أهلاً وسهلاً بكم في مدونة منحل الديوانيه ......... يسرنا مشاركتك فيها
Welcome to Diwaniyah Apiary Blog... We are pleased to hear from you

30‏/11‏/2010

السعوديه/ نحل يخلي مدرسة ثانوية في المدينة

حسن النجراني ـ المدينة المنورة
تعرض طلاب ثانوية العباس بن عبدالمطلب في حي العزيزية، غربي المدينة المنورة أمس، إلى هجوم مباغت شنه عليهم سرب من النحل أثناء الحصة الدراسية، قبل أن يستقر في إحدى زوايا الفصل ويتخذ من المكيف موقعا لبناء خليته.
وتسببت محاولة أحد الطلاب للقبض على الملكة، في إثارة النحل وانتشاره على كافة الفصل، ما دعا إدارة المدرسة لإخلاء الطلاب، واستدعاء فرقة من مديرية الشؤون الزراعية، عقب اعتذار الأمانة عن مباشرة الحالة لعدم الاختصاص.
وأبلغ «عكاظ» المشرف على إنتاج النحل في منطقة المدينة المنورة المهندس الزراعي سالم الردادي، تعاملت فرقة خاصة مع الحالة وجلب النحل إلى خلية صناعية، مشيرا إلى أن النحل الذي هجم على الطلاب هو محلي ومن الأصناف الجيدة في إنتاج العسل، مرجعا أسباب هجرته إلى استخدام المبيدات في موقع تواجده، أو نتيجة تضرره من «دودة الشمع» التي تعد داء مشينا في علم النحل.
http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20...1130385520.htm

29‏/11‏/2010

تفسير جديد لهلاك خلايا النحل


حسام جميل مدانات -
منذ عام 2004 بدأت خلايا النحل في أميركا وأوربا والصين تتعرض للكوارث والدمار، وفقدت خلايا عديدة جميع نحلاتها العاملات، دون أن يتضح سبب ذلك. منذ ذلك الحين أجريت دراسات متعمقة، ووضعت فرضيات عديدة لتفسير هذه الظاهرة الخطيرة. وهي تعتبر خطيرة ليس فقط بسبب القيمة الاقتصادية والغذائية للعسل الذي ينتجه النحل، وإنما لدور النحل الأساسي في تلقيح النباتات وزيادة المحاصيل الغذائية في العالم زيادة كبيرة. إذ أن ثلاثة أرباع محاصيلنا الغذائية تعتمد على النحل في تلقيحها.
ونظرا لغموض أسباب هذه الظاهرة فقد أطلق عليها اسم عرض انهيار خلايا النحل Colony Collapse Disorder، وقد أدت لهلاك نحو ثلث خلايا النحل في الولايات المتحدة.
تجارب مخبرية جديدة
نشر سدرك ألو، الباحث في المعهد الوطني للبحوث الزراعية ( أنرا ) في أفنيون، فرنسا مؤخرا، نتائج دراسات أجراها في المختبر على النحل، هو وزملاؤه، حيث عرض النحل لعدد من العوامل القاتلة التي أشيرت لها أصابع الاتهام ودارت حولها الشكوك بأنها مسؤولة عن الكارثة الأخيرة. وقد جرت دراسة التأثير المشترك لعاملين معا، هما فطر متطفل يدعى نوسيما، والمبيد الحشري Emidaclopride، وهو مبيد واسع الاستخدام في الزراعة حاليا، وتبقى آثاره في حبوب التفاح وفي العسل، وفي أجسام النحل أيضا. تبين للباحثين أنه إذا زاد تركيز المبيد زيادة كبيرة، فإن التأثير المشترك للمبيد والفطر يصبح أكبر من مجرد مجموع تأثير كل منهما لوحده، كما لو أن 1 + 1 = 3. وهو ما يسمى بالتأثير التداؤبي Synergic effect.
ويعطي الباحث ألو التفسير التالي لهذا التأثير: أن الفطر المتطفل على النحلة يمتص غذاءه من جسمها، مما يضطرها لاستهلاك كمية أكبر من الطعام ورحيق الأزهار لتعويض هذا النقص. وبما أن هذا الرحيق ملوث بالمبيد السام، فإن النحلة تتعرض لجرعة مفرطة وقاتلة من المبيد.
تأثير متراكم ومتبادل
لعل ما هو أسوأ من ذلك أن اجتماع الفطر الطفيلي والمبيد السام يؤثر على قدرة النحلة على إنتاج إنزيم مختص له علاقة بمضاد حيوي تفرزه النحلة ليحفظ العسل، وهو غذاء اليرقات، ويحميه من التلوث البكتيري.
وهذا يعني أن التأثير المشترك للفطر والمبيد يقتل النحل على المدى القصير، ويضعف الخلية على المدى البعيد لأنه يؤدي الى تلف غذاء يرقات النحل.
ويثير هذا التأثير المتبادل في الذهن ما نلاحظه بشكل عام لدى الإنسان مثلا عند تعرضه لأكثر من عامل ممرض. فالشخص القوي والسليم الجسم يقاوم الفيروس المسبب للرشح مثلا، لكن الشخص سيء التغذية وضعيف الجسم يكون أكثر عرضة للإصابة به. وكذلك الأمر في حالة الشخص المصاب بالفيروس المسبب لمرض الايدز، فهو عادة يموت بسبب أمراض أخرى تصيبه نتيجة نقص المناعة لديه نتيجة لإصابته بهذا الفيروس.
وقد اعتمد الاتحاد الأوربي مؤخرا مشروعا بحثيا لدراسة التأثير المشترك للعوامل التي يشك في تسببها في هلاك خلايا النحل. ولعل هذا الدعم يساهم في كشف سر هذه الكارثة الغامضة، والتي مضى عليها نحو ست سنوات دون أن تحظى بتفسير مقنع وواضح.
عن: Science et Vie
الراي

لاعبون وإعلاميون وجماهير يتهافتون على شراء "العسل" في اليمن



عدن - أحمد الرايقي
في عدن، حيث تلعب مباريات خليجي 20، لا حديث يعلو على حديث العسل الذي يحبذه أهل الخليج ويحرصون على اقتنائه، إذ شهدت محلات بيع العسل زيارات لافتة للأنظار من قبل بعض اللاعبين والوفود ورجال الإعلام بحثاً عن أجود أنواع العسل، وهو ما أكده بائعون كثر في أنحاء متفرقة من مدينة عدن، منهم من اشترى ومنهم من حجز طلبيات كثيرة سيأخذها عند مغادرته للحدث الخليجي.
أصحاب المحلات أكثر تنفساً وفرحاً مع رواج بضاعتهم بكميات كبيرة خلال أيام معدودة، إذ يشهد سوقهم انتعاشاً ورواجاً غير مسبوقين قدرت أرباحه بآلاف الريالات.
العسل الحضرمي

وتأتي رغبة الخليجيين في العسل اليمني كونه الأكثر رواجاً وجودة من المصدر من قبل دول أخرى، ولم يخف الخليجيون تخوفهم من حالات الغش التجاري لا سيما وأن الطلب قوي، بينما ذهب أصحاب المحلات إلى تأكيدهم وجود درجات للعسل ويبيعون حسب رغبة الزبون.
أسعار العسل
محمد باحارث بائع عسل أكد أن هناك إقبالاً كبيراً من قبل الخليجيين على العسل ونجح في تسويق ما قيمته 6000 دولار خلال الأيام القليلة الماضية، ولديه حجوزات لطلبات تقدر بـ1000دولار.
وأضاف "نحن حريصون على زبائننا ونريد منحهم أجود أنواع العسل، لأنني متأكد أنهم سيطلبون المزيد وهم في بلدانهم، وسنتكفل بإيصال الكميات لهم".
واستطرد: "العسل أنواع والقادم من (دوعن) هو الأفضل، مثل عسل السدر وسعر الكيلو منه 50 دولاراً، ثم عسل السمر ويهتم بمعالجة أمراض الكبد والديدان وثمن الكيلو منه 25 دولاراً، ويأتي النوع الثالث من العسل ويسمى عسل المراعي وهو عسل طبيعي، لكنه يعتمد على أنواع الزهور والنباتات وسعر الكيلو منه 15 دولاراً".
وأردف "للعسل فوائد كثيرر خصوصاً (الدوعني) منه، إذ هو مفيد للجسم وللأطفال والأمراض الصدرية والباطنية، ولا يؤثر على المصابين بداء السكري، ولدينا مختبر يكشف عن العسل الجيد من المغشوش، وكما لدينا فروع في السعودية وعمان والإمارات".
حسين عمر يمتلك عدة محلات لبيع العسل، وقد اتخذ من الفنادق التي يقيم فيها اللاعبون ورؤساء البعثات والوفود والإعلاميين في سبيل ضمان تسويق أفضل، مؤكداً أن سوق العسل شهد تحركاً، وأخذ مواعيد بتأمين كميات كبيرة قبل مغادرة ضيوف خليجي 20، مؤكداً أن العسل الدوعني بات خلايا أكثر من كونه جبيلي، مؤكداً أن الموسم الحالي يعد الأفضل والأجود بكافة أنواعه، ويعتبر الشهر الجاري موسمه، مبيناً أن 60% من العسل في السوق مغشوش، وصاحب المحال يتعرف على العسل الجيد من خلال التذوق ورائحة الشم.
http://www.alarabiya.net/articles/20...27/127604.html

رواج "عسل" الضعف الجنسي بـ"خليجي 20"


صنعاء، اليمن (CNN)-- تصدر عسل "السدر" اليمني، والذي يعرف باسم "العلب" قائمة مبيعات العسل خلال فترة إقامة بطولة كأس الخليج لكرة القدم "خليجي 20"، التي تستضيفها اليمن لأول مرة، وكان المنتخب اليمني أول المودعين لها.
وقال عدد من باعة العسل لموقع CNN بالعربية، إن مبيعات العسل ارتفعت بشكل ملحوظ، منذ بداية بطولة خليجي 20، التي تجري فعاليتها في مدينتي عدن وأبين جنوبي اليمن.
وذكر أحد الباعة: "كان على قائمة الصدارة عسل السدر، الذي يعد من أجواد أنواع العسل، ويستخرجه النحل من زهور أشجار السدر، ويمتاز بمذاقه اللذيذ، ونكهته الطيبة."
وعّدد أحد الباعة فوائد هذا النوع من العسل بالقول: "إن عسل السدر يستخدم في علاج عدد من الأمراض، مثل الضعف الجنسي، السرطان، القرحة، والربو."
وأشار الباعه إلى وجود تفاوت في الإقبال على شراء الأنواع الأخرى من العسل، كـ"السمر"، و"السلم"، و"الجبلي الأبيض"، و"العمق" وغيرها، وهي أيضاً تستخدم في علاج العديد من الأمراض، كما يمكن تقديمها ضمن أصناف الطعام.
وتوقع التجار في اليمن زيادة رواج مبيعاتهم من العسل، لاسيما من نوع "السدر" طوال فترة انعقاد البطولة الخليجية، التي تستمر حتى الرابع من ديسمبر/ كانون الثاني المقبل، بعد فترة الركود التي شهدها مؤخراً، نتيجة ارتفاع الأسعار.
ويتفاوت سعر الكيلو الواحد من عسل "السدر" اليمني بين 50 و150 دولار أمريكي، ويرجع هذا التفاوت إلى اختلاف مستوى جودة العسل، وكذلك مكان وموسم إنتاجه.
http://arabic.cnn.com/2010/entertain...9/honey.yemen

