أهلاً وسهلاً بكم في مدونة منحل الديوانيه ......... يسرنا مشاركتك فيها
Welcome to Diwaniyah Apiary Blog... We are pleased to hear from you

30‏/08‏/2011

فوائد العسل


للعسل فوائد كثيرة عرفها الإنسان منذٌ القدم حيث كان طعاماً مفضلاً في كل العصور. ومن فوائد العسل أنه مادة غذائية عالية القيمة ويستخدم كغذاءٍ للأطفال والكبار على السواء، وهو سريع الهضم كما يمتص بسرعة داخل الجهاز اللمفاوي ليصل إلى الدم. ويقوم العسل بتعويض السكريات المستهلكة بسبب المجهود الجسماني أو الذهني الذي يبذله الشخص. كما ثبت أنه يعمل على تقوية القلب.
حيث إن للجلوكوز تأثيره الواضح على عضلات القلب فهو يعوض ما تفقده بسبب عملها الدائم فيزيدها قوةً واستمراراً، وللعسل دور فعَّال في تنظيم ضغط الدم وزيادة نسبة الهيموجلوبين في الدم. العسل غذاء مثالي لزيادة القوة والطاقة عند ممارسة الألعاب الرياضية والاستحمام، لذلك ينصح بتناول العسل للرياضيين لفوائده العديدة، ويعتبر العسل من أفضل أنواع التحلية عند الأطفال .
وهو فضلاً عن حلاوته يحتوي على كمية قليلة من البروتين كما يحتوي على أنواع كثيرة من المعادن وهو في نفس الوقت مطهر للأمعاء وملَّين وملَّطف. ويلعب العسل دوراً أساسياً في نمو الأسنان وحمايتها، كما يلعب العسل دوراً مهماً في الوقاية من كثير من الأمراض المختلفة وأخيراً اكتشفت مادة (البروستاجلاندين) في العسل وهي مادة مهمة تلعب دوراً حيوياً في الوقاية من كثير من الأمراض، ونقصها قد يؤدي إلى ظهور الأمراض المختلفة.

http://www.albayan.ae/ramadan/nafaha...8-22-1.1491179

لبنان/ مهرجان "جبلنا" في معاصر الشوف يبرز أهمية العسل وأطايب الأرض


لمناسبة السنة العالمية للنحل، سيقام في معاصر الشوف في 4 ايلول المقبل مهرجان "جبلنا" بعنوان "اليوم الوطني للنحل"، وسيفتتحه وزير الزراعة حسين حاج حسن، ثم يتحدث فيه المستشار التقني لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي – آرت غولد لبنان، فرانشيسكو بيتشياتو.
يشمل برنامج المهرجان التعرّف الى اهمية النحل ودوره في الحفاظ على التنوّع البيولوجي، ومجموعة من الانشطة لإبراز اهمية العسل على المستويين الوطني والمناطقي، بمشاركة جميع النحالين الذين سيعرضون انتاجهم، وسيستمعون الى ارشادات مرشدين متخصصين من وزارة الــــــزراعة عن كيفية تربية النحل والتــــــــعرف الى روزنامة نحالة لبــــنان وتحسين سلالــــة النحل المحلية والاطلاع على انظمة مــــكافحة الآفات المتكاملة.
ويحتفل المهرجان بتكريم اطايب الارض اللبنانية من انتاج وحرف وتراث، تنظمه بلدية المعاصر بالتعاون مع جهات عدة. ويرمي الى تصريف المزروعات والمنتجات الجبلية والطبيعية والمونة وبيعها، اضافة الى تنظيم سوق البرغوت الذي تقيمه جمعية Arcenciel، ورحلات مجانية من الساحة العامة الى غابة معاصر أرز الشوف المصنفة من الاونيسكو، وزيارة محمية أرز الشوف ودرب الجبل ومعصــــــرة جدودنا القديمة.

http://www.lebanonfiles.com/news_desc.php?id=261035

29‏/08‏/2011

لبنان/ جمعية مربي النحل في المتن خرجت متدربين


احتفلت "جمعية مربي النحل في المتن الأعلى" في مركزها الجديد في قرنايل الذي أنجزت الطبقة الاولى منه، بتخريج 17 متدربا مبتدئا في مجال تربية النحل، خضعوا لدورة في مبادئ تربية النحل مولها بنك بيروت والبلاد العربية.
حضر الاحتفال ممثل عن النائب فادي الأعور، رئيس المؤسسة اللبنانية للسلم الأهلي الدائم الدكتور انطوان مسرة، وكيل داخلية المتن الأعلى في الحزب التقدمي الإشتراكي هادي ابو الحسن، وممثلون عن جمعية الثروة الحرجية والتنمية AFDC وفاعليات.
النشيد الوطن وتعريف من ناهدة صالحة، ثم كلمة المتدربين ألقاها المهندس رامي نعم حاطوم، عرض فيها لأهمية الدورة، وألقى ممثل بنك بيروت والبلاد العربية نبيل هلال كلمة اشار فيها إلى أن "المصرف يجب ان يكون جزءا من الشريحة الاجتماعية المتواجد بينها وان يتفاعل معها ومع كل انشطتها ودعم هذه الانشطة، خصوصا في المناطق المحرومة". والقى الدكتور مسرة كلمة، عرض فيها لبرنامج "الحكمية المحلية وهدفه التشجيع على المبادرات المحلية لقضايا الشأن العام ودعم العمل البلدي". وقال:"بعد مقارنة مع 27 بلدة في كل لبنان يمكنني القول انني مذهول فعلا بعمل جمعية مربي النحل في المتن الاعلى، التي تعمل بجو من التعاون لا بل حققت التنمية بشكل كبير".
وتحدث رئيس الجمعية عبد الناصر المصري فعرض لظروف انطلاقة الجمعية سنة 1987 عندما التقى النحالون لمكافحة مرض "الفارواز"، وقال: "فوائد النحلة ومن خلال دراسات علمية، تؤكد ان النحال يستفيد بـ 10 بالمئة من انتاج النحل، لكن البيئة تستفيد بـ 90 بالمئة لجهة تلقيح الازهار وزيادة نسبة الانتاج والمحاصيل الزراعية".
بعدها وزع المصري ومسرة وهلال شهادات التقدير على المشاركين في الدورة، وتم توزيع 12 خلية نحل على بعض اعضاء الجمعية المبتدئين.

http://www.lebanonfiles.com/news_desc.php?id=261204


28‏/08‏/2011

الإعجاز العلمي في القرآن والسنة : كلي من كل الثمرات


بقلم: لقمان ابراهيم
حظيت نحلة العسل بعناية إلهية خاصة، لم تتكرر في أمثالها من المخلوقات، ومع أنها لم تـُعط قدراً كافياً من الذكاء لتفكر وتعمل؛ وتخطئ وتصيب؛ كما يفعل الإنسان، إلا أنها أعدَّت بإحكامٍ، ووُجّهت بدقةٍ للوصول إلى غاياتٍ ساميةٍ كُلـِّفت بتحقيقها، وذلك عن طريق ما أوحي إليها من إلهام إلهي متتابع وجه سلوكها؛ بَدءاً من تأمين السكن (اتخذي) والمؤونة (كلي) إلى سلوك (اسلكي) السبل التي سُخِّرت لها وخُصصت بها وحدها. واستقرت هذه التوجيهات الإلهية مع كل ما يتعلق بها في غريزتها الموروثة، أو كما يقال بلغة العصر بُرمجت بكل المعلومات الدقيقة الهائلة ذات العلاقة، لتصبح جهازاً حياً مبرمجاً، يعمل تلقائيا بسلاسةٍ وأمانة، لا يحتمل خطأ ولا انحرافاً، ويسمو على أي تحديثٍ في كيانه ومنهاجه، لأنه فـُطر تامَ الكمال.
وقد ربط أول إلهامٍ ألهمت به النحلة ما بين اتخاذ السكن ومصادر الغذاء، وحدد لها ثلاث مناطق جغرافية غنية بتلك المصادر؛ تتوزع فيها؛ وتتخذ بيوتاً فيما يصلح للسكن منها، لتتمكن الطوائف والطرود التي تنشأ منها أن تعيش وتنمو في بيئة طبيعية ملائمة، دون انتشار عشوائي يُفضي إلى المجاعة ثم الهلاك، وحُصرت تلك المناطق الجغرافية الغنية: بالجبال الخضر، والشجر المنتشر في الأراضي الخصبة، ثم بما يهيئ الإنسان لسكنها في الحقول المزروعة.
وظلت تلك الأمكنة الخضراء الثلاث، وما تزال، وستبقى إلى ما شاء الله المراعيَ المناسبة لعيشها وتكاثرها. ولم يتفق في يوم ما أن عُثر على طائفة تعيش في بيئة مغايرة، على الرغم من التنوّع البيئي وسَعة انتشارِ النحل في أرجاء المعمورة، وفي ذلك مصداقا لقوله تعالى: (وأوحى ربك الى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون) النحل 68.
تبدأ الطائفة بناء مسكنها أولاً بأقراص قليلة؛ باستهلاك العسل الذي ملأت به حواصلها قبل الانفصال عن طائفتها الأُم. ثم تنطلق بنشاط إلى جمع الرحيق واستهلاكه في توسيع السكن وبناء أقراص شمعية جديدة؛ ويكلفها البناء ثمناً باهظاً حين تستهلك أكثر من (8) كغم من العسل لفرز (1) كغم من الشمع؛ تستخدمه في بناء نخاريب سداسية مختلفة؛ لتربية الحضنة وخزن الغذاء. بعد أن تَفرغَ النحل من تلبية النداء الأول وتستقرَّ عصبياً ومكانياً تُلهم بطلبٍ ثانٍ يستنهضها إلى السعي في طلب الرزق (ثمّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ)، الثمرات التي تعرّفتها في برمجتها فقط، وليس كلّ ما يصادفها منها، فقد خلق الله ما لا يحصى من الثمرات وأمرها أن تأكل منها، مع استثناءات جُعلت لصالحها.
وهنا نقطة يجب إيضاحها: لا تمتلك النحلة فكوكاً قاطعة تجرح قشور الثمرات مهما كانت رقيقة لامتصاص العصارة السكرية، لأن فكوكها المستديرة اُعدَّت لتشكيل الشمع وبنائه، ولكن يمكنها أن تمتصّ من عصارة ثمرةٍ ناضجةٍ مهشمة أو ثمرةٍ انفطرت قشرتها لفرط نضجها أو ثمرةٍ سبق إليها دبور أو طائر أحدث جرحا فيها وأخذ جزءا من عصارتها.
والملاحظ في هذه الأحوال أن ما تحصل عليه النحلة من عصارة، قليلٌ لا يفي بحاجتها، ولا يخالطه شيءٌ من حبوب اللقاح التي هي عماد (خبز النحل)، لذلك لا بدّ من الرجوع إلى الزهرة التي هي أصل الثمرة التي يجتمع فيها غذاء النحل كاملاً، ومعروف أن غذاء النحل يتكون من العسل الذي يمدها بالطاقة، ومن حبوب اللقاح التي تشكل العنصر الرئيس في الطعام وتحتوي على البروتينات والفيتامينات والدهون والأحماض الأمينية والأملاح المعدنية وغيرها، ويتضح من آية النحل الثانية أن الثمرة بمثابة الزهرة، وأن الزهرة هي المعنية بلفظ الثمرة، يؤيد هذا ما جاء في سورة الرعد في (الآية 3) في قوله تعالى: (وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ) ذكرًا وأنثى، (حبة اللقاح) عضو الذكورة و(البويضة) عضو الأنوثة قد خُلقا في الزهرة؛ أول الثمرة ومادتها.
وبالتالي لذلك يمكن القول إن (ثمّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ) تعني والله سبحانه وتعالى أعلم: (وقد استقرّ بكِ المقامُ في ملاذٍ آمن؛ خذي الطعام لكِ ولأفراد طائفتكِ من كلِّ الأزهار التي أُرشدتِ إليها، وسُخِّرت لمدِّكِ بالغذاء، وابتعدي عما لا عِلمَ لكِ به من الأزهار).
وتقضي النحلة وقتا طويلاً من عمرها القصير في غدوٍ ورواحٍ بين الخلية والحقل؛ تلقح عَرَضا ما تقف عليه من أزهار، وتجمع منها ما تستطيع من غذاء؛ مستعينة -لإرشاد زميلاتها إلى مكان الغذاء وهنَّ في ظلام الخلية- بحركات راقصة تحدد المسافة وتعيّن الاتجاه؛ مستفيدة من موقع الشمس من خلال ضوئها المرئيِّ والمستقطب. والزهرة من جانبها لا تكفّ عن إغراء النحلة وجذبها بعطرها القويِّ ورحيقها الحلو المذاق وبحبوب لقاحها ذاتِ القيمة الغذائية العالية. وأمَّن هذا الترابط بينهما المصدرَ الغذائيَّ الكاملَ للنحلة والتلقيحَ الخلطيَّ المضمون للزهرة، إلا أن النحلة لا تقترب من زهرة أو تطير مسافاتٍ بعيدة تبحث عنها إلا إذا كانت موثـَقة ضمن برمجتها الفطرية، التي تشمل رائحة الزهرة ولونَها وتصميمَها، ومرونةَ تمايلها وساعة عطائها ومدى بُعدِها، ويُسرَ تناولِها وسلامةَ نِتاجها وتركيز إفرازها وثراءَ حبوب لقاحها وروائحَ تُنثر عليها وحولها وأشعةً تنعكس عليها، وتكشف عمّا خفِيَ من رحيقها، وأشياءَ أُخرى غيرَ معروفةٍ الله أعلم بها، حِفاظاً على النحلة من زهرةٍ تميتها وأخرى تعبث بها. وهذا يبيّن سبب إهمالها لعديد من أنواع الإزهار، جزئياً أو كلياً، فهي لا تمتص الرحيق من (زهرة الكمثرى) لأن تركيز السكر فيه 20 في المئة وأقلّ، وهي نسبة مُتدنية مُجهدة، وتكتفي منها بأخذ وفرةٍ من حبوب اللقاح، ولا تحاول زيارة (زهرة الخطميّ) إلا لِماماً لخلوّها من الرحيق، ثمّ لا تجد في حبوب اللقاح فيها ما تريد من مواد ذات قيمة غذائية عالية، وهكذا لا تزور (أزهار الزيتون والبندورة) وغيرها لفقرٍ في محتوياتها، ولا تبدد طاقتها وتضيع وقتها في التردد على مثل (زهرة الفلّ) ذات العطر الفوّاح؛ لخلوّها من حبوب لقاح ورحيق، وتُعرِض عن (زهرة العسل) وأمثالها مع ما في رحيقها من وفرةٍ وعطر لطيف؛ لقصر خرطومها وعجزه عن الوصول إلى مواضعه في العمق.. ثم هي تبتعد عن زيارة (زهرة الدفلى) وأشباهها لِما فيها من سمّ قاتل!!.
وهنا ينبغي أن نذكر أنه ليس في برمجتها ما يُبعدها عن خطر السموم الكيمياوية؛ الخالية من روائح طاردة، ولذلك يمكن أن تقتلها السّموم الكيماوية مع آلاف من أفراد طائفتها فيما إذا وقعت على زهرة تتردّد عليها لـُوِّثت بالمبيدات. وهذا ما يحصل تماماً حين تجمع النحلُ الحقليةُ حبوبَ اللقاحِ الملوّثة بالسم من زهرتها المفضلة وتطير بها إلى خليتها، لا تستهلك شيئا منها في الطريق، تضعها ثم تعود لنقل المزيد، وحين يتغذى بها النحلُ ويرقاتـُه يموت آلاف الأفراد حتى ينفد الأكلُ الملوّثُ بالكامل، وبذلك يُقضى على نصف الطائفة أو أكثر.
أما الرحيقُ الملوّث بالسموم فتستهلك جزءا منه في طريق العودة، ويسقط آلاف منها قبل الوصول إلى الخلية، والقليل الذي يستطيع الوصول بحمولته المسمّمة تستلمها النحلات المنزلية منه، وتهلك بدورها قبل أن تـُتمّ إنضاجَها وخزنَها.. فتأمّل هذا التدبيرَ الإلهي المعجز! الذي أدخل في حسبانه أيامَنا وسمومَها، وأحكم السُبُل لِتخطـّيها، فقتل النحلة ليضمن السلامة للإنسان، وحال دون وضع الرحيق المسمم في الخلية في الوقت الذي سمح فيه للنقيِّ منه أن يُوضع ويُنضَّجَ ويُختم، ويبقى دائماً وأبداً شرابا مباركا فيه شفاءٌ للناس. لقد ثبت أن الإرهاق الذي يصيب النحلة الحقلية جرّاء جمع طعامها يقلل من عمرها، ولو أنها جرت وراءَ كلِّ زهرةٍ تتفتح لانخفض معدل أعمارها إلى حدٍ تشرف فيه على التلف، ولكنها تعلمت أن تبتعد عما لا يخدمها من أنواع الأزهار، ليس بطريق التجربة والخطأ، إذ لا وقتَ لديها للتجارب؛ ولا تدركُ ما تفعل، ولكن بإعجاز إلهي أرشدها على نحوٍ سليم لا فرصة فيه للخطأ ولا إرادةَ لها معه إلى ما ينبغي لها أن تـُقبل عليه أو تـُدبر عنه، وأودع في جيناتها الوراثية هذه القدرات الراسخة، وجعلها إرثا عاماً للأجيال الجديدة، كل بدوره على تعاقب السنين.

