاط بالشخص المصاب بالأنفلونزا أو نزلات البرد، وعدم استخدام أدواته مع ضرورة غسل أدوات المصاب بالمطهرات.
وأشار "مصيلحى" إلى أن تهويه المنازل ضرورية حتى لا تنتقل من طقس دافئ إلى طقس شديد البرودة عند الخروج للعمل أو للمدرسة فى الصباح الباكر، فالانتقال من طقس دافئ إلى طقس شديد البرودة بطريقة مفاجئة يصيب الجهاز التنفسى والمناعى بالخلل، مما يتيح الفرصة لدخول الميكروبات للجهاز التنفسى بسهولة مما يسبب العديد من أمراض الشتاء. 
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=1499444#.UxTRAeN_ums

العراق / نحّالو ديالى يطالبون بتسهيل إجراءات تنقلاتهم

طالبت الجمعية المركزية للنحالين العراقيين فرع محافظة ديالى الحكومة المحلية بتسهيل اجراءات تنقل نحاليها مع خلاياهم في مزارع البساتين واشجار الفاكهة في  المحافظة .
وقال رئيس الجمعية علوان المياحي لــ (الزمان) امس (لوحظ في الآونة الاخيرة واثناء مدة  تزهير اشجار النفضيات التي يتم من خلالها تكاثر النحل عن طريق جمع حبوب اللقاح والرحيق صعوبة تنقل النحالين مع خلاياهم  وهذه المدة مهمة لتكاثر طوائف النحل حيث ان الاوضاع الامنية التي تشهدها المحافظة حالت دون تنقل النحالين في المزارع التي تكثر فيها اشجار النفضيات والمسارح البرية الامر الذي سيؤدي الى ضعف طوائف النحل والاخلال بجمع مادة العسل).
واضاف (ندعو الحكومة المحلية الى السعي جاهدة من اجل تهدئة الوضع الامني لاسيما وهناك شريحة مهمة من الاهالي يعتمدون على تربية النحل  وكذلك السماح بتسهيل تنقل النحالين مع خلاياهم في مزارع البساتين واشجار الفاكهة النفضيات في عموم مناطق المحافظة والمسارح البرية من اجل تنشيط خلايا النحل وتهيئتها لزيادة انتاج العسل للموسم الحالي).
http://www.azzaman.com/?p=63870

لبنان / إنتاج العسل يتراجع % 40 والخوف على الصيف: النحّالون يخسرون المطر وموسم الليمون