خليجي 20 ينعش تجارة العسل ومشتقاته المقوية والعلاجات بالاعشاب الطبيعية


خاص ، نيوزيمن:
تزايدت طلبات المشتريات على العسل اليمني و مشتقات العسل المقوية والعلاجات بالاعشاب الطبيعية والدهانات في محافظة عدن خلال الحدث الكوري التي تحتضنه مع محافظة أبين.
وبحسب محلات بيع العسل فيها فإن العديد من الزائرين للمحافظة من اليمنيين أو الخليجيين تهافت للظفر بما يجوده النحل اليمني، ومناحلها من العسل الطبيعي.
وقال أحد العاملين بمعاصر الشفاء بعدن لـ(نيوزيمن) بأن عسل السدر هو النوع الذي يتصدر قائمة المشتريات بالنسبة للخليجين واليمنيين، فيما تفاوت الإقبال على أنواع أخرى كالعلب والجوزات والسمر الذي يكثر الإقبال عليه مع موسم البرد، متوقعين بارتفاع حركة بيعه بنهاية خليجي 20 بعد ركوده لفترة وجيزة، لإمكانية وضعه كهدايا حال عودتهم إلى بلدانهم، ولأنهم مشغولين حالياً بتشجيع منتخباتهم في المباريات.
وأضاف أن هناك رواج لمنتجات أخرى غير العسل مثل العلاجات بالإعشاب، والكريمات وغيرها.
ويقول مالك محل الاحلام للعسل والزيوت أن هنالك العديد من المنتجات التي يكثر الطلب عليها من الزيوت الطبيعية والكريمات والخلطات، مضيفا أن الأكثر مبيعا إلى جانب العسل خلطات مشتقات العسل المقوية والمنشطة جنسينا ، لكنه أكد على عملهم بشكل أكبر في الزيوت الطبيعية.
ويعد العسل من ضمن الصادرات اليمنية التي تعمل على توسيع الدخل بالنسبة للعديد من اليمنيين الذي يعملون في تربية النحل وتجارة عسله الذي يجاري أنواع أخرى في العالم.
وللعسل اليمني خاصة الكثير من الفوائد الطبية منها في تحسين وظائف الكبد فضلاً على تصدره أعلى المواصفات والمقاييس العالمية الخاصة بالجودة.
ويحتوي العسل على الماء و السكريات و الأنزيمات و الفيتامينات و الأملاح المعدنية والبروتينات والأحماض الأمينية والمواد الدهنية والهرمونات والمضادات الحيوية والأحماض العضوية التي تعمل على تحسين وزيادة قوة الجسم، ويعالج حالات فقر الدم وفقدان الشهية، وهو منشط جنسي وخصوصاً مع الغذاء الملكي، ويقي من الشيخوخة المبكرة، ويقوي عضلة القلب، وهو علاجٌ نافع للذبحة الصدرية، وغيرها من الفوائد الطبية.
http://www.newsyemen.net/view_news.a...10_11_29_49377


27‏/11‏/2010

العسل يقتل البكتريا العنيدة

في كل يوم هناك إثبات علمي جديد على قوة العسل الشفائية وآخرها أن العسل يحوي مضادات حيوية قوية جداً….

في دراسة جديدة أجرتها جامعة سيدني الأسترالية تبيّن أن للعسل قوة عجيبة في قتل الفيروسات والبكتريا الشرسة المقاومة للمضادات الحيوية. وتقول الباحثة “دي كارتر” الأستاذة المشاركة في كلية العلوم البيولوجية والميكروبية الجرثومية في جامعة سيدني: بيّن لنا البحث الذي أجريناه، أن العسل يمكن أن يحل محل الكثير من المضادات الحيوية المستخدمة في معالجة الجروح كالمراهم والكريمات المختلفة، كما إن استخدام العسل كوسيلة مساعدة للعلاج يعمل سيزيد من عمر المضادات الحيوية.
العسل أفضل غذاء للأطفال والشباب والكبار، ويحوي مئات المواد النافعة: فيتامينات ضرورية جداً للنمو، معادن وأملاح ومواد مضادة للفيروسات والجراثيم، وتؤكد جميع الدراسات العلمية أن العسل من أفضل الأغذية الشافية.
إن أكثر أنواع البكتيريا التي تسبب الالتهابات في المستشفيات باتت قادرة على مقاومة نوع واحد على الأقل من المضادات الحيوية، وهذا يتطلب إنتاج أنواع جديدة من هذه المضادات لتكون قادرة على القضاء على البكتيريا المسببة للأمراض.
وتقول الباحثة: لا يعرف العلماء حتى الآن الطريقة التي يعمل بها العسل على مقاومة البكتيريا، لكن على الأغلب أن مركباً داخل العسل اسمه “methylglyoxal” يتفاعل مع مركبات أخرى لم نعلمها حتى الآن، ليكون قادراً على تعطيل قدرة البكتيريا من إنتاج سلالات جديدة قادرة على مقاومة المضادات الحيوية.
يعتبر العسل من أكثر المواد تعقيداً في تركيبته، إذ يحتوي على ما يقارب الـ 800 مركب، وهذا التعقيد يجعل من الصعب على العلماء أن يدركوا تماماً الآلية التي يقوم من خلالها بمقاومة البكتيريا وقتلها. ونقول: إن الله تعالى أودع في هذه المادة الغذائية خصائص شفائية عجيبة ينبغي علينا الاستفادة منها.
إن القرآن العظيم أخبر عن الخصائص الشفائية للعسل، يقول تعالى: (يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [النحل: 69]. فالذي يتفكر في النحلة وكيف تقوم بصناعة العسل، يعجب من التعقيد المذهل الذي يرافق عملية إنتاج العسل.
فالنحلة تقطع عشرات الكيلومترات وتحط على آلاف الزهور من أجل صناعة ملعقة عسل واحدة!
ولذلك يا أحبتي ننصح بالحرص على تناول العسل كل يوم ولو بكمية قليلة وبخاصة أثناء وجبة الفطور التي يقول العلماء إنها أهم وجبة في اليوم. فقد ثبت طبياً أن تناول العسل بانتظام يعالج أمراضاً كثيرة منها التهاب الأعصاب وآلام العمود الفقري ويزيد مناعة الجسم ومقاومته ضد الأمراض.
وننصح كذلك بالاعتماد على العسل بكافة أنواعه والتقليل من استخدام المضادات الحيوية الكيميائية، ولكن تأثير العسل بطيء ويحتاج العلاج لأسابيع أو شهور، ولكن الشفاء يكون مضموناً بإذن الله تعالى، فالحمد لله على هذه النعم التي لا تُحصى: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) [النحل: 18].
http://www.genistra.com/ar/2010/11/1...3%D9%88%D9%85+)

26‏/11‏/2010

الأمارات/ جني العسل يعتمد أعرافاً تحافظ على استمرارية تجدده


فتحية البلوشي
ينساب ذهبياً براقاً شهياً، عسل لذيذ تمتلئ به قناني مميزة، يتوسد أرفف المحال طوال العام، لكنه في الشتاء يحظى بأهمية خاصة، فهو موسم جني العسل وقطافه، ورغم أن العسل الطبيعي الأصلي لا يفسد أبدا، إلا أنه يكون « طازجاً» أكثر في مطلع الشتاء.
عسل طبيعي
في هذه الأيام من العام يهتم الإماراتيون بالحصول على العسل البري اللذيذ، خاصة العسل المحلي المقطوف من جبال رأس الخيمة أو جبال العين، وترى الخلايا الطازجة الجديدة تقطر عسلا في صواني مغطاة تنادي المشترين ليروها ويتذوقوها.
يعرض محمد اليماحي، أحد تجار العسل، على زبائنه علباً شفافة تحوي خلايا طرية جديدة من «قفير» نحل تم قصه بعناية مع أغصانه، يقول «يعتبر الشتاء فرصة جيدة للحصول على عسل طبيعي حقيقي، لأن معظم ما يعرض في السوق طوال العام هو عسل من إنتاج مزارع تربية العسل، وأصحاب هذه المزارع يخلطونه بالعسل الأصلي أو يضيفون له مواد التحلية التي يعتقد البعض أنه عسل طبيعي فيشتريه بأسعار باهظة».
يتابع «يعتقد الناس أن العسل بطعم واحد، لكن هذا الاعتقاد غير صحيح، فالعسل يختلف طعمه باختلاف المنطقة التي جمع منها واختلاف نوع الأزهار التي تغذى عليها النحل لصناعة العسل، ومن عجائب الله تعالى في العسل أن يختلف طعمه بشكل غريب حتى لو جمع من نفس الشجرة لكن من مكانين مختلفين، فمثلا عسل السدر اليمني يختلف بالطعم والحلاوة عن عسل السدر الإماراتي أو العماني، وذلك لاختلاف طبيعة الأرض في كل مكان عن الآخر».
جني العسل
عن عملية قطف العسل، يقول اليماحي «نخرج جماعات من الشباب وكبار السن في رحلات معروفة قبل الموسم للبحث عن خلايا النحل، وحيثما نجد قفير نحل جديدا يتكون نضع علامة، وعادة ما تكون العلامة ربط خيط بلون بارز ومكان ظاهر قرب القفير، وحسب العرف والعادات لا يمكن لشخص الاقتراب من قفير ربطت بجواره «شارة» لكن للأسف تغير الوضع اليوم وصار البعض من «الدخلاء» على مهنة قطف العسل لا يحترمون أعراف قاطف العسل ويعتدون على أي قفير يرونه». و«العسالون» هو جمع كلمة «العسال» التي تطلق على قاطفي العسل وبائعيه، يوضح اليماحي «يعود العسالون بين فترة وأخرى لتفقد الخلايا، فإذا حان قطافها وامتلأت، جاءوا جماعة محملين بعصي يلف على قمتها قماش ويغمس في البنزين ويشعل مع الحرص على ارتداء ملابس تغطي الجسم بأكمله وتغطية الوجه بالغترة، واليوم استبدل كثير من العسالين العصي ذات الشعلة بأجهزة الدخان الطارد للنحل لأنه أكثر فعالية وآمن للاستخدام».
ويحرص قاطفو العسل على إزالة أجزاء معينة من الخلية وترك باقي القفير للنحلات، في هذا الإطار، يبين اليماحي «نأخذ الجزء الذي يغطيه العسل، وعادة ما يكون الجزء العلوي، لكن الجهة السفلى أو غير مكتملة العسل من الخلية نعيد تعليقها مرة أخرى في الغصن كي يعود النحل إليها لبناء خلية جديدة».
عملية التصفية
بعد الحصول على الخلايا المليئة بالعسل يختار العسال ما بين بيعها مكتملة لمن يريد تصفيتها بنفسه، أو تصفيتها في البيت وتعبئتها في الزجاجات، وهي عملية سهلة، وفق اليماحي، ولا تحتاج إلى أكثر من مصفاة شبكية صغيرة الفتحات، وقدر مناسب الحجم، وقطعة قماش بيضاء نظيفة (تستعمل الغترة الرجالية عادة) توضع المصفاة فوق القدر وتقطع الخلية لقطع صغيرة ثم توضع في المصفاة، ويترك العسل ليقطر بعد تغطية المصفاة، وبعد مرور يوم يتم تغيير القدر وتوضع الخلايا هذه المرة في الشمس لتذيب العوائق الشمعية. ويوضح اليماحي «العسل الذي استخلص لأول مرة أكثر نفعا وجدوى من العسل الذي تعرضت خلاياه للشمس»، وأخيرا تصب كمية العسل في قدر ثالث يغطى بقطعة القماش مع تركها مرتخية بعض الشيء لداخل القدر ويصفي قليلا قليلا في القدر الثالث حتى يصبح صافيا نقيا وتعلق الشوائب بالغترة الرجالية، ثم يعبأ في القناني، مؤكدا أنه وبرغم أن العملية تبدو ظاهريا سهلة لكنها تحتاج إلى صبر طويل ومهارة.
ويتابع اليماحي «يحب البعض أن يشتري العسل بخلاياه ليتأكد من كونه بريا أصليا، كما أن هناك من يحب استخراج العسل بنفسه وتصفيته، وآخرون يهتمون بمضغ شمع العسل لكونه مفيد في حالات الحساسية الصدرية والتهابات الإنفلونزا، والبعض يستعمله لتغذية الأطفال.
أسعار العسل
يشير أحد تجار بيع العسل، محمد اليماحي، إلى أنه عادة ما يباع العسل ذو الخلية والغصن بسعر أعلى من العسل المصفى في السوق حيث يبدأ سعر العسل بخلاياه من 500 درهم، بينما تبدأ أسعار العسل المصفى من 250 درهماً، لافتا إلى أن قيمة العسل ترتفع وفق اختلاف مكان استخراجه ووزنه ودرجة صفائه.
http://www.alittihad.ae/details.php?id=80369&y=2010