http://www.assabeel.net/%D9%85%D8%AD...%A7%D8%AA.html


26‏/08‏/2011

تسعيني ينجو من آلاف لسعات النحل



ريدوندو بيتش- يو بي أي - نجا تسعيني في جنوب كاليفورنيا من آلاف لسعات النحل التي تعرض لها خلال هجوم مفاجئ في إحدى الشقق.
ونقلت صحيفة "لوس أنجلس تايمز" الأميركية عن الشرطة ان الرجل الذي لم يكشف عن اسمه والبالغ من العمر 95 سنة كان يحاول التخلص من النحل الموجود في إحدى الشقق بريدوندو بيتش، عندما غضبت هذه الحشرات على ما يبدو وهاجمته.
وأضافت "لسعته بالفعل آلاف النحلات، وغالبية الناس يموتون في مثل هذه الحالات لكنه متماسك".
وأشارت الصحيفة إلى ان الرجل لم ينج من الهجوم وحسب بل تعافى بشكل سريع أيضاً حتى انه لن يضطر للبقاء في المستشفى.

http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/301175


فلسطين/'مفتاح' تسلم الاحتياجات المطلوبة لمشروع تربية النحل في قرية الجيب


رام الله، سلمت المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية- مفتاح، اليوم الاحتياجات المطلوبة لمشروع تربية النحل المقدم لمجموعة من النساء في قرية الجيب شمال غرب القدس، وذلك ضمن مشروع "تقوية النساء الريفيات من خلال مشاريع صغيرة مدرة للدخل"، الممول من صندوق الأوبك للتنمية الدولية (OFID) وبالتعاون مع الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي.
وكانت "مفتاح" قد وقعت في وقت سابق من الشهر الجاري اتفاقية مع النساء المستفيدات من أجل مباشرة تنفيذ المشروع في منطقتهن، والذي يهدف في مرحلته الثانية إلى تمكين النساء في منطقة شمال غرب القدس ومنطقة الأغوار في محافظة أريحا، ومساعدتهن في خلق نوع من التنمية المستدامة لمناطقهن، وتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لهن ولأسرهن، عن طريق إقامة مشاريع صغيرة، ويجري حالياً التحضير لتسليم مشاريع أخرى مختلفة للنساء في ذات المناطق.
وقالت د.ليلي فيضي- المدير التنفيذي لمفتاح: "إن المؤسسة تنفذ المرحلة الثانية من مشروع تقوية النساء الريفيات من خلال مشاريع صغيرة مدرة للدخل، الذي يأتي ضمن برنامج تقوية ودعم القيادات النسوية الفلسطينية، وذلك في إطار سعيها لتفعيل دور المرأة وتمكينها في المجالات المختلفة، وبهدف تمكين المرأة الفلسطينية في المناطق الريفية، وتعزيز مشاركتها في عملية التنمية".
وكانت "مفتاح" قد نفذت المرحلة الأولى من المشروع خلال عام 2008 وذلك بدعم إنشاء خمسة مشاريع صغيرة مدرة للدخل، وهي (تربية النحل وبيت بلاستيكي) في خمس قرى في محافظة رام الله والبيرة، واستفاد منها 35 من النساء الفقيرات، واعتمدت بالأساس على التعاون والعمل الجماعي ما بين النساء المستفيدات.

http://www.miftah.org/Arabic/Display...3&CategoryId=1

المغرب/الملك محمد السادس مع صغار الفلاحين ومربي النحل بـ "آيت فاسكا"


اِطلع الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء بالجماعة القروية آيت فاسكا، على برنامج دعم صغار الفلاحين وبرنامج دعم مربي النحل بإقليم الحوز.. كما أشرف على تسليم المستفيدين التجهيزات التي تشكل جزءا من هذين البرنامجين اللذين تنجزهما مؤسسة محمد الخامس للتضامن بكلفة تناهز 7 ملايين درهم.
ويهم برنامج دعم صغار الفلاحين بإقليم الحوز اقتناء 18 جرارا، بكل لوازمها، وجرارين اثنين بعربتين إضافة، وبناء 20 مرآبا لهذه الجرارات .. ويهدف هذا البرنامج ، الذي يشمل 12 جماعة قروية (أمزميز، اولاد مطاع، سيدي بدحاج، أوزغيطة، أغمات، أمغراس، آيت حكيم، آيت عادل، أغواطين ، تازارت ، توامة وآيت فاسكا)، إلى تحسين مداخيل المستفيدين من صغار الفلاحين وكذا المساهمة في تطوير قطاع الفلاحة بالمنطقة.
ورصد لإنجاز البرنامج، الذي تستفيد منه 6 تعاونيات و14 جمعية، غلاف مالي بقيمة 5،8 مليون درهم، بتمويل من مؤسسة محمد الخامس للتضامن يصل إلى 4،3 مليون درهم، وتمويل إضافي من الجمعيات المحلية المستفيدة بقيمة 1،5 مليون درهم.
أما برنامج دعم مربي النحل فيتضمن اقتناء 400 خلية نحل مملوءة، و200 خلية نحل فارغة، ومستلزمات العمل لفائدة المربين، وجهاز يدوي لاستخلاص العسل، ومعدات أخرى لجنيه، وإنضاجه، والوسائل الضرورية للتلفيف.. ويبلغ الغلاف المالي الذي خصص لتمويل البرنامج، الذي تستفيد منه 10 جمعيات بـ7 جماعات قروية (أسني، أمزميز، لجوكاك، إمغدال، إيغيل ، تيغدوين وويرغان)، نحو ما يقل بقليل عن المليون درهم، وتبلغ مساهمة مؤسسة محمد الخامس للتضامن فيه 902 ألف و800 درهم.

http://hespress.com/societe/36817.html

السعوديه/الانتعاش البيئي يرفع إنتاج 150 ألف خلية نحل في الطائف الى 500 طن من العسل


الطائف – اسماعيل ابراهيم
ساهم الانتعاش البيئي في محافظة الطائف والمراكز والقرى الزراعية والمرتفعات السياحية بعد موسم الامطار في تنامي انتاج العسل الطائفي وزيادة أعداد خلايا العسل بالمناحل حيث تحتضن الطائف حالياً أكثر من 150 ألف خلية منها 85 ألف خلية بلدي وهي خلايا ترص داخل تجاويف جذوع الأشجار الضخمة التي تقص بمقاسات محددة وتستخدم لانتاج النحل بطريقة تقليدية ، وهناك 15 ألف خلية حديثة كما يبلغ مجموع الخلايا المحملة بالسيارات المظللة أكثر من 50 ألف خلية تتوزع على أكثر من 500 منحل وتزيد طاقتها الإنتاجية على 500 طن من أفضل أنواع العسل البلدي كل موسم .
وتجوب السيارات المظللة التي تنقل معها المناحل أنحاء المحافظة هذه الايام بعد الموسم المطير الذي شهدته المحافظة بحثاً عن أفضل المواقع المنبتة للأشجار والأعشاب المزهرة مثل الطباق والضرمة والسحاة والنقيعة والشرم والسمرة والفزرة والضيمران والشث والظهياء والطلح والسدر والسيالة وغيرها من الازهار التي تفرز المادة العاسلة التي تتغذى عليها أسراب النحل .. وأوضح شيخ باعة العسل رئيس جمعية النحالين في المحافظة مقبول بن ساعد الطلحي أن سوق العسل بمدينة الطائف يعد من أكبر اسواق العسل بالمملكة موضحاً أن النحالين يقومون بجلب انواع العسل الى السوق صباح كل يوم ، وتباع الكميات الواردة في مزايدة عامة يحضرها تجار السوق ولايسمح ببيع العسل المغشوش أو المشكوك فيه لافتاً الى أن العسل الصيفي يعتبر من أجود أنواع العسل ويعرف من خلال خبرة بائعيه وتزداد المعرفة بجيده من رديئه من خلال الطعم واللون والرائحة ، وهناك نوعان للعسل الصيفي أولهما العسل الأبيض ويستخرج من أعالي الجبال من نبات السحاة والشرم والطباق أما النوع الآخر فهو عسل السمرة الذي يستخلص من أشجار المناطق المنخفضة ومنها عشيرة والعطيف كالسمر والسلم والطلح كما أن هناك عسل السدرة الذي يكثر في مناطق جنوب الطائف ومنها شوقب ونشران ، أما العسل الشتوي فينتج من زهور النباتات البرية ومنها الضهياء والقتادة .

http://www.alriyadh.com/2011/08/24/article661612.html

عالَــــــــمٌ بـــــــلا عســــــــل.. الكابـــــوس ليـــــــس بعيـــــــدا


السبيل - رائد رمان
في غابات جبال أطلس، وأثناء رحلة صيد برية، صادف المهندس الكهربائي الأردني وجيه الداعور عددا من خلايا نحل العسل بين الأعشاب والنباتات البرية.
المهندس الكهربائي، الذي أصبح أحد أشهر مربي النحل في الأردن، جذبه المنظر وأثار فضوله، فما الذي يجعل هذه النحل تتخذ من قمم الجبال بيتا لها؟.
في تلك الرحلة الاستثنائية قرر التعرف على عالم النحل، ثم تربيتها والإتجار بها.
بالنسبة إلى الدعوار فإن مذاق العسل محفوف بالمكاره، ولكن ليس في ذات تربيته بل في المصاعب التي باتت تحفه حتى إنه يقول: "كانت خلية النحل في الثمانينيات تنتج 30 كيلو من العسل، أما اليوم فتضاءل الإنتاج إلى 5 كيلو فقط".
تعتبر الأغوار وسلسلة الجبال الشمالية الأنسب لتربية خلايا النحل؛ وذلك بسبب دفء وغنى المنطقة بالمزروعات والأعشاب البرية.
لكن ما يقوله الداعور في تحقيق أعد خصيصا لمشروع "مضمون جديد" تنشره صحيفة "السبيل": إن "أمور تربية النحل تسير إلى الهاوية"، فنقص المياه جراء قلة الأمطار، إضافة إلى التغير المناخي تدفع مهنة تربية النحل إلى التراجع، التي هي ضعيفة في الأصل.
ما يؤرق مربي النحل هو محدودية وصغر المساحة التي يتنقل من خلالها النحل في الأردن، حيث لا بد من وجود مسافات شاسعة لتنقله هربا من المناطق الباردة في الشتاء. فيما طموح الداعور أن يتمكن من نقل مناحله إلى شمال سوريا وحتى إلى الغرب من فلسطين، ولكنها أمانٍ يصعب تحقيقها بسبب الخطوط السياسية.
يقول إذا أردت أن أصل إلى إنتاج العسل على مدار العام، يجب أن أتحرك في تلك الإتجاهات، مشيرا إلى أن موسم القطاف في أراضي المملكة يأتي مرتين الأول شهر نيسان والآخر في حزيران.. "وهذا لا يكفي".
يقدر عدد مربي النحل في الأردن بحوالي ثلاثة آلاف، يملكون بمجموعهم ما يقارب 45 إلى 60 ألف خلية، وينتجون حوالي 20 بالمائة من إجمالي الإستهلاك المحلي من نحل العسل، حسب إحصائيات رسمية صادرة عن وزارة الزراعة.
يتراوح معدل إنتاج الخلية الواحدة بين 5-20 كغم سنويا، ويتباين الإنتاج بناء على الموسم المطري وموقع المَنْحَل وسلالات النحل، وخلو المناحل من الأمراض، وبكل تأكيد خبرات النحال.
أسامة المدهون مواطن لم يصادف يوما خلايا نحل بين المناطق السكانية، وهو لا يتذكر أنه شاهد إحداها. في الحقيقة المدهون سعيد بذلك لكن لا يفضل وجودها داخل العمران بسبب الإزعاج والخوف الذي تسببه بلدغاتها وقرصها خاصة للأطفال.
بلد صغير على النحلة
من هنا تظهر المقاربة.. قلة وجود الأماكن المخصصة لتربية النحل، وإن وجدت قريبة من السكان. ولكن من يدرك أهمية النحل العلاجية والغذائية والبيئية، إضافة إلى دوره في المحافظة على التنوع الحيوي للنباتات البرية، لن يشعر بالارتياح تجاه ذلك.
أقدم وثيقة تتحدث عن النحل
إن مقولة اعتماد الجنس البشري على النحل، ليست صحيحة وحسب بل وخطيرة. ففي أقدم وثيقة من ورق البردي تعود إلى 3500 سنة وجد فيها أن لعسل النحل فوائده العلاجية والوقائية لكثير من الأمراض، وكثير من الناس لا يعلمون أن ما يفرزه النحل من شمع يعتبر أساسا في تكوين 40 مادة صناعية من كهربائيات وإلكترونيات وجلود وعطور وغيرها.
كما يلعب النحل دورا رئيسيا في أغلب ثمار الخضار والفواكه، كما يؤثر إيجاباً على جودة الثمرة وحجمها وشكلها ونسبة الأزهار العاقدة، ويزيد من إنتاج بعضها بنسبة تقارب 60 بالمائة مثل الفلفل والفراولة والفول وأغلب العائلة القرعية بنسبة تصل إلى 90 بالمائة في أغلب اللوزيات. حتى وإن لم يستخدم الناس العسل فان "للنحل" الدور الأهم في زيادة الإنتاج الزراعي وتحسين نوعيته، لما لا وهو الملقِّح الرئيس للعديد من المحاصيل الزراعية.
تزور نحلة العسل في اليوم الواحد ما يزيد عن 100 زهرة، ويبلغ عدد النحل في الخلية القوية ما يزيد عن 20 ألف نحلة، وهذا ما يجعله من أفضل الملقحات الحشرية على الإطلاق.
والنحل بالنسبة إلى الأردن ليس هذا وحسب. يقول الدكتور نزار حدادين من المركز الوطني للبحث والإرشاد الزراعي ورئيس الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين لـ "مضمون جديد" إن قيمة الإنتاج الإجمالي لإثني عشر محصولا تلقح بواسطة نحل العسل، قد بلغت 117.4 مليون دولار عام 2005، وزاد الإنتاج بسبب التلقيح المباشر للنباتات بواسطة النحل ما قيمته 50.7 مليون دولار سنويا، وهذه الزيادة أكثر من قيمة الإنتاج المحلي السنوي من العسل بمقدار 16 مرة؛ الذي يبلغ 3.1 مليون دولار، استنادا إلى دراسة لوحدة أبحاث النحل في المركز الوطني للبحث والإرشاد الزراعي.
أين يختفي النحل؟
يسرد الدكتور حداد أهم التحديات التي تواجه تربية النحل في الأردن، فيقول إن العالم منذ ما يقارب أربع سنوات يواجه حالة من عدم الاستقرار في تربية النحل، ناجمة عن ظاهرة اختفاء النحل التي يربطها العلماء مع الأمراض الفيروسية التي تصيب نحل العسل، إضافة إلى العدو اللدود لنحل العسل وهي مرض "حُلُم الفارْوا" التي تعتبر الناقل الرئيس للأمراض الفيروسية بين النحل.
هنا تظهر مشكلة ارتفاع أسعار الأدوية العلاجية الخاصة بالنحل وزيادة تكاليف استيرادها يؤثر على إنتاج العسل مما يؤرق النحالين.
الخبير البيئي المهندس فيصل عمر له قصته التي يريد أن يحكيها. ويحلو لعمر إطلاق وصف "مؤشر بيئي" على نحل العسل، فهو يرى فيه مقياسا لمعرفة واكتشاف بعض المشاكل البيئية سواء في الماء أو التربة أو الهواء.
يقول لـ "مضمون جديد": إن النحل دليل على نظافة البيئة والجو، فإذا لاحظت هروب أو اختفاء النحل من منطقة ما، فاعلم أن هناك مياه ملوثة أو عوادم مصانع أو نباتات سامة أو مياه صرف صحي، وهذا ما يسمى "هجران النحل".
ويضيف الخبير عمر، اكتشف في الولايات المتحدة مؤخرا فيروسات مرضية يحملها النحل خلال امتصاص رحيق الأزهار والنباتات.
ولكن الخبير عمر ينفي في المقابل تسجيل أو اكتشاف فيروسات مرضية على مدار السنوات التي بدأ فيها تربية النحل في الأردن، ويؤكد أن بلاد الشام حتى الآن خالية من الملوثات البيئية بعكس الدول الغربية الصناعية التي تكثر فيها الصناعات السامة والضارة للبيئة.
مكتشف حقول الألغام والمتفجرات
ومن بين فوائد النحل التي يبدو أنها لا تحصى الكشف عن حقول الألغام والمتفجرات، فقد ذكرت وكالة الأنباء القطرية أن وزارة الدفاع الأمريكية نجحت في إقناع مجلس الشيوخ بتخصيص مبلغ 5 ملايين دولار من ميزانيتها العامة لتدريب حشرات النحل على عمليات الكشف عن حقول الألغام.
وثبت أن النحل يبدأ بالطنين ثم الهيجان مجرد شعوره بالمتفجرات، ومن ثم يقوم بالابتعاد والطيران بعيدا عن المكان.
يحتاج النحل إلى 4 أيام من الإقامة مع رائحة المتفجرات حتى يتأقلمها، بعد ذلك يكون قادرا على اكتشاف مكانها تلقائيا.
من الجدير ذكره هنا، أن النحل نجح باكتشاف حقول الألغام التي خلفتها حروب البلقان في العام 1991إلى 1995 بعدما عجز خبراء المتفجرات بالكشف عنها لمدة 9 سنوات من البحث والتحري المتواصل.
سرقة الخلايا.. وكأنه ليس للنحالين ما يكفيهم من مصاعب
أما النحال إسماعيل العثمان له شكوى أخرى تتعلق بظاهرة سرقة خلايا النحل، يقول: سرق مجهولون خلايا تعود له بقيمة 10 آلاف دينار، يقدر إنتاجها بـ250 كيلوغراما من العسل.
خلايا العثمان منتشرة في منطقة المنشية في الأغوار، لكنه يواجه وغيره من النحالين مصاعب وعقبات تحد من التوسع والإنتشار في تربية النحل.
كابوس الأمراض واللسعات
ولكن ما يصفه العثمان بالكابوس هو التالي: قلة الأماكن وازدحام الخلايا فلذلك مخاطره في انتقال عدوى الأمراض البكتيرية والفيروسية بين النحل، إضافة إلى مهاجمة الخلايا الكبيرة للخلايا الصغيرة، وبالتالي قتل النحل وتدمير الخلية وسرقة العسل.
وأكثر ما يخشاه مربو النحل بالنسبة إلى العثمان هو شكوى المواطنين المتضررين من وجود خلايا النحل بالقرب من المناطق المأهولة بالسكان؛ وهو ما يثير وجود النحل رعب وخوف الناس على أولادهم وأنفسهم من القرص واللدغات المؤذية.
المواطنون لا يلتمسون العذر للنحالين، ولا يلمسون ضرورة وجود النحل بالقرب من أماكن مزروعة وغنية بالأزهار والنباتات البرية، حتى لو كانت في بيوت مأهولة، يؤكد العثمان، ويزيد أن النحالين مضطرون للقيام بذلك، على أمل ألا يؤذي أحدا من الناس، ولكن.
حسنا إن كان ولا بد فلا تجعل النحل يراك وأنت ترتدي الأسود فهو لون يستثير النحل الذي نتغزل به ونخاف منه.
http://www.assabeel.net/%D8%AA%D8%AD...%AF%D8%A7.html

