أهلاً وسهلاً بكم في مدونة منحل الديوانيه ......... يسرنا مشاركتك فيها
Welcome to Diwaniyah Apiary Blog... We are pleased to hear from you

31‏/03‏/2013

موريتانيا: أسراب من النحل تخلف قتيلا وعددا من الإصابات


 
تسببت أسراب من النحل جابت عددا من المناطق وسط وجنوب البلاد في مقتل سيدة منطقة شمامه بلبراكنه وإصابة خمس سيدات بمدينة روصو، وقد نتجت الإصابات عن عض أسراب النحل التي قامت خلال الأيام الماضية بهجمات على السكان في المناطق المذكورة.
وقد لقيت امرأة تبلغ من العمر حوالي 75 سنة مصرعها في ولاية لبراكنه بعد لدغ نحلة لها، السيدة كانت رفقة بعض الأطفال للبحث عن أخشاب عندما فوجئوا بسرب من النحل يطاردها فلم تتمكن من الهرب منه فتعرضت للدغة التي نقلت إثرها في حال خطرة إلى النقطة الصحية القريبة، ولم يتمكن الممرضون الموجودون من إنقاذ حياتها فتوفيت بعد فترة وجيزة.
كما هاجمت أسراب من النحل منزلا بحي السطاره في مدينة روصو قبل يومين، حيث تسبب الهجوم في إصابات بين السكان، وتم بالفعل نقل خمس سيدات إلى المستشفى المركزي بروصو لتلقي العلاج، وكانت اثنتان من النسوة المصابات في حالة حرجة.
وقد حدثت حالات مماثلة في بعض قرى منطقة شمامه خلال الأشهر الأخيرة خلفت عددا من الإصابات بين ساكنة المنطقة.
وتقع هذه الإصابات وسط تعتيم من طرف السلطات العمومية على أضرار النحل الذي يهاجم بشكل مباغت في ظل انعدام حملات للتحسيس بمخاطر النحل وكيفية التعامل مع هجومه.

http://www.essirage.net/news-and-rep...03-06-11-56-34

العراق/جمعية النحالين بديالى تستورد 300 طرد من النحل اليوغسلافي لزيادة إنتاج العسل



أعلنت الجمعية المركزية للنحالين العراقيين فرع ديالى، الجمعة، عن وصول 300 طرد تحوي على أجود أنواع النحل اليوغسلافي إلى المحافظة بهدف زيادة إنتاج العسل، مؤكدة أن تلك الطرود سيتم توزيعها على مربي النحل لتحقيق قفزات نوعية في الإنتاج.
وقال رئيس الجمعية علوان المياحي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الجمعية النحالين العراقيين استوردت 300 طرد تحوي على أجود أنواع النحل اليوغسلافي والمعروفة بالنحل الكيروني لصالح محافظة ديالى"، مبينا أن "كل طرد يحوي أكثر من 4000 نحلة من الملكة".
وأضاف المياحي أن "الهدف من استيراد أنواع جيدة من النحل هو زيادة إنتاجية العسل لسد حاجة الأسواق المحلية، فضلا عن توسيع عملية تربية النحل، لخلق صناعة محلية مميزة يمكن أن تصبح مرفق اقتصادي يوفر مصادر رزق للكثير من الأسر داخل المحافظة".
وأكد المياحي أن "الكلفة المادية للطرد الواحد تبلغ 80 دولارا"، مؤكدا انه "سيتم توزيعها على مربي النحل في عموم مناطق ديالى".
وتابع رئيس الجمعية المركزية للنحالين العراقيين في ديالى أن "هناك خطط لاستيراد أنواع أخرى من النحل الجيد في الفترة المقبلة من اجل توزيعها على النحالين في عموم المحافظة".
وشهد إنتاج العسل انخفاضاً كبيراً في السنوات التي تلت مرحلة اندلاع العنف الطائفي، والتي أسهمت في إلحاق خسائر فادحة بأغلب مربي النحل، يضاف إليها ما سببته مرحلة الجفاف القاسية التي أثرت سلبياً على صناعة العسل في عموم مناطق المحافظة.
وتأسست جمعية النحالين العراقيين في ديالى عام 1976، وتضم أكثر من 400 عضو، في حين يبلغ عدد النحالين في ديالى بحسب سجلات دائرة زراعة المحافظة، أكثر من 900 شخص منتشرين في عموم الوحدات الإدارية داخل المحافظة.
وتشتهر محافظة ديالى بوجود العديد من المناطق المعروفة فيها بتربية النحل وصناعة العسل منذ عقود طويلة، وهي تنتج كميات كبيرة سنويا توفر دخلا ماليا جيدا للعاملين فيها الذين يرون أن صناعة العسل هي مهنة توارثوها عن آبائهم وأجدادهم وأصبحت مصدر دخلهم الوحيد.

http://www.alsumaria.tv/news/73312/%...D9%85%D9%86/ar

30‏/03‏/2013

وزارة الزراعة العمانية تبذر الوعي بمناحل العسل


العمل في مناحل العسل في سلطنة عمان مهنة يزاولها الأجداد وبعدهم الآباء منذ زمن بعيد بالطرق التقليدية في المناطق المختلفة وللمرأة دورها أيضاً، ما جعل حكومة السلطنة ممثلة في وزارة الزراعة والثروة السمكية تهتم بتطوير المهنة.
حيث أدخلت طرق التربية الحديثة بين المواطنين، وأدى ذلك لمضاعفة أعداد خلايا نحل العسل وهناك مجموعة من النحل تعيش بأسلوب اجتماعي تعاوني في مسكن خاص يسمى الخلية، وتتكون الطائفة من ملكة وشغالات وذكور، والملكة.
وهي الأنثى الوحيدة كاملة التكوين ووظيفتها الأساسية وضع البيض، وحجمها أطول من الشغالات، وهن أصغر الأفراد حجما وأكثرها عددا وتتراوح بين 20 و 60 ألف شغالة، ويقع عليهن مسؤولية الأعمال خارج وداخل الخلية، وتتصف الذكور بأنها ذات حجم كبير وجسمها أقصر من الملكة.
وليس للذكر آلة لسع ولا خرطوم لجمع الرحيق وغير مؤهل للعمل بالخلية التي تلقح الملكة، وتتكون أقراص الشمع داخل الطائفة من اليرقات ويختلف عددها وأعمارها حسب قوة وعمر الملكة، وتوفر العوامل المناسبة لحياة النحل ومواسم التكاثر والنشاط، وهناك أيضا العسل وحبوب اللقاح وتستخدمها الطائفة لتغذية الحاضنة وأفراد الخلية.
ولإنشاء مناحل العسل يجب ترك مسافة نصف متر بين الخلية والأخرى، ومتر بين الصف والآخر لتسهيل عمليات النحالة. ومراعاة الابتعاد عن الطرق العامة وتوفير مصدر للماء النقي، ومكان مغلق ونظيف لفرز العسل لوضع أدوات النحالة فيه. وفحص الخلايا يتم بعد شروق الشمس، وعند دخول الدخان يرفع الغطاء الخارجي ويوضع مقلوبا على خلية مجاورة، أو على حوامل الخلايا.
ويدخل أثناء ذلك على قمم الإطارات التي تستخرج للفحص، خاصة الموجودة بها الملكة للتأكد من سلامتها، وفحص الأقراص المحتويـة على الغذاء ووجـود عـدد مناسب من أقراص العسل وحبوب اللقاح. وترفع الأقراص الزائدة عن حاجة الخلية، وينظف الشمع وجدران الخلية وقاعدتها وإزالة بيوت الملكات لمنع حدوث التطريد.
وتهتم وزارة الزراعة بالسلالات المحلية لنحل العسل عن طريق البرامج والمشاريع التي تنفذها، بجانب البحوث والدراسات العلمية ودراسة طباع وصفات وإنتاجية النحل، وتتبنى البرامج الإرشادية والبحثية والتنموية للرقي بالمهنة والمحافظة على السلالة الطيبة لنحل العسل. وحققت المشاريع نتائج إيجابية وزادت الإنتاجية وبجودة عالية ووفرت العمل للشباب وإيجاد مصدر دخل للعديد من الأسر.
ويعمل معظم المزارعين في تربية وإكثار نحل العسل، وبعض الشباب لديهم مشاريع لمناحل ذات إنتاجية كبيرة، وتدر دخلا ماديا يساعدهم على التوسع بما يسهم في رفد الأسواق المحلية بالعسل ويدعم الاقتصاد الوطني.