25‏/11‏/2010

«معجزة الشفاء» شاركت في مؤتمر ومعرض عالمي بسلوفينيا

شاركت شركة عسل معجزة الشفاء في منتدى ومعرض «أبيمونديا» العالمي، والذي أقيم مؤخرا في سلوفينيا تحت رعاية رئيس الجمهورية د.دانيلو تيرك، وشارك فيه كبار مربي النحل ومنتجي العسل من مختلف دول العالم، حيث كانت معجزة الشفاء الشركة الوحيدة من منطقة الخليج العربي المشاركة في أنشطة ذلك المؤتمر والمعرض.
وفي تصريح صحافي بهذه المناسبة قال المدير الإقليمي لشركة عسل معجزة الشفاء محمد المجددي: ان أعمال المؤتمر تضمنت انعقاد الدورة الثالثة من منتدى «ابيميديكا» المتخصص في الأبحاث العلمية حول الفوائد والخواص الوقائية والعلاجية للعسل، وكذلك انعقاد الدورة الثانية من منتدى «أبيكواليتي» المتخصص في أبحاث ومعايير تقييم جودة العسل وسبل تحسينها، وتميزت الندوات والجلسات الفنية وورش العمل المتخصصة التي عقدت من خلال جدول أعمال المؤتمر بالتنوع والثراء ما جعلها مهمة ومفيدة للغاية لمربي النحل ومنتجي العسل وغيره من منتجات مملكة النحل.
وأضاف المجددي ان مشاركة معجزة الشفاء المميزة في مؤتمر «أبيمونديا» تعكس اهتمام الشركة بمسايرة أحدث ما توصل إليه العلم فيما يتعلق بتربية النحل وإنتاج العسل وطرق الاستفادة منه لتحسين صحة الإنسان ووقايته من الأمراض بشكل علمي ومنهجي. لافتا إلى أن الشركة تحرص على المشاركة بشكل دائم في مثل هذه الانشطة في كل أنحاء العالم رغبة منها في تكوين علاقات مميزة وجسور تواصل مع رؤساء وإدارات تلك المؤتمرات والمعارض المتخصصة والمصنفة عالميا لاسيما منتدى «ابيمونديا» الذي يحظى بقيمة كبيرة وشهرة دولية واسعة في أوساط المتخصصين في نحل العسل.
http://www.alanba.com.kw/AbsoluteNMN...&zoneid=17&m=0

بقايا النحل تستخدم فى علاج قرحة الفم



كشفت إحدى الدراسات الحديثة، التى نشرها موقع الديلى ميل، أمس عن أهمية تناول الإنسان لجميع منتجات النحل والعسل الأبيض، خاصة بعد أن
إكتشف العلماء فاعلية وتأثير النحل على الفم، حيث أوضحت الدراسة أن المواد الشمعية الناتجة عن النحل قد تستخدم فى علاج قرحة الفم، كما أشار الباحثون إلى أن هذه المنتجات النحلية تستخدم لتعقيم الفم وحمايته من كثير من المواد البكتيرية والفطرية على حد سواء.
وأكدت الدراسة، التى أجراها الباحثون بجامعة براد فورد أنه تمت الاستعانة بمنتجات النحل من مواد شمعية و راتنجية وتطويعها للاستفادة منها فى تنقية خليط طبى يذوب فى الماء ويفقد الفم رائحته النفاذة وذلك باستخدام المادة اللزجة التى تستخلص من عسل النحل ويتم دمجها ببعض العناصر الطبية الأخرى ومن ثم يتم استخدامها فى تعقيم خلايا الفم.
كما أشاد العلماء بهذه الدراسة نظرًا لأنها ستخدم فئة كبيرة من الصيادلة التى تستغلها وتدمجها مع بعض المواد الكيميائية المعقمة والمنتجات الطبية الأخرى خاصة أنها مادة مضادة للميكروبات وقوية ضد الفطريات فهى مادة مضادة للأكسدة من الممكن استخدامها فى تعزيز نظام المناعة كما تعزز التئام الجروح.
كما نقلت الصحيفة تأكيد الدكتور باراد كار على أهمية هذه الدراسة لأنها تؤكد على أهمية المادة الهلامية اللزجة التى تساهم فى تطوير المنتجات التى تقضى على الرائحة الكريهة للفم وتهشم قرحته إلى جانب وصفها بأنها المخدر الذى سيزيل كل آثار الفطريات والبكتيريا بالفم وستجد رواجًا كبيرًا عند عرضها فى الأسواق، خاصة أن المواد التى تلتصق بالفم لها خاصية التصاق خاصة بسبب طبيعة السطح إلا أنها بواسطة المواد النحلية سيتمكن الفرد من التخلص من هذه البقايا الفطرية والبكتيرية بسهولة واصفًا إياها بالخطوة الجيدة التى تعبر عن استغلال أمثل للمواد النحلية التى تساهم فى علاج كثير من الأمراض الأخرى.
http://news.maktoob.com/article/5789470

24‏/11‏/2010

خليط طبيعى جديد لذوى البشرة الجافة



أكدت رانيا موسى خبير التجميل خلال ندوتها أمس الثلاثاء، بقاعة الكلمة بساقية الصاوى، على أهمية الاستحمام مرتين يوميا على الأقل، وقالت إنه ضرورى جدا لكل فرد حتى يحميه من الأتربة والجراثيم التى يتعرض لها يوميا، وأضافت أن كثيراً من المصريين يهملون فى أنفسهم، مما قد يؤثر ذلك سلباً على بشرتهم ونضارتها كذلك يخل بآداب وقواعد النظافة العامة التى بدورها تؤثر على الصحة العامة للجسم.
وقدمت موسى من خلال ندوتها طريقة جديدة لعمل خليط طبى طبيعى يساهم بشكل كبير فى تنظيف البشرة، خاصة لذوى البشرة الجافة، الخليط يتكون من ملعقة من الفازلين الطبى وبرتقالة أو ليمونة يفضل أن تكون ذات قشرة خشنة بالإضافة إلى سخان كهربى.
وأضافت موسى "يتم بشر البرتقالة أو الليمونة إلى قطع صغيرة جداً بجانب وضع الفازلين على السخان الكهربى حتى يذوب ويصبح كالسائل، ثم يضاف إليه قشر البرتقال، ويترك بعدها لمدة ربع ساعة حتى يبرد بعيداً عن الشمس".
تشير موسى إلى أهمية استخدام الخليط، خاصة بعد الاستحمام مباشرة لأنه يساعد فى تنظيف طبقات البشرة الخارجية، كما أنه يعطى رائحة مميزة تطغى على الجلد بجانب إعطائه النتائج الممتازة التى تضفى على البشرة النضارة والبياض.
كما قدمت موسى طريقة أخرى لعمل الصابون بعسل النحل وزيت الزيتون. الخليط عبارة عن بشر صابون عادى مع ملعقة من زيت الزيتون وملعقة أخرى من عسل النحل، فيما تقوم طريقة العمل على وضع بشر الصابون فى إناء من الاستالستين وتوضع على سخان كهربى، وعليه نقطتان من الماء ويقلب حتى يصبح لزجاً، ثم يتم وضع ملعقة زيت الزيتون عليه، ثم يتم سحبه من على السخان ثم يترك دقيقتين، وبعدها توضع عليه ملعقة عسل النحل مع التقليب ثم يترك الخليط لمدة ساعتين على شكل قوالب فى أوانى خشبية بعيداً عن الشمس فى درجة حرارة مناسبة.
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=308404&SecID=245

سوريا / 550 طناً إنتاج إدلب من العسل

علام العبد
حققت ادلب نجاحات كبيرة في عمليات إنتاج عسل النحل حيث بلغت كمية العسل التي تم حصادها من مناحل مديرية الزراعة والثروة الحيوانية بمنطقة ادلب.
والقرى والمناطق التي تشرف عليها شعبة تربية النحل في مديرية الزراعة حسب المهندس خالد السيد رئيس الشعبة ما يقارب الـ 550 طن عسل، وأن عدد الخلايا وصل هذا العام إلى 100311 خلية 62536 خلية منها حديثة بالإضافة إلى 37775 خلية قديمة فيما وصل عدد النحالين إلى 2575 نحالاً. ‏
يذكر ان المحافظة تحتل المركز الأول بين المحافظات السورية في عدد طوائف النحل بأكثر من تسعين ألف طائفة، وتنتشر تربية النحل في مختلف مناطق المحافظة ولكن الثقل الأكبر يتركز في مناطق المعرة وأريحا والروج والجسر والدانا ودركوش وحارم ويُنتج في إدلب ثمانية أنواع من العسل هي عسل الكزبرة وعسل حبة البركة وعسل الوشنة وعسل العبادي وعسل الكينا وعسل القطن وعسل المحلب وعسل الجيجان وعسل اللوزيات وعسل الشوكيات. ‏
ولفت السيد الى ان هذا الاهتمام بتربية النحل يأتي في إطار الدعم المتواصل والتشجيع المستمر من قبل وزارة الزراعة والسمعة الطيبة التي يتصف بها العسل السوري ومذاقه ذو الخصوصية وخاصة الجبلي منه وتصل أسعار الكغ ما بين 1000 ليرة و1200 ليرة سورية بما يتميز من وجود مراع حيث يجد كل الاهتمام والرعاية وما يمثله من اقتصاد مناسب وتسويق مستمر على مدار العام ودخل ثابت للأسر المهتمة بتربيته الذي يرتبط بالعمل الزراعي بجهد وتكلفة قليلة وأولت الوزارة الاهتمام الكبير في التشجيع للمواطنين لتربية نحل وخلايا العسل والتوسع في هذا النشاط ليشمل مختلف المحافظات السورية وخصصت العديد من البرامج الإرشادية من أجل النهوض بالثروة النحلية وذلك لأهداف تعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لتربية نحل العسل ونشر الفكر الاستثماري التنموي في مجال تربية نحل العسل والاستفادة من الموارد الطبيعية ومعطيات التقنيات الحديثة وصولا إلى تحقيق العائد الاقتصادي بالمنتج وتنظيم العديد من الدورات والبرامج بهدف تربية وإكثار العسل سواء النظرية منها أو العملية وتأهيل مربي النحل لإنتاج الملكات والطرود وعمليات النحالة وفق الطرق الحديثة وتحسين نوعية المنتج وفي وصف لمدى الاهتمام بتربيته ورعاية خلايا عسل النحل. ‏
http://www.tishreen.info/_local.asp?...01011240313373

