أهلاً وسهلاً بكم في مدونة منحل الديوانيه ......... يسرنا مشاركتك فيها
Welcome to Diwaniyah Apiary Blog... We are pleased to hear from you

28‏/02‏/2010

خلية النحل _ حيوان ثديي واحد مكون من عدة اجسام مستقله

يمكن العثور على مجموعه من الصفات المشتركه بين الثدييات وخلية النحل فائقة التنظيم هذه الصفات أدت الى هيمنة هذه الكائنات
على غيرها من الحيوانات......
بحسب كل المعايير المعتاده يصنّف نحل العسل من دون شك ضمن فئة الحشرات.
والنحل يقع ضمن فئة الحشرات منذ حوالي 30 مليون عام ومع ذلك فقد أدرج النحل
ضمن فئة الفقريات وذلك بدأاً من القرن التاسع عشر نتيجة لمقارنه رائعه اجراها النحال والنجار الماهر يوهانس ميهرنغ (1815_1878) وبحسب ميهرنغ فأن النحل هي كائن حي واحد يعادل حيوانا فقاريا تمثل العاملات أعضاء الجسم الضروريه للصيانه 
والهضم بينما تمثل الملكه والذكور الاعضاء التناسليه الانثويه والذكريه .
أن خلية نحل العسل لاتعادل حيوانا فقاريا فقط بل حيوانا ثديا لأنها تملك الكثير
من صفات الحيوانات الثدييه , قد يبدو هذا أقرب الى التكلف غير أن المرء سيغير
نظرته هذه اذا ماقام عوضا عن التركيز على التاريخ التصنيفي لنحل العسل بالتركيز
على سياق تلك الصفات الوظيفيه التطوريه التي ترجمت أشكال التطور من بين جميع أشكال الفقاريات - الثدييات - المهيمنه .
وباستخدام مجموعه جليه من المعايير وميزات جديده يمكن فصل الثدييات عن الفقاريات الاخرى ومقارنتها مباشره مع نحل العسل :
# ان الحيوانات الثدييه ذات نسبة تكاثر منخفضه جدا وكذلك هو نحل العسل .
# تنتج اناث الثدييات الغذاء ( الحليب) في غدد خاصه للنشء الجديد وكذلك اناث
نحل العسل تنتج في غدد خاصه الغذاء (الغذاء الملكي) للنشء الجديد .
# يقدم رحم الثدييات للجيل القادم الذي ينمو ويتطور بيئه واقيه مراقبه بدقه تحفظه مستقلا عن العالم الخارجي وكذلك يقدم نحل العسل بدوره للنحل اليافع الذي ينمو أشكالا من الحمايه نفسها وهو مايعرف بالرحم الاجتماعي من خلال قرص 
الحضنه
في الخليه .
# ان درجة حرارة الجسم لدى الثدييات هي 36 درجه مئويه وكذلك يحافظ نحل العسل على حرارة قرص 
الحضنه التي تحتوي على العذارى في حوالي 35 درجه مئويه .
# تملك الحيوانات الثدييه بدماغها الكبير القدرات التعلميه والمعرفيه الاعلى بين الحيوانات الفقاريه كلها كذلك يملك نحل العسل قابليه عالية التطور للتعلم وقدره 
معرفيه تجعله اكثر تميزا من قدرات بعض الفقاريات .

من كتاب (نحل العسل.. المعجزه )

القواعد العامه للمحافظه على سلامة حضنة نحل العسل


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم إخواني
هذا الوقت وهذه الفتره بالذات هي فترة النشاط لطائفة نحل العسل
التي تتألف من عدة أجيال متعاقبه تبدأ من البيوض وأنتهاءاً بالحشره
البالغه وفقدان أي جيل معناه نهايه محتمله لفناء الطائفه أو بالأحرى
النيل من قوة الطائفه وأهم مافي خلية النحل هي 
الحضنه التي تمد
الخليه بأفراد متعاقبه وفي حالة أي خلل يصيب 
الحضنه معناه فقدان
لجيل من الشغالات الفتيه التي تمد 
الحضنه المقبله بالغذاء وكذلك
الملكه لذلك فأن هنالك جملة من الأمور التي يجب إتباعها للمحافظه
على سلامة حضنة نحل العسل منها :-
1- الاحتفاظ بخلايا قويه دائماً .
2- التأكد من توفر رصيد كافي من العسل وحبوب اللقاح بشكل دائم
في الخليه بحيث لايقل عن (4 براويز ).
3- التأكد من سلامة أداء الملكه .
4- إزالة وتبديل البراويز القديمه التي يزيد عمرها عن ثلاث سنوات
5- يجب أن يتناسب عدد البراويز داخل الخليه مع كمية النحل فيها
6- تناسب فتحة باب الخليه مع قوة الطائفه وحالة الطقس .
7- التأكد من عدم وجود خلل في الرطوبه ودرجة الحراره والتهويه
على مدار العام .
8- يجب تمييز (تعليم) الخلايا بألوان وأشكال مختلفه للحد من
من ظاهرة النحل التائه .
9- توفر مصادر ماء نظيف متجدد .
10- التأكد من عدم وجود شقوق في الجسم الخشبي للخليه ومطابق
للمواصفات محلياً .
11- تعقيم القفازات والعتله وفرشاة النحل وملابس النحال بصوره
دوريه .
12- الامتناع عن فتح باب الخليه أثناء تدني أو إرتفاع درجات
الحراره أو الرياح الشديده .

