أهلاً وسهلاً بكم في مدونة منحل الديوانيه ......... يسرنا مشاركتك فيها
Welcome to Diwaniyah Apiary Blog... We are pleased to hear from you

28‏/11‏/2013

العراق/بأشراف علمي مشترك مع جامعة كويلف الكندية دراسة بجامعة بابل تكشف عن مخاطر مبيدات حشرية على اضعاف جهاز المناعة لنحل العسل


كشفت دراسة علمية مشتركة اجريت بين قسم علوم الحياة بجامعة بابل وجامعة كويلف الكندية عن المخاطر الحقيقية التي تتسبب بها  بعض المبيدات الحشرية الاساسية المستخلصة من نبات التبغ على اضعاف جهاز المناعة لافراد( نحل العسل ) حيث تستخدم  هذه المبيدات حاليا في العديد من دول العالم ومنها العراق في مكافحة الافات الزراعية بالرغم من انها مصنفة ومعلنة على انها مبيدات صديقة للبيئة وذلك لتأثيراتها  السلبية المستقبلية على التركيب الجيني لبعض انزيمات (نحل العسل) واضعاف جهازها المناعي واصابتها بالامراض وتأثيراتها على قوة جدار اجسامها وجهازها العصبي وبالتالي التغيير من سلوكها الطبيعي وعدم العودة مرة اخرى الى الى خلاياها والتقليل ايضا من اعمارها. 

ولأهمية موضوع البحث فقد اجريت الدراسة عن طريق تجربة الاشراف العلمي المشترك مع احدى الجامعات العالمية الرصينة وهي جامعة كويلف  الكندية , حيث اجرى طالب  الدكتوراه حسن طارق علي الزبيدي من قسم علوم الحياة بحثه لمدة سنتين في  المختبرات العلمية المتقدمة بجامعة كويلف الكندية بأشراف البروفيسور الدكتور( ايرنستو كوزمان ) وكذلك باشراف الاستاذ الدكتور علي شعلان الاعرجي من جامعة بابل  لدراسته الموسومة( تأثير بعض المبيدات الحشرية على جهاز المناعة لنحل العسل كأحد اسباب ظاهرة االتدهورغير المنتظم لخلايا النحل( CCD)  حيث جرت المناقشة العلنية للدراسة وبحضور مساعدي رئيس الجامعة والاساتذة وعدد من مراسلي القنوات الفضائية والاعلاميين وذلك يوم الخميس الموافق 11 /4 /2013   ليحصل الطالب على درجة الدكتوراه في اختصاص الحيوان- الحشرات وبتقدير جيد جدا. 
 وقال المشرف الاول على الدراسة الاستاذ  الدكتور علي شعلان الاعرجي ان الدراسة اجريت على انواع نحل في كندا مشابه تماما للنحل الموجود في العراق كما ان المبيدات هناك هي ذاتها المستخدمة حاليا في العراق وان اهمية البحث تكمن في انه جزء من نشاط بحثي عالمي مستمر منذ عام 2006 وحتى الان من اجل  تشخيص العوامل والاسباب التي تؤدي الى الانهيار والموت الجماعي لخلايا نحل العسل في جميع دول العالم ومنها المشاكل الناتجة عن  التلوث البيئي والاستخدام المفرط للمبيدات الحشرية والانتشار الكثيف لموجات الهاتف النقال والموجات الاخرى .

  

مضيفا ان الدراسة اعتمدت جانبا واحدا من تلك التأثيرات وهي المبيدات  الحشرية ومدى تأثيراتها على نحل العسل ودراسة التركيب الجيني لستة انزيمات في النحل من خلال تحليل متطور ومتقدم لل(dna ) و(r na ) حيث وجدت الدراسة ان هذه المبيدات تؤثر بشكل كبير على التركيب الجيني لافراد النحل .اما طالب  الدكتوراه حسن طارق علي الزبيدي فقد اشار الى ان نحل العسل يعتبر من افضل الملقحات للمحاصيل الزراعية الاقتصادية ويساعد على زيادة الانتاج الزراعي وتحسين نوعيته لذا فأن الانخفاض الحاد في اعداد طوائف النحل يمكن ان يتسبب بمشكلة غذائية عالمية من خلال قلة الانتاج الزراعي ورداءة نوعيته وانخفاض معدل انتاجية الخلية الواحدة من العسل الى عشرة كيلوات  بعدما كان يصل  معدلها نحو خمسين كيلو اثناء فترة السبعينات من  الاعوام الماضية. 
 مبينا انه تمكن من تشخيص نوعين من المبيدات الحشرية وهي( اميداكلوبرد  و  كلوثيانيدين) كأحد الاسباب الرئيسية لظاهرة الموت الجماعي لطوائف النحل( (Colony Collapse Disorder حيث ان التراكيز غير المميته لهذين المبيدين تتسببان بضعف جهاز المناعة للنحل وتثبيط جينات النمو والتطور وبالتالي فقدان مقدرة النحل على مقاومة الامراض البكتيرية والفايروسية التي يتعرض لها ومن ثم حدوث الموت الجماعي للشغالات.لافتا الى ان ابرز الاستنتاجات والتوصيات التي توصل اليها تتمثل في ضرورة منع استخدام هذين المبيدين في مكافحة الافات الزراعية واستبدالهما بمبيدات اخرى اكثر سلامة للنحل اذ ان هذه التوصيات تتفق تماما مع قرارات مؤسسات حكومية ومراكز ابحاث عالمية في منع ادخال هذه المبيدات الى بلدانها مثل اسبانيا حيث صوت البرلمان الاسباني العام الماضي على منع استخدام مبيد( الاميداكلوبرد) وكذلك منعت وزارة الزراعة الفرنسية استخدام نفس المبيد في فرنسا.
http://www.uobabylon.edu.iq/media/press.aspx?mid=635

14‏/11‏/2013

بالصور: أكثر الحيوانات فتكا بالإنسان


1- العقرب الأصفر
يعيش العقرب الأصفر في المناطق الرملية وخاصة في الشرق الأوسط ويعد أحد أخطر أنواع العقارب، ويسمى أيضا بالعقرب الأشقر. يتركب سم هذه العقارب من أنزيمات ومركبات، بعضها يسبب آلاما مبرحة للملسوع، حيث تخدر الجسم وتوقف تنفسه وتعطل ضربات قلبه، مما قد يؤدي إلى وفاته في حالة عدم تلقي العلاج بصورة سريعة.

2- النحل القاتل
وهو عبارة عن نحل ناتج من تهجين النحل الأوروبي مع النحل الأفريقي. ولا يمكن تمييزه في الشكل عن نحل العسل الاعتيادي، إلا عن طريق الكشف عليه في المختبر. النحل القاتل ليس أشد خطرا من النحل الأوروبي، لكن خطورته تكمن في طريقة هجومه على الضحية، إذ يهاجم النحل الطريدة لمسافات بعيدة وبأعداد كبيرة جدا، لذلك يلسع الفريسة بكميات كبيرة من السموم.

3- بعوضة الأنوفيلة
بعوضة الأنوفيلة الصغيرة هي من أكثر الكائنات الحية فتكا بالإنسان، وتتغذى إناثها على دم الإنسان، وتعتبر من أكثر الحشرات الماصة للدماء انتشاراً. تنقل بعوضة الأنوفيلة عدة أمراض قاتلة للإنسان وخاصة مرض الملاريا، ويُقدر عدد ضحاياها من البشر سنويا بالملايين.

4- الكوبرا
أفعى الكوبرا هي إحدى أخطر الثعابين على الإنسان، مصدر قوتها هو كمية سمها الكبيرة، إذ تستطيع بلدغة واحدة ضخ سم كاف لقتل 20 إنسان في ثلاث ساعات. أخطر أنواع الكوبرا هي التي تعيش في الهند. وللكوبرا طريقتان في استخدام سمها القاتل: إما عن طريق اللدغ بأنيابها السامة الموجودة في مقدمة الفك العلوي، أو عن طريق رش السم في عين الضحية.

5- قناديل البحر الاسترالية
يكثر هذا النوع من قناديل البحر بالقرب من سواحل أستراليا ويعتبر أقوى قاتل كيميائي في مملكة الحيوان. وطريقة لدغ قنديل البحر تختلف عن الثعابين والعقارب، ففي نهاية أذرعها الطويلة توجد آلاف الخلايا اللاسعة والقادرة على اختراق جلد الإنسان والوصول إلى الجهاز العصبي مباشرة. وهذه العملية تتم خلال أجزاء قليلة من الثانية، وهي أسرع عملية هجوم يقوم بها مخلوق على وجه الأرض، ويمكنها قتل شخص بالغ خلال ثلاث دقائق.

6- أفعى التايبان المحلي
يعيش هذا النوع من الأفاعي في قارة أستراليا. وتحتل أفعى التايبان المركز الأول بين باقي الأفاعي من حيث فعالية سمها وقوته، إذ يمكن لسمها قتل 100 شخص أو قتل 250000 فأر دفعة واحدة.

7- ضفدع السهم السام
يعيش ضفدع السهم السام في أمريكيا الجنوبية. وأطلقت عليه هذه التسمية لكون جلده يحتوي على مادة قلوية سامة استخدمها سكان أمريكا الأصلين (الهنود الحمر) في تسميم سهام الصيد. جلد هذا الضفدع مسموم بالكامل وبمجرد مسه من قبل الإنسان يتوقف نبض القلب في أقل من دقيقة، وكل ضفدع من هذا النوع ينتج سما كل يوم يكفي للقضاء على عشرة أشخاص مجتمعين.

8- العنكبوت البرازيلى الجوال
هو عنكبوت سام وعدواني يعتبره البعض أخطر عنكبوت في العالم. يلقب بالبرازيلي لأنه اكتشف هناك لأول مرة، لكنه يعيش أيضا في مناطق أخرى من أمريكيا الجنوبية والوسطى. دخل هذا العنكبوت موسوعة غينيس للأرقام القياسية في سنة 2007 لمسئوليته عن معظم الوفيات البشرية .وتكمن خطورته فى مفاجأته للضحية، لأنه يتخفي خلال النهار في المناطق المكتظة بالسكان وفي داخل المنازل والملابس والأحذية والسيارات. –

9- التمساح الأسترالي
هو أخطر أنواع التماسيح المفترسة وأفتكها بالعالم، ولا تنجو الضحية منه إلا بأعجوبة. ويستطيع التمساح الأسترالي أن يقطع حيواناً كبيراً بالإمساك به بفمه ومن ثم الدوران حول نفسه بسرعة وبشكل طولي في الماء ومن ثم تقطيع الفريسة إلى قطع صغيرة يبتلعها بشكل سريع.

10- سمك القرش الأبيض
وهو أخطر أنواع أسماك القرش ويعيش في جميع المياه المجاورة للسواحل ذات المياه الدافئة وفي البحر الأبيض المتوسط. أطلقت عليه هذه التسمية للون بطنه الأبيض. سمك القرش يهاجم فقط عند إحساسه بالجوع وبإمكانه التعرف على الفريسة من على بُعد مئات الأمتار. وقضمة واحدة من أسنانه الحادة تكفي لإنهاء حياة الضحية.