يواجه العاملون في قطاع النحل تحديات لن يكون من السهل تخطي نتائجها، خصوصا أن ديمومة هذا القطاع مرتبطة بالانتاج كأي قطاع آخر، وما هو مؤكد الآن خسارة موسم الليمون.
يعتمد النحّالون على هذا الموسم، ويتكبدون عناء نقل قفرانهم إلى الساحل في ما يعرف بـ«الاشتاء»، والبحث عن مراعٍ جديدة تؤمن وفرة وتنوعا في العسل، إلا أن انحباس الأمطار كان وراء إحجامهم عن «إشتاء» قفرانهم لأسباب عدة أهمها: تراجع عدد العاملات في القفير إلى حدود غير مسبوقة، فضلا عن استخدام مزارعي الليمون أدوية سامة لمكافحة احدى الآفات الخطرة التي تتهدد مواسمهم نتيجة الطقس الحار.
وأمام هذا الوضع يتوقع النحّالون خسارة نحو 40 في المئة من الانتاج أو ثلثه على أقل تقدير. لا تقتصر الخسائر على هذا الموسم فحسب، بل ما يؤرق النحالين حاليا، خصوصا في مناطق عاليه والمتن الأعلى والشوف، هو حجم تراجع الانتاج الصيفي من العسل، ولا يبدو أن ثمة بوادر إيجابية لتعويض موسم الصيف، برغم تجدد هطول المطر في أواخر شباط.
ضمرت ويبست
يؤكد النحّال سامي صبح لـ«السفير» أنه «من الصعب في هذه الفترة الزمنية القصيرة أن تكون المياه كافية لتساهم في تجدد مراعي النحل». ويعزو السبب إلى أن «الكثير من الأزهار تفتحت، ومن ثم ضمرت، ويبست، وإعادة نموها ستكون ضعيفة، ولن يجد فيها النحل ما يكفي ليرفد الخلايا بكميات كبيرة من العسل».
ويقول: «صحيح اننا في منطقة عاليه الوسطى لا تبلغنا الثلوج مباشرة، لكنها تصلنا من خلال غزارة الينابيع صيفاً، ويبدو أنه مهما بلغت كميات المتساقطات في الشهرين المقبلين، فلن تكون كافية لمنع جفاف الأنهر الشتوية باكرا، ما يحرم النحل مناطق شاسعة من المراعي».
وإذا علمنا أن مئات العائلات تعيش على قطاع النحل، فذلك يعني اننا سنكون أمام كارثة اجتماعية واقتصادية، فضلا عن أن ثمة أعدادا كبيرة من المواطنين ممن يعتمدون تربية النحل بمثابة قطاع انتاج ثانوي، وجلّهم من الموظفين وأصحاب الدخل المحدود. ويقول فريد الصايغ إنه «يعمل سائق تاكسي، ولكن اعتمادي في تأمين أقساط الجامعة يأتي من تربية النحل»، ويضيف: «سنكون أمام مشكلة لا نعرف كيف سنواجهها». ويطالب «الدولة بوزاراتها ومؤسساتها المعنية كافة أن تلحظ هذه الكارثة لتخفف عنّا بعضا من نتائجها».
الموارد هزيلة
يشير رئيس «الجمعية التعاونية لمربي النحل في المتن الأعلى» الباحث عبد الناصر المصري إلى «أننا نعتمد على الغطاء النباتي، وبما ان كميات الأمطار كانت قليلة وشحيحة، فالغطاء النباتي العشبي كان قليلا بدوره، مما انعكس على مراعي النحل كميات قليلة جدا من الازهار، ما يعني أن موارد النحل هزيلة».
ويلفت الانتباه إلى أنه «لا يمكن من الآن أن نتحدث عن حجم الأضرار وتقدير نسبة الخسائر، لكن بالتأكيد الأضرار كبيرة».
ويلحظ أن «المشكلة لا تطاول الغطاء النباتي فحسب، وإنما تطاول الأشجار، وهي مصدر مهم لغذاء النحل، لأنه مع تدني منسوب المياه الجوفية في التربة، فذلك يؤثر حكما على الأشجار».
يؤكد المصري لـ«السفير» أن «هذه السنة كانت كمية الأزهار قليلة، وبالتالي نشاط النحل كان أقل من المعتاد، إذ الكثير من الأزهار لم تتفتح بشكل يستفيد منها النحل على نطاق واسع، كما هو معهود في السنوات العادية».
ويتوقف عند ضياع موسم العسل الشتوي، ليفيد بأن «هذه السنة أزهر شجر الليمون قبل شهر وأسبوع من موعد إزهاره في مقارنة مع العام الماضي، وهذا ما تسبب في إرباك النظام الطبيعي للنحل، بحيث لم تكن القفران جاهزة للافادة من زهر الليمون، لأنه وبسبب انحباس الامطار كان عدد عاملات النحل التي تجني العسل قليلا جدا، فالقفران لم تمتلئ بالعاملات الى الآن نتيجة هذه العوامل».
يقول المصري: «بالنسبة لي، أخذت قرارا بعدم الاشتاء، بحيث لن أستفيد من موسم الليمون، وهذا حال معظم الزملاء في الجمعية». ويرى أن «هذه الخطوة لن تكون مجدية لجهة جني محصول مقبول ولا نقول جيدا، لان العاملات في القفران غير جاهزة بالأعداد المطلوبة للإفادة من الموسم».
حشرة «العقصة»
يكشف المصري عن سبب آخر جعلهم يتريثون في نقل قفرانهم إلى بساتين الليمون، وهو أن «ثمار الليمون على الشجر، وبسبب الطقس الدافئ، تتعرض لحشرة تعرف باسم «العقصة»، فيعمد المزارعون إلى رش الأشجار بالمبيدات الحشرية السامة، وكما نعلم، فالليمون يحمل مع الثمار الناضجة بواكير الموسم المقبل من الزهر، ورش هذه المبيدات كان سيقضي على النحل في ما لو عمدنا إلى اشتاء القفران».
كذلك ثمة مشكلة بدأت تواجه النحّالين أيضا، فضعف القفير، يساعد الأمراض على التمكن منه، خصوصا أن عدد العاملات في القفير يصل عادة إلى 70 ألف عاملة، لكن معظم القفران الآن، ما زال عدد العاملات فيها في حدود متدنية جدا، وبعضها لا يتعدى عدد العاملات فيه العشرين ألف نحلة.
موسم عسل الليمون خسره النحّالون سلفا، وهو يقدر بنحو ثلث الموسم، وفي حال تجدد هطول المطر على نطاق واسع، يمكن أن يعدلوا خسائرهم، لكن بالتأكيد لا يمكن تعويضها.
http://www.almanar.com.lb/adetails.php?eid=766214&frid=41&seccatid=171&cid=41&fromval=1