العوامل أو الظروف التي تحث الشغالات على بناء بيوت ملكيه

بسم الله الرحمن الرحيم
هنالك ثلاثة عوامل أو ظروف تحث السغالات على بناء بيوت ملكيه هي الاتي:-
1- موسم التطريد أو التكاثر الطبيعي: يقع موسم التطريد خلال شهري نيسان ومايس اذ تزدحم الخلايا
النشطه بالنحل بسبب كثرة انتاج 
الحضنه لملائمة الظـــــــــروف
الجويه مع توفر الغذاء الكافي لتغذية الخليه الام والطرد وتقـــــوم
الشغالات ببناءعدد من البيوت الملكيه يتراوح مابين 6 - 12 بيتا
وعادة ماتشاهد هذه البيوت في الحافه السفلى للاطارات.
2- فقدان الملكــــــــــــــــــــــــــــــه: عند فقدان الملكه لاي سبب كان مع وجود بيض ملقح او يرقات
شغالات حديثة الفقس في الخليه عندها تقوم الشغالات ببناء بيوت
ملكيه فوق البيض او يرقات الشغالات التي لايزيد عمرها عـــــن
حيث تخرج من هذه البيوت الملكات العذارى التي تحل احداهــــــا
محل الملكه المفقوده.
3- عجز الملكه عن وضع البيـــض: بسبب كبر سنها او اصابتها بعاهه او مرض او فقدها لاحــــــــــــد
اعضاء جسمها تسرع الشغالات ببناء عدد قليل من البيوت الملكيه
يتراوح عددها مابين 1 - 5 بيوت وعند خروج هذه الملكات تحل
احداهما محل الملكه العاجزه

برودة الحضنة


أعراضها :
انكماش النحل وتكتله بعيد عن الحضنة – موت اليرقات ( داخل العيون لعدم وجود كمية كافية من حبوب اللقاح ) .
الوقاية والعلاج :
تدفئة الطوائف والعناية بعملية التشتية - توفير الغذاء المخزون من عسل وحبوب لقاح – ترتيب وضع الأقراص وتكون الحضنة فى الوسط – عدم تعرض الطوائف للبرد الشديد .

ماهي المسببات غير المرضيه التي تؤدي الى موت الحضنه


نحن نعلم ان هنالك مسببات مرضيه تؤدي الى موت الحضنه نتيجة لاصابتها باحد الامراض البكتيريه او الفطريه او الفايروسيه والتي تصيبالحضنه في مختلف اطوار حياتها ولكن هل ان هنالك مسببات غير مرضيه تؤدي الى موت الحضنه ونقول نعم ان الحضنه قد تموت نتيجة مسببات غير مرضيه ومن هذه المسببات او الاسباب غير المرضيه هي :-
1- التسمم بفعل المبيدات الكيمياويه
2- التسمم بفعل النباتات السامه
3- بفعل انخفاض درجات الحراره (البرد)
4- بفعل عوامل اخرى كنقص الغذاء
فاليرقات التي تموت بسبب التسمم الكيمياوي او النباتي قد تكون قليله او تشمل جميع الحضنه الموجوده في الخليه وقد يحدث الموت بعد غلق العيون السداسيه للحضنه .
كما ان هنالك بعض النباتات يكون رحيقها او حبوب لقاحها ضارا للنحل فتسبب موت اليرقات والشغالات وقد تؤثر على نشاط الملكه.
اما موت اليرقات بسبب البرد فيحدث في فصل الربيع عندما تكون منطقة تربية الحضنه في الاقراص الشمعيه واسعه وخلال ارتفاع درجات الحراره غير الطبيعيه وعند حدوث برد مفاجيء سوف يتكور النحل في وسط الاقراص الشمعيه تاركا الحضنه الموجوده في الاطراف بدون تدفئه فتموت بنتيجة البرد.
كما ان نقص الغذاء في الخليه يسبب ايضا موت اليرقات .

نحله تجمع حبوب اللقاح

abeille_crocus by benoit747.

Bee and the harina (polen substitute) by Thiago Gama Oliveira.

بالصور دورة حياة عثة الشمع


بيوض داخل مخلفات الشمع على قاعدة الخليه


يرقه



في دور الشرنقه


حشره كامله 


آثار الدمار في الأطار


فلسطين/ دعيق يجتمع بمربي النحل في اريحا ويطلع على مشاكلهم

اريحا - معا - قام وزير الزراعة د.إسماعيل دعيق بزيارة لجمعية أريحا والأغوار لتربية النحل في محافظة أريحا وذلك للاضطلاع على هموم المزارعين والمشاكل التي تواجه هذا القطاع وافتتاح المنجرة التابعة للجمعية التي أعيد تشغيلها بدعم حكومي من رئيس الوزراء د. سلام فياض.
وقد ناقش الوزير مشاكل المزارعين المتمثلة بالكوارث الطبيعية وتراجع أعداد خلايا النحل وانخفاض الإنتاجية وأسعار العسل والية التسويق وضرورة تفعيل دور الاتحاد العام لمربي النحل واستخدام الوسائل الحديثة في التربية ومحاولة استبدال السلالة أو تهجينها من خلال توفير ملكات تتمتع بمواصفات إنتاجية عالية والاستعانة بخبراء في القطاع المهم, معربا عن امله في التوصل من خلال هذه اللقاءات إلى حل ولو جزء يسير من مشاكل المزارعين .
واكد أن هناك إمكانية لزراعة اشتال الكينا والسدر الصيني على جانبي واد القلط والأودية الأخرى والمنازل مشيراً إلى ضرورة التعاون مع وزارة الزراعة في هذا الموضوع لتوفير غذاء للنحل هذا بالإضافة للانتشار الواسع للنخيل والذي يستفيد منه النحل بشكل مباشر.
وقد بدا اللقاء بكلمة ترحيبية من السيد سامي علي الشيخ إبراهيم(أبو العسل) رئيس الجمعيةرحب فيها بالوزير والضيوف, وحضر إلى جانب الوزير م.احمد الفارس مدير دائرة زراعة محافظة أريحا والأغوار و م.عمر بشارات نائب المدير منسق لجنة تطوير القطاع الزراعي في الأغوار.