لبنان/لقاء مربّي النحل في قلعة راشيا الوادي

لبّى حوالي 300 شخصية، من مربّي النحل ورؤساء التعاونيات ومهندسين وأخصّائيين في القطاع، دعوة لبرنامج الحوار الإقتصادي - قناة المرأة العربية - وبرعاية من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية الـUSAID وعسل جبل الشيخ. وكان اللقاء في قلعة راشيا الوادي حيث تولّت الإعلامية غادة بلّوط الحوار وتكلّمت الدكتورة نادين الشمالي عن دور الـ USAID في دعم قطاع النحل في لبنان كما تكلّم الأستاذ حسين القضماني مدير عام عسل جبل الشيخ عن أهمية قطاع تربية النحل في لبنان وميّزات العسل اللبناني ودعا الشباب للإستثمار في قطاع النحل، وقد تخلّل اللقاء العديد من المداخلات والنقاشات ذات الصلة بالنواحي البيئية والإقتصادية لتربية النحل وللميّزات الغذائية والشفائية للعسل ما أعطى اللقاء قيمة إستثنائية جعلت منه يوماً وطنياً للقطاع بإمتياز. وسوف يتم بث الحلقة اليوم الساعة 8:30 مساءً.
http://www.lebanonfiles.com/news/628297

شاهد.. نحل يحرق دبوراً هدد مملكته

ضمن برنامج وثائقي لقناة ناشيونال جيوغراقيك، يُظهر مقطع فيديو التكتيك الفتاك الذي يستخدمه النحل الياباني عندما يتعرض إلى غزو من قبل دبور أو مجموعة من الدبابير.
فكما نعلم فإن النحلة تفقد حياتها إذا قامت بوخز أعدائها، لذا فإنها تقوم بتكتيك آخر عندما تكون داخل الخلية حتى لا تحدث خسائر بصفوفها.
عندما يلاحظ النحل تقدم الدبور داخل الخلية، يُرسل النحل فيما بينه إشارات ، يتفقون فيما بينهم على كيفية الهجوم.
و دفعةً واحدة، يقوم النحل برفع حرارة الأجسام حول الدبور بحيث ترتفع الحرارة حوله إلى 47 درجة مئوية مما يؤدي إلى قتله مطبوخا أو محروقاً، و من المثير أن نعلم أن جسد النحلة يتحمل درجة حرارة تصل إلى 48 درجة فقط.

"انقراض النحل"...هل يتبعه انقراض البشر؟

يعتقد البعض أن العالم ألبرت أينشتاين قال في يوم من الأيام إنه "بحال انقراض النحل فإن البشر سينقرضون خلال أربع سنوات". البعض يجادل في صحة نسبة هذا القول لأينشتاين، ولكن الأمر المؤكد هو أن النحل يواجه مخاطر كبيرة وهو معرض بالفعل للانقراض بسبب ظاهرة ما يعرف بـ"انهيار القفران."
وتشهد المناطق التي تضربها ظاهرة "انهيار القفران" حوادث غامضة يفر خلالها النحل هاجرا قفيره بالكامل دون سبب واضح، أو ينفق النحل في قفير معين بأعداد كبيرة دون مبررات ظاهرة.
وأشارت مجلة "تايم" إلى أن الولايات المتحدة مثلا شهدت خلال عام 2012 انهيار 43% من قفران النحل التي كانت تمتلكها، ما دفع النحالين إلى قرع ناقوس الخطر بسبب التهديد الذي يمثله هذا الواقع على قطاعات أخرى، في مقدمتها الزراعة، نظرا لمسؤولية النحل عن تلقيح فصائل النباتات خلال تنقلاته.
ورغم غموض أسباب انهيار القفران، غير أن الخبراء يعددون جملة احتمالات، بينها أنواع المبيدات الحشرية المستخدمة، إذ ظهرت خلال السنوات الماضية عائلة جديدة من المبيدات تحمل اسم "نيونكتانويدز" يعتقد أنها قادرة على تدمير الجهاز العصبي للنحل أو التأثير على قدراته على الطيران والتواصل.
وإلى جانب المبيدات، يبرز عامل آخر وهو الطفيليات، فخلال العقدين الماضيين ازداد انتشار نوع من العث يدعى "فاروا" ويعتقد أنه مسؤول عن تدمير آلاف القفران، بالإضافة إلى عامل ثالث وهو تقلص المساحات البرية مع تزايد سعي المزارعين إلى زراعة الذرة والقمح لارتفاع ثمنهما، ما أضر بالغذاء الذي يعتمد عليه النحل.
ورغم أنه من غير المرجح أن ينقرض البشر خلال سنوات قليلة بعد انقراض النحل، إلا أنهم سيعانون بالتأكيد جراء فقدان تلك الحشره.

لبنان/"لغز النحل" في المتحف العلمي للاولاد

في اطار برنامجه التربوي، يطلق "كوكب الاكتشاف"- المتحف العلمي للاولاد في اسواق بيروت، بدءاً من الجمعة 15 تشرين الثاني، معرضاً تفاعلياً جديداً بعنوان "لغز النحل".
يهدف المعرض الذي يستمر طوال السنة الدراسية الحالية، الى تعريف الاولاد على حياة هذه الحشرة المذهلة من خلال افلام وثائقية ومجسم كبير لخلية النحل يبرز تفاصيلها ويشرح سلوك النحل ودينامية العمل في داخلها، مع تسليط الضوء على دور النحلة الملكة، بالاضافة الى كيفية انتاج العسل وخفايا اخرى.
كما سيتمكن الاولاد من ان يكتشفوا، وفي شكل عمليّ، تأثير العوامل الطبيعية وتحديداً نوعية الزهر، على جودة العسل المستخرج ومذاقه. وفي هذا الاطار، وبالتعاون مع L’Atelier du Miel، سيتعلم الاولاد من خلال شرح مفصل ومراقبة لون العسل وتذوقه، الفرق بين بعض اهم انواع العسل.
كما يعرض المصور الفوتوغرافي شارل شمالي صوراً مفصلة عن خلايا النحل وتربيته واستخراج العسل في عدة مناطق لبنانية.
ولمن يرغب بالتعمق في ألغاز هذه الحشرة، تخصص مكتبة انطوان ركناً تعرض فيه كتباً علمية وترفيهية عن النحل والعسل.
من جهة أخرى، يطلق "كوكب الاكتشاف" مسابقة بعنوان "عشر كلمات لكي نحبّ النحل"، بالتعاون مع المركز الفرنسي وجمعية Culture Science et Territoires.
وتقوم المسابقة الموجهة لتلامذة المدارس، على كتابة نصوص أدبية مميزة عن النحل، شرط ان تتضمن العبارات التالية: تربية النحل، زهر، عسل، لقاح، ملكة، خلية، أزيز، سرب، غشاء الاجنحة، جماعة النحل، النحلة الملكة.
وسيتم اختيار افضل عشرة نصوص، على ان يمنح الفائزون جوائز قيمة.
كما ستقام ورش عمل للاولاد بعنوان "اصنع نحلتك"، اضافة الى لوحات تعليمية وغيرها من النشاطات.
يفتح المتحف ابوابه من الساعة 8:30 صباحاً حتى 6:00 مساءً من الاثنين الى الجمعة، ومن الساعة 10:30 صباحاً حتى 7:00 مساء السبت والاحد وايام العطل الرسمية.
ويقفل المتحف أبوابه يوم عيد رأس السنة فقط.  

http://www.lebanonfiles.com/news/628454

12‏/11‏/2013

فلسطين/زراعة رام الله تشرع بتسجيل النحاليين للحد من آفة الفاروا

باشرت مديرية زراعة رام الله والبيره بتسجيل النحاليين في محافظة رام الله والبيره الراغبين للاستفاده من مشروع سبل كسب العيش الفلسطينيه، الممول من البنك الاسلامي .
ويأتي هذا النشاط ذلك للحد من الأضرار الناتجه عن الاصابه بأفة الفاروا عند جميع النحاليين ، حيث يتم المشروع بالتعاون مع البنك الاسلامي ويتحمل النحال نسبة 50% من تكلفة احتياجاته من الشرائح المضاده للفاروا وذلك للتخفيف من الاصابه بها .
و يأتي هذا النشاط ضمن خطة وسياسة المديرية الهادفة الى تطوير وتنمية قدرات مربى النحل في المحافظة الأمر الذي يؤثر ايجابيا على زيادة الانتاجية وتحسين المستوى الاقتصادي للمربين .