نحل العسل قادر على قياس أقصر الطرق نحو الأزهار


واشنطن-سانا 
كشف باحثون من جامعتي كوين ماري ولندن البريطانيتين عن قدرة دماغ نحل العسل على احتساب الطريق الأسهل والأقصر له نحو الأزهار لتوفير الطاقة اللازمة لجمع الرحيق. 
ونقل موقع لايف ساينس الأميركي أمس عن الباحث المسؤول عن الدراسة ماثيو ليهوريو قوله إن نحل العسل يحتسب الطريق الذى يمكن أن يكون أكثر فعالية بين الأزهار في بيئته موفرا بذلك كمية الطاقة التي يستنفدها لجمع الرحيق من الأزهار. 
وأضاف ليهوريو أن هذا النحل بأدمغته البسيطة جدا المؤلفة من 950 ألف خلية دماغية فقط يستطيع حل مشكلات المسالك المعقدة التي قد تحير أغلب البشر. 
وأوضح ليهوريو أن نحل العسل وجد وبطريقة بسيطة حلولا مشابهة للحلول التي توصلت إليها الحواسيب وعلماء الحساب لإيجاد الطرق الأسرع الواصلة بين المدن عبر قياس مسافة كل السبل الممكنة إلا أنه من غير المعروف كيفية توصل النحل إلى ذلك. 
يشار إلى أن اكتشاف طريقة النحل في احتساب مسافة الطرق قد يساعد في تطوير شبكات نقل المعلومات بسرعة مثل الأنترنت والهاتف.
http://www.sana.sy/ara/15/2011/08/20/364875.htm



المغرب/النحل مصدر للدخل وتحسين الأوضاع باقليم تاونات



وسن ملكة النحل الذي لا يتعدى 3 أشهر، معيار على أساسه ينطلق مربو النحل في إنشاء المناحل وانتقاء منطقة ذات خصوصيات طبيعية خاصة على نحو يضمن إنتاج عسل صاف وخالص.
فعلى سفح جبل "ادرينكل" (1600 متر)، الذي تعد قمته من أعلى القمم في إقليم تاونات، تحرص "جمعية توازة للثقافة والتنمية"، على إنجاح مشروع تربية النحل وإنتاج العسل، باعتبار أن هذه المنطقة الجبلية تتمتع بغطاء نباتي وغابوي متنوع (وجود الزعتر والخروب واللوز والعرعار..)، فـ"النباتات الرحيقية التي تشكل غذاء شبه دائم لخلايا النحل توجد بوفرة بهذه المنطقة، ما يشجع على تطوير مثل هذه المشاريع المدرة للدخل"، حسب رأي محمد الهاشمي رئيس الجمعية.
حينما أيقن بعض سكان تاونات أن جغرافية الإقليم تتميز بتنوع كبير في غطائها العشبي إلى جانب مناخ يلائم إنتاج عدد من المزروعات، سعت جمعية "توازة للثقافة والتنمية"، لتسخير هذه المعطيات الطبيعية فيما يمكن أن يدر الربح على سكان بعض الدواوير، بعدما عبروا عن استعدادهم للمشاركة في هذه المشاريع بروح يطبعها التفاؤل في تحسين وضعيتهم الاجتماعية والاقتصادية، وفق ما أفاد به بعضهم لـ"المغربية"، في إحدى الزيارات السابقة لهم.
فسكان دواري اولاد غزال واولاد بوتين، بجماعة بني وليد، استطاعوا أن يشاركوا الجمعية برامجها التنموية، بعدما حددت هذه الأخيرة أفق انتظارات السكان، ووقفت عند حجم احتياجاتهم لمشاريع تنموية لها علاقة بالمجال الفلاحي ومن شأنها تحصيل دخل فردي، حسب ما صرح به محمد الهاشمي رئيس الجمعية، في تأكيد منه أن "الجمعية عقدت عدة لقاءات مع سكان الدوارين ولامست من انخراطهم بالجمعية الوقع الإيجابي الذي خلفته برامجها التنموية، لتكون الانطلاقة من مشروع تربية النحل وإنتاج العسل".
فالتطلع إلى الرفع من مداخيل سكان البوادي والقرى، تماشيا مع الموروث الطبيعي الذي تزخر به مناطق تاونات، هدف تسعى إلى تحقيقه الجمعية بإيعاز من السكان الذي ما فتئوا يؤكدون مشاركتهم الحثيثة في كل البرامج التي تسهر عليها الجمعية والتي تصب في إطار توفير مشاريع مدرة للدخل تنأى بهم عن الحاجة والفقر.
مجازفة محسوبة
لم يكن مشروع تربية النحل وإنتاج العسل، مشروعا جزافيا، بل جاء وفق قناعة كبيرة بأن منطقة تاونات غنية بالمعطيات الطبيعية (وفرة الجبال ومساحات شاسعة من أنواع مختلفة من الأشجار والنباتات والزهور)، ولأن هذا المشروع يشترط معايير دقيقة حتى تكون النتيجة "عسل أصيل وخالص"، فإن الجمعية التي تسهر على المشروع بمشاركة دواري ولاد اغزال واولاد بوتين، استطاعت أن توفر الأجواء المناسبة لعمليات إنتاج العسل، بداء من اختيار المنطقة التي ستحتضن المشروع.
فحتى يتمكن الساهرون على تربية النحل من ضمان "عسل صاف"، يتمتع بخاصية الجودة ومقومات صحية، فلا بد أن تؤخذ بعين الاعتبار عدة شروط ومعايير لذلك، فحسب محمد الهاشمي رئيس جمعية "توازة للثقافة والتنمية"، فإن اختيار المنطقة شرط أساسي في إنجاح عملية الإنتاج، لهذا فإن إنشاء المناحل، يقتضي أن يكون بمنطقة بعيدة عن المساحات التي ترش فيها المبيدات، كما يجب أن تكون على مقربة من مصدر مائي، وفي حالة غياب هذا المصدر فإنه يستحسن إمداد المنطقة بالماء، خاصة خلال فترة الصيف، مع الحرص على تجديد هذه المياه في فترات متقاربة، كما لا يستحسن الاعتماد على مياه البرك الراكدة، تفاديا للإصابة بمرض يسمى "النوزيما" (طفيل يقلل نشاط النحل في الطيران ويتلف مبايض الملكة فيقلل إنتاجها)، كما يشترط في منطقة المناحل أن تكون قريبة من وسائل المواصلات، كما يجب أن تكون قريبة من مصادر الرحيق وحبوب اللقاح المتنوعة، أما إذا كانت المنطقة مزروعة بمحصول واحد، فيمكن في هذه الحالة الاعتماد على النحالة المتنقلة، وهذه الخطوات متداولة على نحو ينهل من دراسات علمية ينهجها مربو النحل.
ويؤكد الهاشمي في تفسيره للشروط، حسب دراسات علمية في مجال تربية النحل، ضرورة أن تكون أرضية المنحل منخفضة ومبتلة وذات هواء راكد، كما يفضل أن تكون في الحقول المفتوحة، إذ يتوفر فيها المصد الشمالي للرياح، وكذلك ظل أثناء فترة الظهيرة خلال الصيف، وإن تعذر ذلك، يؤكد الهاشمي أهمية إنشاء مصد للرياح وزراعة نباتات متدلية الأوراق فى أرضية المنحل، مثل أشجار التوت، التي تسمح بمرور أشعة الشمس للخلايا فى الشتاء لتدفئتها، كما تعمل أشجار التوت على تظليل الخلايا صيفاً.
كما يجب أن تكون مداخل الخلايا في الاتجاه الذي يسمح باستقبال أشعة الشمس مبكراً ولتجنب رياح الشتاء الباردة، إضافة إلى ضرورة أن تكون أرضية المنحل ومداخل الخلايا بها نظيفة من الحشائش والمعوقات الأخرى، التي تعيق سروح النحل ودخوله للخلايا، كما يجب أن تكون بعيدة بقدر الإمكان عن المساكن، وإن تعذر ذلك فانه يمكن إحاطة منطقة المنحل بسور مرتفع إلى مترين ليكون سروح النحل فوق مستوى رؤوس المارة.
ارتأى محمد الهاشمي، رئيس جمعية " توازة للثقافة والتنمية"، من خلال تصريحاته لـ"المغربية، أن يوضح على نحو تفصيلي المراحل والشروط التي يعتمدها مربو النحل للنجاح في إنتاج العسل، وفق ما أثبته التجارب والخبرات العلمية في هذا الإطار، ليضيف أن النحل عامة، يسرح لمسافات تصل إلى حوالى (1800 متر تقريبا) لجمع الرحيق، إلا أن المسافة الفعالة، التي يجمع منها الرحيق، ليشرع في تخزينه بالخلية هى حوالى 800 متر أي تقريبا كيلومتر واحد، بما يفيد أن النحل يسرح في جميع الاتجاهات تقدر بدائرة يصل نصف قطرها 0.8 كيلومترا، وحسب الدورة الزراعية فإن ثلث هذه المساحة يكون مزروعا بمحصول مزهر (القطن مثلا)، ولأن المساحة المزهرة تتحمل من 1 إلى 2 طائفة لإنتاج العسل، لذلك فإنه يجري تقدير عدد الطوائف التي ستنشأ في المنطقة، حسب المساحة المزهرة المتوفرة.
كما يؤكد الهاشمي أهمية أن يبعد المنحل عن المنحل الآخر مسافة كيلومترين، كى لا يتداخل سروح النحل من المنحلين في المساحة المزهرة نفسها ويحدث تنافس على الأزهار نفسها.
فكلما بعد مصدر الرحيق عن المنحل، يقول الهاشمي، كلما زاد استهلاك النحلة الشغالة للرحيق، إذ أنها تستهلك خلال الساعة الواحدة من الطيران حوالي 10 مليغرام من السكر.
إعداد أرض المنحل
لأن تجهيز أرض المنحل، يعد ضرورة ملحة لتربية النحل وإنتاج العسل، فإن الهاشمي يؤكد ضرورة تنظيف الأرضية من الحشائش ولا يفضل زراعتها بالاشجار والنباتات التي تشجع وجود بعض الحشرات كالنمل، إضافة إلى أهمية إنشاء مصدات للريح حول المنحل، خاصة من الناحية الشمالية والغربية، لحماية الطوائف من رياح الشتاء، من خلال عمل سياج حول المنحل من الألواح الخشبية، أو زراعة بعض النباتات كسياج، ويمكن تجهيز أرض المنحل أيضا بإنشاء مظلة لحماية النحل من حرارة الصيف، مع الأخذ بعين الاعتبار إزالة أسقف هذه المظلة شتاء للسماح لأشعة الشمس بالعمل على تدفئة الطوائف، ويمكن إنشاء المظلات، بإحدى الطريقتين، إما بإنشاء تكعيبات ذات ارتفاعات مناسبة، تزرع نباتات متدلية عليها مثل العنب، أو من خلال زراعة أشجار متدلية الأوراق مثل أشجار التوت.
كما لم يغفل محمد الهاشمي، رئيس جمعية "توازة للثقافة والتنمية"، التذكير بأهمية توفير غرفة كمخزن لأدوات النحل وفرز العسل وتخزين العسل فيها، مع تحديد أماكن الخلايا بحيث تكون على شكل صفوف، بين كل صف والذي يليه حوالي مترين، وبين كل خلية وأخرى حوالي متر، وذلك لتفادي دخول النحل لخلية غير خليته، وهذه الإجراءات هي نتيجة أبحاث علمية أكدت أهمية اتباعها لإنجاح عمليات إنتاج العسل الخالص.
من جهة أخرى، يضيف الهاشمي أنه من الضروري أن ترص الخلايا، حيث تكون مداخلها ناحية الجنوب الشرقي، لاستقبال أشعة الشمس في الصباح الباكر، ما يشجع على سروح النحل مبكرا، خاصة في الشتاء، كما يشير إلى أهمية ترقيم الخلايا ترقيما متسلسلا، إذ يعد هذا الترقيم ضروريا في حفظ سجلات عن حالة الطوائف، إلى جانب أن الخلايا الخشبية تطلى عادة من الخارج باللون الرمادي، لثبات أن هذا اللون يتحمل العوامل الجوية وكذا الاتساخ، كما أن درجة امتصاصه للحرارة ضعيفة، ومربو النحل واعون بأهمية العسل، لهذا هم حريصون على احترام الشروط، ضمانا لعسل ذي جودة عالية، باعتبار أن قيمته الغذائية والعلاجية تبرر الجهود المبذولة في هذا الجانب.
مشاركة السكان
يفيد محمد الهاشمي، رئيس جميعة "توازة للثقافة والتنمية، أن "الجمعية تأسست في 11 شتنبر 2009، وفق قناعة تسعى إلى تسخير معطيات الطبيعية في إنتاج مواد غذائية، خاصة العسل، من خلال إشراك سكان الدواوير في ذلك.
من جهة أخرى، أعدت الجمعية مجموعة من المشاريع التعاونية الصغيرة ، لفائدة الفلاحين الصغار بدواري أولاد اغزال و أولاد بوتين ـ جماعة بني وليد ، منها " مشروع تربية الأبقار الحلوب "مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، و التي وقعت اتفاقية الشراكة بشأنها أخيرا، و ستعمل الجمعية على تنزيله على أرض الواقع خلال الشهور القريبة المقبلة، و مشروع تربية النحل وإنتاج العسل مع المديرية الجهوية للفلاحة بالحسيمة لفائدة 18 فلاحا من الدوارين المذكورين، وسيسير هذا المشروع بطريقة تعاونية تشاركية لفائدة المستفيدين الذين شكلوا إدارة مؤقتة للمنحل في انتظار تنظيمهم في تعاونية، ليبقى دور الجمعية هو المواكبة و توفير التكوين للفلاحين في مجال إنتاج العسل "الحر".
في إطار تفعيل اتفاقية الشراكة، التي وقعتها الجمعية مع المديرية الجهوية للفلاحة بالحسيمة، السنة الماضية، التي تمنح بمقتضاها المديرية للجمعية دعما ماليا لإقامة مشروع صغير لتربية النحل وإنتاج العسل لفائدة مجموعة من فلاحي دواري أولاد اغزال و أولاد بوتين، جماعة بني وليد، أعطت جمعية "توازة للثقافة والتنمية" الانطلاقة الفعلية للمشروع، من خلال تسليم خلايا النحل المتفق عليها ومستلزمات التربية والإنتاج على المستفيدين.
وفي السياق ذاته، تقدر تكلفة المشروع بـ 49 ألف و900 درهم، ويتكون المشروع من 36 خلية نحل، بالإضافة إلى "فراز" العسل ومصفاة ولوازم أخرى، ويروم المشروع إلى تشجيع الفلاحين على الإنتاج التعاوني وتنويع مصادر دخل الفلاحين واستغلال الثروة الغابوية و الغطاء العشبي المتنوع الذي تزخر به المنطقة.
قيمة غذائية وعلاجية
هناك العديد من أنواع العسل تبعاً لمصدرها الزهري، إذ يجمع النحل عادة رحيق الأزهار من أنواع مختلفة تبلغ الآلاف من الأصناف، ويطلق على العسل المنتج من عدة أنواع من الزهور بالعسل الخليط.
أما العسل، الذي يغلب على مصدره رحيق زهر واحد، فيسمى باسم ذلك المصدر الذي جمع منه النحل الرحيق، كعسل السدر وعسل التفاح.
نظرا للقيمة الغذائية والعلاجية الكبيرة لمحلول العسل الطبيعي ، فإن الطلب عليه ليس رهينا بفصل أو موسم معين، فحسب محمد الهاشمي، فإن العسل منذ سنوات طويلة بإقليم تاونات، مادة أساسية في غذاء السكان المحليين ، فنقلا عن رواية المسنين يفيد الهاشمي أن استهلاك العسل في السابق كان يشبه استهلاك الشاي
والسكر حاليا، إذ نادرا ما كان الفلاح في المنطقة لا يربي خلايا النحل في حوش منزله أو في مزرعته، كما كان العسل لا يغيب عن موائد القرويين وفي حفلات الزفاف كان يقدم العسل كآخر وجبة يتناولها الضيوف قبل إبراء الذمة المالية تجاه العريس والانصراف، خاصة أن بعض المناطق بإقليم تاونات تشتهر بتوفرها على أجود أنواع العسل وأغلاها ثمنا، لوجود ثروة غابوية ونباتية إلى جانب الطريقة التقليدية الطبيعية المعتمدة في إنتاجه.
وفي الإطار ذاته، ذكر الهاشمي أن بعض السكان يأملون إيجاد الدعم المادي من الجهات المسؤولة، قصد توسيع المنحل وإدماج مستفيدين جدد من أبناء الدواوير الأخرى، في إشارة إلى أن الكمية الأولية المنتجة من العسل الصافي تقدر بـ 25 كيلوغراما، معتبرا المكسب من تسويقها ضروري لمواجهة مصاريف بداية الاستثمار وشراء مجموعة من اللوازم الأساسية التي يحتاجها المشروع، في تأكيد منه أن العديد من السكان عبروا عن دعمهم لهذه المبادرة التنموية وذلك بحجز كمية من العسل للاستهلاك الذاتي وتشجيعا للإنتاج المحلي.