27‏/02‏/2010

أضرار المبيدات الزراعيه على النحل

إن هذه الحشره النافعه تتعرض للعديد من المشاكل مثل الامراض والآفات كتكلس
وتعفن الحضنه والفاروا والوروار ومشكلة التسمم بالمبيدات وتكاد تشكل المبيدات
الخطر الاساسي خصوصاً عند إستخدامها بصوره غير صحيحه مسببه موت النحل .
الأمر الذي ينعكس سلباً على النحال من جهه وعلى المزارع والبيئه من جهة أخرى
حيث تنخفض إنتاجية المحاصيل المعتمده على التلقيح بواسطة الحشرات كما وتتفاقم
المشكله من الناحيه البيئيه بشكل عام وذلك بسبب نقص ملقحات النباتات البريه .
طرق تسمم النحل بالمبيدات
* تسرب المبيدات بشكل مباشر عن طريق الريح الى داخل الخليه .
* أثناءقيام نحلة العسل بجمع الرحيق الملوث يحدث لها تسمم معدي جراء إستخدام
المبيدات سريعة التأثير ويموت النحل قبل وصوله للخليه وتزداد الخطوره في
حال إستخدام مبيدات بطيئة التأثير حيث يستطيع النحل نقل الرحيق وتخزينه في
الخليه قبل ظهور التأثير القاتل للمبيد عليه .
* إذا تمكن النحل السارح من تخزين حبوب اللقاح وتغذى عليها النحل الحاضن
واليرقات تكون الخليه بأكملها مهدده بالخطر ويستدل على ذلك بوجود نحل
ويرقات ميته أمام الخليه وأسفل الأطارات .
* تناول النحل لماء ملوث بمواد كيمياويه يؤدي لموته ويزداد الخطر في أيام الحر
خاصه وذلك بسبب موت النحل السارح وإرتفاع درجات الحراره داخل الخليــــه
بسبب نقص الماء كما ويمكن أن يحدث ذلك عند إستهلاك النحل لقطرات الندى
المتجمعه على النباتات .
* مواجهة النحل المباشره لرذاذ وأبخرة المبيدات المرشوشه في الحقول أثناء
طيران النحل .
أعراض تسمم النحل بالمبيدات
هناك العديد من الاعراض التي يمكن من خلالها تشخيص وجود حالة تسمم النحل
من عدمه ومنهـــــــــــــا :-
1- أعراض ظاهره على الخليه :
* تشكّل كتل دبقه من النحل الميت أمام مدخل الخليه وتكون دبقه بسبب محاولة
النحل إستفراغ الرحيق .
* تواجد كميات من النحل الميت على باب الخليه وحولها بشكل عشوائي .
* إنفراد أجنحة النحل الميت على باب الخليه وإنكماش الأرجل وتشنج البطن
وتكوّر الجسم وخروج الخرطوم من الفم بشكل واضح .
* بطء في حركة النحل السارح داخل الخليه وخارجها ويصبح طيرانه أشبه
بالقفز .
* إتصاف النحل بسلوك حاد مع حركه غير منتظمه للنحل على البراويز وحول
الخليه .
* إنخفاض أعداد النحل السارح وندرة الرحيق الذي تم جمعه حديثاً (العسل
غير المنضج) بالرغم من وفرة مصادر الرحيق حول المنحل .
* وجود حضنه مهجوره وسقوط بعضها من العيون السداسيه بسبب عدم
توفر الرعايه اللازمه .
* تناقص مفاجيء في تعداد أفراد الخليه .
* ذوبان الشمع في الصيف الحار بسبب قلة أعداد النحل الذي يقوم بتبريد
الجو داخل الخليه .
* موت اليرقات والنحل الحاضن نتيجة إستهلاكها حبوب اللقاح الملوثه
المخزونه في الخليه .
* عدم إكتمال غلق العيون السداسيه .
2- أعراض التسمم الظاهره في الحقل :
* يلاحظ كميات من النحل الميت المتناثر في الحقل .
* تواجد النحل الميت على الأفرع والأوراق للأشجار في بعض الأحيان .
الأضرار الناجمه عن تسمم النحل :
لاتنحصر أضرار المبيدات على النحل فقط وإنمّا تشمل كل من النباتات البريه
والمحاصيل الزراعيه حيث يمكن إجمال هذه الاضرار بما يلي :
* إنخفاض نسبة عقد الثمار ذات التلقيح الخلطي .
* تدني نوعية الثمار .
* تدني محصول العسل في حالات التسمم المبكر في بداية الموسم .
* خلل في توازن الغطاء النباتي البري بسبب عدم توّفر الملقحات .