http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2013/11/11/457578.html

العلماء يكتشفون ان الحيوانات والطيور والحشرات تعالج نفسها

هل تخيلت ان الحيوانات والطيور والحشرات يمكن ان تعالج نفسها، هذا ما اكده العلماء الانجليز، فجميع الحيوانات تداوي وتعالج نفسها بنفسها، عن طريق استخدام الأعشاب والنباتات والمواد الأخرى، لا لتحسين صحتها فحسب، بل أيضا صحة صغارها وذريتها. ويظهر شريط فيديو التقط في حديقة حيوان مدينة أدنبره في اسكوتلندا فصيلة من القرود وهي تدعك وتفرك وبرها بالبصل، وحامض الليمون، كنوع من المعقمات، ولإبعاد الحشرات. ولاحظ علماء الأحياء أن إناث بعض الفراشات الملكية تقوم أحيانا بوضع بيضها على نوع من العشب البري المضاد للطفيليات الذي يدعى «الصقلاب»، لتوفير العلاج الفوري لصغارها. وثمة طيور أيضا تقطن المدن، وتلتقط أعقاب السجائر لتضعها في أعشاشها، للاستفادة من خصائصها الكيميائية، لأن السجائر المدخنة قد تبعد الطفيليات، استنادا إلى دراسة أجريت في العام الماضي. ويقول مارك هنتر أستاذ البيئة في جامعة ميتشيغن في أميركا، الذي اشترك في البحث الخاص بالفراشات الملكية، إن هنالك الكثير الذي يمكننا تعلمه من مراقبة طريقة استخدام الحيوانات لعالم البرية، كما لو أنه صيدلية كبيرة. وهذا ما فعله الجنس البشري بالذات في أحيان كثيرة، وربما قد يستعين حاليا بذلك بأساليب الهندسة الصيدلانية الحديثة والنمذجة الكومبيوترية.
* ذكاء طبيعي حتى فترة قريبة، كان يعتقد أن القرود الكبيرة هي الحيوانات الوحيدة، التي هي من الذكاء الكافي، لكي تعالج ذاتها، إذ يشير مارك باولر الباحث في معهد «سان دييغو زو غلوبال» لأبحاث المحميات، الذي التقط فيديو القرود في أدنبره، إلى أن قردة الشمبانزي تستخدم مجموعة من النباتات الطبية، «بما فيها تلك التي تملك تأثيرات طبيعية وكيميائية، فهي تبتلع رزما من أوراق نباتات ذات شعيرات وألياف، التي من شأنها تنظيف أنواع من الطفيليات من أمعائها ومعدتها. وقد اختبرت بعضها مع قردة الشمبانزي في حديقة الحيوان بأدنبره، فرأيتها تفعل ذلك بطريقة عفوية، من دون أن ينطوي ذلك على أي تعليم خارجي»، كما قال في حديث نقلته مجلة «ناشيونال جيوغرافيك».
وتصرف قردة حديقة أدنبره للحيوانات بفرك أجسامها بمواد كيميائية، أو عطر ما، يدعى علميا «المسح بالزيت». وتفعل بقية الحيوانات ذلك أيضا. ويقوم باولر حاليا بدراسة ما إذا كان هذا «المسح» لدى بعض القردة الرئيسة، أو الكبيرة، هو للتأشير على المناطق التي تسكنها، والتي لا ترغب أن يشاركها أحد غيرها بها، أم لأمر آخر. لكن يبدو أنها لغرض العلاج الذاتي. وقد يكون هذا «المسح» أيضا لأغراض الدفاع عن النفس. فالسناجب الأرضية تقوم بعلك جلود الأفاعي ذات الأجراس قبل لحس صوفها، وهي حيلة تلجأ لها لردع هذه الأفاعي بالذات عن افتراسها.
* دواء النحل وقد وجد أن الحشرات أيضا تعالج ذاتها بذاتها. فذبابة الفواكه «دروسوفيليا» السوداء البطن، تستخدم الكحول لحماية نفسها من الدبابير الطفيلية. إذ تقوم الأخيرة بوضع بيضها على يرقات ذبابة الفاكهة هذه، لتقوم الدبابير الصغيرة التي فقسها البيض، بالتهام الذباب من داخلها إلى خارجها، لتبرز بعد ذلك من أجسامها الميتة.
واليرقات هذه التي تستهلك كميات كبيرة من الفاكهة المخمرة قد لا تتأثر، وإذا حصل ذلك، فإن الدبابير الصغيرة المتطورة من اليرقات تموت موتا شنيعا، لتخرج أعضاءها الداخلية بعد ذلك من مؤخراتها ومخارجها.
أما نحل العسل فيطبب نفسه بنفسه عن طريق حماية مسكنه. فهو يقوم تقليديا بتبطين أعشاشه بالراتنج (مادة صمغية) الذي يقوم بجمعه من النباتات. وهو يحتوي على تشكيلة واسعة من المركبات المقاومة للميكروبات، وفقا إلى هنتر. والنتيجة الأخيرة لمزج الراتنج مع شمع النحل، تدعى «عكبر»، أو «دنج»، الذي يستخدم كدواء تقليدي منذ قرون. ولكون مربي النحل لا يرغبون في التعامل مع هذا الراتنج اللاصق في كل مرة يفتحون قفير نحل، لذا قد يجري اختيار ترسبات الراتنج هذا من أنواع النحل التجاري على مر السنين. وبعد وضع الخريطة، أو الأطلس الوراثي للنحل، أدرك العلماء أن له نظاما للمناعة يختلف عن سائر الحشرات الأخرى، «ربما لأنه يعتمد على هذا الراتنج»، وفقا إلى هنتر.
لكن هل تتعلم الحيوانات أن تعالج ذاتها بذاتها؟ لا يبدو ذلك واضحا، ولكن الأغلب أنها تفعل ذلك عن طريق الغريزة، أو السلوك الوراثي، استنادا إلى هنتر الذي وصل إلى هذا الرأي عن طريق المراقبة والاستنتاج.

غذاء ملكات النحل مفيد للبشرة ولزيادة القدرة الجنسية

هل تعرفين أن غذاء ملكات النحل مُفيد جدا للبشرة؟ فكما توضح الدراسات والأبحاث أن غذاء ملكات النحل يحتوى على مجموعة هائلة من الهرمونات والفيتامينات المنشطة للغدد التناسلية مثل: (نياسين - ريبوفلافين - ثيامين - اينوسيتول - بيوتين حمض بانتوثينيك – حمض الفوليك – فيتامين هـ).
وأشار الدكتور محمد حلمى عضو جمعية الشرق الأوسط للعلاج البديل إلى أن يستخدم الغذاء الملكى لإعادة الشباب إلى خلايا البشرية ومحو التجاعيد الرقيقة، وتنشيط الدورة الدموية بالبشرة وبذلك يعطيها حيوية وجمالا وذلك باستعمال على هيئة كريمات أو يؤخذ الغذاء الملكى عن طريق الفم أو كليهما مع إن غذاء الملكات هو سبب تحول النحلة العادية لتصبح ملكة، ولا يوجد مادة أخرى فى علم الحيوانات أو فى الطب مشابهة أو لها تأثير فى النمو وإطالة العمر والتكاثر مثل هذه المادة، إن غذاء الملكات مغذ فعال وسريع الهضم، تم تحليله وتبين أن به جميع العناصر الضرورية للحياة مثل الأحماض الأمينية والفيتامينات، خاصة أنه غنى بفيتامين ب المركب، والمعادن والهرمونات والسكريات والدهون بالإضافة لوجود 3% من المواد غير المعروفة وغير القابلة للتحليل، لذا أطلق عليه كثير من الباحثين (اسم المكونات السحرية) والتى تعطى غذاء الملكات خصائصه وقوته، حيث جميع هذه المكونات توجد بشكل مركز.
وأضاف حلمى أن إحدى الدراسات التى أجريت على غذاء الملكات لوحظ أن الأشخاص الذين يتناولون هذا الغذاء يزيد نشاطهم وقدرتهم الجنسية عن غيرهم، وفى إحدى التجارب تم حقن من القرود تحت الجلد بخلاصة غذاء الملكات.. وبعد مضى خمسة أيام لاحظ الباحثون حدوث نشاط فى وزن المبايض فى إناث القرود، كما ثبت كذلك أن هذا الغذاء ينبه حركة الرحم مما يساعد على عملية الولادة، كما أنه يعمل على إدرار الدورة الشهرية إذا غاب أو انقطع، كما ثبت أن لغذاء الملكات أثرا فعالا فى علاج مظاهر الشيخوخة ويساعد على زوال متاعب غدة البلاوستات عند كبار السن، وله أثر واضح فى تقوية عضلة القلب والوقاية والعلاج من تصلب الشرايين وضغط الدم المرتفع.
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=1334540&#.UoGaIXDIZXk

مصيدة لجمع سم النحل تنال براءة اختراع من المكتب الأوروبي


    حصلت جامعة الملك سعود على براءة اختراع من مكتب براءات الاختراع الأوروبي برقم EP 2514306 وتاريخ 23/10/2013، بعنوان: مصيدة لجمع سم النحل توصل إليها فريق بحث من كرسى المهندس عبد الله بقشان لأبحاث النحل بكلية علوم الأغذية والزراعة، مكون من الدكتور أحمد الخازم، وحسام أبو شعرة.
وأوضح الدكتور خالد الصالح، المشرف على برنامج الملكية الفكرية وترخيص التقنية بأن هذا الاختراع عبارة عن جهاز وطريقة لجمع سم النحل، بحيث يشتمل الجهاز على صندوق مزود بباب خلفي لدخول النحل ومجموعة من الوصلات الكهربائية المرتبة في قاعدة الصندوق بشكل متواز ومتباعد عن بعضها بالقدر الذي يسمح بتكوين دائرة كهربائية عند ملامسة جسم النحلة لوصلتين متجاورتين، مما يدفع النحل إلى لسع القاعدة المتحركة للصندوق والمحتوية على لوحة لجمع السم، وبالتالي ترك السم عليها، وهذه القاعدة المتحركة تسهل من إزالة اللوحة المحتوية على السم واستبدالها بأخرى لتكرار عملية جمع السم. وأضاف، كما أن الوجه الأمامي للصندوق عبارة عن سلك شبكي يسمح بنشر رائحة الطائفة داخل المصيدة مما يؤدي إلى تجمع وبقاء النحل السارح داخل المصيدة، وذلك عند الرغبة في جمع السم من النحل السارح.
وبين الصالح أن هذه المصيدة تمتاز بإمكانية التحكم في حجمها لتسع كميات مختلفة من النحل، بالإضافة إلى إمكانية استخدامها في جمع السم من النحل البري. وحيث إن لسم النحل العديد من الفوائد الطبية، وبالتالي تكمن أهمية هذا الاختراع، وخاصة في التغلب على مشاكل جمع سم النحل بالطرق العادية والتي تتمثل في حدوث هياج شديد لطوائف النحل، مما قد يعرض النحالين لمخاطر اللسع الشديد، وكذلك صعوبة الحصول على السم من شغالات ذات أعمار محددة، بالإضافة إلى صعوبة جمع السم خلال فصل الشتاء، إلى جانب إمكانية تلوث السم أثناء الجمع بالطرق العادية. ومن هنا كانت المصيدة الجديدة لجمع سم النحل، والتي تسمح بالتحكم في عمر النحل الذى سيتم جمعه عن طريق اصطياد النحل السارح أو إضافة نحل ذي عمر محدد إلى المصيدة، كما أنها لا تسمح بحدوث هياج لطوائف نحل العسل.