21‏/11‏/2010

جل جديد لعلاج تقرحات الفم من صمغ وشمع النحل

محطة أخبار سورية
توصّل باحثون بريطانيون إلى تكوين جل جديد أكثر فعالية لعلاج تقرحات الفم مستخدمين مزيجاً من الصمغ والشمع الذي يستعمله النحل لتعقيم أقفاره.
وذكر موقع "ديلي ميل" البريطاني أن الباحثين في جامعة "برادفورد" وجدوا طريقة لتصفية المزيج الطبي الذي يتكون من مادة شمعية عرفت مزاياها العلاجية منذ سنوات لكن لم تستخدم بكثرة كونها لاصقة ولا تذوب في المياه، ورائحتها حادة.
ووجد العلماء طريقة لإذابة المزيج في المياه وفقدانه رائحته الحادة، وتمكنوا من تطوير جل جديد لمعالجة تقرح الفم فاتحين المجال أمام مجموعة ضخمة من المنتجات المتعلقة بتحضير الأدوية.
ويتمتع الجل المذكور بقدرة أفضل على التسكين ومقاومة البكتيريا من أي نوع آخر وهو آمن لاستخدامه لدى الأطفال.
http://sns.sy/sns/?path=news/read/23018

13‏/11‏/2010

لغز اختفاء النحل يهدّد مصير البشرية


غاب عالم الفيزياء الالماني الاصل ألبرت اينشتاين عن العالم عام 1955، لكن اكتشافاته وافكاره الجدالية لا تزال حتى يومنا مؤثرة في الاوساط العلمية. واكثر نظرياته شيوعاً وجدالاً، هي تلك التي تقول، "اذا اختفى النحل عن وجه الارض سيبقى للبشرية اربع سنين قبل فنائها، فمن دون النحل لا يكون تلقيح، ومن دون تلقيح لا يكون نبات، ومن دون نبات لا يكون حيوان، ثم، لا انسان". تشكل نظرية اينشتاين اليوم محوراً للعديد من المؤتمرات الدولية والاقليمية ومثار جدال بين العلماء والباحثين، اذ تعاني دول العالم اجمع من انقراض او فقدان اعداد كبيرة من النحل، مما ينذر بحدوث خلل كبير على مستوى النظام البيئي والتنوّع البيولوجي. ومما يجعل المشكلة اكثر تعقيداً، هو ما يكتنف اختفاء النحل من غموض، فالعلماء يقفون حائرين امام السبب الذي ما يزال مجهولاً مما يفاقم المشكلة.
ووفق موقع "العرب اليوم" سجل عام 2007 في الولايات المتحدة الاميركية انخفاضاً في اعداد النحل بمعدل 32 في المئة. اما عام 2008 فسجل 36 في المئة، ويسجل المعدل المعتاد للاختفاء السنوي للنحل ما بين 15 و20 في المئة، فيما حذّر البرلمان الاوروبي من ظاهرة انقراض النحل، اذ ان 76 في المئة من الانتاج الغذائي و84 في المئة من انواع النباتات يعتمدان على النحل.
وعلى غرار الدول الاوروبية والولايات المتحدة الاميركية بدأ هذا الموضوع يستحوذ على اهتمام الدول والحكومات وبات يعتبر من اولوياتها. ولا يختلف الواقع اللبناني عن حال الدول الاخرى، فمربو النحل يعانون من نقصان اعدادها فخطوات وزارة الزراعة ما تزال بطيئة رغم ان المشكلة تحتاج الى ابتكار حلول سريعة. جذرية وفعّالة.
"النهار" قاربت المشكلة من خلال مناقشتها مع خبراء دوليين ومحليين على هامش "المنتدى الرابع لمربي النحل في البحر المتوسط والذي انعقد متناولاً اهمية النحل ودوره في المحافظة على التنوع البيولوجي" والذي نظمه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي آرت غولد لبنان في نقابة المهندسين في بئر حسن. فماذا في أبعاد المشكلة؟ أسبابها ونتائجها؟
يوضح رئيس منتدى مربي النحل فينشينزو باناتييري، أن "إحدى أهم المشكلات التي يتشاركها العالم اليوم هي انقراض النحل، وهي مشكلة من الصعب جدا حلها، واخطارها لا تقتصر على النحل ومربي النحل فحسب إنما على الإنسان أيضا فمن دون النحل لن يكون هناك نباتات ولا ثمار". وأكد أن "كل أنواع النحل مهمة للمحافظة على التوازن الطبيعي، وليس فقط النحل الذي ينتج العسل، والخطورة تصل إلى درجة ربط وجود هذا الكائن باستمرار البشرية"، لافتا إلى "أن التعاون على مستوى العالم بين الحكومات والمنظمات الدولية ومربي النحل على المستوى المحلي، مطمئن، إذ إن الجهود متضافرة لمواجهة المشكلة التي ظهرت منذ 15 عاما في فرنسا ولكنها أخذت تتفاقم بدءا من العام 2006، إلا أن عام 2008 كان الأكثر مأسوية". وأشار إلى أن الباحثين يدرسون الوضح بجدية "فالشكوك حول مسببات المشكلة مختلفة ولا بد من تحديدها لتوفير الحلول المناسبة".
آثار المشكلة ومسبباتها المحتملة"يعتبر النحل العنصر الأول في حلقة التنوع البيولوجي، ومهمته مرتبطة بعملية التلقيح وإنتاج البذور، وبالتالي سيكون انقراضه مسببا لموت الأزهار والنباتات والثمر التي تنمو وتتكاثر عبر التلقيح". هكذا اختصر خوسي مانويل فرنانديز البيولوجي فيCentro de Referencia Apicoca de Andalucia في إسبانيا الوضع العام، مشيرا إلى أن "المشكلة تفاقمت في السنوات الأخيرة الماضية منذ عام 2005 مع ظهور مرض CCD – Colony Collapse Disorder الذي ضاعف المشكلة، إذ فقدنا أعدادا متزايدة من النحل وهذا مؤثر جدا كونه الوسيط الأساسي لتكاثر اعداد لا يستهان بها من النباتات والأزهار". واجهت الحكومة الإسبانية المشكلة عبر توفير الدعم "لمربي النحل وكل العاملين في هذا الحقل. والدعم نصفه من الحكومة ونصفه الآخر من الإتحاد الأوروبي الذي ساعد إسبانيا وكل الدول الأوروبية في تصحيح الخلل. والتعاون لا يقتصر فقط على الدول الاوروبية، فأوروبا تتعاون كذلك مع الولايات المتحدة الاميركية ضد المرض". اما في ما خص الوضع في افريقيا "فالحقل المتعلق بالنحالين ليس متطورا، وبالتالي لا توجد معلومات دقيقية حول الموضوع. اما في آسيا، فقد رصد الباحثون الصينيون بعض الطفيليات واعتبروها موازية لمسببات المرض".
واوضح فرنانديز، ان "سبب المشكلة غير واضح، فهناك فرضيات عديدة تقارب مصدر المرض، فبعض الباحثين يعتبرون ان مصدره هو فيروس انتشر بين النحل، ومنهم من يعتبر ان بعض الطفيليات هي التي تسببه، لذلك ما من سبب مؤكد وواضح". اما المسبب الاساسي والمؤكد فهو "حشرة صغيرة اسمها فاروا Varroa Destructor تمتص دم النحلة من ظهرها، محدثة فجوة فيها ثم تسكنها وتمتص ما تبقى من دمها الى ان تصبح النحلة عاجزة عن التحليق. وهناك فريق بحثي يقول ان المسبب هو فيروس، فيما يقول فريق آخر ان الحشرة والمرض هما المسبب، في حين يرى الفريق الثالث ان الفطريات هي المسؤولة عن المرض، وحتى اليوم ليس هناك من سبب واضح".
اما اذا كانت ذبذبات الخلوي وراء انقراض النحل، وفق ما تروج له بعض المواقع الالكترونية، قال: "هذه الفرضية منتشرة بكثرة على الانترنت، لكن من الصعب جدا اثباتها، فما من شيء يؤكد ان الذبذبات تجعل النحل يتوه عن القفير، وحتى ان هناك قفران نحل موجودة في الطبيعة وفي اماكن معزولة عن الناس، وبالتالي ما من شيء يؤكد ان ذبذبات الخلوي هي المسبب، وحتى من الصعب جدا ربطها بالمشكلة". ولدى استفسارنا عن صحة نفوق النحل لدى اختفائه من القفير، قال: "صحيح، يختفي النحل من دون اي سبب يوضح اختفاءه، انما المرض المذكور هو من أكثر العوامل المحتملة... لكننا نحاول تكثيف ابحاثنا لمعرفة السبب، وعلى مستوى اسبانيا اعددنا برنامجاً وقائيا توعوياً لمربّي النحل حتى نجعلهم يكتشفون المرض ويحددون مراحله ويتجنبون كل العوامل المؤدية الى انقراضه.
واضاف، الحل الوحيد المتوافر حاليا هو خطوة وقائية يعتمدها مربّو النحل لمنع تفشي المرض. دربناهم خلال الورش على كيفية التمييز بين النحلة المريضة وغير المريضة، وأطلعناهم على اهمية منح القفير الغذاء الكافي والصحي. ولكن لا بد من ان يهتموا بالمحافظة على عمر الملكة، لانها ان كانت ما تزال شابه، ففي امكانها ان تنجب اعدادا كبيرة من النحل، وان كان القفير قويا وكبيرا ويحصل على العناية والغذاء الجيد والكافي، فاحتمال اصابته بالمرض ضئيل جداً.
وتابع: "نظرا الى للتعاون الكبير بين مربي النحل في اسبانيا، وصلنا الى مراحلة يمكن القول ان المرض بدأ يتراجع في شكل جيد، اذ تمكنا من وقف نموه والمحافظة على النحل الموجود. والامر الوحيد الذي ادى الى تراجع المرض هو ان مربي النحل باتوا ملمين بالموضوع علميا، فالحكومة شرحت لهم كل الامور العلمية وتمكنا من الوصول معهم الى آلية لضبط المرض وحماية ما تبقى من النحل".
على مستوى لبنانقدم رئيس اتحاد مربّي النحل في عكار العتيقة ورئيس اتحاد النحالين في تعاونية مربّي النحل في عكار، محمد الخطيب لمحة عامة عن قطاع مربي النحل، مشيرا الى ان "هناك أربع تعاونيات في عكار فيما الاتحاد موجود منذ عشر سنين ويضم 250 عضوا. وهناك نحو اربعة آلاف قفير نحل لاعضاء الاتحاد فقط. لكن هناك نحالوين غير منتسبين الى اي تعاونية، لانه لا توجد تعاونيات في مناطقهم. لكن على مستوى عكار تربطنا علاقات تعاون مع مؤسسات محلية وعالمية تعنى بتربية النحل لمعالجة المشكلة".
سألت "النهار" الخطيب عن المشكلات التي يواجهها مربّو النحل، فاشار الى مشكلة اساسية وهي "حشرة الفاروا التي تسبب اذى كبيرا،
وهي منتشرة في شكل كبير، اذ انها تمتص دماء النحلة التي تموت بعد فقدانها نحو 30 او 40 في المئة من دمها. ويزيد من تفاقم المشكلة "عدم وجود ادوية في السوق مطابقة للمواصفات الاوروبية والعالمية لمكافحتها". ويقول، "كنا قد طلبنا المساعدة من وزير الزراعة حسين الحاج حسن في العام الماضي، وطالبنا بمراقبة الوزارة لماهية الدواء حتى نتمكن من مكافحة الحشرة والحفاظ على ما تبقى من النحل". ويضيف: "المبيدات والسموم الفتاكة الممنوعة عالميا مسموحة في لبنان، وهي لا تقتل فقط النحل إنما تضر بالإنسان أيضا. وقد وعدَنا الوزير بعد أن اجتمعنا به في شباط الماضي في التحرك لمكافحة الحشرة لكنها تتزايد منذ ذلك الوقت فيما أدوية مكافحة الفاروا مفقودة". ولفت إلى أن "مربي النحل لم يحصلوا من الدولة حتى اليوم إلا على الدعم الكلامي، فالحشرة موجودة في لبنان منذ 25 عاما، وعندما كانت الدولة توفر دواء "الأبيفار" كنا ننجح في مكافحتها، لكنها حجبته عن السوق منذ ثلاث سنين فيما الدواء المتوافر في السوق لا ينفع. وأمام عدم توافر الدواء وتزايد التعدي على الطبيعة تفاقمت المشكلة في شكل كبير".
وأكد الخطيب أن حديثه يصف واقع حال كل مربّي النحل في لبنان، "فعكار يمكن أن تكون نموذجا لكل لبنان، إذ خسر كل مرب للنحل في الأشهر الاربعة الأخيرة من 20 إلى 40 في المئة من النحل الذي يملكه".
وتمنى على وزير الزراعة أن يحل المشكلة "فلا مانع لدينا بشراء الدواء من جيوبنا، لكن المهم ان يكون متطابقا مع المواصفات. وأطالب الوزارة بحملات توعية لمربّي النحل لأنهم لا يدركون ماهية الادوية وطرق المعالجة". كما لفت إلى أن "تغير المناخ وارتفاع حرارة الأرض، إلى جانب الشح في هطول الأمطار والتعدي على البيئة والقضاء على الغابات، يقضي على المساحات البيئية التي يمكن للنحل أن ينمو فيها، وهذا يساهم في شكل كبير بالقضاء على هذا القطاع".
وقال: "نعمل حاليا مع مؤسسات عديدة لزرع 22 ألف شجرة عسلية ورحيقية وطبية، سنوزعها بين عكار والضنية للمحافظة على البيئة وعلى النحل وعلى حياة الإنسان. ما نقوم به هو عبارة عن مبادرة فردية اطلقت من خلال تعاون التعاونيات مع الجهات المانحة والجمعيات، لكننا نطالب كلاً من وزارة الزراعة والبيئة والصحة بضرورة التدخل للمعالجة، فإن كان هناك شوائب كما يقول الحاج حسن بين الوزارة وبعض الموظفين والسماسرة او التجار أو وكلاء الأدوية، فنحن وقعنا ضحية، وإن كنا نحن أول الضحايا فسيصل الدور الى الجميع عاجلا أم آجلا، لأن انقراض النحل سيطيح بكل شيء".
من جهته الأستاذ المحاضر في كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية والعضو في لجنة النحل في وزارة الزراعة ردَّ على الاتهامات بأن الوزارة تعد ولا تفي قائلا انه "لا يمكن الجزم بأن لا حلول متاحة في شكل مطلق، فالنحال أو المزارع في شكل عام غير صبور ويريد أن يرى النتيجة اليوم قبل الغد. صحيح أن الوزارة معتادة على مساعدة النحالين في موضوع دعم الدواء، من خلال توزيعه كل سنة، لكن بعض المشكلات برزت منذ ثلاث سنين في ما خص المناقصة والملاحقة، فأحيانا هناك بعض العراقيل والمحسوبيات واهدار لبعض الأموال". وأضاف "حاول الوزير مع تسلمه الوزارة عام 2008 أن يصحح الخلل، ولكن المشكلات كثيرة والحل الذي ارتآه حاليا هو ان يجمد ملف الدواء إلى ان تصحح مشكلة الملف، لكن النحالين لم يكن في وسعهم الانتظار. وقد عدهم الوزير منذ أكثر من أربعة أشهر انه عندما ننهي الإحصاء نبدأ بمعالجة موضوع الدواء، والإحصاء انتهى قبل اسبوع وبات عندنا نتائج شبه نهائية، يمكننا العمل على أساسها".
وفي شأن الخطط التي تضعها الوزارة لمعالجة مسألة انقراض النحل، أوضح أن "الوزارة تعمل على التوعية والإرشاد وعلى حل ملف الأدوية، أما على مستوى التعاونيات، فهناك سعي لجمع كل مربّي النحل في تعاونيات خاصة إذ ان هناك 4 أو 5 آلاف نحال تسعى الوزارة للوصول إليهم، لكن لا يمكنها أن تخاطبهم كلهم، لذلك يمكن دمجهم بسهولة ضمن تعاونيات، مما يسهّل العمل". وأضاف "تركز الوزارة حاليا على منع استيراد الأدوية التي تضر بالنحل، كالمبيدات، وتسعى إلى وقف الإساءات وابدالها بمواد فاعلة".
وفي جوابه عن سؤالنا متى ستوقف الوزارة استيراد الأدوية السامة؟ قال: "المشكلة هي في بعض الكميات التي كانت موجودة أصلا في البلد، والقانون يحمي المستورد طالما انه استورد الدواء قبل أن يتغير القانون".
ولفت إلى أن "لبنان ينتج سنويا ألف طن من العسل، لكن التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة اديا هذه السنة الى خفض هذا المعدل 60 في المئة. كانت هذه السنة مجحفة جدا لكثير من النحالين، فلم يتأثر فقط مربو النحل، إنما قفران النحل التي تناقصت اعدادها، والمشكلة تعود إلى الطقس الذي لم نعتد عليه".
وفي ما خص الأرقام التي نشرت في إحصاء الوزارة، لفت إلى أن في لبنان "160 ألف قفير وحوالي 4000 نحال، أما متوسط هذه الأرقام فهو 40 قفيراً لكل نحال، وهو رقم صغير. وأغلب النحالين اللبنانيين هواة وهذا يجعلهم عاجزين عن تطوير القفران. فانتاجية النحل لا تسمح لهم أن يصرفوا أكثر على رعاية مايملكونه من قفير نحل وعلى أساليب التربية".
ولدى استفسارنا عن السبب الذي يحول دون لجوء الوزارة إلى تنظيم حملات توعية للنحالين، قال: "ليس من الضروري أن تقوم الوزارة بكل شيء، هناك جمعيات ناشطة في الموضوع وهذا جيد. فموضوع النحل شيق بالنسبة الى الجميع، الأولاد يعرفون عنه والكبار والمثقفون أو غير المثقفين، وأعتقد ان هذه القاعدة يجب أن تشكل دافعا لدى الجمعيات لنشر التوعية والإنتقال من تربية النحل كهواية إلى امتهان تربية النحل. وهذا برأيي مؤثر جدا".
أما عن الفائدة من الإحصاء فهي وفق عبيد ضرورية "لبطاقة النحال التي أصدرتها الوزارة. زار مندوبو الوزارة كل نحال في منحله ووضعوا أرقاماً لقفرانه، كل رقم ينقسم الى أربعة أقسام، للمحافظة وللقضاء وللقرية وللنحال والقفير. ومع الإنتهاء من الإحصاء بات في امكاننا أن نحصي عدد النحالين في كل منطقة، وكل قفير أو خليه نحل وعلى هذا الأساس يمنح النحال بطاقة تخوله الحصول على تقديمات من الوزارة من بينها سيارة لنقل القفران، وأن يجري دراسات على العسل الذي ينتجه، وبالتالي في إمكانه انشاء "ماركة" خاصة به، عليها دمغة خاصة من الوزارة أو الدراسة التي أجريت على العسل المنتج".
وختم بالقول: "هناك أشجار مثمرة في لبنان لا يمكن أن تثمر في غياب النحل، لا سيما التفاح والفستق الحلبي والإجاص والليمون... إلى ذلك يعتبر النحل جزء من التنوع الحيوي في لبنان، وخصوصاً النحلة البلدية السورية التي نتميز بها. ويجب المحافظة عليها وتأصيلها في لبنان لأنها الأكثر تأقلما مع مناخه".
باسكال عازار
http://www.annahar.com/*******.php?p...e=main&day=Sat