وقاية النحل من المبيدات
هناك مجموعه من الواجبات تقع على عاتق كل من المزارع والنحال لتجنب الاضرار
التي يمكن أن تحصل نتيجة لتعرض النحل للمبيدات . ويمكن تلخيصها فيما يلي
1- واجبات المزارع
* تجنب أستخدام المبيدات إلاّ في حالات الضروره
* الرش قبل موعد الأزهار أو بعد عقد الثمار
*إزالة الأعشاب المزهره في البساتين والحقول المراد رشها
ومحاولة التوجه للمكافحه المتكامله للآفات بدلاً من المكافحه
الكيمياويه
* إشعار النحالين المجاورين قبل (48)ساعه من موعد الرش
على الأقل عن نوعية المبيد وموعد الرش ليتخذ
النحاّل
الأجراءات التي يراها مناسبه
* عدم الرش أثناء أوقات ذروة نشاط النحل
* يفضل أن يتم الرش في الصباح الباكر أو قبيل ساعات الغروب
لمنع تعرض النحل للمبيدات بشكل مباشر
* وضع عبوات المبيدات والمتبقي من المبيد بعد الرش في
الأكياس المخصصه للمواد السامه ونقلها الى مكب النفايات
إن أمكن أو دفنها في حفره على عمق 50 سم على الأقل
وعدم إستخدام هذه العبوات نهائياً
*عدم سكب الزائد من المبيدات في الاحواض المائيه المكشوفه
وعدم غسل أدوات الرش فيه
2- واجبات النحال
تعتمد الخطوات التي يتوجب على النحال إتخاذها على نوع
المبيدات ودرجة سميتها ووقت إستخدامها والمساحه المعامله
بها كما وتعتمد على قوة الخلايا والعوامل الجويه مثل درجة
الحراره وسرعة الرياح وإتجاهها ويمكن تلخيص إهم الخطوات
بما يلـــــــــي
* وضع عنوان ورقم هاتف النحال في مكان ظاهر على الخلايا
وإبلاغ المزارعين في المناطق المجاوره عن وجود نحل في
المنطقه
*التعرف على نوعية المبيدات المنوي إستخدامها أثناء الموسم
ومعرفة الموعد التقريبي لاستخدامها
* وضع الخلايا خلف مصدات الرياح مثل الجدار أو الأشجار لمنع
دخول الهواء الملوث بالمبيدات الى داخل الخليه وعدم الرش
أثناء نشاط حركة الرياح
* في حالة عدم تعاون المزارع مع النحال يفضل ترحيل النحل
الى مكان أخر
* إذا كانت مدة تأثير المبيد تزيد عن يومين يفضل ترحيل النحل
حتى نهاية تأثير المبيد الى موقع يبعد 5 كيلومترت على الأقل
* إذا كان المبيد ذو تأثير قصير يمكن عدم الترحيل ولكن يتوجب
إغلاق باب الخليه ببوابه لتأمين التهويه الكافيه
* يتم إغلاق الخليه قبل موعد الرش أمّا في الصباح الباكر قبل
سروح النحل أو بعد عودة النحل الى الخليه مساءاً
* عند الرش يجب أن تغطى كل الخليه بكيس خيش مبلل بالماء
ليمنع تعرض جسم الخليه الخارجيه لرذاذ المبيد المتطاير
*يتوجب توفير الغذاء الكافي للنحل داخل الخليه وذلك عن طريق
التغذيه بالمحلول السكري
* في حالات إرتفاع درجات الحراره يفضل إضافة صندوق
عاسله فارغ الى الخليه وذلك لتوفير التهويه داخل الخليه
مع التغذيه بمحلول سكري (1:1) ويمكن إدخال غذايه
بروازيه تحوي الماء فقط بالاضافه للتغذيه العلويه
إسعاف الخلايا المتضرره بالمبيدات
تعتمد طريقة علاج خلايا النحل المتسممه على درجة التضرر
بالمبيدات . ملكة النحل عادة لاتضرر بالمواد السامه إلاّ إذا
تسرب المبيد الى داخل الخليه وبذلك يمكن إسعاف الخلايا
في حينه ويمكن إجراء الاسعافات التاليه
* في حالة الاصابات الخفيفه يكتفي بتغذية الطوائف بمحلول
سكري مع إزالة النحل الميت من داخل الخليه
* في حال كانت الملكه ضعيفه يتم إستبدالها بملكه قويه
* جمع نحل وحضنة الخلايا الضعيفه ونقلها الى خلايا سليمه
لتكوّن خلايا قويه
* في حال موت الخلايا بأكملها أو وجود عدد كبير من الحضنه
التي لايستطيع النحل رعايتها يتم توزيع الحضنه على طوائف
إخرى قويه
* حصر النحل بإزالة الاطارات غير المأهوله بالنحل من داخل
الخليه
* إذا كانت الخليه مكونه من طابقين وكانت الإصابه بليغه يتم
حصر الخليه في الحضنه مع عمل تغذيه سكريه 1:1

الأمارات/ «خلايا النحل» تهجر الجبال إلى البنايات في رأس الخيمة


المربون أرجعوا الظاهرة إلى الزحف العمراني والكسارات


خلية نحل على سطح أحد المنازل في رأس الخيمة

شكا العديد من أهالي رأس الخيمة من تجمع لخلايا النحل الجبلي داخل شرفات البنايات في عدد من المناطق خلال الأشهر الماضية التي تعتبر موسماً للتكاثر فيما اضطر عدد من السكان لاستخدام المبيدات الحشرية لطرد أسراب النحل التي باتت تقلق راحتهم.
وقال المواطن حسن أحمد إنه رصد خلال الأيام القليلة الماضية أربعة تجمعات لأسراب كبيرة من نحل الجبال في عدد من مناطق الإمارة، الأول في إحدى شرفات فندق المدينة والثاني في ملحق الهيلتون والثالث في بناية سكنية قريباً من سينما جلفا والرابع في بناية تحت التشطيب بالقرب من “الإشارة الضوئية عند كارفور.
و قال إن موسم تكاثر النحل الذي يمتد حتى شهر مايو المقبل يكون عادة في الجبال وبعيداً عن الأحياء السكنية، وأضاف أمارس هواية تربية النحل منذ سنوات وهي مهنة توارثتها عن الآباء والأجداد وأرى أن هذا السلوك الغريب إنما يعود إلى تغير البيئة التي عاش فيها النحل على مدى آلاف السنين في الجبال حيث يتغذى على أزهار السمر والسدر خلال هذا الوقت من العام.
وأرجع أحمد هذا السلوك الغريب إلى عمليات الزحف العمراني على المناطق التي ظلت لمئات السنين بعيداً عن عبث الإنسان، إلى جانب أنشطة الكسارات في الجبال، التي تضطر معها هذه الحشرة الحساسة إلى هجر أعشاشها وخلاياها إلى داخل المدينة.
وأرجع علي الشحي من منطقة غليلة هجرة النحل إلى منطقة النخيل تحديداً نسبة لكثرة الزهور والنباتات التي تكثر في هذه المنطقة ويتغذى النحل على رحيقها، وأضاف أن مهنة جمع عسل النحل من الجبال والتي اندثرت في معظم إمارات الدولة ما زالت تلقى اهتماماً من مواطني المناطق الشمالية في رأس الخيمة.
وأشار سعيد الحبسي إلى إمكانية قطف عسل هذه الخلايا “العشوائية “ التي تكونت في شرفات البنايات السكنية والأماكن التي يصعب الوصول إليها، وأضاف إذا لم يتم قطف عسل هذه الخلايا فإن النحل يضطر إلى التهام عسل الخلايا مرة أخرى.
وقال : “ اشتهرت رأس الخيمة بعسل السدر وأنواع أخرى، وهناك مواطنون مازالوا مرتبطين بهذه المهنة التي تعتبر الأقدم لسكان الجبال، كما أن هناك أعداداً كبيرة من المواطنين يملكون مناحل في المناطق الجبلية ويضطرون لنقل أماكنها خلال الصيف إلى الكهوف السحيقة في الجبال تلافياً لدرجة الحرارة العالية ثم يعيدونها إلى البر مع دخول موسم الأمطار الذي يؤدى إلى انتعاش أشجار السمر والسدر والتى يتغذى النحل على أزهارها”.
الأتحاد