النحل يفك الارتباط بين المزارعين وحماة البيئة

أقر الاتحاد الأوروبي أخيراً مجموعة من القيود على استخدام بعض أنواع المبيدات الزراعية، ضمن مساع تهدف لإيجاد حل لظاهرة تقلص أعداد نحل العسل. وعلى نطاق عالمي أثارت هذه الظاهرة قلقاً متصلاً لدى نشطاء البيئة. ويذكر أن إذاعة «مونت كارلو» الدولية كلفت الزميل حسان التليلي، وهو اختصاصي في سوسيولوجيا الأرياف وناشط بيئي، إعداد ملف عن ملكات النحل في العالم العربي التي تتعرض لانقراض بطيء يهدد تكاثر النحل وإنتاج العسل في العالم العربي.
 لا نحل...لا بشر!
في سياق الاهتمام بظاهرة تقلص أعداد نحل العسل، وجهت أصابع الاتهام إلى المبيدات الزراعية، خصوصاً تلك التي تدخل مادة الـ «نيكوتين» في تركيبتها. والمفارقة أنه ساد افتراض لوقت طويل بأن هذا النوع من المبيدات لا يحمل ضرراً كبيراً على الحشرات النافعة والحيوانات اللبونة، وهما نوعان مترابطا المصير إلى حد أن البعض يقول إن اليوم الذي تشرق شمسه فلا تجد نحلاً، تغيب من دون أن يكون على الأرض بشر.
ويشهد شهر أيار (مايو) سنوياً، تحول مساحات واسعة من حقول اللفت في أرياف فرنسا وألمانيا وبريطانيا، شرشفاً ذهبياً لامعاً، إذ يستخدم اللفت في بلد كألمانيا في إعداد زيت الطعام وأعلاف الماشية. ويستهلك مزارعو ألمانيا قرابة 5 ملايين طن من بذور اللفت، ينثرونها على مساحة تقارب 1.5 مليون هكتار. ويستخدم هؤلاء المزارعون مبيدات الـ «نيكوتين» لمكافحة أنواع مختلفة من الآفات، مثل خنافس حبوب اللقاح، وسوسة جذع الملفوف، وبراغيش قشرة القرنبيط وسواها.
ويدخل حظر هذه المبيدات في نهاية عام 2013. ويعتقد أن مبيدات الـ «نيكوتين» مسؤولة عن تقلص أعداد النحل، في شكل مباشر. وتضمن الحظر الأوروبي إشارة إلى السماح باستخدام مبيدات الـ «نيكوتين» في حماية المحاصيل التي لا يميل إليها النحل ولا يعتمدها مصدراً لغذائه وعسله. ولاقى الحظر الأوروبي ترحيباً من مربي النحل ونشطاء البيئة كـ «منظمة السلام الأخضر».
في المقابل، يتوقع أن يثير حظر مبيدات الـ «نيكوتين» حفيظة من يعتمدون على زراعات يتغذى عليها نحل العسل، ما من شأنه أن يثير تضارباً أول من نوعه بين مزارعين ونشطاء البيئة. ويزيد في تعقيد الصورة، أن النحل يميل أيضاً إلى زراعات غذائية أساسية، خصوصاً الذرة (وهي مصدر للزيت أيضاً، وتصل مبيعاتها عالمياً إلى بليوني دولار سنوياً)، ما يهدد بتفاقم التناقض الغرائبي بين المزارعين وحماة البيئة!
وفي هذا السياق، حذرت جماعات ضغط أوروبية تهتم بحماية المحاصيل، من تأثير سلبي لحظر مبيدات الـ «نيكــوتيــن» على الزراعة أوروبياً، موضحة أن الحظر ربما أدى لخسارة 22.1 بلــيون دولار ســـنوياً في الأعوام الخمسة المقــبلة، مع إمكان دفع ملــيون شخص إلى هاوية البطالة.
 بلا بدائل
في سياق متصل، لا يلوح في الأفق القريب إمكان ظهور بديل فعال لمبيدات الـ «نيكوتين»، إذ يكلف تطوير مادة فعالة لتكون مبيداً للحشرات، قرابة 200 مليون دولار مع جهود لنحو 2500 عالم، وزمن ربما امتد إلى عشر سنوات. ففي عام 2005، سحبت سويسرا تراخيص لـ 124 مبيداً زراعياً، لدواع تتعلق بأمن المزروعات وسلامة المزارعين أيضاً. وعلى نحو متزايد، تهتم السلطات العلمية في الاتحاد الأوروبي بملف المبيدات الزراعية، وتطالب الشركات بإثباتات علمية بشأن سلامة المبيدات، حتى بالنسبة إلى الأنواع الموضوعة قيد الاستخدام منذ فترة طويلة. وتشدد السلطات العلمية الأوروبية على ضرورة إثبات سلامة هذه المواد بالنسبة للكائنات الحية، بطريقة تتفق مع القواعد العلمية الموثقة. في المقابل، ينظر نشطاء البيئة بصورة إيجابية إلى هذا التشدد العلمي، بل يرون أنه ساهم في دفع الشركات لصنع مبيدات حشرية مأمونة.
ولفترة طويلة، مثلت مبيدات الـ «نيكوتين» أداة فعالة بيد المزارعين لحماية البذور على نطاق واسع. وفي المقابل، حمل تقلص أعداد نحل العسل مخاطر بيئية متنوعة، بينها تهديد الأمن الغذائي نظراً إلى الموقع المميز الذي يحتله العسل في سلة غذاء البشر. وظهرت بحوث علمية أكدت أن مبيدات الـ «نيكوتين» تؤثر في ذاكرة النحل وتشوشها، ما يؤثر في مجمل عمل هذه الحشرة، خصوصاً أثناء العمليات المتصلة بصنع خلايا العسل وشهده أيضاً، إضافة إلى تنقلاتها المرتبطة بتخصيب النباتات والأصناف الزراعية أيضاً.
وقامت الجهات المعنية بالاستشهاد ببحوث تظهر أن السم الذي يؤثر في الجهاز العصبي المركزي للآفات، يهدد ذاكرة النحل ويجعلها مشوشة، مما يؤثر في توجيه هذه الحشرة وتنقلاتها. وثمة أصوات تعالت مطالبة بالاعتدال، عبر إشارتها إلى أن حظر مبيدات الـ «نيكوتين»، على رغم استعمالها الآمن لفترة طويلة، يتطلب أيضاً إثباتات علمية قوية بشأن تأثيره سلبياً على نحل العسل.

09‏/11‏/2013

لكي تبدأ في تربية نحل العسل

لكى تبدأ فى تربية نحل العسل, يجب توافر مجموعة من الشروط لنجاحك فى تربية النحل:
1- الاستعداد الشخصى والميل الطبيعى فى من سيقوم بالعمل فى المنحل سواء كان صاحبه أو من سيوكل إليه العمل.
2- القيام بالتدريب العملى لمدة كافية فى إحدى المناحل الحكومية أو الأهلية القريبة من مقر إقامة صاحب المنحل وفى موسم نشاط النحل حتى يلم بمختلف عمليات النحالة الأساسية، وكل ما هو حديث في مجال تربية النحل ومقاومة الآفات و أمراض النحل .
3- أن يبدأ النحال بتربية عدد محدود من الطوائف لا يزيد عن 5- 10 طائفة فى السنة الأولى وذلك ليضمن سير العمل بنجاح, وليكتسب خبرة وتجربة تمكنه من التوسع تدريجياً وزيادة عدد الطوائف بتقسيمها فى الوقت المناسب أما إذا توافرت الخبرة والدراية بتربية النحل مع توافر باقى الإمكانيات فيمكن البدء بتربية العدد المرغوب من الطوائف.
4- إذا رغب شخص غير ذى خبرة فى إنشاء منحل فعلية أن يشرك معه فى العمل نحالاً متمرناً على أن يمنحه أجراً مجزياً, ويستحسن أن يكون أجراً عينياً لا يقل عن ثلث ( أو ربع ) إنتاج المنحل من عسل وشمع وطرود نحل، كما يجب أن يشترك صاحب المنحل مع هذا النحال المتمرن فى كل العمليات النحلية حتى يسهل عليه بعد التدريب الكافي أن يقوم بنفسه بكل العمليات.
5- الاستعانة بأحد الفنيين من ذوى الخبرة والسمعة الطيبة لمعاينة واختيار المكان المناسب لإنشاء المنحل وعمل التخطيط اللازم لإقامة المظلات و مصدات الرياح ووضع الخلايا وكذلك لتوجيه صاحب المنحل وإرشاده عن الأدوات اللازمة وأماكن شرائها.
6- تناسب كمية الغذاء أو المرعى بالمنطقة مع عدد الطوائف المطلوب إنشائها بها.
7- أن تتوافر فى المنطقة مصادر الرحيق وحبوب اللقاح مع تعاقبها مثل الموالح، البرسيم، القطن كلما أمكن ذلك.
8- أن يتوفر مصدر للمياه النقية.
9- أن يكون المنحل فى مكان سهل المواصلات ويستحسن أن يكون بعيداً عن المساكن كلما أمكن تفادياً للمشاكل التى قد تحدث مع الأهالى، كما يجب أن يكون بعيداً عن مخازن المبيدات والأماكن ذات الرائحة الكريهة والبرك والمستنقعات.
10- يجب أن يخطط المنحل تخطيطاً نموذجياً حتى يسهل العمل فيه.
إعداد مكان المنحل:تسوية الأرض الخاصة بالمنحل حتى يمكن وضع الخلايا فى صفوف منتظمة وتكون فتحة الباب من الجهة القبلية آو الشرقية.تزرع مصدات رياح مثل الكافور من الجهة البحرية والغربية لحمايتها من تيارات الهواء أو يعمل سوراً آو حاجزاً من الحصير لهذا الغرض.يجرى عمل مظلات بارتفاع مناسب لا يقل عن 2.25 متر لتغطية المنحل أثناء الصيف بالحصر لحماية النحل من أشعة الشمس وفى نفسر الوقت يمكن إزالة هذه الحصر شتاء لتسهيل وصول أشعة الشمس إلى الخلايا فتساعد على تدفئة الجو.توضع خلايا النحل تحت المظلات على أبعاد 0.75 - 1 م بين الخلية والأخرى ويستحسن أن تكون متبادلة الوضع مع خلايا الصف السابق (رجل غراب).يمكن وضع الخلايا تحت الأشجار متساقطة الأوراق كأشجار التوت أو أشجار الموالح كبيرة السن.ملحوظة:يراعي أن يكون إنشاء المناحل وتنظيمها تحت تقنين حتي لا يتأثر إنتاج المنحل نظراً لاختلال التوازن بين مساحة المرعي وعدد الخلايا.