http://www.almaghribia.ma/Paper/Arti...s=17&id=137223

العراق/زراعة ذي قار تؤكد تراجع تربية النحل في المحافظة بسبب الظروف البيئية السيئة فيها


شبكة اخبار الناصرية/محمد هادي:
عزت مديرية زراعة محافظة ذي قار ، تراجع تربية النحل في المحافظة إلى الظروف البيئية السيئة في المحافظة ، فضلا عن عدم وجود رغبة حقيقية لدى المزارعين بهذا الجانب .
وقال مدير قسم الوقاية في المديرية المهندس عبد الاله وحيد محمد ، لشبكة اخبار الناصرية إن المحافظة تخلو حاليا من وجود نحالين متخصصين ومجازين ، باستثناء بعض مربي النحل من الهواة .
وعزا ذلك إلى الظروف البيئية السيئة في المحافظة لاسيما في فصل الصيف حيث ترتفع درجات الحرارة وتتصاعد الأتربة وتقل مصادر حبوب اللقاح والرحيق ، فضلا عن انعدام بساتين الفاكهة في المحافظة .
وأبدى أسفه لان العديد من حملات التوعية التي تبنتها مديرية الزراعة وخصوصا في شمال المحافظة لم تجدي نفعا ، موضحا ان المديرية قامت بمساعدة فريق الأعمار الأمريكي بتوزيع خلايا نحل وتقديم محاضرات تثقيفية .
ولفت إلى إن وجود عامل أخر أسهم بتراجع هذا القطاع ، وهو عدم وجود رغبة حقيقية لدى المزارعين بتربية النحل .

http://www.nasiriyah.org/ara/post/3887


الجزائر/فيدرالية النحالين تحمّل مديرية الغابات المسؤولية


نددت الفيدرالية الجزائرية للنحالين والباحثين بتماطل مديرية الغابات في منح 100 ألف شاب الضوء الأخضر، لإطلاق المشروع الذي أقرته الحكومة لبلوغ مليون خلية نحل مطلع ,2014 حيث تأخر هذا الأخير سنتان كاملتان، ويهدد اليوم بضياع 100 ألف منصب شغل دائم.
أعرب رئيس الفيدرالية، الدكتور محمود لكحل، في تصريح لـ''الخبر'' عن أسفه لتماطل الجهات الوصية لبعث هذا المشروع، الذي من شأنه إعطاء دفع قوي لـ200 ألف نحال يمارس هذه المهنة حاليا، كما سيرفع عدد الخلايا لتصبح 2 مليون ونصف مليون خلية، لبلوغ 100 ألف طن سنويا من العسل، عوض 60 ألف طن. حيث أشار الدكتور كحال إلى اللقاءات الدورية التي تجاوزت 30 لقاء جمعتهم بممثلي مديرية الغابات، بعد تحويل وزارة الفلاحة والتنمية الريفية الملف إلى هذه الهيئة، للإسراع في إطلاق هذا المشروع الذي ''ضاع منه لحد الآن سنتين'' ما يقلل، حسبه، من فرص الوصول إلى مليون خلية في التاريخ المحدد.
وأكد الدكتور لكحل أن الملف الذي أودعته الفيدرالية خلال المرحلة الماضية، آخرها في شهر ماي المنصرم، حيث يعطي الأسس التقنية الواجب اتخاذها في العملية لضمان الوصول إلى العدد المطلوب وإنتاج عسل ذو نوعية، ومن بين ما حمله الملف المودع للوزارة قضية التكوين التي ألحت عليها الفيدرالية منذ الإعلان عن هذا المشروع، الذي سيخصص له غلاف مالي يصل إلى 26 مليار سنتيم. وكشف عن تكوين عدد معتبر من الشباب، الذي يطالب الآن بتوضيحات عن توقف هذا المشروع، الذي كان يحمل بوادر لخلق 100 ألف منصب شغل دائم، محذرا من أن يفقد المشروع ''مصداقيته'' بسبب تأجيل إطلاقه، لأن الفيدرالية تلاحظ اليوم اليأس الذي بدأ يتسلل إلى الشباب المعني بهذا الأخير.
وأكد المتحدث أن العمل بالتقنيات التي أقرتها الفيدرالية من شأنه أن ينظم سوق العسل في الجزائر، مشيرا إلى أن السياسة الحالية لا تراعى فيها بعض المقاييس، منها منح الولايات نفس عدد الخلايا،رغم أن هناك ولاية تنتج عددا معتبرا من العسل كالبليدة، في حين أن ورفلة مثلا ليس لها الأرضية اللازمة لذلك.
http://www.elkhabar.com/ar/watan/261987.html

من يرد عسلاً فليتحمل قرص القزم


أثار موضوع تربية النحل، الذي نشرته القبس في عدد الجمعة الماضي، عدداً من ردود الأفعال، واتصل مواطنون لمعرفة كيفية الاتصال بالمربين والباحثين في النادي العلمي، كما ورد إلينا بحث من رئيسة قسم بحوث وقاية النبات أمل عبد الكريم في إدارة البحوث والمشاتل الزراعية، أعده كل من زينب الجزاف، وأيمن محمود رجب، وشاهين محمد علي. وأورد البحث معلومات دقيقة ستساهم في تبصرة كل هؤلاء الذين ينوون استيراد خلايا وتربية نحل في موسم السدر، الذي يهل علينا بعد أسابيع قليلة.
تقول أمل عبد الكريم «يتلقى قسم بحوث وقاية النبات – إدارة البحوث والمشاتل الزراعية في الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية بلاغات من المواطنين للتخلص من النحل القزم الذي يسبب إزعاجاً لهم، سواء في المنازل أو المدارس أو المستشفيات، بمعدل 3 إلى 4 بلاغات يومياً»، ويقوم المختصون في وحدة النحل في قسم بحوث وقاية النبات بالتعامل مع تلك البلاغات بالسرعة الممكنة، وذلك حفاظاً على طمأنينة المواطنين، كما يقوم قسم بحوث وقاية النبات بأداء خدمات أخرى، حيث يقوم القسم بصرف أشرطة النحل «أبستان وبيفارول»، لمكافحة حشرة الفاروا التي تعتبر من أخطر الآفات التي تهدد تربية النحل في الكويت، في حال عدم مكافحتها، كما يقوم المختصون في المناحل بإعطاء التوصيات والإرشادات للمواطنين، والإشراف على المناحل التي تخص الهيئة، ومناحل المواطنين في جميع أنحاء مناطق الكويت. ولذلك اتخذ قسم بحوث وقاية النبات على عاتقه خدمة المواطنين مربي نحل العسل، والعمل على حل المشكلات والمعوقات التي تقابلهم في سبيل نهضة وتطور تربية نحل العسل في الكويت، مما يسبب فائدة مباشرة في زيادة الإنتاج والدخل للمواطن، وكذلك زيادة التلقيح للمحاصيل والخضراوات التي تزرع في الكويت، مما يزيد الإنتاج الزراعي.
نصائح
ولذلك ينصح قسم بحوث وقاية النبات في إدارة البحوث والمشاتل الزراعية بضرورة سرعة التخلص من هذه الطرود، حتى لا تؤدي إلى إزعاج المواطنين والتأثير على تربية نحل العسل «كرينيولي هجين أول» في الكويت، حيث ينافسه في امتصاص الرحيق ومهاجمة الخلايا الضعيفة وسرقة العسل منه ونقل الأمراض الخاصة بالنحل للسلالة التي تربى، ولذلك يهتم قسم بحوث وقاية النبات بالتخلص بسرعة من هذا النوع، وذلك بقيام المختصين بالاستجابة لأكثر من 3 بلاغات يومياً، وذلك حفاظاً على المواطنين، وحماية تطوير وتربية نحل العسل في الكويت.
ويعتبر نحل العسل من أهم الحشرات الاقتصادية التي عرفها الإنسان من قديم الزمان، إذ تعد تربيته لا تحتاج إلى رأسمال كبير.

http://www.alqabas.com.kw/Article.as...&date=13082011

الكويت/صيف 2011 لسع النحالين ودمّر خلاياهم


علاء عبد الفتاح
لأول مرة، يفتح النحالون صدورهم ويبوحون بهمومهم.. فطوال العقود الأربعة الماضية وهم صابرون على قساوة الطقس والظروف البيئية، ولكن الوضع هذا العام فاق الحد، وطفح الكيل، وبات الكل متضررا من الإبادة التي تعرض لها النحل بسبب درجات حرارة تعدت 53 درجة، وعاصفة ترابية هوجاء تلتها عواصف متتابعة، فضلا عن طائر الوروار (الخضيري) المعروف بآكل النحل الذي طال بقاؤه في أجواء الكويت على غير العادة.
قسوة الطقس التي أضرت بمعظم النحالين الخليجيين لم تترك لهم خيارا سوى الاستيراد من مصر، بكميات باتت مضاعفة، لتعويض الخسائر. وينتظر النحالون الكويتيون الآن وصول نحو 10 آلاف طرد نحل يتم التعاقد عليها هذه الأيام في كل منها 6 ألواح خشبية عليها طبقات من الشمع، والطرد يكون ممتلئا بالنحل (حوالي 120 ألف نحلة) وسعره يتراوح بين 20 و15 دينارا.
القبس التقت عددا من النحالين ورصدت همومهم والمشاكل التي تواجههم في عملهم.
توفيق عبد الله المشاري، مساعد الأمين العام لاتحاد النحالين العرب ورئيس مركز أبحاث النحل بالنادي العلمي عاد للتو من حضور مؤتمر دولي بالمملكة العربية السعودية، نوقشت فيه ملفات النحالين العرب وعقدت على هامشه دورة العلاج بمنتجات خلية النحل اشرف عليها وحاضر فيها د.ستيفين ستاجاشيو رئيس الجمعية الألمانية للعلاج بمنتجات النحل.
سألناه عن واقع تربية النحل الآن وحقيقة الشكاوى التي سمعناها من بعض النحالين الهواة والمحترفين، فرد بقوله: شكواهم في محلها، فالنحل مات بسبب الحر بنسبة %100 تقريبا، ولو تبقى عدد محدود فحر هذه الأيام يقضي عليه، كما أن العواصف الترابية كان لها تأثير كبير على إنتاج العسل الذي انخفض حتى وصل إلى %20 من إنتاج العام الماضي في قطفة زهور الربيع، أضف إلى كل هذا أن طائر الخضيري استقر بالكويت من شهر ابريل حتى منتصف يونيو وبالتالي كان النحل يسمع صوته فيخاف من الخروج ومغادرة الخلية، وإذا ما خرج انقض عليه هذا الطائر آكل النحل وأباده.
استيراد
وماذا ستفعلون؟ 