12‏/11‏/2010

لبنان/تجّار أدوية النحل يبتزّون وزارة الزراعة

إحتدم النقاش بين وزير الزراعة، حسين الحاج حسن، والنحّالين اللبنانيين في «المنتدى الرابع لمربّي النحل في البحر المتوسط»، الذي نظمه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (آرت غولد)، أمس، في مبنى نقابة المهندسين. الحوار بدأ عادياً بين الطرفين، فقد استمع النحّالون بشغف واضح لطروحات الوزير عن قضايا تواجههم، لافتاً إلى أن بعض المزارعين يرشّون الليمون بالمبيدات 18 مرة خلال السنة، موضحاً أن الوزارة تخطّط لفحص العسل في مختبرات متخصّصة، كما جرى بالنسبة إلى التفاح، ويجري الآن مع الحليب.
لكنّ معالم الخلاف بين الطرفين تبلورت تدريجاً، وخصوصاً عندما أعلن الحاج حسن أنه سيتحدث «بجرأة» عن موضوع الأدوية المطلوبة لمكافحة «عنكبوت الفرواز»، الذي يؤثّر سلباً في إنتاج النحل، مشيراً إلى أن الإحصاءات تدلّ على وجود 4100 نحّال لبناني (الإحصاء ينقص قريتين). فالحاج حسن غير مقتنع بمناقصتي أدوية «الفرواز» لأنهما «تعجان بالشوائب»، وبالتالي، فإنهما عالقتان منذ شهور. هنا، حصلت مشادّة طفيفة، عندما خاطبه أحد النحّالين: «أنت تضرب القطاع». أجاب الحاج حسن سريعاً: «أنا أضرب الوزارة»، معقّباً أنه «لا يستطيع تحمل مسؤولية الفساد القائم فيها على مدى سنوات خلت»، وأنه «لن يقبل أن تستمر العلاقة مع المتعهدين (تجار الأدوية الزراعية) بالطريقة ذاتها»، ولمّح إلى محاولة هؤلاء ابتزاز الوزارة، وأكد أن المشكلة تكمن في «الطريقة التي تجري بها الأمور لا في دعم النحّالين».
وعندما انطلقت موجة اتهامات ضد الوزارة، أعلن الحاج حسن أن موازنة الأدوية والمبيدات في وزارة الزراعة تبلغ 3 مليارات ليرة، فيما تبلغ كلفة المبيدات المطروحة من المتعهدين المحليين ملياري ليرة، وبالتالي فمن غير المعقول أن يمنح الوزير ثلثي المبلغ لقطاع واحد.
إلى ذلك، برزت مشكلة السيارات التي يستخدمها المربّون لنقل النحل خلال الفصول، فبحسب الحاج حسن طلبت الوزارة تنظيم هذه السيارات، ودافع عن الأمر بطريقة غير مباشرة، مذكّراً النحالين بأن نصف المسجّلين في الوزارة للحصول على ترخيص لسياراتهم (وما ينتح من هذا الترخيص من تسهيلات) تحت ذريعة نقل النحل، لا يملكون قفير نحل واحداً، من أصل 167 ألف قفير موجود في لبنان.
في المحصلة، يرفض الوزير الخضوع للابتزاز المحلي، وقد طلب من الحاضرين في المنتدى مناقشة إمكان الحصول على مناقصات بديلة لشراء الأدوية من الخارج.
http://al-akhbar.com/ar/node/214359