08‏/11‏/2013

عسل النحل.. المشروع الذي لا يخسر


لا أحد يحتاج دليلًا على أهمية النحل في حياتنا، لكن الأمر الجديد، والذي لا يعرفه الكثيرون، هو أن تربية النحل من أنجح المشروعات الإقتصادية، خاصة في صعيد مصر، حيث أن العائد منها هو الأعلى بلا منازع، بين كافة مشاريع التربية الزراعية، لأنها تدر دخلًا كبير، فالمنحل، هو المشروع الوحيد الذي لا يخسر، لأن العسل الطبيعى يمكن أن يُخزّن لمدة 20 عامًا دون أن يتلف، ولذلكك توجهت ‘‘المندرة’’ لأحد المناحل بمحافظة الأقصر، للتعرف على كيفية بدء المشروع، وأهم مقوماته، والطرق التي تساعد على تحقيق الربح.
 فى البداية، قال سيد زغلول، نحال، إن خطوات البدء في مشروع المنحل، أهمها اختيار الموقع، ويجب أن يخضع لبعض الشروط، على رأسها أن يكون قريبًا من البساتين والحقول، وأن يكون منعزلًا عن الطريق العام حتى لا يؤذى المارة، وأن يكون بعيدًا عن الحظائر كريهة الرائحة، وعن المناطق التي يكثر فيها دبور البلح، والمناطق المزعجة مثل السكة الحديد، ويجب أن يكون مجاورًا لمنطقة بها مياه نظيفة، وليس بالقرب من مياه الترع، لأنه كلما كانت المياه نظيفة كلما كان العسل أفضل، كما يجب ألا توضع الخلية أعلى الجبال.
 وعن تكلفة المشروع، قال صاحب المنحل، إن سعر الخلية الواحدة، يتراوح من 300 إلى 350 جنيهًا للخلية الواحدة، بسبب الإقبال الكبير على شراء ذلك المنتج المتميز، الذى يحظى بمكانة عالية بين كافة المنتجات الطبيعية، وأوضح أن المشروع، يمكن أن يبدأ بشراء خلية أو اثنان، على حسب القدرة المادية للشخص، مؤكدًا على أن زيادة الإنتاج لا يرتبط بعدد الخلايا، فيمكن أن توجد خلية واحدة وتنتج في السنة من 15 – 20 كيلو، وذلك على حسب تغذية النحل وكفاءته.
 ولفت إلى أن تطريد (انقسام) الخلية، يبدأ من شهري فبراير ومارس، حتى أوخر سبتمبر، أى أن الخلية يمكن أن تطرد في السنة ثلاث أو أربع مرات، على حسب التغذية ووجود الزهور، مضيفًا ‘‘النحل يتغذى على زهرة البرسيم أو السمسم، أو زهور أخرى حسب الموسم، أو أى زرع أو نبات مالح مثل المانجو، ويبدأ موسم عسل النحل والحجز، مع بداية شهر ديسمبر حتى أواخر مارس’’.
 وأضاف زغلول أن زيادة إنتاج العسل تتوقف على كثافة النحل في الخلية الواحدة، فالخلية الكبيرة التي تتغذى على البرسيم، تنتج من 4 – 5 كيلو، ولأن نشاط النحل يكون في فصل الصيف، حيث يبدأ من شهر فبراير حتى أواخر سبتمر، فيصبح إنتاجه من 10 – 11 كيلو، على ثلاث فترات.
 ويبدأ الفرز الأول للخلية في اليوم العاشر من شهر يونيو، والثاني في اليوم العشرين من شهر يوليو، والثالث أول أيام شهر سبتمبر، أى كل 40 يومًا، ويمكن أن تفرز الخلية مرة رابعة، ويحدد السوق سعر كيلو العسل، ففي العادي يترواح ما بين 40 – 70 جنيهًا، وكلما كان الطلب كبيرًا، ارتفع سعر العسل، ويجب على صاحب المنحل أن يقوم بتغذية النحل خلال فصل الشتاء، حيث يبدأ بعلاجه بالأعشاب الطبيعية، لكى يصبح نشيطًا في الصيف وينتج أكثر.
 وبالإنتقال إلى منحل آخر بالأقصر، قال عبد الله القاضي، صاحب المنحل، إن تربية النحل مهنة مربحة جدًا، فهو يملك حوالي 80 خلية، تنتج ما لا يقل عن 480 كيلو أو أكثر، يأخذ النحال الذي يشرف على الخلايا ثلث الإنتاج.
 وأشار إلى أن هذه المهنة لا تكلفه شيء، سوى تكلفة العلاج البسيطة التي يحتاجها النحل في فصل الشتاء، حيث يقوم النحال بعمل كل شئ، من حيث تغذية النحل وعلاجه وتنظيف الخلايا.
 وأضاف: العائد الكبير الذي يحققه مشروع الخلية، ليس من العسل فقط، وإنما غذاء ملكات النحل، والذى يصل أحيانا سعر الجرام إلى 15 جنيهًا، أى أن الكيلو يصل إلى 10 آلاف جنيهًا، وعلى الرغم من أن ليس كل الخلايا يستخرج منها غذاء الملكات، إلا أنه يخرج من الخلايا التي تنقسم، ولكن بكمية لا تزيد عن جرام، وأن غذاء ملكات النحل ليس عليه الطلب، ومن الأشياء الغالية أيضًأ مادة (البروبلس)، وهى مادة صمغية يفرزها النحل، غالية الثمن، ولكن لا يطلبها أحد، على الرغم من أن الخلية يمكن أن تفرز 50 جرام، ولكني أتركها، لأن النحل يستخدمها لسد فتحات الخلية في فصل الشتاء، وكذلك لحماية الخلية من دخول الأعداء.
 ولمعرفة ما إذا كان العسل أصلي أم مغشوش، يتم وضع عينة من العسل في إناء به ماء، إذا ذاب العسل مع الماء، كان مغشوشًا، أما إذا لم يذوب وبقى كما هو غليظًا، كان العسل أصليا.
 وملكة النحل لا تتزاوج مع الذكر في فصل الشتاء، حيث أن فيه تقل حركتها، وهو الفصل الذي يقوم صاحب الخلية أو النحال بتغذية النحل فيه، وللتغذية عدة انواع، فقد تكون بعسل مخزون، أو استخدام السكر، عن طريق غلي الماء، ثم وضعه على السكر وتقليبه، ولا يتم غلي الماء والسكر معا، لان ذلك يملأ النحل بالأمراض، والخلية التي تمرض، يوضع لها نوعًا معينًا من المبيدات، ويجب البدء في العلاج الطبيعى باستخدام الأعشاب مثل النعناع وورق الكافور، وكذلك الليمون عن طريق غليه بالماء لمدة 5 دقائق، فهو يشفيهم من أمراض فصل الشتاء، وإذا لم ينجح العلاج الطبيعى يستخدم علاج الكيماوى.
 ويستخرج من النحل (شمع النحل)، والذى يصبح كالعلكة بعد أن يجف، كما يستخرج منه (غذاء ملكات النحل)، الذى يعالج أمراض كثيرة منها الأنيميا، وايضا (حبوب اللقاح)، حيث يدخل مع العسل وغذاء الملكات، ويستخدم كمنشط جنسي، بالاضافة الى (لسعة النحلة)، حيث تُستخرج منها مادة تستخدم كمضاد للسموم.

اليمن / الوكيل الجبين يطلع على منحل انتاج ملكات النحل ويدشن بيع اول ملكة نحل بمحمية عتمة بذمار

اطلع وكيل محافظة ذمار محمود الجبين ومعه المدير التنفيذي لصندوق الفرص الاقتصادية المهندس فوزي التوي اليوم على نشاط المنحل النموذجي لإنتاج ملكات النحل المحسنة بجمعية وادي خبش لمنتجي البن والعسل والفاكهة بمديرية عتمة محافظة ذمار والذي انشأ بدعم من صندوق الفرص الاقتصادية والذي يعول علية في تغطية احتياجات المزارعين من ملكات النحل وانتاج الغذاء الملكي.
وخلال الزيارة استمع الوكيل الجبين ومدير صندوق الفرص الاقتصادية من مدير سلاسل القيمة للعسل في محافظة ذمار المهندس شمسان حفظ الله العنسي الى شرح عن طبيعة المنحل وما سيقدمه من خدمات في المجال التدريبي وإنتاج ملكات النحل والغذاء الملكي وبما يسهم في الجهود الرامية الى التوسع في انتاج العسل.
كما استمعا الى شرح عن مكونات الخلايا والاختلاف فيما بينها أنواع سلالات نحل العسل ومبادئ تربية الملكات وطرق تربية الملكات في إطار محدود انتاج الملكات على نطاق تجاري وكيفية تكوين بنك الملكات والعلامات التجارية للملكات وتلقيح الملكات، وآليات تسويق الغذاء الملكي وإرسال الملكات واختبار الملكات واستقبال الملكات المربأة.
من جانبه اكد الوكيل الجبين اهمية مثل هذا المنحل في تعزيز جهود النحالين في التوسع في تربية نحل العسل وزيادة اعداد الطوائف والخلايا وبما يسهم بشكل مباشر في زيادة كمية العسل المنتج ..داعيا الى الاستفادة من الخبرات التي اكتسبها القائمين على المنحل واستغلال الامكانيات المتاحة والانتقال الى النشاط التجاري بما يحافظ على استمرار نشاط المنحل في خدمة النحالين في المنطقة والمناطق المجاورة.
وكان الوكيل الجبين دشن اول عملية بيع لملكة نحل محسنة انتجت في المنحل ايذانا ببدء النشاط التجاري للمنحل الذي يضم العديد من خلايا نحل العسل.
الى ذلك اطلع وكيل محافظة ذمار محمود الجبين ومعه المدير التنفيذي لصندوق الفرص الاقتصادية فوزي التوي على معرض المنتجات الحرفية والأشغال اليدوية التابع لجمعية وادي خيش لمزارعي البن والعسل والفاكهة والذي ضم العديد من المنتجات الحرفية والأشغال اليدوية التي تلبي متطلبات المجتمع.
وضم المعرض نماذج من الادوات المستخدمة في تربية نحل العسل واستخراج الغذاء الملكي والشحم الطبيعي من منتجات الخلية. كما اطلعا على محتويات المشتل الزراعي الخاص بجمعية وادي خبش والذي يضم انواع من شتلات اشجار الفاكهة والبن.

http://www.sabanews.net/ar/news330131.htm

العراق امتلك 500 ألف خلية نحل خسر 90% منها

تربية النحل كانت مدعومة من الدولة في فترة السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي

كما في أفلام الغرب حيث تجوب العربات المزارع بحثاً عن مستقر لها، هكذا هم رعاته يحملون "خلاياهم" ويسعون وراء الحقول الخصبة، وما إن ينتهوا من هذا الحقل حتى يشدو الرحال إلى حقل آخر وإن بعدت المسافات واختلفت المناطق، فمنتج مهنتهم من ألذ المنتجات ومردوده المادي جيد قياساً بمهن أخرى، ولذلك تراهم يتحملون مزاج "الملكة" ويدارون "الذكور" وحتى "الشغالات" لهن عليهم حقوق الخدمة.
فالملكة والذكور والشغالات هم من يصنعون لهم الغذاء والدواء ويجعلهم يقيمون المهرجانات والأسواق الدورية ويتباهون فيما بينهم وأمام الكاميرات بجودة ما لديهم. إنهم النحالون العراقيون.
تقتله الحرائق ويريحه الدخان
يقول الخبير الزراعي حسين علي لـ"العربية.نت" إن هذه التنقلات التي تتحدث عنها هي من تعطي الأنواع والنكهات، فلكل نوع من الحقول لون وطعم ومواصفات يضفيها على العسل ويعرف بها، وتتغير الفيتامينات المعروفة في تكوينه بتغير الرحيق وبذور التلقيح الذي يمتصه النحل من النباتات.
وإن كانت الفترة الأخيرة قد شهدت ظاهرة سيئة جعلت الناس يحجمون عن الإقبال على الشراء، وهي ظاهرة الغش الصناعي، لاسيما وأن اكتشاف الجيد من الرديء يحتاج إلى مختبرات أو إلى ناس محترفين خصوصاً أن الأسواق العراقية بلا ضوابط رقابية تقريباً ويكاد أن يكون العراق هو البلد الوحيد الذي لا يملك مركزاً بحثياً لمعالجة مشاكل النحل وتطويره.
احد أصحاب المناحل أفادنا "بأن تربية النحل كانت مدعومة من الدولة في فترة السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي حينما استوردت وزارة الزراعة العراقية آنذاك خلية "الانكسترون" للمرة الأولى وجاءت بنحل من السلالات الإيطالية واليوغوسلافية وتهجينه مع النحل المحلي والعمل على تشجيع وإنشاء المناحل لدرجة وصل معها عدد الخلايا في العام 1980 إلى ما يقارب الـ"500" ألف خلية وهذا رقم قياسي".
لكن النحالين العراقيين فقدوا ما يقرب من 90% من نحلهم بعد ما مر بالبلاد في 2003 من تجريف للأراضي الزراعية وجفاف وكذلك القصف والحرائق، ولعل من المفارقات أن نقول إن الحرائق تقضي عليه في حين إن الدخان يساعد على تهدئته.
وينشط النحل مع ابتداء ارتفاع درجات الحرارة في الربيع وبدء موسم التزهير ويستمر في نشاطه حتى حلول فصل الشتاء. ففي البرد لا يخرج إلا قليلاً ويعتمد في تغذيته على مخزونه الغذائي أو المحاليل السكرية التي يصنعها النحال في داخل الخلية. وهذا يعني أن العمل يكون في الأغلب ضمن بساتين النخيل التي تزرع في ظلها أشجار الحمضيات.
http://felesteen.ps/details/news/103489/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%85%D8%AA%D9%84%D9%83-500-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D8%AD%D9%84-%D8%AE%D8%B3%D8%B1-90-%D9%85%D9%86%D9%87%D8%A7.html