http://www.albayan.ae/one-world/corr...3-23-1.1847492

خبير نحل اردني يؤكد قدرة الدبور الاحمر على توليد الطاقة الكهربائية ذاتيا


تمكن خبير النحل الاردني الدكتور نزار حداد من تأكيد دراسة اعدها ان الدبور الاحمر له قدرته على توليد الطاقة الكهربائية ذاتياً من خلال تحويله لأشعة الشمس إلى كهرباء داخل الصفائح الكيتينية الصفراء الموجودة على الجهه العلوية من بطن الدبور الأحمر.
واشار حداد وهو خبير في دراسات هذا الدبور، ويعمل مديراً لمديرية بحوث النحل في المركز الوطني للبحث والإرشاد الزراعي ورئيساً للاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين ان خبراء من الدنمارك زاروا الاردن أخيرا حيث تم عقد عدة حوارات علمية بين الباحثين من كلا البلدين، ووضعت خطة لآلية جمع العينات من مناطق مختلفة لدراستها، وخلال ثلاثة أيام تم تشريح ما يقارب 200 دبور في المحطة البحثية.
وبين حداد في تصريح اليوم الثلاثاء أنه بمقارنة حجم الدبور في الدنمارك 2 سم مع الذي في الأردن 6-7 سم استوعب الفريق الدنماركي أهمية وجود أشخاص على كفاءة عالية يكونوا قادرين على جمع العينات بعد الحفر لاستخراج الخلايا من تحت الأرض.
واكد ان هذا العمل لم يكن سهلا فقد كانت الدبابير تحاول بكل ما أوتيت من قوة لسعنا من فوق ثلاث طبقات من بدلات النحل التي كنا نرتديها، وبعد أن يئست من لسعنا بسبب سمك طبقات الملابس؛ أخذت تنفث سمها في وجوهنا من فوق الشبك الذي كنا نرتديه كأقنعة لحماية وجوهنا.
وكان الخبراء الدنماركيون قد اطلعوا على الدراسة عن طريق مجلة عالم النحل التي تصدر منذ 60 عاماً في بريطانيا وتوزع على المراكز المتخصصة في أكثر من 120 دولة حول العالم، وهي الاوسع انتشارا في هذا المجال.
وجاء في الدراسة ان العالم بدأ يبحث عن مصادر للطاقة ومن بينها الطاقة الكهربائية للميكروبات، حيث تكون البكتيريا قادرة إما على استهلاك أو إنتاج الطاقة داخل الكتلة الحيوية لها أو للبيئة المحيطة بها، وكان هذا أحد أسباب تأسيس مركز (نوفو نوردسك) في الدنمارك للبيولوجيا المستدامة لفهم واستغلال هذه الظاهرة، حيث سعى علماء ما يعرف بعلوم ميتاجينوميا الأنظمة البيولوجية والتي تعنى بوضع الخرائط الجينية للكائنات الحية والبيئات المحيطة بها الأمر الذي دفع خبراء دنماركيين البحث عن أفكار جديدة في إنتاج الطاقة البيولوجية من الكائنات الحية.
وأثناء البحث عن أفكار جديدة للعمل لإيجاد خلايا بيولوجية ميكروية قادرة على توليد الطاقة، وجد الخبيران الدنماركيان الدراسة منشوره في مجلة (ناشيونال جيوجرافي ) حول الدبور الشرقي او ما يعرف في الاردن بالدبور الأحمر .
واشار حداد الى ان عملية تشريح الدبابير لاستخلاص أمعائها والحلقات البطنية الصفراء وحفظها في المحاليل الخاصة كانت صعبة ولكن تم تحقيقها، وتم أخذ العينات إلى المختبرات في الدنمارك ليتم استخلاص المادة الوراثية ليتم بعدها تحليلها في محاولة لإيجاد جينات أنزيمات متميزة، وذلك من خلال تعاون الفريقين وبما يحفظ حقوق الطرفين.
واشار الى انه وأثناء الزيارة تم بناء العديد من الجسور الثقافية والعلمية حيث استفاد الفريق الدنماركي الكثير من المعلومات حول حياة وسلوك الحشرات المجتمعية، كما استفاد الفريق الأردني معلومات عن تحليل المادة الوراثية ودراسة وتحليل نتائج المعلومات البيولوجية وذلك من أجل زيادة تبادل المعلومات بين الفريقين ليتم بعدها وضع برامج تدريبية لفائدة البلدين.
واكد حداد أن محدودية الموارد في الاردن لا تقف عائقاً أمام تحقيق النجاحات فالمهارات الاردنية تعود بالنجاح وتؤسس لعمل مثمر وناجح وما هذه الحالة في الاردن الا اكبر دليل على الانجاز الاردني .