يجيب المشاري: لا عزاء للنحالين الكويتيين، فعليهم استيراد كميات مضاعفة من مصر وهذا ما سيفعله الخليجيون أيضا.
ويستطرد المشاري: اتفقنا على جلب نحو 10 آلاف خلية، ولدي مندوب في مصر الآن اتفق بالفعل على 3 آلاف ونتوقع وصولها قريبا.
وعن تكلفة الطرد يقول: يتكلف الطرد حتى وصوله مطار الكويت نحو 60 دولارا (أي نحو 18 دينارا).
وحول تعويض النحالين من خلال مطالبتهم لهيئة الزراعة بذلك يقول المشاري: الحقيقة أن النحالين مسالمون، فلم يطالبوا بتعويض حتى الآن، وإن طالبوا بقسائم النحل التي توقف توزيعها من دون معرفة الأسباب.
وبالرغم من الظروف البيئية القاسية يشجع المشاري على تربية النحل فيقول: قطف موسم السدر في نهاية نوفمبر، ونأمل أن يكون معدل الخلية 5 كيلو غرامات، وهذا اقتصاديا يعني 100 دينار للهاوي والمحترف، فسعر كيلو عسل السدر 20 دينارا كما انك تضمن انه ليس مغشوشا.
خيبة أملالنحال نواف سالم قال لـ القبس إنه أصيب بخيبة أمل في الموسم الماضي، وفقد كل نحله، وسيبدأ من جديد لأنه لا يعرف الاستسلام، وإن كان يطالب هيئة الزراعة بممارسة دور اكبر لرعاية النحالين.
ويضيف: نود أن يعيدوا طرح القسائم، وأن يكون هناك إرشاد يدل النحالين على الطقس المتوقع، ومدى الخسائر التي يمكن أن يتعرض لها النحال قبل وقوع الكارثة.
العلاج بالسمأما أشرف الجمل فيقول إنه فقد معظم النحل مع انه حاول توفير مرطبات للطقس وبخاخات ماء ويحتفظ الآن ببعض النحل للعلاج به مجانا لمن يشكو من بعض الأمراض، إذ ثبت علميا أن تحفيز سم النحل للمناعة يساهم على الشفاء منها.
ويضيف الجمل: النادي العلمي هو سند لنا الآن، يرشدنا، ويعقد الدورات والاجتماعات من خلال مركز أبحاث النحل، ويحصر الإنتاج في الكويت، ويخبرنا بنتائج جميع الإحصاءات اللازمة لتوعيتنا كنحالين، وإن كنا نأمل المزيد من الأنشطة، وتسليط الإعلام الضوء على هذا النشاط الذي يمكن أن يوفر للكويت الاكتفاء الذاتي من العسل، والكل يعرف فوائده التي لا تحصى.
نباتات رحيقية أحد أبرز الباحثين في مجال الحشرات، وبالذات النحل هو محمد عبد الجبار معرفي المتخصص في علوم الحشرات بإدارة البحوث الزراعية بالهيئة.. تحدثنا معه حول تربية النحل والمشاكل التي يتعرض لها النحالون فقال:
يمكن لأي إنسان شراء خلية نحل وجني العسل من ورائها، فالأمر ليس معقدا، وتكفيه دورة واحدة ليعرف أصول التربية، لكن بشرط ألا يؤذي جيرانه، وأن تتوفر الحدائق وبها النباتات الرحيقية والزهور في مساحة لا تزيد على نصف كيلومتر.
نشاكسه بالسؤال: لكن حتى لو قرصت نحلة جاره فلن تؤذيه بل تفيد جهازه المناعي؟ فيرد: وماذا لو كان مصابا بالحساسية أو كان طفلا أو جاءته القرصة في عينه مثلا؟!
ماذا تقدمون؟ماذا تقدم هيئة الزراعة للنحال لتدعمه وتحد من خسائره؟
يجيب معرفي: في الهيئة وحدة النحل التابعة لقسم وقاية النبات ومكانها في أمغرة داخل مركز المختبرات البيطرية والزراعية والسمكية، وهذه الوحدة تقدم للنحال أذون الاستيراد من الدول التي يبغي الشراء منها بعد التأكد من الإجراءات الصحية، كما تقوم الهيئة بإمداد النحالين بشرائط الابستين التي تكافح بعض أمراض النحل، وذلك بلا أي مقابل ويعقد قسم الإرشاد الزراعي دورات إرشادية لتثقيف الهواة وتوعيتهم.
مناحل الكويت ويذكر معرفي أن في الكويت مناحل في العبدلي والوفرة والصليبية، فيما تتبع هيئة الزراعة 4 مناحل خاصة اثنان منها بالرابية داخل محطة التجارب ومنحل بمشتل العمرية وآخر بمستشفى الصباح، وهناك شركات كبرى متخصصة في تربية النحل وجني العسل.
ويلفت معرفي نظرنا إلى أن النحل كائن حي يحتاج الرعاية وليس آلة في صندوق تضغط على الزر فتخرج لك عسلا، وأن مربي النحل سيحاسب على هذه الأرواح إن قصر معها وماتت.
تربية الملكات وتلقيحهامن المظاهر الأساسية في سلوك النحل عند زيادة أعداده في الربيع قيام الشغالات ببناء بيوت ملكية كثيرة من الشمع وحبوب اللقاح.. وتجبر الملكة على وضع بيض ملقح فيها. تتم تغذية اليرقات الناتجة عن هذا البيض بالغذاء الملكي طيلة فترة حضانتها التي تستمر من 16 الى 17 يوماً، لتخرج بعدها الملكات العذارى التي تقوم بطرد الملكة الأم (القديمة) مع النحل القديم أو تقوم ملكة عذراء قوية بالسيطرة الكلية على الطائفة فتُـقتل جميع الملكات الأخرى وبعدها تستعد هذه الملكة للتلقيح.
أشهر أنواع العسل الكويتي-1 الربيع والكينا في شهري مايو ويونيو.
-2 السدر في آخر نوفمبر.
-3 البرسيم في يوليو وأكتوبر في منطقتي العبدلي والوفرة.
أفراد طائفة النحل-1 الذكور
تنتج عن بيض غير ملقح وتبلغ أعدادها عدة مئات في الخلية وتظهر في الربيع وتتغذى على العسل ووظيفتها تنحصر في تلقيح الملكات، حيث يموت آخر ذكر يلقح الملكة أثناء طيران الزفاف، وبعد انتهاء موسم التلقيح تطرد الذكور خارج الخلية لتموت جوعاً.
-2 الملكــة
الملكة العذراء تشبه في شكلها العام الشغالة مع كبر قليل في حجم بطنها وتتضح ميزاتها الجسمية بعد التلقيح، حيث يتضاعف حجم بطنها وتضع الملكة يومياً حوالي 2000 بيضة قد تزيد أو تنقص حسب توفر الغذاء في الخلية.
-3 الشغالة
وهي أصغر أفراد الخلية حجماً وأكثرها عدداً وينتشر في جسم الشغالة مجموعة من الغدد الفارزة للشمع والعسل.
3 جهات و3 مؤسسينقال المربي المخضرم توفيق المشاري: هناك 3 مؤسسات حكومية رسمية كانت وراء نجاح تربية النحل بالكويت هي: قسم الإرشاد الزراعي في وزارة الأشغال العامة منذ 1970. والهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية منذ 1980. ثم النادي العلمي الكويتي - مركز النحل منذ 1990. وهناك 3 أسماء لا بد من ذكرها كمؤسسين هم: عبدالرحمن محمد العامر (أبو عامر) ومحمد بن يوسف النصف (أبو عمر) من خلال شخصه وشركة بن نصف. وخليل إبراهيم بن شيبة.. مربي نحل ومنتج العسل. كما أن هناك 3 معلمين نذكرهم عرفانا لجهدهم هم: الدكتور محمد عطية عويس أول خبير في البلاد (1990ـ 1998)، والمهندس الزراعي رجب محمود حسن (1991 حتى الآن) الهيئة العامة للزراعة. والدكتور أحمد خطابي، الخبير حاليا في الهيئة العامة للزراعة.
غش العسلبتحليل العسل مخبرياً نجد أنه يحتوي في المتوسط على المواد التالية:
- عسل رحيق الأزهار
- الماء
- سكر الفاكهة (فركتوز)
- سكر العنب (غلوكوز)
- سكر القصب (سكروز)
- دكسترين
- معادن مختلفة
- أحماض
- مواد غير معروفة
ويحتوي العسل كذلك على فيتامينات A - C ومجموعة B بالإضافة للشمع وحبوب اللقاح والأحماض الأمينية المختلفة، وكذلك على معادن أهمها: البوتاسيوم والكبريت والكالسيوم والصوديوم والفوسفور والحديد والمنغنيز، بالإضافة إلى حبيبات غروية وزيوت طيارة.
ويحدث الغش إما بإضافة الماء أو محلول السكروز أو الدكستروز التجاري (القطر الصناعي)
ويعتبر العسل مغشوشاً إذا زادت نسبة الماء فيه عن %20 وطريقة الكشف عن العسل المضاف إليه السكروز أو الغلوكوز التجاري يتم بالتحليل الكيماوي الدقيق لمعرفة المادة المضافة.

http://www.alqabas.com.kw/Article.as...&date=29072011


النحل أمة راقية وقدوة للبشر في العمل


أحمد محمد
“النحل” من أرقى المخلوقات على الأرض، له قدرة عقلية فائقة، حياته نشاط وتعاون وتفان في العمل وخدمة الملكة والخلية من تنظيف وبناء ودفاع، وجمع الرحيق ورعاية الصغار والبيض، بجانب قدرته على تمييز أنواع الزهور ومواعيد العمل. وعلى قمة الهيكل التنظيمي الاجتماعي الملكة التي يدين لها الجميع بالولاء والطاعة، وقمة الديموقراطية في ذلك النظام عند إحساس الملكة بعدم القدرة على إنجاز مهامها لكبر سنها، حيث تتنحى وتترك المجال لملكة أخرى صغيرة السن.
ينتمي “النحل” لرتبة غشائيات الأجنحة، وظيفته إنتاج العسل وشمع النحل، يعرف منه ما يقارب عشرين ألف نوع، وينتشر في جميع قارات العالم، عدا القطب الجنوبي، وعلى الرغم من أن أكثر الأنواع المعروفة من النحل تعيش في مجتمعات تعاونية ضخمة، فإن النسبة الأكبر منها انعزالية وذات سلوكيات مختلفة، ويعتبر نحل العسل من أهم وأشهر أنواع النحل، وهو من أكثر الحشرات نفعاً.
آيات قرآنيةوتشير الدراسات والآثار إلى أن النحل وجد في كوكب الأرض منذ أكثر من 56 مليون سنة تقريباً، وشغل العسل مكانة مهمة عند الشعوب القديمة وظهرت آثاره في الحضارات المختلفة، بينما جاء القرآن الكريم متضمناً سورة كاملة باسم “النحل” وبها آيتان عظيمتان رغم قلة كلماتهما فإنهما تلخصان أسرار هذا المخلوق العجيب وأهميته وأهمية إنتاجه وخصائصه الفريدة التي لا تتوافر في غيره.
يقول تعالى: (وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللاً يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآيةً لقوم يتفكرون) “النحل 68 و69”.
ويذهب المفسرون إلى أن الله سبحانه وتعالى ألهم النحل بأن يتخذ من الجبال مسكناً ومن الشجر ومن الأسقف في المباني، وأرشده إلى أن يأوي إليها، فيأتي بأعمال يعجز عنها البشر العقلاء، وجاء الإيحاء من الله الخالق إليه لما يمتاز به من الخواص العجيبة الدالة على الذكاء والكياسة، ويوجهه لأن يأكل من كل الثمرات جميعها، فيخرج من بطون النحل شراب وهو العسل المختلف الألوان.
شفاء للناسثم يأتي إعجاز آخر في كلمات الآيات بأن “فيه شفاء للناس”، وقد تأكد ذلك بالتجربة عند البشر بأن في عسل النحل شفاء من كثير من الأمراض، بل ووقاية منها أيضاً.
ويعيش النحل حياة اجتماعية راقية رائعة التنظيم في مجتمعات يسمى الواحد منها بالخلية أو العش أو البيت تسكنه الآلاف التي تنتمي لنوع الجماعة الواحدة، وإن تنوعت أشكالها وتعددت وظائفها وتفاوتت أعمارها، فمنها العاملات والذكور والملكة الأم.
وتوجد في كل خلية نحل، ملكة واحدة، وظيفتها الأساسية هي وضع البيض، ومن وظائفها إشاعة الأمن والاستقرار في أرجاء الخلية، ولا تخرج الملكة من مملكتها إلا عند التلقيح والزواج، وإذا كبرت لا تخرج إلا على رأس سرب من النحل لبناء خلية جديدة، وإذا وضعت في العيون السداسية الصغيرة في الأقراص الشمعية، فإنه يفقس عن “شغالات”، أما البيض غير الملقح فإنه يفقس عن “ذكور” لا وظيفة لها إلا تلقيح الملكة أثناء طيران زفافها.
وفئات الشغالات متنوعة المهام متعددة الأعمال، مختلفة الوظائف، منها الوصيفات أو خادمات الملكة، ومنها ما هو للحراسة، ومنها الشغالات العسالات، والشغالات البانيات، والشغالات عموماً هن العمود الفقري لمجتمع النحل.
ومجتمع النحل أنشط المجتمعات بين الكائنات الحية على الإطلاق، كل أفراده يعملون في هدوء وإخلاص. وكل فرد يعلم واجبه تماماً فيؤديه خير أداء من دون خوف من أحد أو تسلط حاكم وكل فرد يعمل بفطرته التي فطره الله عليها، ويعمل لمصلحة الجماعة وتبدو الخلية وكأنها جسد واحد في تماسكه وترابطه.
إلهام الخالقومعنى “وحي الله للنحل” أنه إلهام من الخالق سبحانه وتعالى لهذا الكائن بالأفعال والتصرفات الفطرية التلقائية التي يؤديها من دون تفكير، ويعني تلك الغرائز والطبائع التي أودعها الله في النحل وفي غيره من الكائنات الحية، فلا يتطلب أن يتعلمها الصغير من الكبير، بل يولد الصغير فيجد نفسه مجبولاً على أداء هذه الأعمال الفطرية.
ويلخص القرآن الكريم تاريخ حياة النحل في كلمات معدودات فيها جوامع الكلم، فقد اتخذ النحل بوحي من الله بيوتاً من الجبال في بادئ الأمر، ثم انحدر منها إلى الأشجار، ثم تطور إلى المعيشة في الخلايا التي يضعها.
واكتشف العلم الحديث أن للنحل لغة خاصة يتفاهم بها عن طريق الرقص، ويستخدم لغة سرية في التخاطب عن طريق رقصات معبرة تنبئ عن وجود الرحيق الحلو وتحدد مواضعه بدقة.
الغذاء الملكيالغذاء الملكي قيمته تفوق كل القيم الغذائية بتركيبه الخاص، ويتميز بمروره في الدم من دون حاجة إلى عمليات هضم، ويحتوي على مواد سكرية وبروتينية ودهنية وعناصر معدنية وفيتامينات، وأثبتت التجارب أنه يساعد على تنشيط أعضاء الجسم ويسرع التحول الغذائي، وهكذا فإن النحل آية من آيات الله العديدة في الكون، آية في الخلق والتكوين، في الجمال والإبداع، لمن يستطيع التفكير والتدبر، آية لأصحاب العقول المفكرة.