11‏/11‏/2010

فوائد عسل النحل الغذائية والعلاجية


الديوان /د. إيمان الشماع /
يقول الله تبارك وتعالى:
"وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ. ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" سورة النحل 68 – 69
سبحان الله العظيم كلما يرى الإنسان آية من آيات الله تعالى وحكمة عظيمة وفوائد لا حصر لها في خلق من مخلوقاته سبحانه التي أعطاها وسخرها للإنسان وأرشده لاستخدامها يقف موقنا بأن الله تعالى من جلت قدرته هو خالق كل شيء والقادر على كل شيء والعليم بكل شيء فهو الأحق بالعبادة وبالطاعة واللجوء إليه في كل قضايانا ومشاكلنا.
العسل الطبيعي يشفي من الأمراض يعتبر العسل من الأشياء التي استخدمت منذ القدم كغذاء هام و علاج شافي من الأمراض ،حيث اعتمد عليه الإنسان لقرون عديدة كغذاء أساسي قبل أن يعرف الأطعمة المعتادة ، واستعمله في علاج الأمراض منذ سابق عهده، فاحتفظ بصحته وقوته، إلى أن أقبلت المدنية الحديثة وغيرت وجه الحياة والغذاء.
ويؤكد الخبراء أن أفضل علاج في الطب الطبيعي هو العسل، ولا تقييم في الطب الإلهي للغذاء إلاّ العسل، ولعل أروع ما جاء في وصفه قوله تعالى وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ. ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (سورة النحل 68 – 69).
وجاء في كتاب "الطب من الكتاب والسنة"، لموفق الدين البغدادي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يشرب كل يوم قدر عسل ممزوجا بالماء على الريق، ويصفه للشفاء من كل داء، ومن أقواله: "عليكم بالعسل فهو خير الدواء"، و"عليكم بالشفاء ين: العسل والقرآن".
ظل العسل قروناً طويلة سر الصحة والعافية، واعتبره القدماء رمز الصفاء وسراً من أسرار الحياة، وكان الفراعنة يقدمون العسل للطفل يوم ولادته، دليل السعادة الدنيوية، بينما اعتمد المعمرون عليه كغذاء رئيس.
ويذكر المؤرخون أن عالم الرياضيات الإغريقي الشهير "فيثاغورث" صاحب النظرية الرياضية الشهيرة، قد عاش أكثر من تسعين عاما، وكان طعامه يتألف من الخبز والعسل، وأوصى أبو الطب "أبوقراط"، الذي عمر أكثر من 108 سنوات، وكان يأكل العسل يوميا، بتناوله لمن يريد حياة أطول وصحة أقوى.
وكان ابن سينا، الذي لا تزال جامعات الغرب تتولى تدريس علومه الطبية، يوصي بتناول العسل للمحافظة على الشباب والحيوية ويدعو من تجاوزوا الخامسة والأربعين إلى تناوله بانتظام، وخصوصاً مع الجوز المسحوق الغني بالزيت والأحماض الدهنية المفيدة.
تركيب العسليتكون العسل من 19 مادة حيوية ومفيدة لجسم الإنسان، منها البروتين الذي يعطي الطاقة الحرارية ويساعد في نمو العضلات، والكربوهيدرات على شكل سكريات سهلة الهضم والامتصاص، وفيتامينات (ب1) و(ب2) و (ب6)، المفيدة في حالات شلل الأعصاب وتنميل الأطراف والأمراض الجلدية والتهابات العين.
ويحتوي أيضا على فيتامين "E" وأملاح الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم والمنغنيز والحديد والنحاس والفسفور والكبريت والكلورين.
وتعطي كل مائة غرام من عسل النحل نحو 294 سعرا حراريا من الطاقة، ويضم في مكوناته بعض الأنزيمات الهامة التي تلعب دورا في إتمام العمليات الحيوية داخل خلايا الجسم، وقد ثبت أنه يستطيع حفظ مكوناته الفيتامينية أكثر من الفاكهة أو الخضراوات.
ولكي تجمع النحلة كيلوجرام واحد من العسل، فإنها تنتقل بين الزهور مسافة تعادل 11 مرة قدر محيط الأرض حول خط الاستواء.
وينتج اللون الأساسي للعسل من مكونات ذائبة من أصل نباتي مصدره الرحيق، حيث يتأثر اللون بدرجة الحرارة فيميل إلى اللون الداكن إذا اشتدت درجة الحرارة في موسم الرحيق. 
ويمتاز العسل بجميع أنواعه بأنه سهل الامتصاص والتمثيل الغذائي، ويمثل غذاءً مناسبا يعيد الحيوية والنشاط، خصوصا لمن يبذلون مجهودا جسديا كالرياضيين.
ويميل العسل الطبيعي للتبلور عند انخفاض درجة الحرارة عن الحد الأدنى لحرارة خلية النحل، وهي 20 درجة مئوية، وتختلف سرعة وحرارة تبلور كل نوع من العسل عن الآخر باختلاف المصدر الرحيقي. 
العسل علاج لا يقدّر بثمنإن فوائد العسل الغذائية والعلاجية لا تحصى، والمهم أن يكون طبيعياً لا صناعياً، وقد أكدت الأبحاث العلمية الحديثة خصائصه في عدد من المجالات، ومن أحدثها، تلك التي قام بها البروفيسور بيتر مولان، الأستاذ في جامعة ويكاتو في نيوزيلندا، التي أثبتت فوائده في علاج الجروح والقروح ومنع نمو الجراثيم فيها، ودوره في معالجة أمراض المعدة والربو. 
وأوضح العلماء أن خصائص العسل المضادة للالتهاب تخفف آلام الجروح بسرعة، كما تخفف من انتفاخها، وتقلل ظهور الندبات بعد شفاءها. 
وقد ثبت أن كيلو واحد من العسل يفيد الجسم بما يعادل 3.5 كيلوغرام من اللحم أو 12 كيلوغرام من الخضار أو 5 كيلوغرام من الحليب.
وكشفت الدراسات العلمية عن فوائد العسل في حالات الاضطرابات الهضمية، فهو يزيد من نشاط الأمعاء ولا يسبب التخمر للمرضى، ولا يسبب تهيج جدران القنوات الهضمية ويعمل على تنشيط عملية التمثيل الغذائي في الأنسجة ويجعل عملية الإخراج سهلة، ويمنع الإصابة بقرحة المعدة والإثني عشر، ويعتبر مادة علاجية ووقائية وغذائية عالية القيمة للأطفال والكبار على السواء.
وأظهرت الدراسات أن العسل يساعد في علاج الحساسية والجروح والحروق وقتل القمل وبيضه، والأرق والأمراض النفسية ويفيد في جميع أمراض العيون، وهو مضاد للحموضة والإسهال والإمساك والتقيؤ والأمراض الصدرية والبخر (إنتان رائحة الفم)، وبحة الصوت والأنفلونزا وآلام اللثة وتقوية الأسنان والدوالي والسل الرئوي وتقوية عضلة القلب، إضافة إلى دوره في الوقاية من التهابات الفم وأورام اللسان وأمراض الأذن والروماتيزم والثعلبة والثآليل وحصى الكلى وأمراض الكبد والعقم، إلى جانب أهميته في المحافظة على الجمال ونقاء الوجه والوقاية من قشرة الرأس.
وينصح الأطباء بإعطاء الطفل الرضيع ملعقة عسل نحل يوميا ابتداء من الشهر الرابع لميلاده، وذلك بخلطه باللبن الحليب، وذلك لمقاومة احتمال نقص الحديد والكالسيوم في حليب الأم، وحمايته من فقر الدم والكساح.
العسل والسرطاننشرت مجلة "أرشيف الطب الجراحي" الأمريكية، بحثًا متميزا، قام به فريق طبي من كلية الطب جامعة اسطنبول التركية، يفيد بأن دهان الجروح الناتجة عن عمليات إزالة الأورام بالعسل يمنع ظهور الورم المزال في جرح العملية.
وأوضح الأطباء أن مشكلة ما يسمى "استزراع الأورام" مكان الجرح الناتج عن عمليات إزالة الأورام، تمثل خطورة وعقبة كبيرة أمام الجراحين، سواء كان ذلك في العمليات التقليدية أم باستخدام المناظير الجراحية، وينتج عن ذلك تكرار ظهور الورم المزال ولكن في مكان الجرح.
من جهة أخرى، أظهرت دراسة مصرية أجريت في المركز القومي للبحوث بالقاهرة، أن عسل النحل يخلص الأطفال من سموم الألوان الصناعية الموجودة في الحلوى والعصائر المحفوظة. 
وأكد الباحثون ضرورة إعطاء الأطفال كميات مناسبة من عسل النحل حرصا على سلامة جهاز الكبد في أجسامهم والوقاية من أمراض أخرى قد تصيبهم خاصة من العام الثاني حتى العام السادس من العمر، وهي فترة التكوين الجسماني والذهني للصغار.
أنواع عسل النحلتختلف أنواع العسل باختلاف مصدر الرحيق من حيث اللون والمذاق والرائحة والقابلية للتبلور والكثافة والقلوية، إضافة إلى عوامل أخرى تؤثر على صفاته مثل نوع التربة والعوامل الجوية، لذا فمن النادر تشابه عينتين من العسل تماما ولو كان المصدر الرحيقي واحد. 
وتتوافر أنواعا مختلفة ومتعددة من عسل النحل؛ وتشمل العسل الجبلي ذو اللزوجة العالية وعسل جبلي حنون المر، الذي يستخدم لعلاج مرضى السكر، وعسل الزيتون الذي ثبت أن الكيلو الواحد منه يعادل 12 كيلوغرام من الخضار، وعسل السدر، والقرنفل، وعسل الأعشاب الطبية الغني بالزيوت الطيارة، وعسل الفراولة ذو الخصائص المقوية والمنشطة للمناعة ويسمى عسل الرياضيين، وعسل الليمون والريحان والبطيخ والبرتقال والتفاح المقوي الغني بالحديد، وعسل الموز الذي ينصح بإضافته إلى غذاء الأطفال الخدج، وعسل الورد البلدي الذي يستخدم كقناع لتجديد خلايا البشرة. 
الكشف عن العسل المغشوشتمتلئ الأسواق بأنواع كثيرة من العسل منها ما هو طبيعي لم تخالطه أي مادة، ومنها ما هو مغشوش تصرفت فيه الأيدي بإضافة السكر الأبيض أو شراب الجلوكوز أو أي مواد أخرى إليه.
ولأن العلاج بالعسل يتوقف بالدرجة الأولى على كونه حقيقياً خالياً من المواد الأخرى، لذا لابد من معرفة العسل الحقيقي وتمييزه عن المغشوش باستخدام عدة طرق وصفها الباحثون في مقال نشرته مجلة "نيويورك الطبية" تشمل إذابة مقدار من العسل في خمسة أضعافه ماءً مقطراً، ويترك إلى اليوم الثاني، فإذا احتوى على مواد غريبة، فإنها ستترسب في القاع، أما إذا كان المحلول صافيا، فيعني أن العسل جيداً، أو يمكن وضع كمية من العسل مع كمية من الماء في وعاء على النار حتى يغلي ثم يرفع عن النار ويترك فترة حتى يبرد، ويضاف إلية قليلاً من اليود فإذا ظهر لون أزرق أو أخضر فهذا دليل على وجود النشا في العسل.
ويمكن تمييز العسل عن طريق تذوقه، فإذا ذاب سريعا في الفم، فهذا دليل على سلامته من الغش، وإذا كان طعم حلاوته في الفم واضحة، فهو مغشوش، لأن العسل الطبيعي لا يبقى له طعم في الفم بعد دقيقتين أو ثلاث، ويمكن شم رائحته، فإن كانت ممزوجة بنوع نبتة معينة تغذى منها النحل حسب نوعه، فهو أصلي.
http://www.aldiwan.org/news-action-show-id-3360.htm