تربية النحل.. علم وفن ومشقة بطعم العسل


تعد تربية النحل والتعامل معه من المهام الشاقة التي تحتاج لقوة تحمل ودراية كافية بالإضافة للخبرة الطويلة في هذا المجال. كما أنها من الصناعات الاقتصادية الهامة في الكثير من المناطق، لاسيما الجنوب.وللتعرف على أسرار تربية النحل التقينا بأحد أشهر النحالين في محافظة النماص وهو العم عبدالرحمن مشبب الحصيني، ليعرفنا على تلك الصناعة وتطورها.
يقول الحصيني: بدأت في تربية النحل التعامل معه وتربيته منذ صغري، وتعلمت الكثير في طرق التعامل مع النحل، ولشغفي بذلك احتفظت بالعديد من "الكيلان" التي يزيد عمرها عن مئة عام، وجعلتها ذكرى لسنوات طويلة قطفنا من خلالها كميات كبيرة من العسل، ونحن نتعامل مع النحل البلدي، أما الخارجي والذي من أشهره الاسترالي فهو كثير التعرض للأمراض وقليل التحمل للظروف المناخية، وهو متوفر في الأمكان ذات الظروف المناسبة.
وأضاف الحصيني: نعمل على نقل "أعواد النحل" من مكان لآخر حسب تواجد غذاء النحل الطبيعي، فعندما نعمد في أوقات الجفاف في مدن السراه إلى الانتقال إلى أماكن بعيدة في سهول تهامة بحثا عن الأشجار المثمرة، حيث نقوم بنقلها أحيانا عشر مرات خلال العام الواحد، والعمل على حماية "أعواد النحل" من بعض الحيوانات والتي قد تسبب الضرر لها، ونعمل على تقديم العلاج المناسب لبعض أمراضه، مثل مرض يظهر تحت جناح النحلة، وأيضاً تعرض النحل إلى مهاجمة الدبابير والنمل وبعض الزواحف، وطير يسمى طير الورق أو الجواري وكلها تعتبر آفات بالنسبة للنحل، وتتم مكافحتها بواسطة المبيدات الحشرية. وبالرغم من تلك المشاق إلا أننا عشقنا هذه المهنة والتي قد لا تكون أرباحها في معظم الاحيان مجزية مقارنة بتكاليفها ومشقتها.ويشير العم عبدالرحمن قائلا: لاشك أن العسل الطبيعي أثبت جدواه على مدار السنين في علاج الكثير من الأمراض المزمنة، والتي قد يعجز الطب أحيانا في علاجها.
وعن أنواع العسل قال أن هناك أنواع عدة؛ مثل عسل السدر، والشوكة، والسمر والمجرة، وغيرها الكثير. فعسل الشوكة، وهو ما يتغذى نحله على الأشجار والنباتات الشوكية والتي لا تتوافر إلا في مناطق السراة، أما عسل السدرة فهو ما يعتمد في تغذيته على شجر السدر، وهو متوفر بكثرة في الأسواق هذه الأيام نظراً لحلول موسم إنتاجه، وهناك عسل المجرة، وهو ما يتغذى نحله على زهور خاصة ويأتي عسله أبيضا ناصعا وهو من اغلي أنواع العسل ثمنا، حيث يصل سعر الكيلو إلى 500ريال وهو نادر تواجده، ويليه عسل السدر، حيث يبلغ سعر الكيلو نحو 400ريال، وبقية الأنواع الأخرى أقل سعرا، وتحظى جميع انواع العسل بإقبال شديد، في منطقة عسير وباقي المناطق الاخرى، حيث يعمد البعض للتواجد في المنطقة في مواسم قطف العسل، وشراء كميات كبيرة، ومن خلال خبرتنا في مجال تربية النحل فإن الكثيرين يقعون في حالات الغش لبعض الباعة والذين يقومون بتغذية النحل بالسكر لزيادة إنتاجهم. وعن الطرق التي يتم من خلالها التعرف على العسل المغشوش من الطبيعي، أوضح الحصيني قائلاً: هناك عدة طرق منها وضع العسل في الثلاجة تحت درجة تبريد عالية، فإذا تجمد فهو مغشوش، وإن لم يحدث ذلك في عسل طبيعي، ومن الطرق يغمس طرف الملعقة في العسل ثم يعرض مباشرة على النار ثم يبعد ويترك حتى يبرد فإن لم يتغير فهو طبيعي وان تجمد وتحطب فهو مغشوش. ومن الطرق أيضا: يؤخذ ملعقة من العسل وتصب من مسافة بعيدة فإن لم يتقطع فهو طبيعي.. ونحن نوصي المستهلك بالحذر من المغشوش والذي أصبح بكميات كبيرة في الأسواق ولا يختلف كثيرا في شكله عن العسل النقي.

http://www.al-madina.com/node/221935


26‏/02‏/2010

الحبة السوداء تشفي 94 مرضاً بمفردها وتخفف آلام الولادة المتعثرة

خضعت حبة البركة لأبحاث العلماء في مراكز الطب الدوائية في أوروبا والولايات المتحدة بعد أن تأكدوا من مفعولها الأكيد في علاج العديد من الأمراض المستعصية.