http://www.alanbat.net/post-17021.htm

العسل اليمني محصول استراتيجي ونقدي هام ومصدر دخل لمعظم الأسر الريفية


شهدت إنتاجية العسل اليمني تحسنا نسبيا خلال السنوات الأخيرة الماضية وفقا لبيانات إحصائية رسمية، حيث وصلت إنتاجية اليمن من هذا المحصول الاستراتيجي إلى ألفين و572 طنا خلال 2012م، في حين بلغت عدد خلايا النحل مليون و293 خلية نحل في العام نفسه.
وتوقعت الإحصائية تحقيق معدلات نمو في إنتاجية العسل اليمني وعدد خلايا النحل خلال السنوات القادمة في حال دعمه وتكثيف أنشطة وزارة الزراعة والري وبرامجها للنحالين خاصة في مناطق تواجد النحل بكثافة عالية.
وأوضحت بيانات الإحصاء الزراعي أن محافظة حضرموت تصدرت قائمة المحافظات إنتاجا لعسل النحل خلال العام 2012م حيث وصل إنتاجها 856 طنا فيما وصل عدد خلايا النحل في حضرموت الى 350 ألف و672 خلية في العام الماضي، فيما تلتها محافظة شبوة بإنتاجية 350 طنا من العسل ثم محافظة أبين بـ 341 طن والحديدة بإنتاج كمية 311 طنا.
وفيما أشارت البيانات إلى أن عدد طوائف النحل في اليمن تبلغ أكثر من مليون و200 ألف طائفة فقد بينت أن عدد النحالين فيها يصل إلى قرابة 100 ألف نحّال.
* برامج تنمية إنتاج العسل:
وفي تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أكد وزير الزراعة والري المهندس فريد مجور أن وزارته ستدعم إنتاجية النحل في محافظتي حضرموت والمهرة من خلال توفير 11 ألف و400 خلية نحل وتوزيعها على النحالين في المحافظتين.
وبين أن تلك الخلايا تأتي في إطار مشروع دعم إنتاجية العسل لمساعدة المتضررين من سيول عام 2010م في محافظتي حضرموت والمهرة والذي ينفذه المركز العربي لتنمية المناطق القاحلة بتمويل من البنك الإسلامي الدولي .. لافتا الى أن الوزارة ومن خلال هذا المشروع تسعى إلى دعم تطوير ورفع إنتاجية العسل في المحافظتين ومساعدة النحالين وتمكينهم من الاستفادة من إنتاجية العسل في تحسين دخلهم المعيشي.
وأشار مجور الى أن برامج الوزارة وأنشطتها في مجال تطوير إنتاجية العسل تتضمن تنفيذ نشاطات إرشادية وتوعوية للنحالين وتدريبهم على كيفية مواجهة الأمراض التي تصيب النحل والحفاظ على هذه الثروة كرافد نقدي واستراتيجي هام للاقتصاد الوطني.
ولفت الوزير مجور الى أن خطط وبرامج وزارة الزراعة في هذا المجال والمدعومة من قبل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) وجهات مانحة تركز على مساعدة النحالين ورفع إنتاجهم من العسل وتشجيع تربية النحل.
* العسل وسيلة ومصدر دخل:
ونتيجة للأرباح والعائد الاقتصادي الذي تحققه مبيعات العسل فقد لجأت العديد من الأسر الريفية خاصة في المحافظات التي تشتهر بتواجد النحل فيها بكثرة كحضرموت وابين وشبوة والحديدة على العمل في تربية النحل لانتاج العسل كحرفة تمكنها من توفير الدخل وتلبية متطلباتها واحتياجاتها المعيشية.
ومن هذا المنطلق فإن منظمات دولية ومانحين أكدوا استعدادهم توجيه الدعم لتمويل تنفيذ المشاريع الزراعية التي تستهدف تحسين الدخل الريفي وكذا المحاصيل ذات القيمة النسبية وجدوى تلك المحاصيل وآثارها اقتصاديا على سكان المناطق الريفية وتحفيزهم على تربية النحل وتطوير الثروة النحلية في البلاد.
* صادرات العسل اليمني:
وبحسب مدير عام التسويق والتجارة بوزارة الزراعة المهندس فاروق محمد قاسم فإن السوق الخليجية تستقبل كميات كبيرة من العسل اليمني الفاخر بكميات تصل إلى ما يقارب 500 طن سنوياً، كما توجه كميات أخرى من مبيعات ومنتجات هذا المحصول النقدي الاستراتيجي للتصدير الى الأسواق الأوروبية لتغطية الطلب المتزايد عليه، حيث يحظى العسل اليمني بشهرة عالية مكنته من المنافسة عربيا ودوليا ويزداد الطلب عليه باستمرار .
وتتوقع إحدى الدراسات المتخصصة في الشأن الزراعي زيادة مضطردة للكميات المصدرة في الأعوام القادمة نتيجة لزيادة حجم الطلب على العسل اليمني المشهور بجودته ومذاقه الرائع وإقبال واسع لاقتنائه من قبل المستهلك الأجنبي.
ويتميز العسل اليمني بجودة عالية بسبب السلالة المميزة للنحل الموجودة في اليمن وتنوع المراعي من زهور ونباتات المناطق الباردة والمناطق الحارة، وهذا يعطي للعسل نكهة وطعما مميزا جدا، كما أن بعض النحالين اليمنيين لا ينزعون غذاء ملكات النحل عن العسل مقارنة بالنحالين في بقية البلدان الأخرى الأمر الذي يضيف للعسل اليمني قيمة غذائية ونكهة وطعم مميزين .
* العسل اليمني قيمة غذائية وأنواع عديدة:
وينفرد العسل اليمني الأصيل بمواصفات نوعية تميزه عن العسل الخارجي نتيجة لقيام النحل ببناء وصنع خلايا العسل بنفسها دون تدخل الإنسان كما هو الحال في بعض الدول، وتعد جميع أنواع العسل اليمني ذات جودة وقيمة غذائية وعلاجية جيدة ومن فوائده أنه مقوي عام ويدخل ضمن تراكيب كثير من الأدوية والمستحضرات والوصفات الطبية والعلاجية، كما يستخدم كمطهر ومعقم ومفيد لأمراض كثيرة خاصة أمراض الكبد والقلب .
وتشتهر مدينة دوعن بمحافظة حضرموت بإنتاج أفضل أنواع العسل لكثرة أشجار السدر فيها كما يسمى هذا النوع أحيانا باسمها " العسل الدوعني " تشتهر مناطق يمنية عديدة لإنتاج أصناف مماثلة من العسل الجيد.
كما أن معظم مناطق اليمن تنتج العسل ولكنها تختلف من حيث نوع العسل المنتج، فمنطقة وصاب بمحافظة ذمار تنتج عسل السدر وعسل المراعي، ومحافظة شبوة تنتج عسل السدر وتهامة بالحديدة تشتهر بإنتاج عسل السلام والمراعي وكذلك الحال في كل من تعز وصنعاء وحجة وابين وغيرها .
* العسل محصول استراتيجي ونقدي:
ويصنف العسل اليمني ضمن المحاصيل الإستراتيجية التي أقرتها الحكومة في العام 2003م، ويعتبر من أهم المحاصيل النقدية التي تشكل موردا اقتصاديا يؤثر بشكل مباشر على الدخل القومي لليمن إذا حظي بدعم واهتمام كبير من قبل الحكومة.
ورغم الدعم والجهود التي تبذلها وزارة الزراعة لتطوير إنتاجية العسل في اليمن إلا أنها ما تزال محدودة نتيجة لقلة توفر الإمكانيات اللازمة لتنفيذ مشاريع تنموية زراعية لتطوير ودعم إنتاجية العسل في مختلف مناطق المحافظات.
* الغش معضلة تهدد سمعة العسل اليمني الأصيل:
اعتبر رئيس الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي الدكتور منصور العاقل أن أساليب الغش التي يستخدمها البعض في صناعة وإنتاج العسل تسيء الى سمعة العسل اليمني الأصيل وتوثر سلبيا على شهرته وسمعته ومبيعاته وتؤثر على عملية تسويقه وتصديره.
وأشار الى أن أخطر أساليب الغش التي تهدد سمعة وقيمة العسل اليمن وتسيء إلى شهرته في الخارج هو قيام بعض التجار باستيراد عسل نحل من الخارج وإعادة بيعه وتصديره على أنه عسل يمني خالص.

http://www.yemencom.net/news.php?action=show&id=14503

السعودية/نحّالون يطالبون بجعل جازان محمية خاصة بالعسل البلدي


استضافت جامعة جازان اللقاء الوطني السادس للنحالين والمهتمين بالنحل وصناعته بالمملكة الذي نظمه كرسي المهندس عبدالله بقشان لأبحاث النحل بجامعة الملك سعود صباح الثلاثاء بحضور عدد من المتخصصين والمهتمين بتربية النحل بالإضافة إلى أكثر من 150 نحالاً من مناطق جازان والباحة وعسير ومحافظة الطائف.
وأوضح المشرف على الكرسي رئيس اللجنة المنظمة الدكتور أحمد الخازم الغامدي أن هذا اللقاء يأتي استمراراً للدور الذي يقوم به كرسي المهندس بقشان في سبيل خدمة المجتمع، واهتمامه بتلمس احتياجات المهتمين، ومناقشة المشكلات والمعوقات التي تواجههم، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب، والتعارف بين المتخصصين والعاملين في مجال تربية النحل، واستعراض آخر التطورات التي وصل إليها العلم.
واشتملت ورشة العمل المصاحبة للقاء على عدد من الفعاليات العلمية والتدريبية، وتناول الدكتور الغامدي الوضع الحالي لتربية النحل بالمملكة والجهود البحثية لكرسي أبحاث النحل وعملية استيراده والقوانين المنظمة لها وحماية النحل المحلي.
وأوضح أن الدراسات التي قام بها الكرسي على عدد من مناطق المملكة أوضحت أن منطقة جازان من أفضل المناطق التي تصلح لأن تكون محمية خاصة بالنحل البلدي ويمنع دخول النحل المستورد لها.
وتحدث الدكتور يحيى زكي العتال عن سلبيات النحل المرزوم واحتياجات تسكينه كما قام المهندس محمد الشرحي بتقديم تطبيق عملي حول تدوير مخلفات شمع النحل وطبع الأساسات الشمعية.
وتمثلت أهمية توصيات الورشة في طلب المشاركين جعل منطقة جازان محمية خاصة بالنحل البلدي، ودعم إنشاء جمعية تعاونية للنحالين بالمنطقة، وتوفير مرشدين زراعيين متخصصين في تربية النحل، واعتماد مهرجان للعسل يكون مقره بمحافظة العيدابي، على أن يكون موعده نهاية شهر ديسمبر، وإنشاء قسم خاص بتربية النحل بجامعة جازان، وإقامة برامج تدريبية للشباب السعودي الراغب في تربية النحل مقرها جامعة جازان - كلية العلوم، وتنفذ بالتعاون مع كرسي المهندس عبدالله بقشان لأبحاث النحل بجامعة الملك سعود..