10‏/11‏/2010

السعوديه/ التجارة: تغريم إحدى المؤسسات 100 ألف ريال لبيعها عسل مغشوش

الرياض : واس
صادق عبدالله بن أحمد زينل وزير التجارة والصناعة على قرار لجنة الفصل في قضايا الغش التجاري في منطقة الرياض بتغريم إحدى المؤسسات التجارية في مدينة الرياض 100 ألف ريال بواقع خمسين ألف ريال على صاحب المؤسسة وخمسين ألفاً على أحد العاملين في المؤسسة من جنسية عربية لقيام المؤسسة بتعبئة وبيع عسل غير مطابق للمواصفات القياسية السعودية.
وكانت الإدارة العامة لمكافحة الغش التجاري أثناء الجولات التفتيشية لأعضاء هيئة الضبط عثرت على استراحة في غرب الرياض بها مجموعة من العمالة تقوم بتعبئة عسل في عبوات بأحجام مختلفة وسط انعدام الشروط الصحية اللازم توفرها لإنتاج وتعبئة المواد الغذائية ودون الحصول على الترخيص اللازم للموقع وأثبت فحص العينات عدم صلاحية العسل للاستهلاك الآدمي ومخالفته للمواصفات القياسية السعودية. وتم إتلاف العسل المضبوط وسحب ومصادرة المنتج من الأسواق كما تم مصادرة العبوات والملصقات المستخدمة للتغليف.
http://www.aleqt.com/2010/11/10/article_467620.html

فلسطين/ زراعة قلقيلية تعقد دورة تدريبية في مجال تربية النحل

قلقيلية/ وفا- افتتحت مديرية زراعة قلقيلية، اليوم الثلاثاء، دورة تدريبية في مجال تربية النحل لـ 16 سيدة ضمن برنامج المشاريع الصغيرة المدرة للدخل.
وقال مدير زراعة قلقيلية المهندس الزراعي عبد الرحمن حمد، إن هذه الدورة نتاج تعاون مابين بين منظمة الأغذية والزراعة العالمية للأمم المتحدة( FAO) ووزارة الزراعة الفلسطينية.
وأضاف حمد إلى أن هذه الدورة تهدف إلى توعية وتدريب السيدات على تربية النحل وإدارة المنحل بالطرق الصحيحة، ومعرفة منتجات نحل العسل والأمراض التي تصيب نحل العسل وطرق الوقاية منها وعلاجها.
ويحاضر في الدورة المهندس محمد أبو صالح رئيس شعبة النحل في مديرية زراعة قلقيلية والتي تستمر لمدة ستة أيام و بواقع 18 ساعة تدريبية تشمل الجانب النظري و العملي للتدريب.
واشار حمد إلى انه سيتم توزيع خلايا نحل وعدة نحالين على السيدات المشاركات في الدورة بعد الانتهاء من التدريب.
http://arabic.wafa.ps/arabic/index.p...etail&id=90226

07‏/11‏/2010

سوريا/ 87883 خلية نحل في اللاذقيه


اللاذقية..
وفقاً لإحصائيات مديرية الزراعة بلغ عدد خلايا النحل في اللاذقية 87883 خلية قديمة وحديثة موزعة في كافة أرجاء المحافظة وريفها ويبلغ إنتاج العسل 519,7 طن نحل و52 طن شمع الذي يعاد تصنيعه للإستفادة منه في صناعة إطارات الخلايا.
وتعد محافظة اللاذقية من المحافظات الأولى في تربية النحل وإنتاج العسل والغذاء الملكي بسبب توفر المراعي والظروف الجوية المناسبة من حرارة وهطولات مطرية بالإضافة لاهتمام النحالين الذين يبلغ عددهم 3128 نحال .
وهذا الأمر ينعكس إيجاباً على الكثير من العائلات إذ يشكّل دخلاً إضافياً, وتعد أسعار العسل باللاذقية أقل من باقي المحافظات كما أنه يتوفر بكثرة فيها وبنوعية جيدة.
وحول الإهتمام بالنحل أكد الدكتور عبد الله حاطوم رئيس جمعية النحالين باللاذقية لـ شام برس بأنه من أجل دخول طوائف النحل فصل الشتاء وهي قوية وذات مخزون غذائي من العسل وحبوب الطلع والخروج ربيعاً بشكل سليم وقوي وإعطاء طرود نحل وعسل فإنه يفضل إجراء عمليات التشتية التي من شأنها جعل الطوائف في حالة جيدة لتخفيف موت الخلايا ومن أهمها تحجيم الخلية بطابق واحد إضافة للتأمين الغذائي ووضع المناحل في أماكن مشمسة وبعيدة عن هبوب الرياح ومكافحة الأمراض التي تؤثر عليها كمرض الفاروا الذي يسببه طفيل يمتص دم النحل مما يضعف الخلايا ويجعلها أكثر استعداداً لدخول المسببات المرضية البكتيرية والفيروسية.
كما سيقيم فرع نقابة المهندسين الزراعيين باللاذقية وجمعية النحالين بالإضافة لمديرية الزراعة يوم الأربعاء 11-11-2010 ندوة في مديرية الزراعة سيتم فيها شرح مرض الفاروا والتشتية يحاضر فيها الدكتور عبد الله حاطوم والمهندس فؤاد شعبية وكذلك ستلقي الباحثة خولة محمد من المعهد العالي لبحوث البيئة محاضرة بعنوان الأثر المتبقي
للمبيدات المستخدمة في مكافحة الفاروا ، وعرض أهم المشكلات ودراستها والبحث بإمكانية حلها.
http://www.champress.net/index.php?q...cle/view/75632

كابوس منزلي .. الجدران تقطر عسلا



من الممكن أن يتعرض منزلك للغزو .. ولكن هذه المرة ليس من قوات معادية أو من استعمار ، ولكن - تشبها بالنمل - (النحل) أيضا يمكنه تحويل منزلك الصغير إلى كابوس كبير !
حيث غزت أسراب النحل منزلاً في مدينة (روسفيل) الأميركية إلى الدرجة التي أصبحت فيها الجدران تقطر عسلاً طوال الوقت ، بالإضافة إلى ظهور كتل لزجة في زوايا المنزل .
ويقول (آلان ستيديد) - صاحب المنزل - : هذا الأمر بدأ في يوليو الماضي .. عندما تسلل النحل بداية إلى المطبخ قادماً من مدخنة الفرن ؛ فقرر على الفور استدعاء شركة متخصصة بإبادة الحشرات لطرد النحل ..
وقد نجح الأمر ولكن لفترة محدودة .. إذ عاد بعدها النحل للتسلل ؛ مما دفعه لمحاولة تنظيف الفرن .. ليكتشف أنه محشو بطبقات كثيفة من العسل .
وأظهرت التحقيقات أن المقاول عليه أن يتحمل جزء من المسئولية ؛ حيث إنه بسبب خلل في البناء استطاع النحل أن يبنى بيوتا له !
ولكن السؤال الآن : ما الذي سيحدث إذا اجتاح النمل المنزل بسبب هذه الكمية الكبيرة من العسل ؟
http://www.bab.com/news/full_news.cfm?id=123059

جدران تقطر.. بالعسل!

غزت أسراب من النحل منزلاً في مدينة روسفيل الأميركية وحولته إلى قفير عملاق لها ما جعل الجدران تقطر عسلاً طوال الوقت، مع ظهور كتل لزجة في الزوايا، بشكل يقول صاحب البيت، ألان ستيديد، إنه يشبه «مشاهد من فيلم رعب!».
وأضاف ستيديد أن «الكابوس» الذي يعيشه بدأ في يوليو الماضي، عندما تسلل النحل بداية إلى المطبخ، قادماً عبر مدخنة الفرن.
أما ابنته إليسا فقالت: «المنظر كان مرعباً للغاية، لأنه بعد أن دخل النحل إلى المنزل صرنا نسأل بعضنا البعض عن الطريقة التي يمكن أن نستخدمها لإخراجه».
ويقول ألان إنه استدعى شركة متخصصة بإبادة الحشرات لطرد النحل، وقد نجح الأمر، ولكن لفترة محدودة، إذ عاد بعدها النحل للتسلل، ما دفعه لمحاولة تنظيف الفرن، ليكتشف أنه محشو بطبقات كثيفة من العسل.
وأظهرت التحقيقات التي قام بها متخصصون في الهندسة، أن النحل تمكن من بناء قفرانه في الفراغات الموجودة داخل الجدران، والتي تشكلت أساساً بسبب خلل في شروط البناء، يتوجب على المقاول أن يتحمل مسؤوليتها.
أما داخل المنزل، فإن ألان يخشى الآن حصول السيناريو الأسوأ المتمثل باجتياح النمل للمنزل بسبب العسل الموجود.
http://www.alqabas.com.kw/Article.as...&date=07112010

06‏/11‏/2010

منزل أمريكي تقطر جدرانه عسلاً بعد غزو النحل


 
روسفيل، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- يعيش رجل في مدينة روسفيل الأمريكية في ظل الكثير من الضغط النفسي، وذلك بسبب غزو أسراب النحل لمنزله، وتحويله إلى قفير عملاق لها، ما جعل الجدران تقطر عسلاً طوال الوقت، مع ظهور كتل لزجة في الزوايا، بشكل يقول صاحب البيت أنه يشبه "مشاهد من فيلم رعب."
وقال ألان ستيديد إن "الكابوس" الذي يعيشه بدأ في يوليو/تموز الماضي، عندما تسلل النحل في أول الأمر إلى المطبخ، قادماً عبر مدخنة الفرن.
أما ابنته إليسا فقالت: "المنظر كان مرعباً للغاية، لأنه بعد أن دخل النحل إلى المنزل صرنا نسأل بعضنا البعض عن الطريقة التي يمكن أن نستخدمها لإخراجه."
ويقول ألان إنه استدعى شركة متخصصة بإبادة الحشرات لطرد النحل، وقد نجح الأمر، ولكن لفترة محدودة، عاد بعدها النحل للتسلل، ما دفعه لمحاولة تنظيف الفرن، ليكتشف أنه محشو بطبقات كثيفة من العسل.
وأظهرت التحقيقات التي قام بها متخصصون في الهندسة، أن النحل تمكن من بناء قفرانه في الفراغات الموجودة داخل الجدران، والتي تشكلت أساساً بسبب خلل في شروط البناء، يتوجب على المقاول أن يتحمل مسؤوليتها.
ولكن المقاول تذرع بعدم مسؤوليته عن تنفيذ التصليحات بسبب انتهاء مدة الضمان، والمقدرة بعشر سنوات، خاصة وأن الإصلاحات ستكون مكلفة للغاية، وقد يتطلب الأمر استبدال الجدران بكاملها.
أما في داخل المنزل، فإن ألان يخشى الآن حصول السيناريو الأسوأ، والمتمثل بتزايد اهتمام النمل الذي يقطن الأعشاش المحيطة بالمنزل بكميات العسل الموجودة فيه، ما قد يدفعه لاجتياح المنزل بدوره.
http://arabic.cnn.com/2010/entertainment/11/5/bee.home/