واعتبرها علماء الطب أهم العوامل الطبية المؤثرة في العلاج، بعد أن كشفوا أسرارها وظواهرها وعلاقاتها الأخرى للتوصل الى أدوية ذات مفعول أكيد في الشفاء.

أوصى بها الرسول

والحبة السوداء كان أول من أوصى المسلمين باستخدامها سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. وكان أول كشف علمي توصل إليه علماء الطب في المعاهد الأميركية عن حبة البركة هو أثرها في توسيع الشعب الهوائية عند مرضى الربو وضيق التنفس والمصابين بالنزلات الشعبية الحادة، تلاه أثرها على علاج المرارة وأثرها المضاد للبكتريا، وتخفيض ضغط الدم. كما اكتشف العلماء الأميركيون أثر حبة البركة في تقوية جهاز المناعة، وهذا ما جعلهم يخضعونها لمزيد من الأبحاث لمعرفة أثرها في علاج مرضى الإيدز.

94 مرضاً

وقائمة الأمراض التي ثبت شفائها بالحبة السوداء تضم 94 مرضا، سواء باستخدامها بمفردها أو باقترانها مع أعشاب أخرى، ومنها: ضيق الأوردة والشرايين حيث يستخدم خليط من حبة البركة وزيت حبة البركة ولبن حليب، والتهاب الأوتار الدموية حيث يستخدم زيت حبة البركة وعصير جزر ويشرب العصير مرة واحدة لعدة أيام، ودوالي الساقين حيث تستخدم أرواق خضراء من حشيشة السعال يضاف إليها زيت حبة البركة وتوضع الأوراق على مكان الألم مرتين كل يوم وبعض الأماكن المتواجد فيها الألم بزيت حبة البركة.

وعن طريق خلط حبة البركة مع العسل يتم الشفاء من أمراض ضغط الدم والكوليسترول في الدم ويتم تناول الخلطة صباح كل يوم على الريق. وأكد الخبراء أن حبة البركة تنجح في شفاء أمراض سرطان الدم إذا تم إضافتها للحلبة ونبات الونكا بالاضافة الى عسل النحل مع قليل من الجزر ويتم طحنها واستخدامها كمربى يوميا وتكون أول شيء يدخل فم المريض ويعقبه استخدام المربى كوب من الجزر الطازج.

أمراض الكلى

وباستخدام حبة البركة مع عسل النحل النقي يشفى الإنسان من حصوات الكلى والمثانة، و يشفى التهاب حوض الكلى والمسالك البولية إذا تم استخدامها في خلطة مع زهر الأجاص ويتناول المريض منها 3 ملاعق صغيرة كل يوم، ونفس الوصفة تستخدم لرفع ألم التهاب المثانة والحالبة إذا أضيف اليها الينسون، وتشفي حبة البركة الفشل الكلوي إذا تم استخدامها مع أعواد الكرز مطحونة بعسل النحل النقي ويجب تناولها صباح كل يوم وقبل النوم، وإذا أضيف زيت الزيتون إلى حبة البركة المطحونة يتم استخدامها كعجينة يتم شفاء الالتهاب الكلوي ويتم تفتيت الحصوة إذا استخدمت مع العسل والثوم المفروم والليمون الطازج بقشره.

التهابات الرئة

ومن بين الأمراض التي تشفي منها حبة البركة إذا تم استخدامها مع بعض الخضراوات والعسل ويتم تناولها كمربى، السعال الديكي والزغطة والتهاب الرئة وحساسية الرئة. ويوصي العلماء باستخدام حبة البركة الناعمة مع العسل الأسود التي يتم استخدامها يوميا كشراب وذلك لشفاء سرطان الكبد.

حتى الولادة المتعسرة تساعد في تخفيف آلامها حبة البركة إذا استخدمت مع الينسون وعسل النحل والبلح الناشف يضاف إليها زيت حبة البركة ويشرب منها كوب مغلي. ومن بين الأمراض التي يتم الشفاء منها باستخدام حبة البركة ايضا الاكزيما والفطريات وأمراض البرد الممثلة في الزكام والتهاب الجيوب الأنفية ونزلات البرد، إضافة إلى أمراض الأسنان والصداع.