http://www.alriyadh.com/2013/03/21/article819369.html

فلسطين/زراعة اريحا تسلم 40 خلية نحل لجمعية شابات النويعمة


اريحا- معا- قامت مديرية زراعة اريحا بتسليم 40 خلية نحل لجمعية شابات النويعمة الزراعية متعددة الأغراض، ضمن مشروع تحسين سبل العيش للأسر الفقيرة في المناطق المهمشة في الضفة والقطاع والممول من منظمة الاغذية والزراعة العالمية " الفاو " .
هذا ويتم التركيز حاليا على المشاريع المنفذه بالعمل الجماعي من خلال دعم الجمعيات التعاونية والنسوية في محافظة اريحا والاغوار، حيث رشح تجمعين للإستفادة من المشروع ووقع الإختيار على جمعية شابات النويعمه التي تضم 24 عضوا بناء لإستوفائها الشروط الاساسية وهي الخبرة العملية في تربية النحل، وتم دعمهم بخلايا النحل والعاسلات وجميع لوازم الإنتاج.
واوضح م. عمر صوافطه رئيس قسم التنمية الريفية انه سيكون هنالك متابعة دورية بالتعاون مع رئيس شعبة النحل م. علي الشخشير لرفع تقارير دورية تصف سير المشروع من اجل التركيز على ان يتم تحقيق الاهداف المرجوة من هذا المشروع من خلال دعم وتمكين المرأة الريفية وتحسين دخلها من خلال بيع المنتجات، و في حال تم تحقيق هذه الأهداف سيتم دعم الجمعية في المراحل القادمة بمكملات لها من ادوات ترفع من جودة الإنتاجية.

http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=579636

طبيب ماليزي يؤكد فاعلية لسع النحل في علاج الأمراض المزمنة


أكد طبيب ماليزي متخصص في الطب البديل فاعلية لسع النحل في علاج الأمراض المزمنة مثل التهاب المفاصل والمشاكل الجلدية كالأكزيما وداء الصدفية وأمراض الجهاز الهضمي كالالتهاب الكبدي المزمن والأمراض المرتبطة بالتغذية.
وأفاد الطبيب الممارس في العلاج الشعبي الصيني واللسع بالنحل دانييل هووه في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بأن العلاج بالنحل أو ما يعرف بالإبيثرابي هو نوع من المعالجة العضوية والبيولوجية التي ليست لها آثار جانبية كبيرة وتساعد على رفع نظام المناعة لدى الشخص باستخدام الوخز بالنحل واستخدامات العسل.
وأشار هووه إلى أن الطب البديل أو الشعبي له شهرته وصيته في المجتمعات الآسيوية ومن ضمنها ماليزيا، موضحا أن عيادته تعد الوحيدة من نوعها في ماليزيا وهي مصرحة من وزارة الصحة الماليزية وأدويتها تصنع في تايوان وسنغافورة وألمانيا حيث تعرف حكومات تلك الدول بصرامة اعتمادها للأدوية الطبية.
وبين أن عيادته الطبية في ولاية بينانغ الماليزية تعد من أولى العيادات المتخصصة في العلاج بالنحل على مستوى ماليزيا حيث افتتحها في 1990 بعد أن أنهى دراسته الطبية في الصين وحصل على درجة الماجستير في الطب البديل مفيدا بأنه افتتح بعد ذلك عيادة أخرى في العاصمة كوالالمبور.
وأفاد بأنه لم يعد يستغرب إقبال المرضى العرب على عيادته وذلك بعد اكتشافه أن فوائد النحل وما يستخرج منه ذكرت في آية النحل بالقرآن الكريم حيث يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس مضيفا أن هذه المعلومة أكدها العالم الأميركي جوزيف برودما في كتابه عن فوائد النحل حيث ذكر أن الإسلام هو الديانة الوحيدة التي تحدثت عن فوائد العسل في آية النحل.
يذكر أن استعمال لسع النحل في العلاجات الطبية يعود إلى العصور القديمة حيث ذكر في كتب صينية تعود إلى ما يزيد على ألفي عام ويعد العالم الأميركي بودج بيك الأب الروحي لعلم العلاج بالنحل في العصر الحديث وألف كتابا عن ذلك اسمه (الكتاب المقدس للعلاج بلسع النحل) بعد أن أخذ هذا العلم من الصين.
وانتشر العلاج بلسع النحل في العصر الحديث منذ 1888 في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا حيث شكل نوعا من العلاجات الشعبية المتداولة كما ينتشر أيضا في الوقت الراهن في دول مثل اليابان والصين وكوريا وروسيا والولايات المتحدة الأميركية.

http://www.alanba.com.kw/ar/world-ne...355/15-03-2013

المزارعون الفرنسيون يستأجرون قفران النحل


باريس (أ ف ب) - يتزايد عدد المزارعين الفرنسيين الذين يلجؤون لاستئجار قفران النحل لتلقيح المزروعات بسبب التراجع المستمر في أعداد النحل بالمناطق الريفية. وبحسب آخر إحصاء أجري في عام 2005، فإن 15 ألف نحال في فرنسا خسروا مهنتهم خلال 10 سنوات. وأبرز المعنيين بتأجير النحل هم مزارعو البطيخ، والكيوي، وبعض مقلمي الأشجار، ومنتجو بذور بعض أنواع الخضر. وقال جان إيف فوانييه رئيس معهد النحل “يتصلون بك ويطلبون 200 قفير لموسم تفتح الزهر. إذا لم يقوموا بالتلقيح في بستان من أشجار اللوز، فإنهم سيقتلعون أشجارهم”. وتبلغ كلفة الاستعانة بخدمات النحل عبر استقدام قفران نحو 33 يورو (43 دولارا) للقفير الواحد، لفترة تمتد بين 20 و60 يوماً.
وأخذت هذه الظاهرة في الاتساع والتنظيم، وأنشئ موقع إلكتروني مؤخرا يعنى بتنظيم العلاقة بين المزارعين ومربي النحل لتلبية حاجة كل المزارعين. وذلك بعد أن واجه مزارعو السلجم صعوبات كبيرة في الحصول على قفران نحل العام الماضي. وأوضح أوليفييه بيلفال رئيس أبرز نقابات مربي النحل “زرعنا نبات السلجم للمرة الأولى مع استخدام مبيد كروزر، ما تسبب في مشكلة لدى كثير من مربي النحل الذين لم يرغبوا في تعريض النحل الذي يربونه لهذا المبيد الحشري”، المشتبه في أنه يسهم في تراجع أعداد النحل. وبعدما منع استخدام مبيد “كروزر” الحشري على نبات السلجم في يونيو الماضي، يفترض ألا تتكرر هذه المشكلة. ويسعى المزارعون إلى الحصول على ضمانات من قرابة 2000 نحال فرنسي محترف. إلا أن هؤلاء النحالين يبدون حذرا أكبر خشية انجرافهم إلى النموذج الأميركي. فمربو النحل في الولايات المتحدة، هم قبل أي شيء مؤجرو قفران، وإنتاجهم للعسل يأتي في الدرجة الثانية، حسبما قال بيلفال.
http://www.alittihad.ae/details.php?id=26787&y=2013

السعوديه/ رش “الجراد” يهدد إنتاج النحل و“المكافحة” تشكوا عدم تجاوب النحالين

حذر رئيس مجلس إدارة جمعية «النحَّالين التعاونية» والمشرف على كرسي «بقشان» لأبحاث النحل الدكتور أحمد الخازم أصحاب المناحل من الاقتراب من مواقع الرش والتي يقوم بها المركز الوطني لمكافحة وأبحاث الجراد في بعض المواقع الساحلية.
وقال الدكتور الخازم: «إنه تم إبلاغ النحّالين بمواقع الرش وهي محافظة رابغ ومحافظة بدر ومحافظة الليث ومحافظة ينبع وتم تحذيرهم بعدم الاقتراب من تلك المواقع باعتبار أن النحل كائن حساس جدًا تجاه تلك المبيدات وهو ما يضعف إنتاج العسل وأشار إلى أن السوق في المملكة يحتوي نحو مليون خلية نحل، ويزاول 5 آلاف شخص هذه المهنة، وينتجون نحو 9 آلاف طن عسل، فيما يتم استيراد 10 آلاف طن أخرى لتلبية احتياجات السوق المحلية سنويًا، وأشار الخازم إلى أن العدو اللدود للنحل هو المبيدات الحشرية التي ترشها الجهات المسؤولة هذه الأيام عن طريق طائرات الرش وأن النحل حشرة حساسة وتتأثر بشكل مباشر وسريع بالمبيدات الحشرية، وأي مبيد كيميائي يتسبب على الفور في قتل أسراب النحل.
وحول المساحات الجغرافية التي يفترض وجود العسل الحقيقي فيها، قال: «إنها تمتد من المدينة المنورة خاصة في جبالها شمالاً، إلى أقصى الجنوب في جازان، مرورًا بالطائف والباحة والنماص وعسير، خصوصًا في المناطق الجبلية، وهي المناطق الفعلية لتربية النحل».
وأوضح رئيس جمعية النحالين أن المبيدات إن لم تقتل النحل والخلايا فإنها تؤدي إلى ضعف إنتاج الموسم على النحل، وتؤدي كذلك إلى فقده لأكثر من 50 في المائة من حجم إنتاجه، وهو ما يضعف في المجمل المعدل العام للإنتاج.
من جانبه وجه مدير عام المركز الوطني لمكافحة وأبحاث الجراد المهندس عادل سليمان خان خطابًا إلى رئيس جمعية النحالين بمنطقة الباحة لعدم تجاوب أصحاب المناحل الموجودين في مواقع إصابة الجراد في محافظة الليث مما أدى إلى تفاقم الإصابة ووصول الدبا إلى مراحل متأخرة والتي قد تتسبب في تكوين أسراب والتي تهاجر إلى مناطق التكاثر الربيعي بوسط وشمال المملكة والذي قد يهدد المشروعات الزراعية.