دراسة: النحل أيضا يتردد في اتخاذ القرارات الصعبة

قال باحثان من أستراليا إن النحل يتردد في اتخاذ القرارات الصعبة عندما يفتقد المعلومات الضرورية التي يحتاجها في اتخاذ هذه القرارات وذلك على غرار ما يفعله الإنسان أيضا.
قال الباحثان كلينت بيري و أندريو بارون من جامعة ماكوير في سيدني في دراستهما التي نشرت الثلاثاء (الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني 2013) في مجلة "بروسيدنغز" التابعة للأكاديمية الأمريكية للعلوم إن العلماء كانوا يعلمون من قبل أن بعض الحيوانات مثل القردة والدلافين والكلاب والفئران هي التي تدرك درجة المخاطرة في قراراتها وتكيف إستراتيجيتها على هذا الأساس ولكنهم لم يعلموا أن هناك من الحشرات من يفعل ذلك أيضا.
وقال الباحثان إنهما حللوا قرارات نوع من نحل العسل من خلال سلسلة من الاختبارات التي أجروها على عدد من هذه الحشرات بعد أن ميزوها بعلامات معينة. ودرب الباحثان الحشرات في بداية التجارب على الطيران باتجاه جهاز اختبار مكون من غرفتين ووضعا في إحدى هاتين الغرفتين سائلا حلوا على سبيل المكافأة وفي الغرفة الأخرى سائلا منفرا على سبيل العقاب للنحل. وعندما كان يقع اختيار النحل على الغرفة الصحيحة كان يحصل فيه على السائل الحلو وعندما كان يخطئ هذه الغرفة كان يحصل على مادة كينين شبه القلوية المرة.
وقام الباحثان خلال التجارب بتغيير شكل هاتين المادتين ولونهما وموقعهما وحجمهما وبذلك غيرا درجة صعوبة الحصول على السائل الحلو وتمييزه عن السائل المر الذي يمثل العقاب. وكلما كانت هذه الظروف أكثر صعوبة وتعقيدا على النحل كلما توقف النحل عن مواصلة مهمة العثور على السائل الحلو وفضل التحليق بعيدا عن الغرفتين "حيث أظهرت نتائج دراستنا أن النحل يتخذ قراراته أيضا بناء على مدى صعوبة الاختبارات وهو ما يمكن أن يكون دليلا على أن الحشرات هي الأخرى قادرة على اتخاذ قرارات معقدة ومتكيفة مع الواقع" حسبما أوضح الباحثان في المجلة المذكورة.
غير أن الباحثين أوضحا أيضا أن عددا قليلا من هذه الحشرات هو الذي أظهر هذا السلوك وأنهما لا يعرفان ما إذا كانت الحشرات الأخرى تفتقد للقدرات الإدراكية اللازمة لهذا السلوك أم أن هناك عوامل أخرى حالت دون تصرفها بنفس الشكل.
http://www.dw.de/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AD%D9%84-%D8%A3%D9%8A%D8%B6%D8%A7-%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D8%AF%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B9%D8%A8%D8%A9/a-17209355

غذاء ملكات النحل مفيد للبشرة ولزيادة القدرة الجنسية

هل تعرفين أن غذاء ملكات النحل مُفيد جدا للبشرة؟ فكما توضح الدراسات والأبحاث أن غذاء ملكات النحل يحتوى على مجموعة هائلة من الهرمونات والفيتامينات المنشطة للغدد التناسلية مثل: (نياسين - ريبوفلافين - ثيامين - اينوسيتول - بيوتين حمض بانتوثينيك – حمض الفوليك – فيتامين هـ).
وأشار الدكتور محمد حلمى عضو جمعية الشرق الأوسط للعلاج البديل إلى أن يستخدم الغذاء الملكى لإعادة الشباب إلى خلايا البشرية ومحو التجاعيد الرقيقة، وتنشيط الدورة الدموية بالبشرة وبذلك يعطيها حيوية وجمالا وذلك باستعمال على هيئة كريمات أو يؤخذ الغذاء الملكى عن طريق الفم أو كليهما مع إن غذاء الملكات هو سبب تحول النحلة العادية لتصبح ملكة، ولا يوجد مادة أخرى فى علم الحيوانات أو فى الطب مشابهة أو لها تأثير فى النمو وإطالة العمر والتكاثر مثل هذه المادة، إن غذاء الملكات مغذ فعال وسريع الهضم، تم تحليله وتبين أن به جميع العناصر الضرورية للحياة مثل الأحماض الأمينية والفيتامينات، خاصة أنه غنى بفيتامين ب المركب، والمعادن والهرمونات والسكريات والدهون بالإضافة لوجود 3% من المواد غير المعروفة وغير القابلة للتحليل، لذا أطلق عليه كثير من الباحثين (اسم المكونات السحرية) والتى تعطى غذاء الملكات خصائصه وقوته، حيث جميع هذه المكونات توجد بشكل مركز.
وأضاف حلمى أن إحدى الدراسات التى أجريت على غذاء الملكات لوحظ أن الأشخاص الذين يتناولون هذا الغذاء يزيد نشاطهم وقدرتهم الجنسية عن غيرهم، وفى إحدى التجارب تم حقن من القرود تحت الجلد بخلاصة غذاء الملكات.. وبعد مضى خمسة أيام لاحظ الباحثون حدوث نشاط فى وزن المبايض فى إناث القرود، كما ثبت كذلك أن هذا الغذاء ينبه حركة الرحم مما يساعد على عملية الولادة، كما أنه يعمل على إدرار الدورة الشهرية إذا غاب أو انقطع، كما ثبت أن لغذاء الملكات أثرا فعالا فى علاج مظاهر الشيخوخة ويساعد على زوال متاعب غدة البلاوستات عند كبار السن، وله أثر واضح فى تقوية عضلة القلب والوقاية والعلاج من تصلب الشرايين وضغط الدم المرتفع.

06‏/11‏/2013

الجين المحدد للجنس في نحل العسل أكثر تعقيدا مما كان يعتقد سابقا

Sex determiner Gen of Honey Bee More Complicated Than Previously Assumed
كما نشر في مجلة Extra ABJ بتاريخ 1 تشرين الثاني 2013
ترجمة الدكتور مزاحم الصائغ
ادرك علماء الأحياء في كولونيا ألاهمية الكبرى في العثور على مستعمرات نحل تحتوي على ملكة نحل تتنتج الكثير من شغالات النحل الاناث وبعض الذكور لتربية النحل. الجين المسؤول عن تحديد جنس النحل ثبت انه أكثر تعقيدا مما كان يفترض حتى الآن، وقد تطور خلال مراحل التطور بمعدل مرتفع جدا. هذه الحقائق تم التوصل اليها من قبل فريق دولي من العلماء تحت إشراف الدكتور Martin Hasselmann مارتن هاسيلمان في معهد علم الوراثة / جامعة كولونيا. وقد نشرت الدراسة في مجلة أكسفورد الشهيره البيولوجيا الجزيئية والتطور.
ذكر نحل العسل (Apis mellifera) يفقس من بويضة غير مخصبة والإناث من بويضه مخصبة. في هذه البويضات المخصبه،ظروف استكمال الجين المحدد للجنس(CSD) له أهمية حاسمة في تخليق الشغالات العاملات. ملكة النحل واثناء رحلة طيران التلقيح بذكور مختلفة عدة مرات ، يمر على البويضات المخصبة مجموعة عشوائية منCSD بنسختين ، عليه يسمى أليل. إذا كانت هذه الأليلات مختلفة بما فيه الكفاية، فان البيضة تتطور إلى أنثى، في المقابل اذا تواجد جين CSD ، في البويضات المخصبة بنسختين متطابقتين، فان البيضة تتطور الى ذكر مضاعف الكروموسومات والتي يتم اكلها من قبل الشغالات بعد الفقس .
لغاية الآن، افترض أن هناك 20 CSD من الأليلات. في ورقة العمل التي جمعها من جميع أنحاء العالم وفحصها من فريق البحث تحت إشراف الدكتور هاسيلمان مع ذلك كان هناك ، 53csd من ألاليلات وجدت في المحليات (في كينيا)، و في جميع أنحاء العالم وجد على الاقل87csdمن الأليلات. وباستخدام النموذج التطوري، فان العلماء استقرؤا ( استنتجوا من ملاحظاتهم وجود)116-145 csd من الأليلات. ويتم تخليق او بناء اليلات الـ csd الجديدة في فترة سريعة نسبيا للتطور: مثلا كل000 ,400 سنة. منطقة داخل جين csd على وجه الخصوص تمثل النقطة الساخنة للمعدل التطوري العالي ،جنبا إلى جنب مع طفرات مؤكدة في الأحماض الأمينية، لتساهم بشكل حاسم في تشكيل اليلات csd جديدة في المناطق المحيطة.
لغاية الآن، افترض أن هناك 20 CSD من الأليلات. اما في ورقة العمل التي جمعها من جميع أنحاء العالم وتم فحصها من قبل فريق الباحثين تحت إشراف الدكتور هاسيلمان حيث لاحظوا ان هناك ، 53 csd من ألاليلات وجدت في المحليات (في كينيا)، بينما في جميع أنحاء العالم وجد على الاقل87 csd من الأليلات. وباستخدام النموذج التطوري، فان العلماء استقرؤا ( استنتجوا من ملاحظاتهم وجود)116-145 csd من الأليلات.
ويتم تخليق او بناء اليلات الـ csd الجديدة في فترة سريعة نسبيا للتطور: مثلا كل40000 سنة.
منطقة داخل جين csd على وجه الخصوص تمثل النقطة الساخنة للمعدل التطوري العالي ،جنبا إلى جنب مع طفرات مؤكدة في الأحماض الأمينية، لتساهم بشكل حاسم في تشكيل اليلات csd جديدة في المناطق المحيطة.
حيوية الكثافة النحلية تعتمد على عدة عوامل ، ومن بين ألامور ألاخرى هوالتنوع الجيني للاليلات المحددة للجنس. هذه النتائج الجديدة هي مهمة جدا لعلم النحل من اجل تقليل مخاطر التربية الداخلية (زواج الاقارب)، وبالتالي إنتاج ذكور تحمل كروموسومات مضاعفة.