يضحي بنفسه من أجل الآخرين:النحل والنمل.. "انتحاريون" من أجل المجموعة

حياة النحل والنمل أسرار وحكايات اكتشف الإنسان في العصر الحديث بعضاً منها، ومازال هناك الكثير من تلك الأسرار التي أودعها الله في ذلك الكائن الحي الذي أوحي إليه.
فعالم النحل فيه ملكة وعاملات وفيه نظام وانضباط وفيه تناغم واتساق .. وكلها مظاهر من عظمة الخالق المبدع الذي جعل من أمة النحل مثالاً يحتذى به في التعاون والنظام، فالكل يعمل حسب سنه ودوره، المهندسات والبناءات يشيدن قرص النحل، والعاملات يقمن برحلات للكشف عن أماكن الرحيق، والكيميائيات يتأكدن من نضوج العسل وحفظه.
والخادمات يحافظن على نظافة الشوارع والأماكن العامة في الخلية، والحارسات على باب الخلية يراقبن من دخل إليها ومن خرج، يطردن الدخلاء أو من أراد العبث بأمن الخلية.
وعن الحياة الخاصة للنمل، أكدت الأبحاث أن هذا المخلوق يعتبر من أطول الحشرات عمرًا على الأرض، لأنه يعيش من بضعة أشهر إلى عدة سنوات وقد يصل عمر الملكة إلى 20 عاماً، أما ذكور النمل فعملها محصور في التزاوج فقط في تلقيح الملكة، فحينما تقرر الملكة التزاوج يأتي واجبها وبعد ذلك تموت الذكور مباشرة، فأثناء عملية التزاوج تطرح الملكة أجنحتها، وتفرز رائحة تميز رائحة المستعمرة.
وهذه الحشرة اجتماعية جداً ولايمكنها العيش بصورة منفردة، حيث أنها تعيش في مجاميع أو أعشاش أو مستعمرات.
وأعشاش النمل ليست واحدة لجميع أنواع النمل، فمثلاً نمل المحاصيل يبني حجرات متصلة تحت الأرض، بينما يشبك النمل الخياط أوراق الشجر ويصنع عشا أخضر أسطواني الشكل، وهناك أعشاش أخرى للنمل قد تكون على شكل حجرات داخل الأشجار مثلما يفعل النمل الحفار، وأعشاش النمل تحت الأرض قد تبلغ أربعين قدما عمقاً تحت الأرض.
وتعداد النمل في العش أو المستعمرة قد يصل إلى عشرات ملايين.. فبيت النمل مقسم، ففيه حجرات للصغار، وهناك حجرة خاصة للملكة، وحجرات تستخدم كمخازن للطعام، والنمل مقسم إلى مجاميع لكل منها واجبه الخاص والمحدد، فمنها من هو مسؤول عن الحراسة ومنها من هو مسؤول عن التنظيف ومنها من هو مسؤول عن الفلاحة ومنه الفرسان ومنها الكسولة، ويجب عدم الإستغراب إن قلنا بأن مجتمع النمل فاق بنجاحه مجتمع البشر بطريقة أو أخرى.
وقد كشفت دراسة حديثة أن النحل والنمل يعمل مع فصيلته كفريق واحد وتتعاون في ما بينها من أجل البقاء والدفاع عن نفسها وعن غيرها في القفران أو الأماكن التي تعيش فيها على عكس حشرات أخرى "أنانية" تفضل الهرب إذا تعرضت لأي خطر.
ولاحظ علماء من جامعتي أدنبره وأكسفورد أنه في حين أن بعض أنواع السمك تجهد لحشر نفسها وسط المجموعة التي فيها إذا شعرت بأنها مهددة من أسماك أخرى قد تلتهمها، فإن النملة أو النحلة تعمل ضمن فريقها كوحدة متكاملة وتبدي استعداداً للموت والتضحية بنفسها من أجل حماية القفير أو الأماكن التي تعيش فيها.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور أندي جاردنار، أن "العاملات في فريق النحل على استعداد لتقديم المساعدة للمجموعة التي تعيش معها وحتى الموت لأن الملكة تحمل وتنقل جيناتها".
وأوضح جاردنار أن نزعة النحل والنمل للدفاع عن المجموعة التي تعيش بينها وحتى تضحية الواحدة فيها بنفسها من أجل الآخرين غير موجود بين مخلوقات كثيرة ومن ضمن ذلك بعض أنواع الأسماك.
وكشف علماء أن العاملات تتلف البيض الذي لا تضعه الملكة من أجل ضمان أن ذرية الملكة سوف تعيش.
النمل يعلم البشر تجنب الاختناقات المرورية
وفي نفس الصدد، توصل علماء إلى أن النمل مثل البشر يكره الاختناقات المرورية ويستخدم طرقاً بديلة للابتعاد عنها، وهذا يدل على ذكاء هذه الحشرات في ابتكار الطرق والحلول البديلة.
وتتدافع هذه الحشرات الدؤوبة وتتسابق من أجل الانتقال بسرعة ما بين مصدر الطعام ومكان الإقامة مما يدفعها في احيان إلى إيجاد طرق بديلة.
وقد أفاد العلماء بأن باستطاعة النمل تعليم السائقين درساً مفيداً حول تجنّب الازدحام والاختناقات المرورية، مؤكدين أن النمل قادر على إيجاد حلول عندما تتعثر حركته بسبب الزحام.
وأشار الدكتور ديك هلبينج من جامعة درسدين للتكنولوجيا فى ألمانيا، إلى أن أدمغة النمل تحتوى على ربع مليون خلية ما يجعلها تتفوّق على بقية الحشرات والحيوانات فى تنظيم حياتها ومساعدتها على تلمّس طريقها بسهولة وتجنّب الازدحام.
ودعا هليبنج إلى دراسة أعمق لهذه الحشرات النشيطة، لأنها قد تساعد البشر على التخلّص من مشكلة الازدحام والاختناقات المرورية فى الكثير من طرقات العالم.
وشيّد فريق من العلماء "طريق نمل سريعة" يتفرّع منه "شارعان" يؤديان إلى مكان فيه سائل سكري، ولاحظ الباحثون أنه عندما ضاقت الطريق المؤدية إلى المكان الذى فيه السائل، بدأت هذه الحشرات تتّجه إلى الطريق الأخرى للتخفيف من الازدحام تحفزها الرغبة فى الحصول على "المكافأة" التى تنتظرها، أى السائل السكري، وهى بذلك كانت تحذر رفاقها من أن تعلق فى الازدحام.