http://www.al-madina.com/node/439831...%8A%D9%86.html

قطر/البيئة تدرب الشباب على "تربية النحل"


نظمت وزارة البيئة دورة تدريبية للمبتدئين حول تربية عسل النحل وذلك بمقر إدارة الشؤون الزراعية ببرج المنصور حاضر فيها السيد خالد السويدي، وهو نحال متمرس ومختص في تربية النحل وصاحب مناحل في قطر وعدد من دول التعاون ، بحضور السيد يوسف الخليفي مدير إدارة الشؤون الزراعية بوزارة البيئة.
وأكد الخليفي في كلمة افتتح بها فعاليات الدورة اهتمام وزارة البيئة بدعم منتجي العسل ومربي النحل فنيا، مشيرا الى أن الوزارة أحضرت خبيرا من المنظمة العربية للتنمية الزراعية لعقد ورشة للمختصين من مهندسي الوزارة وبعض الأسر المنتجة لمساعدة الراغبين في دخول هذا المجال الحيوي الهام .
وهدفت الدورة الى تعليم المبتدئين وتعريفهم بالنحل وطوائفه وأنواعه وكيفية تربيته بطريقة آمنة ومخاطر تربيته وكيفية الوقاية منه والأمراض التي تصيبه وكيفية علاجه .
جدير بالذكر أن المشاركين في ورشة العمل التي سبقت هذه الدورة ونظمتها وزارة البيئة لبعض المهندسين المختصين بالوزارة قد شهدت تدريبا من خبير المنظمة العربية للزراعة حول أفضل الطرق في وضع مواصفات قياسية لخلايا النحل وطوائفه ومنتجاته وعمل برامج توعية لمربي النحل ومستهلكي منتجات النحل ،ووضع خطط استراتيجية وقاعدة علمية للنهوض بنحل العسل ومنتجاته في دولة قطر حيث تعتمد تربية نحل العسل على الاجتهادات الشخصية لبعض الأفراد الراغبين في اقتناء بعض المناحل.
وقد تطرق السيد خالد السويدي خلال الدورة لعدة موضوعات شملت أهمية تربية النحل والشروط الواجب توافرها في النحال وأنواع الخلايا وأجزاء الخلية الخشبية وأنواع سلالات النحل والتطريد الطبيعي والصناعي وأمراض النحل والمتمثلة في أمراض الحضنة أي التي تصيب الأطوار غير الكاملة لنحل العسل وطرق علاجها والأمراض الفيروسية والأمراض الفطرية وكيفية علاجها وأمراض الحشرة الكاملة ومرض الشلل وهو مرض يصيب الحشرة الكاملة للنحل حيث تسبب فيه أحد أنواع الفيروسات ومرض الفاروا وهو من أخطر الأمراض التي تفتك بكل من الحضنة والنحل الكامل ثم تحدث عن آفات نحل العسل وأهمها فراشة دودة الشمع ودبور البلح وهو من الآفات متعددة الأضرار وذئب النحل وهو من الآفات التي تهاجم طوائف النحل بشراسة في المناطق الرملية والمستصلحة ثم الذباب السارق وقمل النحل والنمل والدبور الأصفر.