http://www.alittihad.ae/details.php?...1&article=full

مليون خلية نحل في السعودية.. والعسل معظمه «مغشوش»


الباحة: عبد الله غريب
في الوقت الذي قدرت فيه مصادر مطلعة عائدات مهرجان السمن والعسل الثاني بمحافظة الطائف بأكثر من 1.7 مليون ريال، الذي زاره نحو 50 ألف زائر قبيل اختتامه منتصف الأسبوع، قدر مختص عدد النحالين في السعودية بنحو 4500 نحال.
وأكد الدكتور أحمد الخازم الغامدي المشرف على وحدة أبحاث النحل بجامعة الملك سعود ومستشار وزارة الزراعة لشؤون النحل والأمين العام المساعد لاتحاد النحالين العرب، لـ«الشرق الأوسط»، أن عدد النحالين في السعودية يبلغ نحو 4500 نحال يملكون ما بين 800 ألف إلى مليون خلية نحل، مشيرا إلى أن إنتاجهم من العسل يقدر بنحو 9 إلى 10 آلاف طن، وبحجم مبيعات يصل إلى 10 ملايين ريال سنويا.
وبين الخازم أن الإنتاج المقصود لا يشمل المنتجات الأخرى كطرود النحل والغذاء الملكي وغير ذلك، ورغم ذلك فإن المملكة تستورد أكثر من 9000 طن من العسل سنويا من عدد من الدول وتستورد ما يقرب من 70 ألف طرد نحل (طائفة نحل) سنويا.
ومن المتعارف عليه أن للعسل أكثر من لون، وقد أثبت العلم أن اختلاف كل من تركيب التربة والمراعي التي يسلكها النحل يؤثر تأثيرا كبيرا في لونه، فالعسل الناتج من رحيق أزهار القطن - مثلا - يكون قاتما، بخلاف عسل أزهار البرسيم الذي يكون فاتح اللون، وعسل شجر التفاح ذي اللون الأصفر الباهت، وعسل التوت الأسود ذي اللون الأبيض كالماء، وعسل أزهار النعناع العطري ذي اللون العنبري، ويقال إنه أثناء الحرب العالمية الأولى قد استخدم مع زيت كبد سمك القد في علاج جروح الجنود المصابين كما اتخذه نابليون رمزا لإمبراطوريته تأكيدا لأهميته وكان بمثابة العلاج الطبي في مصر القديمة.
وبمناسبة المهرجان الدولي الرابع للعسل الذي تحتضنه منطقة الباحة قامت «الشرق الأوسط» بجولة في محلات بيع العسل وحين التقت الدكتور الغامدي استبعد في الظروف الحالية الوصول للاكتفاء الذاتي من العسل في المملكة لوجود عدد كبير من المعوقات، أهمها عدم استخدام الكثير من النحالين للطرق الحديثة لتربية النحل وتركيزهم على الطرق التقليدية والخلايا التقليدية التي يصل إنتاجها إلى ثلث الخلايا الحديثة، وجهل الكثير من النحالين بأساسيات إدارة المناحل، ووجود عدد كبير من الأمراض والآفات والمشاكل التي ليس لدى النحالين المعلومات الكافية للتعامل معها.
وأكد في حديثه على أن استخدام الطرق الحديثة في تربية النحل وزيادة الوعي لدى النحالين عوامل أساسية لزيادة الإنتاج المحلي والحد من الاستيراد من خارج المملكة، وأن المؤشرات تدل على أن البلد في تصاعد في هذين العاملين وخاصة في حالة تنفيذ خطة تطوير صناعة النحل في المملكة التي تركز على البرامج الإرشادية للنحالين.
وحول دور وزارة الزراعة المبذول لتطوير تربية النحل بالسعودية، أوضح الدكتور الغامدي بقوله «وزارة الزراعة بذلت بعض الجهود غير الكافية في الماضي ومع ذلك فإنني متفائل خاصة بعد توجيهات الوزير بإعداد خطة استراتيجية لتطوير صناعة النحل بالمملكة وقانون تنظيم مهنة النحالة الذي أصبح جاهزا تقريبا وبدء العمل في مختبر تشخيص أمراض وآفات النحل بالوزارة، وفي حالة تطبيق الاستراتيجية المقترحة ولو جزئيا وخاصة فيما يتعلق بتفعيل المناحل الإرشادية في الإدارات العامة للزراعة وفروعها وتوفير مهنيين مدربين لتشغيلها وتكثيف البرامج الإرشادية للنحالين وتوافر أدوات النحل، سيسهم ذلك في تطور سريع لمهنة تربية النحل في المملكة».
وفيما يتعلق بوحدة أبحاث النحل التي يشرف على إدارتها بالجامعة ومدى إسهاماتها في هذا الشأن، بين الدكتور الغامدي أن الفترة الأخيرة شهدت تعاونا ممتازا بين وزارة الزراعة وجامعة الملك سعود ممثلة في وحدة أبحاث النحل، حيث إن اثنين من أعضاء هيئة التدريس بوحدة أبحاث النحل يعملان مستشارين غير متفرغين بالوزارة وهما أعضاء في اللجنة التي وجه الوزير بتشكيلها والتي من أهم مهامها وضع قانون لتنظيم مهنة النحالة وإعداد خطة استراتيجية لتطوير صناعة النحل بالمملكة، وكذلك مساهماتهما في الإشراف على محطات تربية الملكات وإنتاج الطرود ومختبر تشخيص أمراض وآفات النحل وكل ما يتعلق بشؤون النحل.
وأضاف «تساهم وحدة أبحاث النحل في البرامج الإرشادية والدورات وحلقات النقاش التي تنظمها الوزارة والجامعة والجمعية السعودية للعلوم الزراعية، بالإضافة إلى عمل الأبحاث والمشاريع التطبيقية التي تهم صناعة النحل بالمملكة وإخراجها في صورة مبسطة للنحالين».
وفي سؤال حول أسباب استيراد هذا الكم من طرود النحل وأين تذهب وهل يوجد مشاكل مصاحبة لعملية الاستيراد، أجاب الغامدي بقوله «أصحاب المناحل يستوردون هذه الطرود ثم تسكن في خلايا وتستخدم في أخذ العسل لموسم أو موسمين وفي الغالب ما يقرب من 70 في المائة من هذه الطرود تفقد في الصيف نتيجة لعدم تحمل النحل المستورد للظروف الجوية ولحاجته إلى عناية مركزة وتغذية مكثفة وعلاج للأمراض المصاحبة له، لذلك فكثير من أصحاب المناحل والنحالين يهملون النحل المتبقي ويشترون طرودا جديدة في الموسم اللاحق بأسعار تصل إلى أقل من تكلفة العناية بالنحل المعتنى به من الموسم السابق، واستيراد هذه الطرود رافقه دخول الكثير من الأمراض والآفات التي أثرت على النحل البلدي وكلفت النحالين واقتصاد البلد الكثير نتيجة موت طوائف النحل وقلة الإنتاج وتكلفة شراء الأدوية والأغذية الصناعية لتقوية الخلايا لتعوض الخلل الناتج عن الإصابة بهذه الأمراض، وكذلك عدد كبير من الطرود تفقد قبل موسم العسل نتيجة لوجود مشاكل بها مثل الملكات التي تتوقف عن وضع البيض».
واستدرك الغامدي قائلا «الحل يكمن في الحد من استيراد طرود النحل وتجهيز الحجر الزراعي بمهنيين مدربين لفحص النحل والكشف عن الأمراض والآفات المصاحبة، والأمل كبير وخاصة بعد وجود 4 محطات تربية ملكات في كل من الباحة والطائف والرياض والقصيم أنشأتها الوزارة وستنتج آلاف الطرود وعشرات الآلاف من الملكات إذا شغلت بالشكل المطلوب وتوفر الكادر المدرب للعمل بها».
وذكر خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن من الأفكار المطروحة للحد من الاستيراد التي بدأ فرع اتحاد النحالين العرب في تبنيها، التنسيق بين النحالين في مناطق المملكة المختلفة وبين النحالين في نفس المنطقة للاستفادة من طوائف النحل بعد نهاية موسم الجمع.
وحول المنافسة بين المستورد والمحلي في السوق بين الغامدي أنه على الرغم من انخفاض أسعار العسل المستورد، فإن الإقبال على العسل المنتج محليا عال، خاصة لدى النحالين المعروفين بنزاهتهم.
وبينما يستخدم الكثير من الناس العسل كعلاج أو في مناسبات مهمة ويحرصون على أن يكون من مصدر موثوق وإنتاج محلي ومن نحالين معروف عنهم نقل نحلهم لمراع برية أو في غابات بعيدة عن المدن، يذكر الغامدي أن العسل المنتج محليا أفضل من المستورد علاجيا، حيث إن الأخير يمر بعدة معاملات حتى تطول فترة تسويقه فمثلا يسخن لتقتل الخمائر ويصفى حتى تنزع الشوائب وحبوب اللقاح لمنع تجمده مستقبلا لذلك يحدث تكسر لبعض الإنزيمات المهمة علاجيا نتيجة للتسخين ويتأثر معه طعم العسل نتيجة لتصفية حبوب اللقاح منه.
وكشف الغامدي عن وجود دراسة لمدينة الملك عبد العزيز قامت بجمع مئات العينات من العسل المحلي والمستورد وتحليلها وأظهرت نتائجها الأولية وقوع غش بالمناحل التي يعتمد أصحابها على العمالة غير المتخصصة والتي يهمها الإنتاج فقط لإرضاء أصحاب المناحل. وفند الغامدي طرق الغش بقوله «منها استخدام عسل مستورد لتغذية النحل وبيعه كعسل محلي أو تغذية النحل بواسطة محاليل سكرية ويخزنها النحل كعسل أو الغش الذي يتم عند البائعين كخلط العسل المحلي مع المستورد أو بيع العسل المستورد على أنه محلي كما يحدث في المناطق السياحية في الصيف».
واقترح الغامدي لقانون تنظيم مهنة النحالة الذي وجه وزير الزراعة باستحداثه بعض الخطوات الكفيلة بالحد من أو منع ظاهرة غش العسل، وأهمها إعطاء صلاحيات للمختصين بإدارات الزراعة وفروعها بالكشف على المناحل والمحلات التجارية وأخذ عينات منها لتحليلها في المعامل المتخصصة والتنسيق والدخول في لجان مشتركة مع الجهات الأخرى ذات العلاقة لمراقبة الأسواق.
واسترسل الغامدي «من الأشياء التي يحرص النحالون الصادقون على تبنيها والتي نشاركهم الرأي فيها، المحافظة على سمعة العسل المحلي والتصدي لكل من يسيء له سواء عن طريق الغش أو المبالغة في استخداماته العلاجية والتصدي لمن يتاجر بحاجات المرضى ويخدعهم، فالعسل الذي يباع في بعض المحلات وبأسعار خيالية على أنه علاج للسكر وعلاج للسرطان وعلاج لكل شيء يسيء إلى سمعة العسل، وخاصة المنتج محليا عندما يستخدم ولا يفيد أو تنتج عنه أضرار».
وذكر الغامدي أن منتجات النحل في السعودية تعتبر نظيفة بشكل عام رغم أنه قد يوجد بعض الجاهلين من العمالة الذين يعملون في بعض المناحل الحديثة ومع النحل المستورد يستخدمون المبيدات التي تكافح أمراض وآفات النحل بشكل سيئ مثل زيادة الجرعات أو استخدامها وقت إنتاج العسل أو استخدام مبيدات غير مخصصة للاستخدام داخل الخلايا.
وحول المراعي النحلية أوضح الدكتور أحمد الخازم الغامدي أن المملكة التي تمتد على مساحة تبلغ نحو 2,25 مليون كيلومتر مربع تتميز بتنوع الغطاء النباتي حيث تم تسجيل ما يقرب من 2250 نوعا تتكيف في توزيعها بدرجة كبيرة على التضاريس وتعتمد كثافتها بنسبة كبيرة على كمية وموسمية الأمطار.
وأضاف «تعتبر الجبال التي يزيد طولها على 1000 كيلومتر من أهم مناطق تربية النحل بالمملكة نظرا لتوافر المراعي الجبلية المناسبة جدا لتربية النحل خاصة في موسمي الربيع والصيف نتيجة لسقوط الأمطار في فصل الشتاء وأوائل الربيع وفي الصيف وينزل النحالون إلى المناطق الساحلية مع بداية تساقط الأمطار في آخر الخريف وفي الشتاء للابتعاد عن برودة الجو في المناطق الجبلية وللاستفادة من المراعي النحلية الحولية التي تنتشر بعد سقوط الأمطار والتي تتميز بغزارة حبوب اللقاح التي يستغلها النحالون لتقوية الطوائف التي أنهكت في موسم جمع محصول السدر الذي يتميز بقلة حبوب اللقاح».
وأشار الغامدي إلى بعض المناطق الرعوية في المنطقة الوسطى والشمالية من السعودية يطلق عليها «الروضات» تنشأ بعد سقوط الأمطار، خاصة في فصل الخريف والشتاء وتتميز هذه الروضات باحتوائها على بعض النباتات الحولية التي تظهر بعد سقوط الأمطار وتستمر أحيانا إلى ثلاثة أشهر، ومن النباتات التي توجد بهذه المناطق على سبيل المثال: الربل والخزامى والبسباس والحوذان والصميماء والقرنوة والبروق والنفل، وهي تمتاز بقصر جذورها وفترة دورة حياتها، لذلك فهي تتركز في الأراضي التي تمتاز بصلابة سطحها نسبيا وتلك التي يتوافر فيها كمية كافية من المياه.
كما أشار إلى أن بعض النحالين يعتمد على المزارع في إنتاج العسل بحيث تختلف محاصيلها باختلاف المناطق، وبصفة عامة تحتوي تلك المزارع على البرسيم ودوار الشمس والذرة والسمسم وتحتوي على بعض الأشجار الشوكية مثل البرسوبس والسدر وأشجار الكافور التي تستخدم كسياج.
وعن تدهور هذه المراعي أكد أنه نظرا لما هو حاصل الآن من تدمير وإهمال للمراعي النحلية ونظرا للتزايد المتسارع لأعداد طوائف النحل في السنوات الأخيرة، وذكر أن الحاجة ماسة للحفاظ على المراعي النحلية وتنميتها وتطويرها بهدف الحصول على الحمولة الرعوية التي تتناسب مع أعداد طوائف النحل التي تقدر بمليون خلية، لذا فإنه من الواجب أن تقوم الجهات المختصة والمختصين بعمل ما يلزم للحد من تفاقم هذه المشاكل، مقترحا تشكيل لجنة من إدارة المراعي والغابات والإرشاد الزراعي ومستشارين من الوزارة ممن لهم علاقة بهذا المجال بحيث يتم إعداد تصور وآلية للحفاظ على المراعي النحلية وتنميتها. وسرد الغامدي العوامل التي تساهم في تدهور المراعي النحلية ذاكرا الاحتطاب في المراعي النحلية التي تحتوي على أشجار القرض والسدر والطلح حيث تعتبر من أهم النباتات النحلية في المملكة. وكذلك قص الأشجار بغرض صناعة القطران، خاصة أشجار القرض والسدر، والتدمير الناتج عن بناء السدود، وخاصة في بعض الأودية التي تشتهر بتربية النحل في مناطق مثل عسير والباحة. بالإضافة إلى فتح الطرق والخطوط خاصة العشوائية في بعض الغابات والأودية التي يوجد بها مربى النحل واندثار الكثير من المواقع نتيجة للجفاف في السنوات الماضية والرعي الجائر للماعز والأغنام والجمال.
وبين كذلك أن جرف السيول للمراعي النحلية الواقعة في بطون الأودية، وحرائق المراعي النحلية التي تنتج أحيانا نتيجة لأخطاء بعض النحالين في استخدام المدخنات تتسبب كذلك في تدهور المراعي النحلية.
ومن المواضيع التي اقترحها الخازم أن توضع قائمة بالنباتات النحلية المحلية والدخيلة التي تلائم المناطق المختلفة مع آلية لزراعة وتوفير شتلات النباتات النحلية من قبل مشاتل الوزارة وتقديمها للنحالين والمهتمين في جميع مناطق المملكة، ووضع آلية لزراعة أو إعادة زراعة بعض المناطق الرعوية بحيث يكون للمجتمع المحلي، وخاصة النحالين، دور في مراقبتها والإبلاغ عن أي تعديات وحمايتها من الرعي.
ودعا أيضا لتكثيف الزراعة في الأودية ومجاري السيول وخاصة التي تشتهر بنجاح النباتات النحلية، كما دعا لتدخل ومتابعة وزارة الزراعة لتطبيق عقوبات من قبل الجهات التنفيذية في مناطق المملكة المختلفة على المعتدين على المراعي والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة مثل المواصلات والشؤون البلدية والقروية بتكثيف زراعة بعض النباتات النحلية المناسبة للبيئة التي تقترحها وزارة الزراعة في الحدائق والمتنزهات وعلى الطرقات مثل النيم الذي أثبت نجاحه في المناطق الساحلية والكافور وبعض الأشجار المحلية وزراعة مساحات رعوية في جميع المناطق، خاصة المنطقة الساحلية من القنفذة إلى جازان والاستفادة من مياه الأمطار ومياه المجاري عند توافرها وإيجاد آلية لإدخال المراعي النحلية ضمن دراسات ومشاريع الغابات والمراعي التي تتم في الوزارة، خاصة في المتنزهات والمحميات وكذلك إدخالها ضمن استراتيجية الغابات، ودراسة إمكانية الاستفادة من محميات الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية والسماح للنحالين بدخولها والاستفادة منها.
وأوضح الخازم أنه تم تسجيل أول جمعية تعاونية للنحالين بالمملكة ومقرها منطقة الباحة وستقوم الجمعية بخدمة الأعضاء الذين سيسجلون بها، حيث فوائد هذه الجمعية في تحليل العسل للأعضاء ووضع شعار الجودة على العبوات وتعليب العسل في عبوات جذابة مع وضع ملصقات على أحدث الطرق وتسويق عسل الأعضاء الراغبين في جميع مناطق المملكة وتوفير جميع أدوات النحل الحديثة وبيعها للأعضاء بأقل من سعر السوق، مع العلم أنه قد يستعان ببعض المؤسسات ذات العضوية في الجمعية لتوفير تلك المواد وتوفير الملكات والطرود عالية الجودة وبيعها بأسعار أقل من سعر السوق والإشراف على إنشاء المناحل وتقديم الاستشارات بخصوص دراسات الجدوى وإدارة المناحل وتقديم الإرشاد في مواقع النحالين بأسعار معقولة أو بجزء من الإنتاج وتوفير مبيدات أمراض وآفات النحل وبيعها بأقل من أسعار السوق وتوفير غذاء النحل وبيعه للأعضاء بأسعار أقل من سعر السوق وحضور الأعضاء مجانا أو بسعر رمزي لمحاضرات وندوات وورش العمل الخاصة بالنحل ومنتجاته وتأجير سيارات الجمعية بسعر معقول لنقل النحل وتأجير خدمات الفنيين والعمال التابعين للجمعية لمن يرغب من الأعضاء والتواصل مع النحالين وإخبارهم بجميع الأنشطة المتعلقة بالنحل في المملكة.
من جهته، نفى محمد سعيد هضبان أحد مربيي النحل بالباحة، علمه بالغش الذي يذكر أن بعض مربيي النحل يطعم النحل «بيبسي» و«ميرندا» وبعض العصائر الأخرى ومن ثم ينتج أنواعا من العسل بحسب لون وطعم هذه المشروبات.
وأضاف «نعم قد يغذى النحل بالسكر وهذا متعارف عليه، ولكن بالإمكان كشف العسل الأصلي من التقليد من خلال عدة إجراءات أبسطها طعم العسل ومدة بقاء حلاوته في الفم وكذا وضعه في كأس بها ماء بارد ومعرفة مدى امتزاجه بالماء وأين يستقر فور وضعه في الكأس إن كان يختلط بالماء بسرعة أم لا بد من تحريكه».
وأوضح هضبان أن البعض أصبح يمارس الغش بطرق أخرى من خلال شراء عسل من محلات البيع في جدة من المستورد ومن ثم بيعه على أساس أنه عسل بلدي مثلا من الباحة أو عسير أو الطائف، وبعضهم يأتي به من دول مجاورة بكميات مهولة مغشوشا، وباعتبار أنه لا يوجد مختبرات في المنافذ لكشفه فهو يتوافر بكميات كبيرة ويشتريه الناس لبعض الصناعات ومنها صناعة الحلويات وبعض المعمول، ويضيف أن بعضهم يشتري من المستورد بسعر الكيلو مثلا 50 ريالا ويبيعه بـ200 ريال أو أقل، وبالتالي فهو يربح بنسب عالية جدا تصل إلى ثلاثة أضعاف قيمته وأكثر. وعن نفسه قال هضبان «لا أبيع العسل في السوق ولكن لدي عملاء يشترونه لأغراض العلاج والهدايا، ومنه عسل (السمرة) الذي يميل إلى اللون الأسود وهو أكثر مبيعا للمرضى، بالإضافة إلى عسل (السدر) الذي يميل إلى اللون الذهبي وهو حار طعما، ومنه عسل (الطلح) وبعض النباتات التي تشتهر بها منطقة الباحة في السراة وتهامة والبادية».
وبين أنه في أحايين كثيرة يعتذر لعملائه لعدم وجود العسل لقلة الإنتاج ولا يأتي به من المحلات لغرض التكسب، أما عن تربية النحل فذكر أنها مكلفة ومتعبة جدا من حيث التنقل ومتابعة المراعي، إذ لا يوجد سيارات خاصة بهذه المهنة.
وأضاف «يتضرر النحل بعوامل كثيرة، حيث يتلف منه عشرات الخلايا مما يثبط المزارع ومن ثم يهمل في تربيته، وسعره لا يقل عن 300 ريال وقد يزيد في المواسم».
ويمكن لأي زائر لأسواق النحالين أن يشاهد عشرات السيارات التي تحمل مئات الكيلوغرامات من أنواع العسل في جوالين وعلب سعتها ما بين نصف و7 كيلوغرامات تتمركز في غابات الباحة في رغدان والقمع والزرائب وعلى الطرق الداخلية بين القرى والمحافظات، كذلك في سوق الخميس بالباحة، وأسواق السبت والثلاثاء ببلجرشي والمخواة، كما يبيعه عدد من اليمنيين والسعوديين والأردنيين والأتراك مستثمرين الموسم السياحي وكثرة المصطافين، وتوجد لديهم كميات كبيرة تتراوح أسعارها بين 50 و80 ريالا.
وفي هذا السياق أكد البائع علي الشرعبي، لـ«الشرق الأوسط» أن أولئك الباعة لا يضمنون جودة العسل المبيع ويأتون به للباحة لما عرف عن عسل الباحة من جودة وبالتالي يموهون على المشتري بأنه من إنتاج المنطقة.
وعند سؤاله عن كونه غشا، قال «كثير من الباعة يستخدم هذه الطريقة ويبيع ما لديه ويجلب غيره من جدة، والسوق تلتهم الجيد والرديء على السواء».
أما علي، وهو أحد الباعة الجائلين من جنسية عربية ويعمل لدى أحد المواطنين على طريق الباحة - الطائف، فأكد أنه لا يستطيع ضمان ما يبيع من العسل وأنه يجلبه من تهامة عسير وتهامة الباحة على شكل شمع من نحالين يبيعونه في الأسواق وينقله للباحة ومناطق الاصطياف لكثرة الإقبال عليه، ذاكرا أن سعره يتراوح بين 50 و100 ريال للكيلو الواحد، فيما يبع الشمع منه بطريقة الصحون المعبأة من 100 إلى 200 ريال للصحن، ولا يعلم إن كان مغذى بسكر أو خلافه فهو يشتري من المزارع ويبيع في الأسواق ويجد من يشتري دون نقاش حينا وأحيانا يجد صعوبة في إقناع المشتري بجودة ما يبيع.
وقال علي إنه يبيع في كل يوم بما بين 500 إلى 1000 ريال بحسب الطلب.
ويشير محمد علي وهو يمني، أيضا، إلى أنه يتسلم كميات العسل من كفيله ولا يعلم من أين يأتي به، مبتسما عندما قلنا له «يمكن من جدة.. من وسط البلد» فلم يعلق، بل قال ربما وهو عسل كله سواء من السعودية أو من كشمير أو تركيا أو اليمن! لكنه استدرك قائلا «عندما يأتي المشتري ويبين أنه يريده للعلاج فإني أمتنع عن بيعه لهذا الغرض إلا إذا ضمنته بنفسي»، وحينما سألناه عن طريقة ضمانه أجاب «يأتيني عسل من اليمن مثلا وبخبرتي وعن طريق أقارب لي يرسلونه بكميات تصل إلى عشرات الكيلوغرامات، وأنا أبيعه بسعر لا يقل عن 300 ريال، وهذا مضمون من الغش والتغذية أو الخلط بعسل مستورد من أي جهة».
لكن محمد علي استدرك قائلا «بعض العسل التركي والكشميري والألماني جيد للمرضى لغلاء السكر في هذه البلدان، إذ لا يمكن تغذية النحل بغير السكر».
بدوره حذر سعيد الزهراني أحد مربيي النحل من شراء العسل من البائعين بالمتنزهات وبعض الأسواق الشعبية، وأن كميات العسل المعروضة على جنبات الطرق المؤدية إلى الغابات والمتنزهات معظمها من العسل المغشوش في الغالب، ونادرا ما تجد العسل الطبيعي الخالي من الغش والتغيير، ونصح بالشراء من بيوتات الخبرة في القرى ممن لا يهدفون إلى الربح السريع.
وقال «الغش والطمع في الكسب المادي السريع الذي فاق مئات الألوف أدى إلى تنامي ظاهرة بيع العسل المغشوش». وأضاف «يغتر الكثير من المصطافين وأبناء المنطقة في شكل ولباس وكلام البائعين عن العسل وأنه طبيعي ومن أشجار تهامة، والواقع مختلف تماما».
وذكر الزهراني أن الغش في العسل إما أن يكون بتغذية النحل مباشرة بكميات كبيرة من السكر لزهد ثمنه، بل وحتى بعد الغلاء مؤخرا، وذلك بخلط السكر بالماء ومن ثم وضعه مباشرة أمام خلايا النحل، وإما بوضع علب الـ«ميرندا» وبعض العصائر مما يؤدي إلى سرعة إنتاج العسل وغزارته بكميات تجارية وبالتالي يكون العسل مغشوشا تماما ومن مادة السكر مباشرة، وهذا بلا شك يؤدي إلى مخاطر صحية كبيرة لمستخدم ذلك العسل، من أهمها الإصابة بداء السكري لأن الشخص يتناول مباشرة كميات كبيرة من السكر قد تصيبه بداء السكري إذا استمر وواصل عليه. وبين أن النوع الثاني من الغش في العسل، وهو لا يقل خطرا عن النوع الأول، يتم عبر حرق السكر وخلطه بالماء حتى يصبح من شكله كأنه عسل ثم يضاف إليه قطرات من عسل «السدر» ليعطيه الرائحة المميزة لعسل «السدر»، وهذا العسل مليء بالبكتيريا الضارة بالإنسان، وهو عبارة عن سكر محروق تحول إلى مادة متأكسدة قد تسبب السرطان. واختتم الزهراني كلامه محذرا من «تناول مثل هذه المواد الغذائية المغشوشة، حيث تتأثر صحة الإنسان سلبا، وقد تتشكل في بدنه أدواء مباشرة تؤثر على صحته».