05‏/11‏/2013

عسل النحل ومشتقاته علاج لمرض الصدفية

 تعد الصدفية من الأمراض التى يخشى غالبية الناس من الإصابة بها، لما لها من تأثير كبير على الفرد، قد تجعله يشعر بالانطوائية من كل من حوله بسببها، إلا أن دكتورة أغاريد الجمال رئيس الجمعية العربية لعلاج الصدفية وعضو الأكاديمية الأوروبية للأمراض الجلدية، أكدت أنه لا داعى للقلق من ذلك المرض فى تلك الآونة، لأنها تمكنت من طرح علاج جديد للصدفية مكون من مواد طبيعية، مما يعد نقلة وقفزة فى مجال الأدوية، وهذا ما أظهرته عينة من البحث بلغ عددهم 74 حالة مصابين بكافة أنواع الصدفية.
وقد تحققت نتائج للشفاء بلغت 86% من مصابى صدفية الجلد بدون أعراض جانبية وشفاء 100% من مصابى صدفية الأظافر، حيث استغرق العلاج من أربعة إلى ثمانية أسابيع، أما فى صدفية الأظافر فتراوحت مدة العلاج بين 3 إلى 6 أشهر. 
وقد أكدت الجمال أن العلاج المستخدم كان من مشتقات عسل النحل كالبروبوليس والعلاج الملكى وشمع العسل وسم النحل، لما للبروبوليس من أهمية كبيرة لاعتباره من أهم المنتجات النابعة من عسل النحل فكانت النتائج مرضية تماما، مما يؤكد أهمية عسل النحل كعلاج فعال لمرض الصدفية الذى يتطلب العناية المستمرة بالمريض، حتى يستطيع القضاء عليه فى فترة كثيرة، لما له من تأثير سلبى على الجسم والحالة النفسية.

دهوك: نحّالون يشكون العسل المستورد وقلة الدعم

يشكو النحالون في محافظة دهوك عدم توفر سوق خارجية لصرف منتوجهم من العسل الذي يمتاز بجودته وتحسين انتاجه حيث يتم تربية النحل في المناطق الجبلية والسهلية ايضا وبحسب المواسم.
ويقول رئيس جمعية نحالي دهوك خورشيد رشيد لاذاعة العراق الحر ان كميات العسل التجاري الذي يتم استيراده من خارج الاقليم من دول الجوار اثر بشكل سلبي على منتجي العسل المحلي، داعيا الحكومة في اقليم كردستان الى ضرورة الحد من استيراد العسل لأن الانتاج يكفي الاستهلاك المحلي، ويضيف:
"نقوم بانتاج اطنان من العسل سنويا، لكننا نشكو من عدم وجود سوق تلائم نوعية العسل الذي ننتجه، فهو ذو نوعية جيدة يتم انتاجه في المناطق الجبلية العالية التي يتغذى النحل فيها على الازهار الطبيعية".
من جهته شكا النحال سليمان صبري عدم وجود دعم حكومي كافٍ بشكل مستمر للنحالين، مضيفا ان النحالين يحتاجون الى التنقل باستمرار طلبا للامطار والمواسم المعتدلة، وهذا يحتاج الى مبالغ مالية تغطي نفقات التنقل، فضلا عن عدم توفر مضادات حيوية ضد الامراض التي تصيب النحل.

الى ذلك اوضح رئيس قسم الحشرات النافعة في مديرية زراعة دهوك ميخائيل عبدالله ان هناك اكثر من 3500 نحال يتواجدون في محافظة دهوك وهم ينتجون سنويا قرابة (110) طن من العسل. واضاف ان العسل الذي يتم انتاجه يكفي لسد الحاجة المحلية وهو عسل جيد تتراوح اسعاره مابين 25 الف دينار الى 80 الف دينار بحسب نوعية العسل.
وبين عبدالله انهم حاولوا مع جهات حكومية عديدة فتح منافذ لتصدير عسلكردستان الى الخارج، لكن محاولاتهم لم تجد نفعا بسبب تزاحم التجار على هذا القطاع.
من جهته بيّن مدير اعلام زراعة دهوك محمد ابراهيم ان المديرية دعمت خلال السنوات الاخيرة  هذا القطاع الحيوي من اجل النهوض به ومن خلال منح النحالين شموع و مضادات وادوية لعلاج الافات والامراض التي تصيب النحل اضافة الى توفر مناخ مناسب لبيع العسل في الاسواق.
يذكر ان عدد النحالين المسجلين بحسب إحصاءات مديرية زراعة دهوك قد وصل الى اكثر من 1500 نحال منهم 300 امرأة .

جمعية النحالين التعاونية السعودية تحصل على ذهبية وفضية في معرض أوكرانيا الدولي للنحالين

كييف/أوكرانيا بالعربية/بنتائج المؤتمر الثالث والاربعين العالمي للنحالين والذي أقيم في أوكرانيا، حصلت جمعية النحالين التعاونية بالباحة الوافدة من المملكة العربية السعودية ميدالية ذهبية عن الموقع الالكتروني الخاص بها في مسابقة أحسن موقع الكتروني لجمعيات النحالين على مستوى العالم، كما نالت ميداليه فضية عن أنواع العسل التي عرضتها في مسابقة أفضل عسل طبيعي للنحل على مستوى العالم.
جاء هذا التتويج بهذه الميداليات في مؤتمر اتحاد جمعيات نحالي العالم (2013 Apimondia) والمعرض المصاحب، في جمهورية أوكرانيا. والذي اقيم بدعم ومساندة الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش وذلك بمشاركة 8000 مشارك من أكثر من مائة دولة.
وأوضح الدكتور أحمد الخازم رئيس مجلس ادارة جمعية النحالين التعاونية السعودية والمشرف على كرسي عبدالله بقشان لأبحاث النحل بجامعة الملك سعود بان المونديال الثالث والأربعين الذي حضره أكثر من ثمانية آلاف مشارك من اكثر من 100 دولة اشتمل على عدد من الفعاليات. وعقد مؤتمر عالمي للنحالين حضرته الجمعيات المنتسبة للاتحاد، كما نُظم به أكبر معرض لمستلزمات ومنتجات النحل في العالم بمشاركة ما يقارب 450 شركة منتجة للعسل، ومنتجات النحل، وكبرى الشركات المصنعة لمستلزمات النحل عالمياً، كما نظم به جناح خاص بالمسابقات العالمية بين الجمعيات التي شملت أفضل منتج نحلي، وأفضل موقع إلكتروني، وأفضل مؤلف، وأفضل مجلة وأفضل ابتكار واختراع.
مشيراً إلى أن جمعية النحالين التعاونية بالباحة، بتكاتف أعضائها ودعم وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الزراعة ومجلس الجمعيات التعاونية قد قطعت شوطاً كبيراً من التطور والنمو والازدهار، وكان لروح التعاون العالية والإحساس بالمسؤولية تجاه الوطن من أسباب بلوغها العالمية في غضون سنوات بسيطة من تأسيسها. مفيدا بأن الجمعية شاركت بوفد كبير من أعضاء مجلس إدارتها وبصورة تطوعية، وكان حضورها واضحاً وجلياً في كل فعاليات المؤتمر العلمية والفنية ضمن جميع جمعيات النحالين المشاركة من جميع دول العالم.
وأضاف أن الجمعية بصفتها عضو في الاتحاد العالمي شاركت في انتخاب أعضاء مجلس الإدارة الجديدة للاتحاد العالمي للنحالين، وتشرفت الجمعية برفع علم المملكة في الاتحاد العالمي لجمعيات النحالين، كما شاركت في اجتماع جمعيات النحالين لقارة آسيا.
وقال الخازم إن الجمعية قامت بعدد من الزيارات الميدانية في عدد من المحافظات الأوكرانية، وزار وفدها أكبر مصنع لإنتاج العسل الطبيعي في أوكرانيا، وتعرف الأعضاء إلى طرائق التعبئة والتغليف والشحن، كما زاروا أقدم معهد وأكبر وأقدم متحف لتربية النحل في العالم، واطلعوا من خلال هذه الزيارة على مراحل تطور تربية النحل وتطور التقنيات النحلية خلال مئات السنين الماضية.
وذكر الدكتور الخازم بأن الجمعية تتطلع بعد هذه الزيارة إلى أن تنقل الأفكار المتميزة في هذا المعرض والتجارب الناجحة إلى مهرجان العسل الدولي الذي تنظمه سنوياً في منطقة الباحة، كما إنها ستستفيد من العلاقات الدولية التي حققتها خلال هذه الزيارة ونتائج الاجتماعات واللقاءات بممثلي جمعيات النحالين من كثير من الدول، وستقوم بتوظيفها جيداً، بما يحقق مصلحة الجمعية والنحالين في المملكة.
وتجدر الاشارة الى أن شريحة من المجتمع السعودي تعتمد على تربية النحل ومنتجاته كمصدر أساسي أو إضافي للدخل حيث يقدر عدد مربين النحل في المملكة بحوالي 5000 نحال يملكون ما يقارب من مليون طائفة نحل بالإضافة إلى العدد الكبير من تجارالعسل الذين يتاجرون في العسل المنتج محليا والعسل المستورد الذي تصل الكمية المستوردة منه إلى 10الآف طن سنويا.
وقد خلال هذا التجمع العالمي للنحالين قدمت الكثير من العروض الفنية المتميزة مبهرة بذلك الحضور والمشاركين.