http://www.raya.com/news/pages/5745e...f-8918dc865d9c

"جزيرة النحل" في بافاريا : عسل من إنتاج عالم مصري


تتميز مزارع النحل في بافاريا بالانفراد والخصوصية لما تتمتع به الطبيعة هناك من ثراء متنوع في أنواع الأشجار والأزهار والنباتات البرية المختلفة التي تتغذى عليها أسراب النحل في الولاية. أسرار النحل وفوائدها لا تعد ولا تحصى
أحد أهم مزارع النحل المتميزة في بافاريا هي "جزيرة النحل" التي يمتلكها الدكتور علي حسانين، أستاذ الفيزياء، مصري الأصل، في منطقة "جارمش" القريبة من ميونيخ .هي ليست مزرعة لإنتاج العسل ومشتقاته فقط ، و إنما هي أيضا مزرعة تعليمية يزورها يوميا المهتمين بعالم وأسرار مملكة النحل من تلاميذ مدارس وطلاب جامعات وهواة وباحثين .
هواية بعيدة عن التخصص
علي أبواب "جزيرة النحل" استقبلنا الدكتور علي حسانين وسط طنين النحل في كل مكان، وثمة نحلات تتطاير حول رؤوسنا مما يجعل المرء يتلفت حوله دون تركيز، يضحك الدكتور حسانين ويأخذنا إلي ركن هادئ، حيث راح على الفور يتحدث لنا عن كيفية وقوعه في غرام هواية تربية النحل. يقول :"من المهم في البداية أن نعرف أن الإنسانية لا تستطيع الاستغناء عن تلك الحشرة الصغيرة، فهي تلعب دورا في استمرار الحياة علي سطح هذا الكوكب، وأن أكثر من 80% من المحاصيل الغذائية يقوم النحل بتلقيحها مما يضمن استمرار غذاء البشر، هذا غير إنتاج العسل الذي يعتمد عليه الكثيرون كغذاء ودواء منذ أن أكتشفه الإنسان قبل 8 آلاف عام."
إذن ما هو الدافع إلى هذه الهواية البعيدة عن التخصص في علوم الطاقة الشمسية التي درسها الدكتور حسانين في جامعة فرايبورج عام 1985؟ يقول عن ذلك :" إن الدراسة العلمية جعلتني أكثر اهتماما بتفاصيل كثيرة في الحياة، فهواية تربية النحل نافعة ومفيدة للغاية، وأن الإحساس بالملل يتلاشى تماما كلما تأملت عمل النحل والنظام العجيب الذي تتبعه داخل الخلية. حب الهواية نقلني في سنوات قليلة من امتلاك بضعة خلايا في حديقة المنزل إلى امتلاك هذه المزرعة أو ما يطلقون عليه هنا "جزيرة النحل". ويضيف الباحث العلمي المهاجر "من المهم أن يعرف الناس أن بعض الدول تعتبر وجود النحل هو بمثابة أمن قومي لها، في أمريكا على سبيل المثال تقوم النحل بتلقيح مزارع اللوز الشاسعة وبدونه تخسر البلاد مليارات الدولارات، لذلك فهو أمن قومي هناك لا يسمح بالمساس به. و يتابع قائلا "نتذكر في سنة 2005 عندما نفقت أعداد كبيرة منها سارعت أمريكا لشراء كميات مماثلة من أجل تعويض هذا المفقود على وجه السرعة".
العلاج بالعسل: فعال ومؤكد
كثيرون من الناس مهتمون بالعلاج بعسل النحل، وهناك الكثير من المعلومات في هذا الإطار. عن ذلك يحدثنا الدكتور حسانين بقوله :" إن العسل مضاد حيوي قوي، وقد ثبت أن العلاج "بسم "النحل يعالج عددا من الأمراض مثل الزهايمر والأيدز، والتهاب الكبد الوبائي "س" ومرض السكر" . ويضيف:" من الغريب أيضا أنه يعالج ضغط الدم بشكل فريد، فهو يقوم بالتنظيم التلقائي لضغط الدم، أي يخفض الضغط العالي ويرفع الضغط المنخفض". ويقول إن الغرام الواحد منه يباع بخمسين ألف دولار.
كل شيء تفرزه النحلة هو مهم لصحة الإنسان، حتى هواء خلية النحل، فإن استنشاقه يعالج أمراض الجهاز التنفسي، وفي سويسرا هناك فنادق متخصصة يمكنك استنشاق هواء خلية النحل مقابل 30 إلى 40 يورو في الجلسة الواحدة .أما شمع النحل فمعروف أن الإشعاعات النووية لا تستطيع اختراقه، وهو يستخدم على نطاق واسع في تدليك الأجساد المرهقة حيث يخلص الجسد من السموم ويعطي للجسم رونقا جميلا.
يرى الدكتور حسانين أن استخلاص حبوب اللقاح التي تحملها النحلة على هيئة كرتين مستديرتين في أرجلها أثناء تنقلها بين الزهور في موسم التلقيح في فصل الربيع، تستخدم أيضا لغذاء الإنسان. فقد وجد أنها تحتوي بالكامل على أهم الأحماض الأمينية الأربعة والعشرين التي يحتاجها جسم الإنسان. لذلك يحرص على استخلاصها من جسم النحلة عن طريق مصائد خاصة، ثم تعالج وتباع كغذاء يؤكل مع الزبادي أو العسل أو تستخدم في العلاج .
من جهة أخرى يؤكد الدكتور حسانين على أن انضمامه إلي رابطة العلاج الدولية بعسل النحل في عام 2007 أتاح له الفرصة لآن يتعرف على الكثير من مزايا العسل العلاجية، كما أن المزرعة أصبحت قبلة للمهتمين بهذا النوع من العلاج.
سألت أحد كبار السن الموجودين في المزرعة، وهو جنرال ألماني سابق، عن العلاج بعسل النحل فقال إنه يُعالج من مرض السكر باستخدام لدغات النحل .
ونظرة إلى داخل خلية نحل
تجارة رائجة
تعتبر تجارة العسل تجارة رائجة حول العالم، فلا أحد يختلف حول أهميته كغذاء أو دخوله في صناعة الحلويات وغيرها. كمية العسل التي تنتجها الخلية الواحدة تختلف من دولة إلى أخرى وفقا لعوامل عديدة، منها مناخية وأخرى غذائية. مثلا تنتج الخلية في مصر 6 كيلو غرامات من العسل، وفي ألمانيا 30 كيلو جراما. أما روسيا فتنتج 60 كيلو غراما. مذاق العسل متنوع منه الحلو ومنه المر جدا مثل عسل الجبل الأخضر في ليبيا. أسعار العسل أيضا تتفاوت بشكل كبير فهي تتراوح ما بين 10 إلى 700 دولار للكيلوغرام الواحد في الأسواق العالمية، وهناك أنواع من العسل تباع بالغرام، مثل عسل" المنادكا" في نيوزيلندا، وهو مضاد حيوي قوي وفعال واسمه مشتق من تلك الشجرة العجيبة هناك وفق ما يقوله الدكتور حسانين.
تطال التجارة أيضا كل ما تنتجه النحل في الخلية، ويصل ثمن الكيلو غرام الواحد من "خبز النحلة" من 60 إلى 70 يورو ويقول :الدكتور حسانين" إن خبز النحلة هو عبارة عن تركيبة من العسل، وحبوب اللقاح، وغذاء الملكات، يتم خلطها وبيعها للزبائن.
يفتح لنا الدكتور حسانين إحدى الخلايا ويكشف لنا الكثير من أسرار النحل فيقول :"إن كل خلية بها ملكة واحدة تعيش لفترة تمتد من 3 إلى 5 سنوات. أما النحلة العاملة فهي تعيش حوالي 4 أسابيع فقط. ويصل عددها من 60 إلى 80 ألف عاملة في الخلية. وتحتوي الخلية أيضا على ألاف الذكور. والملكة تتغذي فقط على الغذاء الملكي، وهي مادة شديدة الغرابة، لم يتم فك شفرتها الكيميائية على وجه الدقة حتى الآن، تصنعها العاملات داخل أجسامها وتُطعمها للملكة فقط، حيث تضاعف من حجم النمو عندها. ويعتقد كثير من الناس أن غذاء الملكات يُطيل عمر البشر".
تضع الملكة البيض وعدده يتراوح من 2000 إلى 3000 بيضة يوميا. والغريب أن هذا الحجم من البيض يزيد في الوزن عن وزن الملكة نفسها، أما البيضة الملكية فتضعها الملكة في خلية مختلفة. والملكة تُلقح مرة واحدة في حياتها. وهي تحتفظ بالحيوانات المنوية في جسمها حيث تكفيها طوال العمر. بين وقت وآخر يحدث تمرد في خلية النحل ضد الملكة عندما تضع البيض بشكل غير منتظم أو عندما يكثر النحل وتضيق الخلية بها، لهذا يقوم النحل بإجبار الملكة على وضع البيضة الملكية، ويتراوح عددها من 3 إلى أربع بيضات. بعد الفقس وفترة الحضانة تنفرد أقوى الملكات بالخلية وتقوم بقتل الملكات الأخريات وبذلك تظل في الخلية ملكة واحدة.

http://www.dw.de/%D8%AC%D8%B2%D9%8A%...%8A/a-16681714

سم النحل للوقاية من نقص المناعة


توصلت دراسة جديدة الى حصيلة مثيرة تقول إن أحد مكونات سم النحل الموجود في نقط بالغة الصغر يمكن أن يقضي على فيروس نقص المناعة المكتشبة (اتش آي في) الذي يعطل جهاز المناعة في الجسم ويؤدي الى الإصابة بمرض الأيدز.
ويقول باحثون اختبروا نظام النقل في أطباق مختبر إن هذه الذرات المتناهية الصغر تلتصق بالفيروس وتدمره من دون الحاق ضرر بالخلايا، وتوفر بذلك نظرة أولية الى تقنية قد تمنع حدوث عدوى "اتش آي في" لدى بعض الناس.
ويقول أنطوني غوميز وهو عالم وظائف في جامعة كالكتا الهندية الذي يدرس الإستخدامات الطبية للسموم إن "هذه بالتأكيد مقاربة حديثة، وهناك قلة فقط من التقارير حول الطريقة المبنية على السموم في علاج الفيروسات. ولدى هذا النوع من البحوث امكانية المضي قدماً نحو تطوير منتجات".
وقام الطبيب الباحث جوشوا هود من جامعة واشنطن في سانت لويس وزملاؤه باختبار الذرات الدقيقة الحاملة للسم على "اتش آي في" داخل المختبر. وقد أطبقت الذرات بصورة مركزة على "اتش آي في" وأفرغت حمولتها: مركب السم الذي يدعى ميليتن وقد أحدث ثقوباً في غلاف البروتين الواقي في "اتش آي في" وأفضى الى انخفاض حاد في كمية الفيروس، وفقاً لفريق البحث.
واختبر الباحثون أيضاً تلك الطريقة على خلايا بشرية سليمة استخلصت من جدران مهبلية. وعلى الرغم من أن الميليتن يخفض أغشية الخلايا لم تتأثر تلك الخلايا المهبلية الى حد كبير نتيجة المعالجة لأن الذرات المتناهية الدقة الحاملة للميليتن تأتي مجهزة ببنية واقية مرتبطة على أقسامها الخارجية، وهي تعمل مثل مصد لمنع الذرات الدقيقة – وخاصة المادة السمية التي تحملها – من الإتصال بغشاء الخلية. ويسمح ذلك للذرات الدقيقة بالالتحام مع الفيروس الأصغر كثيراً عبر استخدام بنية قفل ومفتاح محددة على الغلاف البروتيني للفيروس.
وقد اختبر فريق البحث الخلايا من الجدران المهبلية لأن المهبل هو في غالب الأحيان المكان الذي يدخل "اتش آي في" من خلاله الى جسم المرأة. ويشير هود الى أن هذه الحصيلة الأولية قد تمهد السبيل لإجراء مزيد من الإختبارات التي تستهدف انتاج مادة هلامية "جل" تحتوي على الذرات الدقيقة. ويلاحظ العلماء أن مثل ذلك المنتج اذا تمكن من قتل "اتش آي في" لدى الاتصال به سيتسم بقيمة خاصة بالنسبة الى مشتهي الجنس الآخر حيث يكون أحد الزوجين مصاباً بالفيروس والآخر غير مصاب.
ويقول برونو سارمنتو الباحث في التقنية الحيوية في جامعة بورتو في البرتغال: "لا يزال الأمر يتطلب الكثير من العمل قبل أن يتحول هذا الى عقار فعال. ويتعين اعطاء اهتمام خاص من أجل توليد الذرات الدقيقة بطريقة متينة ومتجانسة لضمان اتساق العقار". ويضيف سارمنتو إن الجل المهبلي المستعمل في هذه التقنية يجب أن يحتوي على مواد لاصقة لضمان بقاء الذرات الدقيقة في المكان الصحيح بغية منع الفيروس من الدخول الى مجرى الدم. 