http://aawsat.com/details.asp?sectio...&issueno=11924



السعوديه/بقشان يتبرّع بتكاليف العمرة لـ 50 مشاركاً في مهرجان العسل الدولي


سبق - أبها:تبرّع المهندس عبدالله بن أحمد بقشان ممول كرسي أبحاث النحل بجامعة الملك سعود بتكاليف رحلة العمرة وزيارة المدينة المنورة للمشاركين من خارج المملكة في مهرجان العسل الدولي الرابع والفعاليات المصاحبة الذي عُقِد في منطقة الباحة، وانتهى يوم الأربعاء، وقد استفاد من هذه 50 مشاركاً من عدد من الدول منها اليمن ولبنان وسوريا ومصر والكويت وقطر والإمارات.
أعلن ذلك المشرف على كرسي المهندس عبدالله بقشان لأبحاث النحل بجامعة الملك سعود ورئيس اللجنة المنظمة للمهرجان والفعاليات المصاحبة، الدكتور أحمد الخازم.
وبدورهم عبَّر المشاركون عن شكرهم وتقديرهم للشيخ عبدالله بن أحمد بقشان على هذه اللفتة التي حقّقت أحلامهم، حيث أوضح عدد من المشاركين أنهم يقومون بأداء العمرة وزيارة المدينة لأول مرة في حياتهم.
يُذكر أن الفعاليات المصاحبة للمهرجان شملت الندوة الدولية الثانية المشتركة تحت شعار"التكامل السعودي اليمني في مجال صناعة النحل" نظّمها كرسي المهندس عبدالله بن أحمد بقشان لأبحاث النحل بجامعة الملك سعود ومركز نحل العسل بجامعة حضرموت، واللقاء الوطني الثالث للنحالين والمهتمين بالنحل وصناعته في المملكة، ونظّمه كرسي المهندس عبدالله بن أحمد بقشان لأبحاث النحل بجامعة الملك سعود، ودورة تدريبية للعلاج بمنتجات النحل اعتمد لها 12 ساعة تدريبية من هيئة التخصصات الصحية، ومُنِح المتدربون شهادات من جمعية العلاج بمنتجات النحل الألمانية وكرسي المهندس عبدالله بن أحمد بقشان بجامعة الملك سعود .