السعوديه/ منطقة عسير تستعد لعرض 20 ألف كيلو من عسل السدر الأصلي في ديسمبر المقبل



أبها: فاتن الشهري
تستعد محافظة رجال ألمع، التابعة لمنطقة عسير جنوب السعودية، لاستقبال مهرجان العسل السنوي الذي ينطلق في 3 محرم 1432هـ، 9 ديسمبر (كانون الأول) 2010م، يتوقع أن يكون الأضخم وأن يحتضن نحو 20 ألف كيلوغرام من العسل المميز يعرضها 100 نحال من أنحاء السعودية. وسط تأكيدات أن المرحلة الأولى لبناء «قرية العسل» برجال ألمع قد انتهت وسيستقبل جميع الباعة والمتسوقين تحت قاعة مكيفة ومظلات مخصصة لمثل هذا الغرض.
وأوضح إبراهيم مسفر الألمعي، مدير المهرجان الثالث للعسل، الذي سيقام في مركز (الحبيل) التابع للمحافظة، أن «هذا المهرجان هو بدعم وإشراف الهيئة العام للسياحة والآثار، وبمتابعة وتنسيق لجنة التنمية السياحية في محافظة رجال ألمع»، مشيرا إلى أن ذلك يأتي ضمن برنامجها الشتوي (ملتقى ألمع).
وأضاف أن «المهرجان يتميز بتزامنه مع موسم عسل السدر السنوي»، موضحا أنه «تم الانتهاء من المرحلة الأولى لبناء قرية العسل في رجال ألمع ستستقبل جميع الباعة والمتسوقين في قاعات مكيفة ومظلات مصممة لهذا الغرض»، متوقعا أن «يتجاوز المعروض من العسل 20 ألف كيلوغرام، وسيصل عدد النحالين وتجار العسل المشاركين في هذا المهرجان إلى أكثر من مائة نحال وتاجر». وحول المشاركين في مهرجان العسل، أكد الألمعي أن الدعوة ستوجه إلى مربي النحل على مستوى المملكة؛ حيث ستكون انطلاقة المهرجان يوم الخميس 3/1/1432هـ.
وفيما يخص الفعاليات المصاحبة للمهرجان، ذكر الألمعي أن «المهرجان الشتوي برجال ألمع سيتضمن معرض مهرجان الجهات الحكومية المشاركة، والبرامج التربوية التي تقيمها إدارة التربية والتعليم تتضمن المرسم الحر، الموهوبين، إضافة إلى برنامج المسرح المفتوح، ومسابقات للأطفال، مع هدايا وجوائز يومية، والمزاد العلني، ومحاضرات ثقافية، والسحب اليومي لزوار المهرجان؛ حيث تم رصد أكثر من مائة كيلوغرام من العسل، وتقام ليال تراثية من الموروث الشعبي». في الإطار ذاته، ساق محمد عسيري، أحد مربي النحل، بعض أهم ما تتمتع به محافظة رجال ألمع من كنوز طبيعية ومميزات جغرافية تمثلت في كثافة الأشجار والأزهار والثمار، إلى جانب اعتدال الجو، والتي يراها العسيري من أهم المقومات التي ساعدت في زيادة إنتاج العسل، وبالتالي أعطته طابع الجودة والتميز في النوعية عن غيره. وأشار العسيري إلى أن أكثر أنواع العسل الذي تشتهر به محافظة رجال ألمع هو عسل المجرى والسدر والشوكة، مفيدا بأن فصل الشتاء يعتبر أفضل للإنتاج والصيف لجني الأرباح. وبالعودة إلى مدير المهرجان الثالث للعسل، والذي تحدث عن الفعاليات المصاحبة للمهرجان قائلا: «من أهم الفعاليات المصاحبة هو سباق المهرجان الثالث الذي تنظمه إدارة التعليم مع إدارة المهرجان ومن المتوقع أن يشارك فيه أكثر من ألف متسابق». وأضاف: «سيتم توجيه الدعوة للجامعات السعودية للمشاركة، وستعقد لقاءات ودورات متخصصة في هذا الشأن، كما سيكون للمركز الإعلامي دور كبير؛ حيث ستوجد فيه الصحف الورقية والإلكترونية والمواقع الإلكترونية، هذا بالإضافة إلى أكثر من خمسين ألف مطبوعة متنوعة سيتم توزيعها، وسيشارك هذا المهرجان كل من جامعة الملك سعود (وحدة أبحاث النحل)، أمانة منطقة عسير ممثلة في بلدية المحافظة، الإدارات الحكومية في المحافظة». مطالبا كل إدارة حكومية بعمل (بروشور) يوضح ما تقدمه في هذا المهرجان. من جانب آخر، قال إبراهيم مدين الألمعي، مدير الضمان الاجتماعي: «إن مشاركة الأسر المنتجة التابعة للضمان ستكون من أولويات البرنامج بهدف تشجيع الأسر المستفيدة من الضمان كي تكون أسرا منتجة».
في حين ذهب مدير فرع الزراعة في محافظة رجال ألمع علي البناوي إلى أن «مشاركة الزراعة تكمن في معرض علمي عن النحل، ومحاضرات لخبراء في تربية النحل، وكذلك جهاز اختبار جودة المنتج والبصمة الإلكترونية لشجر السدر والعسل». من جهة أخرى، طالب يحيى هشلول، ممثل بلدية المحافظة، في اجتماع تحضيري عقد لتحضير اللقاء بضرورة دعم رجال الأعمال والشركات والمقاولين لهذه اللجنة والتوجه السياحي في المحافظة. وطالب هشلول جميع المقاولين بالدعم المادي لهذه اللجنة من أجل تنفيذ البرامج السياحية الصيفية والشتوية المقامة في المحافظة، والمشاركات خارجها.
من جهته، أكد محمد بن سعود المتحمي، محافظ محافظة رجال ألمع، أن «هذا الملتقى الشتوي السابع في محافظة رجال ألمع هو بتوجيه من سمو أمير منطقة عسير رئيس مجلس التنمية السياحية في المنطقة، الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز، ويشمل الملتقى المهرجان الثالث للعسل، والبرنامج الثقافي لقرية (رجال) التراثية، والبرنامج الدعوي والذي سيشارك فيه نخبة من الدعاة».
الشرق الأوسط

05‏/11‏/2010

التقدم في السن يؤثر على ذاكرة النحل


تامبي - يبدو أن الإنسان ليس المخلوق الوحيد الذي يعاني من مشاكل في الذاكرة مع تقدمه في السنّ، فالنحل يتعرض أيضاً إلى مشاكل النسيان حتى تكاد النحلة المسنة لا تجد طريقها إلى القفير.
وقال باحثون أميركيون وأوروبيون من جامعتيّ ولاية أريزونا وجامعة النرويج لعلوم الحياة إن قدرات النحل على التعلم، والتي تعتبر ضرورية لمساعدتها على معرفة طريق العودة إلى القفير والانتقال من مكان إلى آخر تتدهور مع التقدم في السنّ.
ونقل موقع "فيزأورغ" عن الباحثين إن النحل على الرغم أنها ملاح ممتاز قادر على إيجاد طريق العودة إلى منزل مع تغير المناظر الطبيعة المحيطة بها، غير أنها مع تقدم النحلة في السن تخسر القدرة على محو ذكرى القفير القديم بعد انتقال المجموعة إلى قفير جديد.
وأفاد الباحثون أن النحلات المسنات تعود إلى موقع القفير القديم على الرغم من أنه بات غير مقطون وغير مستخدم.
غير أن الباحث دانيال مونش من النرويج شدد على أن هذه الظاهرة لا تصيب كل النحل، بل إن بعضها كان أداؤها ممتازاً على الرغم من تقدمها في السن.
وأشار الباحثون إلى أن الدراسة توفر وسيلة جديدة لمعرفة السبب الكامن وراء تدهور ذاكرات بعض الأشخاص مع تقدمهم في السن وتمتع آخرين بذاكرة جيدة.
http://www.alarabonline.org/index.as...010%2012:07:19

النحل يمتلك مخ فائق التعقيد يتغلب على أجهزة الحاسوب في الحساب



أثبتت الدراسات أن النحل يعتبر ثاني اذكي المخلوقات الحية في نسبة الذكاء بعد الإنسان، وان النحل يتفوق على أجهزة الحاسوب في الوظائف الرياضية، وقد استند الباحثون إلى مجموعة كبيرة من الدراسات كان من ضمنها قدرة النحل الفائقة على تحديد أفضل واقصر الطرق للوصول إلى الزهور والنباتات و تقليل مدة الطيران ، وهذه العملية الحسابية المعقدة تتطلب بضعة أيام لحسابها من قبل أجهزة الحاسوب العملاقة، وخصوصا عند إدخال عدد من المتغيرات في العملية الحسابية كسرعة الرياح والضغط وتوزع الأزهار على الأرض وغيرها من المتغيرات المناخية والجغرافية.

المدهش أن النحل يمتلك مخ بحجم بذور الحشائش، لكن قدرته على التحليل الرياضي فائقة جدا، فهذه المخلوقات تستطيع حساب مسار كامل للطيران والتحليق بدقة متناهية دون أخطاء.
وحول هذا الأمر، قال الباحث نايجل رين من جامعة هولواي الملكية في لندن ( إن النحل يزور يوميا مجموعة كبيرة من الأزهار، ويستخدم أثناء طيرانه كثير من الطاقة للطيران، لذلك يبحث عن أفضل مسار لكي يسلكه) .
الباحثون استخدموا لدراسة النحل عدد من أجهزة الحاسوب العملاقة فائقة الأداء لتتبع مسار النحل أثناء طيرانه، وقد اكتشفوا أن النحل عندما يطير لا يسلك مسارا محددا للوصول إلى الأزهار، بل يختار أفضل طريق للوصول إلى اكبر كمية من الأزهار مع المحافظة على طاقته على الطيران مع تحقيق أفضل إنتاجية بأقل وقت ممكن.
علماء الأحياء والتشريح يقولون أن النحل وبالرغم من صغر مخه، لكنه يستطيع تذكر الروائح المختلفة بشكل مذهل، وان هذا المخ الصغير فائق التعقيد .

03‏/11‏/2010

المؤتمر الثالث للنحالين السوريين


تحت شعار(( تربية النحل عنصر مهم في التنميه )) تقيم الأمانه الفرعيه لأتحاد النحالين العرب في الجمهوريه العربيه السوريه وبالتعاون مع جامعة دمشق ـ كلية الزراعه ((المؤتمر الثالث للنحالين السوريين للفتره من 13 ولغاية 14/12/2010 وعلى مدرج الدراسات العليا في كلية الزراعه / جامعة دمشق ..للمشاركه طالع الرابط التالي :-
http://www.mbh57.net/vb/showthread.php?t=9645