http://www.aljarida.com/news/index/2...A7%D8%B9%D8%A9

اكتشاف نباتات نادرة ونوع من النحل البري في السعودية


اكتشف مركز البحوث في جامعة طيبة - فرع محافظة العُلا، أنواعاً جديدة من الحشرات والنباتات الفريدة والنادرة التي لم تكن معروفة من قبل على مستوى السعودية، إلى جانب أصغر فراشة في العالم.
وقال لـ "الاقتصادية" الدكتور سالم البلوي المشرف على فرع الجامعة في العُلا:" لقد تمخضت الجهود البحثية التي أجراها مركز البحوث في جامعة طيبة، عن تسجيل أنواع نباتية فريدة في السعودية كنبات الثايمس". وأضاف: "تم اكتشاف وجود أصغر فراشة في العالم، ويعد هذا الاكتشاف الأول على مستوى السعودية والثاني على مستوى العالم، حيث لم يتم تسجيل هذه الفراشة النادرة من قبل إلا في منطقة جبل موسى في صحراء سيناء".
وبيّن البلوي أيضاً أنه تم اكتشاف نوع فريد وجديد من "النحل البري" لم يتم اكتشافه من قبل في السعودية، لافتاً إلى أن المحاضر ريان الأنصاري في فرع جامعة طيبة في العُلا، يقوم حالياً بإعداد خطة لأطروحة الدكتوراه من خلال دراسة البصمة الوراثية D.N.A لهذه النحلة النادرة والنبات الذي تعيش عليه، وتعد من الأنواع النادرة على مستوى العالم.
وأشار إلى أن هناك مشاريع بحثية عدة جارٍ العمل على تنفيذها في مركز البحوث، ومنها دراسة عن الحياة الفطرية، وتحليل المياه، واستخلاص مركبات دوائية لعلاج الأمراض المزمنة، والرسوم الصخرية الحيوانية في محافظة العُلا، إضافة إلى دراسة عن علاقة النبات المتطفل "العنم"، وتأثيره في نبات "السيال".

http://www.aleqt.com/2013/03/30/article_743366.html

دراسة: بعض المبيدات الحشرية تضرّ بأدمغة النحل


 (يو بي أي) -- قال علماء بريطانيون، إن بعض أنواع المبيدات الحشرية قد تكون مضرّة بأدمغة النحل وتعيق قدرتها على التعلم وتذكر روائح الأزهار في خلال بحثها عن الطعام.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن العلماء أشاروا إلى أن نوعين من المبيدات الحشرية تعرف بـنيونيكوتينويد وكومافوس، تتداخل مع قدرة النحلة على التذكر ومن شأنهما أن يخفضا نشاطها الدماغي، على الأخص عند استخدام هذين النوعين من المبيدات الحشرية معاً.
ووجد العلماء من جامعة داندي، في اسكتلندا أنه في حال وضع المبيدات مباشرة على رأس النحلة، فهي تسبب فقداناً للنشاط الدماغي.
وفي حال التعرض لمواد مركزة مماثلة لتلك المسجلة في الحقول فان النحل يصاب باضطرابات.
ودعا العلماء إلى التوصل إلى بدائل أفضل في المبيدات الحشرية تحفظ صحة النحل.

http://www.alqabas.com.kw/node/751836


08‏/03‏/2013

"جزيئات النانوالمحملة بسم النحل".. أحدث صيحة لعلاج الإيدز


تمكن فريق من الأطباء بجامعة واشنطن الأمريكية من ابتكار أحدث وسيلة جديدة لعلاج مرض نقص المناعة المكتسبة، أوما يعرف بالإيدز، أحد الأمراض الفيروسية والمناعية الخطيرة للغاية والتى تصيب ملايين الأشخاص سنوياً ولا يوجد لها علاج نهائى حتى الآن.
وقام الباحثون باستخدام مجموعة من الجزيئات فى طور النانو، وقاموا بتحميلها بالتوكسينات المستخلصة من سم النحل، والتى أثبتت فاعليتها فى تدمير فيروسات الإيدز التى تصيب الإنسان دون أن تلحق أى ضرر بالخلايا السليمة المحيطة بتلك الفيروسات، وهو ما يعد أمراً مثيراً للغاية.
وأكد الباحثون أن هذه الخطوة هامة للغاية، وستفتح الباب لتطوير جل مهبلى قريباً تستخدمه السيدات، ليمنع انتشار فيروس نقص المناعة المكتسبة أو الإيدز، ويوقف انتقاله بين بنى البشر، لافتين أن فاعلية سم النحل ترجع لاحتوائه على أحد التوكسينات التى تعرف باسم ميليتين "melittin "، والتى تحدث ثقوبا فى الغلاف الواقى لفيروس الإيدز، وهو ما يعمل على تدميرها وبالأخص إذا تم تحميل هذه التوكسينات على جزيئات نانوية.
وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية "Antiviral Therapy"، وذلك على الموقع الإلكترونى للدورية فى السابع من شهر مارس الجارى.

http://www1.youm7.com/News.asp?NewsI...=245&IssueID=0

النحل ينتشي بالكافيين ويتذكر زهوره أكثر


كشفت دراسة بريطانية عن تأثر النحل بالكافيين الموجود في الأزهار، مما يعني انضمام هذه الحشرة النشيطة إلى نادي محبي القهوة.
وقال باحثون بريطانيون من جامعة نيوكاسل البريطانية إن الإنسان ليس المخلوق الوحيد الذي ينتعش بشرب الكافيين، فالنحل أيضا ينتشي من الكافيين الموجود في رحيق الزهور.
وأشار الفريق البحثي الذي نشرت دراسته الخميس في مجلة "ساينس" الأميركية إلى أن استنشاق النحل لجرعة كافيين مناسبة من رحيق الزهور يجعله يتذكر مكان هذه الزهور مدة أطول ثلاث مرات من تذكره لمكان الزهور التقليدية.
وأوضح الباحثون أن الكافيين لا يوجد في الطبيعة في رحيق زهرة نبات القهوة فقط، بل في بعض أنواع الأشجار الحمضية، غير أنه يصبح مرا ومنفرا للحشرات إذا زاد تركيزه عن نسبة معينة، أما التركيز المنخفض للكافيين بالجرعة المناسبة في النباتات فيجعل النحل يشعر بالانتشاء.
وتشير هذه الدراسة إلى أنه حتى عند النحل، فإن الكافيين إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده.

http://www.aljazeera.net/news/pages/...a-4324a86480d9

ملكة النحل ومرض فيروسي يؤثران في يرقات العسل



توصلت دراسة حديثة أجرتها جامعات الولايات الأميركية: ميريلاند، وكارولاينا الشمالية، وبنسلفانيا، بالتعاون مع وزارة الزراعة في الولايات المتحدة، إلى أن مسؤولية موت يرقات النحل، تقع على عاتق مرض فيروسي، وهو المتهم الأول والأكثر خطورة في قضية تدمير مستعمرات النحل في الولايات المتحدة.ويجهل سبب إصابة نحل العسل بمرض "متلازمة الحضنة ذاتية النشوء".
ويوضح الأستاذ المشارك في الدراسة من جامعة كارولاينا الشمالية، ديفيد تاربي بأنه تاريخيا، تمت ملاحظة أعراض مشابهة للمرض، ومرتبطةً بانتشار الفيروسات على نطاق واسع من مستعمرات النحل التي تؤوي العث الطفيلي. مضيفا بأنه يمكن حاليا ملاحظة الأعراض ذاتها في مستعمرات تندر فيها تلك الطفيليات نسبيا، الأمر الذي لم يتم توقعه، متسببا بموت نسبة عالية من يرقات النحل. نقلا عن صحيفة "ساينس ديلي".
عامل رئيسي
ولقد تفحصت الدراسة حوالي 80% من مستعمرات عسل النحل التجارية، خلال حوالي 10 أشهر، توازيا مع ما يتم اعتباره عمل موسمٍ كامل لنحل المستعمرات التجارية. وكان الهدف من وراء ذلك، تعقب التغييرات الصحية للمستعمرات التي ماتت شغالاتها، لتحديد العوامل الرئيسية لحدوثه.
وأثناء الدراسة، تم تسجيل نفوق 56% من مستعمرات النحل، حيث تأثرت الأخيرة بعامل خطورة يبلغ 3.2 مرة أكثر في إمكانية الموت، مقارنة بالمستعمرات الأخرى، خلال فصل الدراسة.
أمر غير متوقع
كانت المفاجأة بتربع "ملكة النحل" في مركز الوصيفة، لتأتي بعد مرض متلازمة الحضنة، فيما يسمى بـ"حادث الملكة". بحيث إذا لاحظ أفراد المستعمرة أن هنالك خطبٌ ما بملكة النحل، تتم إطاحتها من منصبها، وإعادة تعيين أخرى محلها. وهو أمر ليس بتلك السهولة دائما، حيث يشكل هذا التغيير عامل خطورة بمقدار 3.1.
توصيات
هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إجراء دراسة وبائية على مستعمرات نحل العسل التجاري، لتقييمها لأكثر من مرة خلال الفصل. الأمر الذي يظهر أن مرض الحضنة هو مشكلة رئيسية لا نفهمها كثيرا. لذلك يبذل العلماء والباحثون جهدا أكبر للتمحيص في المرض وفهمه أكثر. إضافة إلى الحاجة الملحة لمعرفة الأسباب الكامنة وراء دفع مجموعة أعضاء مستعمرة النحل، لطرد الملكة.