http://www.sabq.org/sabq/user/news.d...ion=5&id=27457

لبنان/ عسل بنت جبيل يحتاج إلى حماية وأسواق للتصريف


علي الصغير
تشهد «تربية النحل» في بنت جبيل نمواً مضطرداً في أعداد المهتمين بها لغايات تجارية أو لمجرد هواية، بعدما كانت أُهملت خلال فترة الاحتلال الإسرائيلي للمنطقة.
وفي ظل غياب الإحصاءات الرسمية حول الإنتاج الإجمالي للمنطقة من العسل سنوياً، ساعد في زيادة نمو «تربية النحل» التي تعدّ من الزراعات القديمة المتجددة، دورات تدريبية نظمتها تعاونيات زراعية، وجمعيات أهلية، إضافة إلى المردود الذي يمكن أن تحققه عائدات هذه الزراعة في حال توفرت أسواق تصريف، وحماية من المنافسة الخارجية.
ويوضح المزارع محمد حسين درويش أن «تربية النحل شهدت طفرة خلال السنوات القليلة الماضية، ساعد على ذلك الهدوء الأمني الذي عرفته المنطقة بعد التحرير، وانفتاح الأسواق على المناطق الأخرى، كما أن لطبيعة المنطقة الجبلية تأثيراً كبيراً على ازدهار هذه الزراعة».
ويشير إلى أن «نوعية العسل الذي ينتج في بنت جبيل، نتاج أعشاب برية وجبلية غير متوفرة في المناطق الساحلية التي يعتمد نحلها على زهر الليمون»، وتالياً فإن العسل الجبلي برأي المزارع الجنوبي، هو أكثر غنى وفائدة من الناحية الطبية، كما أنه ألذ مذاقاً أيضاً، لذلك يفضله الكثير من المستهلكين أصحاب الخبرة».
واقع مخيب وغياب للحماية لكن، بين الواقع والمرتجى هناك فسحة من خيبة الأمل أحياناً، حيث ان تكدس الإنتاج، والأمراض التي تصيب القفران يحدان من مردود هذه المهنة، كما أن «تطنيش» وزارة الزراعة عن تقديم الأدوية والخبرات للمزارعين، وخاصة للمبتدئين منهم، يلقي بظله أيضاً عليها.
ويلفت المزارع جهاد فاعور إلى «أن مرض القحلة هو من أبرز الأمراض الذي يصيب النحل، فيما الاهتمام الرسمي بهذه المهنة لا يزال فاتراً، ولم يصل إلى المستوى المطلوب». وأشار إلى وجود «حوالى 100 ألف خلية نحل في لبنان، ثلثها يعاني من الإهمال الكامل، في حين أن الثلثين الباقيين يقتصر الاهتمام بهما على المستوى الفردي، علما أن عددا كبيرا من مربي النحل هم من المبتدئين الذين تعلموا هذه المهنة عبر دورات تدريبية لجمعيات أهلية، ولمدة لم تتجاوز اليومين أو الثلاثة أيام، وهي فترة غير كافة للتعليم».
وفيما يأمل المزارعون، أن تبادر الدولة إلى حماية هذا القطاع الذي يمكن أن يشكل مصدر دخل رابح بالنسبة للمزارع، خاصة خلال أيام الشتاء، حيث يكون العمل الزراعي والتجاري في المنطقة في أدنى مستواه، يفتقر العسل المحلي إلى الحماية من العسل المستورد الذي يباع بسعر أقل من المحلي، ووفق فاعور، فإن «الدولة بدلاً من أن تحمي انتاجنا خفضت الرسوم الجمركية على العسل المستورد، الذي يباع بنحو عشرة آلاف ليرة للكيلو، في حين العسل المحلي يكلّف انتاجه 15 ألف ليرة للكيلو الواحد، ويتراوح سعر مبيع الكيلو منه للمستهلك بين 20 ألفا و40 ألف ليرة للنوعيات الممتازة».
ويشكو فاعور كما غيره من المزارعين، «من أن العسل المستورد لا يخضع لأي مواصفات للجودة، مما يوقع الزبون القليل الخبرة، بالغش».
المردود.. وفوائد طبية يقطف العسل مرتين سنوياً، الأولى في شهر نيسان، والثانية عند نهاية الصيف، حيث يحتوي كل قفير من النحل على 20 قرصاً من الشمع، فيما ينتج كل قرص في المواسم الجيدة حوالى 10 كيلو غرامات من العسل. ويرى درويش «أن مردود هذه الزراعة، يمكن أن يكون جيداً في حال توفرت أسواق تصريف له».
ولا تقتصر استعمالات هذا المنتج على طعمه فقط، بل له في الطبّ العربي الكثير من الاستعمالات، حيث تتعدد فوائده حتى استحق أن يخصص للنحل سورة كاملة في القرآن الكريم.
ويعدد المزارع إبراهيم عواضة الحالات الطبية التي يستعمل فيها عسل النحل منفرداً أو ممزوجاً مع أعشاب أخرى، «لعلاج الإسهال، المهدئ والمقاوم للأرق، لعلاج الجروح والتقيحات، للسعال المتكرر، لعلاج التهاب وألم الحلق، لعلاج جروح الولادة، لتخفيف السعال وخاصة الناتج عن التدخين، لمقاومة أعراض الشيخوخة والعديد من الحالات الأخرى».

http://www.assafir.com/Article.aspx?...ArticleID=1959

بريطانيا/ آلاف الاسراب من النحل تشن هجوما على محل حلويات


في حادثة مفاجئة وغير متوقعة ابدا، هاجم الآلاف من أسراب النحل محلا للشوكولا في مقاطعة هرفوردشير في بريطانيا، وتسببت في احتجاز العاملين بداخله لمدة ساعتين، وقالت كيم كينسي 48 سنة والتي تعمل في المحل أن أصوات أسراب النحل كانت مخيفة لدرجة لا يصدقها العقل.
وأنها حاولت سد الطريق أمام النحل بواسطة صناديق الشوكولا، حتى لا تدخل إلى المحل إلا أنها فشلت في ذلك، وأنهم اضطروا في النهاية للاستعانة بأحد مربي النحل في المقاطعة للتخلص من النحل الذي احتل المحل.
http://www.lebanonfiles.com/varieties_desc.php?id=7412

النحل يحافظ على استمرارية مشروع إنتاج العسل في هونغ كونغ


هونغ كونغ: «الشرق الأوسط»
أفاد تقرير إخباري بأن رجلا من هونغ كونغ يتذوق حلاوة النجاح بعد طرح نوعية من العسل تم جمعه من غابة حضرية في الجزيرة.
وقالت صحيفة «صنداي مورنينغ بوست» إن مايكل ليونغ يربي 11 خلية نحل في مواقع متعددة غير محتملة، من بينها قمة سطح في منطقة لبيوت دعارة وشرفة في منطقة سكنية راقية.
وقال مربي النحل الهاوي الذي يعمل في النهار مهندس ديكور «يجب أن تندهش من الأماكن الممكن أن يعيش فيها النحل وينمو».
وقال «النحل يمكن أن يطير لمسافة خمسة كيلومترات بعيدا عن خلاياه ليعثر على اللقاح».
ويسمح نظام تحديد المواقع العالمي الطبيعي ومهارات الاتصال لدى النحل لها أن تجد وتحافظ على استمرار غذائها من الأزهار حتى عندما تكون الموارد قليلة وبعيدة.
ونقل عن ليونغ قوله «قد يستغرق النحل وقتا أطول لملء أقراص العسل، ولكنه أمر ممكن تماما».
وأسس ليونغ ماركة عسل هونغ كونغ لتسويق العسل إلى المحلات في الجزيرة.
وعلى قمة سطح في حي وان تشاي، وهي منطقة للدعارة في هونغ كونغ، يضع ليونغ أربع إطارات خشبية بمساحة 50 في 70 سنتيمترا تضم 10 آلاف نحلة يملكها لإنتاج العسل.
ويقوم بجمع العسل مرة كل شهر مستخدما ما يسميه بالطريقة الصينية من دون دخان أو حماية. وقال «إذا كنت لا تخيف النحل فإنه يكون غير ضار وودودا».
وقال ليونغ، إنه يأمل في تقديم تربية النحل في المدارس ويأمل في سماح المزيد من أصحاب المباني بتربية النحل فوق أسطح منازلهم.

http://aawsat.com/details.asp?sectio...31668&feature=


22‏/08‏/2011

فلسطين/إجتماع الهيئة العامة لجمعية مربي النحل التعاونية


رام الله- معا- عقدت الهيئة العامة لجمعية مربي النحل التعاونية في رام الله اجتماعها السنوي العادي امس الاثنين، حيث حضر 51% من الأعضاء هذا الإجتماع.
وقد تمت تلاوة التقرير المالي والإداري وناقش الحضور الوضع التشغيلي للجمعية والقروض على الأعضاء وامور اخرى.
وفي نهاية الإجتماع تم انتخاب هيئة ادارية جديدة للجمعية وقد كانت على النحو التالي: نزيه عوده محمد معدي رئيسا للجمعية,تحسين محمد حسن عودة نائبا للرئيس,رضا شاهين امينا للصندوق,ناصيف اليك عضوا,وجهاد ابرغوثي عضوا.
وقد أكد أعضاء الهيئة الإدارية الجديدة على ضرورة تكريس مبادئ الحركة التعاونية العالمية للنهوض بالجمعية ووضعها في مصاف الجمعيات التعاونية الفاعلة.

http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=406626

عمان/دورة تدريبية في مجال تربية وإكثار نحل العسل بمحافظة البريمي


البريمي - العمانية
افتتحت امس الدورة التدريبية لتربية واكثار نحل العسل لمربيه وذلك بقاعة المحاضرات بمبنى ادارة الزراعة والثروة الحيوانية بمحافظة البريمي وستستمر لمدة أسبوع.
وتأتي هذه الدورة ضمن اهتمام ادارة الزراعة والثروة الحيوانية بمحافظة البريمي بقطاع نحل العسل، وقال المهندس علي بن عوض اليعقوبي مساعد مدير ادارة الزراعة والثروة الحيوانية بمحافظة البريمي والقائم بأعمال مدير الادارة: إن هذه الدورة تقام سنويا وتهدف إلى تعريف مربي النحل وأبنائهم بالمحافظة على كل ما هو جديد في مجال تربية نحل العسل وتعريفهم بالأمراض التي تصيب النحل وكذلك التقنيات الحديثة في مجال تربية النحل.
وتضمن البرنامج طرح عدة محاور منها الاهمية الاقتصادية لتربية نحل العسل والشروط الواجب توافرها لاقامة منحل جيد وتعريف أنواع النحل عالميا. 

http://www.shabiba.com/innerpage.asp?detail=86929

السعوديه/مشاركات دولية ودورات تدريبية لأبحاث النحل في المهرجان الثالث بالباحة


أكّد الدكتور أحمد الخازم الغامدي رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان الدولي الرابع للعسل والمشرف على كرسي المهندس عبدالله بقشان لأبحاث النحل ورئيس مجلس إدارة جمعية النحالين التعاونية أن اللقاء الوطني الثالث للنحالين والمهتمين بالنحل وصناعته في المملكة الذي سينطلق غدًا الأحد ولمدة أربعة أيام في الباحة وينظمه الكرسي بالتعاون مع جامعة الباحة وبدعم من عده جهات مثل وزارة الزراعة وجمعية النحالين التعاونية. سيشهد عددًا من البرامج والفعاليات المصاحبة التي تأتي لأول مرة على مستوى الوطن العربي من خلال برامج ودورات تدريبية ومشاركات دولية تحت شعار التكامل السعودي اليمني للاستغلال الأمثل للثروة النحلية في البلدين بالتعاون بين كرسي المهندس بقشان وجامعة حضرموت. وأضاف في حديث لـ»المدينة» أن هناك دورة تدريبية خاصة بالاستخدامات الطبية والعلاجية لمنتجات النحل التي ينفذها رئيس جمعية العلاج بمنتجات النحل الألمانية والرومانية، كما سيتم إقامة عيادة الاستخدامات الطبية لمنتجات النحل التي ستكون مجانًا للحضور.
وأوضح الدكتور الخازم أن هناك أكثر من 100 طلب من داخل المملكة وخارجها للمشاركة فيه وسيتم اختيار 60 عارضاً مع إعطاء الأولوية لمن هم من داخل السعودية سواءً أكانوا من مربي النحل أو تجار الأدوات والمستلزمات. وعن المشاركات الخارجية قال الدكتور أحمد: إن المشاركة الخارجية انحصرت على الذين لديهم أدوات ومستلزمات نحل، مع منع عرض أي عسل للبيع من خارج دول الخليج، ولكن سمح بعرض عينات عسل للتعريف فقط، وذلك بهدف تعريف النحالين خاصة بأنواع العسل المتوافرة في الخارج، وأساليب طرق التعبئة والتغليف. وأوضح أن كميات العسل المتوقعة وجودها في المهرجان ستبلغ 9 أطنان من العسل الجاهز للبيع، بعد إجراء جميع تحاليل فحص العسل عليها، علماً بأن مبيعات بعض البائعين في مهرجان العسل الثالث وصلت إلى 100 ألف ريـال للواحد خلال مدة المهرجان إلى جانب ما تم عقده من صفقات مع تجار من جميع مناطق المملكة.
وعن التقدير الذي حصل عليه الكرسي على المستويين الوطني والعالمي، قال الخازم: يمكن توضيح ذلك بشكل مقتضب بالإشارة إلى حصول الكرسي على الميدالية الذهبية للابتكار في معرض جنيف العالمي للمخترعين، بدورته التاسعة والثلاثين، والذي أقيم في مدينة جنيف بسويسرا 6-10 / /2011م .
الإستراتيجية الوطنيةويحظى هذا اللقاء بمشاركة الجهات ذات العلاقة وهي: وزارة الزراعة، والهيئة العامة للسياحة والآثار، وكرسي المهندس عبدالله بقشان لأبحاث النحل بجامعة الملك سعود، وجمعية النحل التعاونية، ووزارة الشؤون الاجتماعية، والهيئة العامة للغذاء والدواء، والهيئة العامة للمواصفات والمقاييس، والمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني، وصندوق التنمية الزراعية، وجامعة الباحة، والشركات الزراعية، وتجار منتجات أدوات ومستلزمات تربية النحل من داخل وخارج المملكة، والأفراد والجهات الأخرى ذات العلاقة.
وفي هذا اللقاء سيتم تقييم مستوى تنفيذ نتائج اللقاء الوطني الثاني للنحالين والمهتمين بالنحل وصناعته.
وعن أهم القضايا التي سيتم التطرق إليها في الندوة لمناقشتها على هامش المهرجان قال الخازم: هذه الندوة التي ستقام خلال الفترة من 16- 17 شعبان 1432هـ هي الندوة الدولية المشتركة الثانية التي تأتي في إطار سعي الكرسي إلى التعاون مع الأشقاء العرب في مجالات البحث العلمي، التي تسعى إلى النهوض بصناعة النحل، وكل المراحل المتعلقة بها. واليمن الشقيق من الدول التي تجمعنا بها علاقات أخوية، كما أن القرب الجغرافي يطبع هذه العلاقة بالتميز، والظروف الطبيعية المشتركة تجعل التعاون في هذا المجال له مردوده الإيجابي ـ وتطرح الندوة ثلاث قضايا مهمة، من خلال ثلاثة محاور أساسية، ويتمثل المحور الأول في منتجات نحل العسل وتقنيات إنتاجها، أما المحور الثاني فيتركز حول التعاون السعودي اليمني في مجال إنتاج وتسويق ملكات وطرود النحل البلدي، أما المحور الثالث فيتناول تعظيم الفائدة وفرص الاستثمار لمنتجات نحل العسل. وهذه المحاور الثلاثة تمثل قضايا رئيسة بالنسبة إلى الكرسي، فنحن نسعى إلى الارتقاء بتقنيات إنتاج النحل، لأنها من الوسائل المهمة لزيادة الإنتاج، كما أن التعاون العلمي والاستفادة من الخبرات المختلفة تعد من ركائز الكرسي لبلوغ أهدافه، وخصوصاً أن نحل العسل يعد من الثروات المهمة في المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية، ولم تستغل التجارة البينية في قطاع النحل بين البلدين على صعيد العسل ومنتجات النحل بعد الاستغلال الأمثل، وتعد من الثروات الضائعة، وتحتاج إلى أن يعيرها النحالون السعوديون واليمنيون الاهتمام المطلوب.وعن مردود مثل هذه اللقاءات العلمية على واقع الصناعة وأهلها قال الخازم:لا شك أن العمل العلمي المشترك من شأنه أن يجذر العلاقات الاستثمارية المشتركة، ومن ثم ينعكس ذلك على حجم تسويق المنتجات، وفتح مجالات حرفية جديدة لعدد واسع من الشباب، مما يعين على القضاء على البطالة، واستقطاب دماء جديدة إلى هذا المجال، مما سيسهم حتماً في تطوير صناعة النحل في كل مراحلها، بما سيحمله هؤلاء من فكر جديد ورؤى متقدمة. كما أن هذه الندوة تفتح آفاقاً للتعاون في مجال الاستيراد والتصدير وفي تنفيذ بحوث مشتركة لحل المشاكل التي تواجه صناعة النحل في البلدين. واختتم الدكتور الخازم لقاءه بأن هذا التعاون يكتسب أهمية خاصة حيث ان هناك تتشابه كبير بين السعودية واليمن من حيث الظروف البيئية والمراعي النحلية وطرق تربية النحل ويتم استخدام نفس النحل في البلدين وهو النحل البلدي، ونأمل أن يثمر هذا التعاون استيراد نحل من اليمن حيث أنه مناسب للظروف السعودية بدلا من الاستيراد من دول أخرى حيث إن المملكة تستورد أكثر من 200 ألف طرد نحل سنويًا.

http://al-madina.com/node/315748