اليمن/تدريب 19 نحال على تربية ملكات النحل وانتاج الغذاء الملكي في محمية عتمة الطبيعية

 بدأت اليوم بمحمية عتمة الطبيعية بذمار دورة تدريبية خاصة بتربية ملكات النحل وإنتاج الغذاء الملكي ينظمها برنامج سلاسل القيمة بصندوق الفرص الاقتصادية بالتعاون مع جمعية وادي خبش الزراعية.
يتلقى خلال الدورة على مدى اسبوعين 19 نحال ونحالة من محافظات ذمار ، صنعاء ، عمران ، الحديدة ، تعز ، لحج ، اب معارف عملية حول طرق تربية ملكة النحل وإنتاج الغذاء الملكي وبما يسهم اكثار الخلايا وزيادة الانتاج وجودته .
وفي افتتاح الدورة أكد ممثل وزارة الزراعة بصندوق الفرص الاقتصادية المهندس مطهر زيد علي أهمية هذه الدورة في دعم جهود النحالين.. مشيرا إلى اسهامات الصندوق في تحسين جودة العسل اليمني ودعمهم في تسويق العسل وتعريفهم بالممارسات العلمية لرعاية نحل العسل وانتاجه بالمواصفات التي تمكن النحالين من تحقيق عائد اقتصادي مناسب من خلال عملية التسويق في الاسواق العالمية.
من جانبه اشار رئيس لجنة الشئون الاجتماعية بالمجلس المحلي بمديرية عتمة أحمد حميد إلى أن مثل هذه الدورة ستسهم بشكل مباشر في التوسع في انتاج العسل وتشجيع المزارعين على الاتجاه نحو زيادة اعداد الخلايا وإنشاء المناحل النموذجية.
فيما أوضح مدير سلاسل القيمة بصندوق الفرص الاقتصادية أحمد سليمان الهجام ان برنامج تربية ملكات النحل من اهم البرامج التي ينفذها صندوق الفرص الاقتصادية والذي يعول عليه كثيرا في رفع كفاءة تربية نحل العسل وتجويد وتحسين نوعية العسل اليمني.
وأشار إلى أن صندوق الفرص الاقتصادية يسعى إلى دعم جهود المزارعين في مجالات البن والعسل والفواكه والخضار من خلال عملية التسويق وربط المزارعين بالمصدرين من خلال سلسلة تبدأ بالمزارع وتنتهي بالمصدر وبما يعزز من مواصفات وجودة المنتجات وتحسين مستوى دخل المزارعين.
والقيت خلال الحفل عدد من الكلمات اكدت على أهمية مثل هذا البرنامج في تعزيز جودة العسل اليمني وتحسين مستوى الدخل والتوسع في انشاء المناحل.
إلى ذلك تم تدشين المنحل النموذجي التدريبي لإنتاج ملكات النحل في مديرية عتمة محافظة ذمار والذي يعول علية في تغطية احتياجات المزارعين من ملكات النحل وإنتاج العسل اليمني.
وخلال التدشين استمع ممثلي صندوق الفرص الاقتصادية من مدير سلاسل العسل بذمار المهندس شمسان العنسي الى شرح عن طبيعة المنحل وما سيقدمه من خدمات في المجال التدريبي وإنتاج ملكات النحل والغذاء الملكي وبما يسهم في الجهود الرامية الى التوسع في انتاج العسل.
حضر الفعاليات مدير التحفيز المجتمعي بصندوق الفرص الاقتصادية المهندس احمد البكري وضباط التحفيز بالصندوق المهندسة شفيقه الرجامي وعبدالجليل حيدر.

http://www.sabanews.net/ar/news328883.htm

عمان/ بيع عسل بـ3200 ريال في يومين بسوق الحمراء

بلغ إجمالي ما تم بيعه من خلايا عسل النحل المحلي بسوق الحمراء خلال يومين ثلاثة آلاف و مائتي ريال عماني حيث قام أحد المواطنين بشراء خلايا بما مجموعه 1300 ريال عماني ويتميز سوق الحمراء بحركة تجارية نشطة خاصة خلال مواسم الحصاد الزراعية ومن بين هذه المواسم موسم قطف خلايا نحل العسل المحلي والذي يتم على فترتين في العام حيث شهد السوق خلال يومي الجمعة والسبت مع بداية هذا الموسم تدفق كميات كبيرة من خلايا عسل النحل المحلي ويشهد هذا العام إنتاجا وفيرا بالمقارنة مع العام الماضي بدرجة ملحوظة مما جعل الأسعار منخفضة ويهتم المزارعون والمختصون في تربية نحل العسل في المناطق الزراعية والجبلية بتربية نحل العسل وإكثارها وتعمل وزارة الزراعة والثروة السمكية على دعم مربي نحل العسل بغية الإكثار منها ومساعدة مربي نحل العسل والمزارعين هذا إلى جانب خلايا النحل التي تتخذ من الأشجار والكهوف الجبلية بيوتا لها والتي يقوم بقطفها الباحثون المتمرسون والذين يتمتعون بخبرة ودراية في البحث عن خلايا نحل العسل  في هذه الأماكن والذين يستخدمون الطريقة التقليدية حتى الآن في متابعة ذبابة نحل العسل من مصادر المياه التي تستقي منها  ويقصد سوق الحمراء في هذا الموسم الباعة والمشترون من مختلف المناطق والقرى بالولاية والولايات المجاورة مما يكسب السوق أهمية كبيرة ويعد موسم قطاف عسل النحل مصدرا لكسب الرزق للمربين والباحثين عنه في أماكن تواجده وأيضا مصدر دخل للعاملين في مجال السمسرة بالسوق والتجار حيث تدفق العسل من المناطق البرية المشهورة بالأشجار البرية التي يعتمد عليها ذباب النحل في غذائه إلى جانب مناطق الجبل الشرقي ومناطق وادي غول ويعد عسل النحل الذي جلب للسوق من المناطق الجبلية والبرية من أجود أنواع العسل وأفضلها مذاقا وشفاء للعديد من الأمراض حيث يفضل المشترون العسل المحلي الذي يتم بيعه بالسوق بصورة خلايا بأكملها والتي قامت ذبابة العسل ببناء تلك الخلايا على أغصان الأشجار أو أطراف النخيل لضمان الجودة وبعيدا عن الغش الذي قد يقع على العسل في صورة زجاجات حيث بلغ أعلى سعر لأكبر خلية مائة وسبعة ريالات والتي جلبت من مزارع مسفاة العبريين  تليها خلية بـ  106 ريالات وتأتي الخلايا المتوسطة والصغيرة والتي تراوحت أسعارها ما بين20  إلى 90 ريالا.
وهذا الموسم هو موسم حصاد رحيق أزهار السدر والذي يعرف بالبرم ومن خلال متابعة ” عمان الاقتصادي ” لسوق الحمراء حدثنا المواطن خميس بن محمد بن سيف الصبحي قائلا نأتي لسوق الحمراء في هذه المواسم لما يتميز به من استقباله لكميات كبيرة من خلايا نحل العسل وتكون الأسعار مناسبة ونظرا لذلك فقد قمت بشراء حوالي ثلاث عشرة خلية بما مجموعه 1300 ريال عماني.
وهذا الموسم فرصة لاقتناء ما يحتاج إليه الفرد من خلايا العسل سواء لحاجته الشخصية أم طلبا للرزق وحول رأيه في الأسعار مقارنة بالموسم الماضي قال خميس الصبحي أسعار هذا الموسم مناسبة جدا ومنخفضة عن أسعار الموسم الماضي والخاص بإنتاج العسل من برم السمر حيث شهد في ذلك الموسم إقبالا كبيرا من جانب مواطنين من دول مجاورة ونحن نأتي إلى هذا السوق لشفافية الباعة هنا ومعرفتهم بأجود أنواع العسل المحلي الذي ينتج عن مراعي النحل من مواسم أزهار الأشجار البرية والتي من أهمها البرم وهي زهور أشجار السمر والجباب وهي زهور أشجار السدر  والطلح والسرح وتسمى زهور السرح وزهور الطلح وغيرها من النباتات والأشجار البرية كما تعد أزهار السدر الغذاء الأوفر والمناسب لذبابات نحل العسل والتي من أشهرها الطويقي والنحل العماني وغيرها من الأنواع الأخرى المختلفة .
ويضيف خلفان بن محمد العبري أحد الباعة في سوق الحمراء شهد السوق مع بداية هذا الموسم من حصاد إنتاج العسل تدفق كميات كبيرة هذا العام تبشر بأن يشهد السوق حركة نشطة في البيع والشراء حيث ساعد على وفرة الإنتاج الأمطار التي تواصلت على الولاية والتي أدت إلى ارتفاع في منسوب المياه وجريان الأودية لفترة طويلة مما ارتوت أشجار السدر وطرحت زهورها بكثافة فقد وجد ذباب عسل النحل المرعى الوفير والمياه في كل مكان سواء في السهل أو الجبل لتستقي منها ومن هنا بنت تلك الذباب خلاياه في الأشجار والنخيل إلى جانب ما اعتنى به مربو نحل العسل في المزارع أو مجموعات خلايا التربية ونحن سعداء في السوق فقد يأتينا رزقنا من خلال عملنا في السوق حيث نقوم بالسمسرة ونأخذ نسبة من قيمة البيع كعمولة.

http://main.omandaily.om/?p=41760

لبنان/ نقابات مربي النحل بحثت في مشاكل القطاع

عقدت الهيئة التأسيسية لاتحاد نقابات مربي النحل في لبنان جلسة، بحثت خلالها في الآليات الممكنة لتطوير عمل قطاع تربية النحل في لبنان ومواجهة المشاكل التي تعترض هذا القطاع.
وأكد المجتمعون في بيان "على مد يد التعاون إلى كافة النقابات والتعاونيات والجمعيات المختصة بتربية النحل في لبنان"، واشاروا "إلى أن الغاية من تأسيس الاتحاد كانت الوقوف إلى جانب النحالين لما فيه خير الجميع، وهم سيسعون إلى عقد اللقاءات وتكثيف التواصل مع الجميع وصولا الى تحقيق الغاية التي أسس عليها الاتحاد".
وشكرت الهيئة لوزارة الزراعة للجهود التي يبذلونها مع الوزير في خدمة القطاع الزراعي والمزارعين في لبنان كافة، واكدت أنه "سيتم وضع الخطط المناسبة والآيلة الى رفع مستوى الزراعة في لبنان بالتنسيق والتعاون مع الوزارات والنقابات المختصة".  

دراسة: بعض أنواع النحل انقرضت بالتزامن مع الديناصورات

كشف بحث جديد أن  بعض أنواع النحل انقرضت في الوقت عينه الذي انقرضت فيه الديناصورات، وأفادت صحيفة «إنترناشونال ساينز تايمز» الأمريكية أن باحثين من أمريكا وأستراليا أجروا بحثاً معمقاً تأكدوا من خلاله أن سبب انقراض الديناصورات قبل 65 مليون سنة، أدى بدوره إلى انقراض بعض أنواع النحل أيضاً.
وقالت «ساندرا ريهان» العالمة المتخصصة بالنحل في جامعة «نيو هامشياير» إن «معرفة ما حدث من انقراض في الماضي يمكن أن يساعد على فهم سبب تراجع عدد الملقحات في العالم خلال أيامنا هذه».
فيما قال «مايكل شوارتز» من جامعة «فليندرز» إنه خلافاً للسحالي الضخمة فإن أحافير النحل القديمة لا تحفظ جيداً، لكنه لفت إلى أنه و«ريهان» لجآ إلى دراسة الأحماض النووية للتأكد من مسألة انقراض النحل.
ودقق الباحثون في 230 نوعاً من النحل في كل القارات، ما ساعدهم على رسم صورة أوضح لحياة النحل وما حصل معه.
وقالت «ريهان» إن «البيانات أظهرت لنا أن أمراً جللاً حدث لدى 4 مجموعات من النحل في الوقت عينه، وهذا الشيء حصل في الوقت ذاته الذي انقرضت فيه الديناصورات».
وأوضحت أن ما حدث أثر على تطور النحل والنبات المزهر ما أسفر عن انقراضها.
ولفتت «ريهان» إلى أن ما وقع في تلك المرحلة يتكرر الآن، فيما أعرب الباحثون عن أملهم بأن يساهم اكتشافهم هذا في المساعدة على توفير رعاية أكبر للنحل.