http://www.albayan.ae/five-senses/mi...3-08-1.1837585

02‏/03‏/2013

الأزهار تشعر بطنين كهربائي عند اقتراب النحل



قد يتبين أنّ النباتات من أكثر الكائنات الحية التي تتقن فن التواصل. حيث أظهرت الدراسات الحديثة أنها تستطيع بث مجموعة مفاجئة من المؤشرات فضلاً عن إرسال إشارات كهربائية أيضاً.
يكسب النحل (مثل جميع الحشرات) شحنة كهربائية إيجابية أثناء التحليق في الجو. أما الأزهار، فهي مترسخة في الأرض وتكون شحناتها سلبية. أطلق دانيال روبرت وزملاؤه من جامعة بريستول، بريطانيا، تحقيقاً لمعرفة ما إذا كان النحل الطنّان يستطيع استعمال تلك الإشارات.
لاختبار هذه الفكرة، صنع الفريق أزهاراً اصطناعية وملأوا بعضها بسكر القصب وبعضها الآخر بمادة الكينين، وهي مادة لا يتغذى منها النحل. في المقام الأول، زار النحل تلك الأزهار عشوائياً. لكن حين نشأ حقل بقوة 30 فولت (حقل نموذجي لأزهار بطول 30 سنتم) حول الأزهار الاصطناعية التي تحتوي سكر القصب، لاحظ الفريق أن النحل يستطيع رصد الحقل من على بُعد بضعة سنتيمترات، فزارت مجموعات النحل الأزهار المشحونة في 81% من المرات. ثم عادت لتتحرك بشكل عشوائي عند قطع الكهرباء عن المكان.
يقول روبرت: «كانت تلك الإشارة الأولى التي بثّت فينا الحماس في المختبر». تشير النتائج إلى أن النحل قد يستعمل الحقل الكهربائي، مثل اللون والرائحة، كمؤشر على وجود الغذاء. في ظل غياب أي شحنة، يتحرك النحل بشكل عشوائي.
في المرحلة اللاحقة، ركز فريقه على معرفة ما إذا كان النحل يتأثر بشكل الحقل الكهربائي للزهرة الذي يتحدد بحسب شكل الزهرة. من خلال تغيير شكل الحقل حول الأزهار الاصطناعية التي لديها الشحنة نفسها، أثبت الباحثون أن النحل يفضّل زيارة الأزهار التي تكون حقولها ضمن حلقات مركّزة: تمّت زيارة هذا النوع من الحقول في 70% من المرات مقارنةً بنسبة 30% فقط للأزهار التي يحيط بها حقل دائري صلب.
تطور هائل
لا يعلم الباحثون المعلومات الموجودة ضمن الإشارات الكهربائية في الأزهار، ولكنهم يفترضون أن الأزهار تستطيع تطوير حقول لها أشكال مختلفة حين تسعى إلى جذب الملقحات. يوضح روبرت: «الأزهار هي تعبير صارخ عن التطور الحاصل. هي تستغل النحل».
يعتبر روبرت أن الشحنة الكهربائية الموجودة في الزهرة تعزز على الأرجح قوة المؤشرات التي توفرها ألوانها وروائحها بالطريقة نفسها التي تستعمل فيها الإعلانات التلفزيونية خليطاً من المؤثرات البصرية والسمعية لتسويق رسالتها. أثبت فريق البحث مثلاً أن النحل استغرق وقتاً أقصر للتمييز بين ظلّين متشابهين جداً من اللون الأخضر عند بث إشارة كهربائية. يقول روبرت: «الكهرباء هي جزء من عالمه الحسي».
حين تزور النحلة أي زهرة، هي تنقل جزءاً من شحنتها الإيجابية ما يغيّر حقل الزهرة بشكل تدريجي. مع تكرر الزيارات، قد تتغير الشحنة بنسبة كبيرة، ما قد ينذر مجموعات النحل الأخرى بتراجع منسوب الرحيق. يقول روبرت: «آخر ما تريده الزهرة هو الكذب على النحلة. الكهرباء هي طريقة لتغيير المؤشرات بسرعة كبيرة وكأنّ الأزهار تقول للنحل: «أبدو جميلة ورائحتي زكية لكنّ شحنتي الكهربائية ليست مناسبة. عودوا لاحقاً!».
لكن يؤكد روبرت على وجود بعض الأزهار المخادعة التي لا تبث ولو ميلي فولت واحد حين يزورها النحل. لكن لدى الأزهار والنحل سيطرة محدودة على شحناتها. يوضح روبرت: «يحصل ذلك كله تلقائياً. يتعلق الأمر حصراً بخصائص الفيزياء الجوية». هو يتمنى أن يعرف ما إذا كانت الملقحات الأخرى (بما في ذلك الخفافيش) تستعمل بدورها الإشارات الكهربائية.
حملة دعائية مخادعة
يوافق روبرت راغوسو من جامعة كورنيل في إيثاكا، نيويورك، على أنّ تغيّر الحقل الكهربائي قد يشير إلى تراجع منسوب الرحيق: «تتغير ألوان وروائح الأزهار ببطء، لكن يمكن أن تتخلص الملقحات سريعاً من الرحيق أو غبار الطلع، ما يدفع الزهرة التي زارتها النحلة للتو إلى متابعة الترويج لشحنتها بشكل مخادع». يؤدي تغير الشحنة الكهربائية سريعاً إلى اختراق تلك المؤشرات القديمة. يضيف راغوسو: «كذلك، يمكن أن تستعمل مجموعات النحل التي تحضر لاحقاً المؤشرات الكيماوية التي تخلّفها أقدام النحل لتجنب زيارة زهرة مستنزَفة».
يظن لارس شيتكا من جامعة الملكة ماري بلندن، أن هذا الاكتشاف مثير للاهتمام. هو يذكر أن الشحنة الكهربائية يمكن أن تدفع غبار الطلع إلى قطع مسافات قصيرة من الزهرة إلى النحلة، ما يسهّل تلقيح النحلة. إنه سبب آخر كي تفضّل النحلة الأزهار المشحونة.
لكن يشير شيتكا إلى أننا لا نستطيع التأكيد بعد على أن قدرة النحل على رصد الشحنة الكهربائية تعكس وجود حاسة سادسة حقيقية. حين تحوم النحلة فوق الزهرة، ربما تشعر بكل بساطة بوجود شحنة ثابتة تجعل وبرها ينتفض كما يقشعرّ شعر ذراعنا عند الاقتراب من بالون مشحون.
لكن إذا كانت النحلة تستطيع الشعور فعلاً بوجود الكهرباء، فهي ستنضم إلى فئة بعض أنواع السمك والبرمائيات. ستكون النحلة أول حيوان يستطيع رصد الحقول الكهربائية في الجو. يوضح شيتكا: «لم يتم رصد هذه الظاهرة من قبل إلا عند الحيوانات في البيئات الرطبة».

http://www.aljarida.com/news/index/2...86%D8%AD%D9%84