القرآن يظهر معجزات النمل
وقد وردت في القرآن الكريم سورة كاملة باسم "النمل"، أشهر آياتها قواله تعالى " وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ {17} حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَايَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ {18} فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ ) "سورة النمل :17ـ19".. هذه الآيات الكريمة وصفت موكب سليمان المهيب وحوله جنده من الجن والإنس والطير، وعند اقترابه من وادي النمل، إذابنملة تحمل هموم شعبها، وتنبههم بأن خطراً قادما سوف يهدد أفراد قومها نتيجة وطء أقدام سليمان وجنده.
وخاطبت هذه النملة أفراد قومها بقولها "يا أيها النمل"، حيث أمرتهم بدخول مساكنكم حتى لا يدوسهم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون، فقد نصحت قومها وبينت لهم مكمن الخطر وأمرتهم بالدخول، وأعتذرت عن سليمان وجنوده فهم صالحون لا يتعمدون إيذاء أي مخلوق ولو كان نملة صغيرة.
ونفهم من الأية الكريمة أن النمل مخلوق يتحلى بصفات جليلة أهمها التضحية والشجاعة والتعاون، وأنه يضع مصلحة الجماعة فوق كل اعتبار، إلا أن هناك بحث جديد جاء ليجرد النمل من هذه الصفات، ويزعم أن مستعمرات النمل هي مرتع المراوغة والخداع، والانانية والفساد.
وأرجع هذا البحث السبب في ذلك إلى أن العائلة المالكة، أو إلى ذكور النمل يحملون جين "رويا " الذي يحمل النمل على هذا النوع من السلوك.
وكان العلماء قد اكتشفوا أن بعض الذكور يمررون هذا الجين بشكل انتقائي للتأكد من أن ذريتهم ستصبح ملكات منتجة للنسل، وليس مجرد شغيلة.
جانب خاص من حياة النحل
عمل الملكة الحقيقي هو إنتاج البويضات، فالملكة هي الأنثى الوحيدة المكتملة جنسياً، أما العاملات فلم تكتمل الأعضاء الجنسية لديهن، ولا تقوم الملكة برعاية أبنائها ولكنها تعتمد على العاملات اللاتي يحضن صغار النحل ويطعمهن الطعام.
أما العاملات أنفسهن فهن اللاتي يقررن متى وأين يجمعن رحيق الأزهار، وهن اللاتي يقررن متي تستبدل ملكتهن، وهن اللاتي يحددن متى يهاجرن في حشد كبير لتشكيل خلية جديدة فلا خلاف بين العاملات ولا صراع .
أما الذكر لا يستطيع سوى عدد قليل منهم في إنجاز مهمتهم في الحياة، ألا وهي تلقيح الملكة وتـتسبب عملية التزاوج هذه في موت الذكر الذي يؤدي إلى تلك المهمة، والحقيقة أنه لو لم يكن هناك ذكور لما أمكن حدوث الإخصاب، ولأدى ذلك إلى موت الخلية.
وعندما تموت الملكة تبدأ شغالات الشمع بناء عدد من الخلايا الملكية وهي ذات شكل مميز شبيه بإصبع القفاز، وتقوم الشغالات بتربية عدة يرقات ملكية في آن واحد بتلقيمها الغذاء الملكي، وما أن يتم فقس أول بيضة عن ملكة حتى تبدأ حملة قتل جماعية تستهدف جميع العذاري الملكات التي لم تنته من تطورها بعد، فالتشريعات في مملكة النحل تقضي بأن لا يبقي في المملكة الواحدة سوى ملكة واحدة فقط.
وأول ما تقوم به الملكة الجديدة ضمن استعدادها لرحلة الزفاف، وهو قتل منافساتها من الملكات، وإذا تصادف أن خرجت ملكتان في آن واحد فإنه يحدث بينهما نزال ينتهي بموت إحداهما.
وبعد أسبوع من الاستعداد والتجهيز تبدأ مراسم الزفاف الملكي، فتغادر الملكة الخلية وتحلق فوقها من جهات عديدة، كي لا تخطئ طريق الرجوع بعد الانتهاء من عملية التلقيح، ثم تقوم ببث عطرها الملكي الجذاب المثير، وترسل أنغامها الرنانة المغرية.
ويبدأ الطيران وتلحق بها الذكور بعزيمة ونشاط، وكلما أوشك أحدهم على اللحاق بها زادت سرعتها وارتفعت في الفضاء.
ويتساقط بعض الذكور واحداً تلو الآخر حين يعجزون عن اللحاق بها، ولا يبقى معها إلا قلة من الذكور، وهنا تنطلق بأقصى سرعة تستطيعها، وترتفع لأعلى مسافة يمكنها بلوغها، ويظفر بها أقواها بنية وأجلدها على تحمل المشاق ، ويتم تلقيحها وتنتهي مراسم الزفاف الملكي بعد 15 - 35 دقيقة من بدئها.
وتعود الملكة العروس جارة خلفها تركة عريسها الفقيد، الدالة على نجاح الزفاف، إذ ينفصل عضو التذكير ومعه جزء من أحشاء الذكر المسكين فور الانتهاء من التلقيح، وينـزف ذكر النحل المسكين حتى الموت، بينما تبادر الوصيفات إلى تنظيف الملكة مما علق بها، وتعم الفرحة أرجاء المملكة، وتبدأ العاملات بتجهيز عيون شمعية جديدة استعداداً لوضع البويضات فيها.
ويقدر العلماء أن الملكة تضع حوالي 200 - 250 ألف بويضة في الموسم الواحد، وتترك وراءها قرابة مليون بويضة.

المصدر :محيط

السعوديه/ النحالون يطالبون بالإسراع في إصدار نظام تربية النحل

الجمعة, 26 فبراير 2010
محمد البيضاني - الباحة

طالب عدد من النحالين في جميع أنحاء المملكة بالسماح باستيراد طرود النحل المسكن، ومراقبة جودة الطرود والملكات المستوردة، والإسراع في إصدار اللائحة الخاصة بتطبيق نظام تربية النحل المعتمد من مجلس الشورى، كما طالب النحالون صندوق التنمية الزراعية بإعادة النظر في تخصيص جزء من القروض للخلايا الحديثة فقط، وترك المجال للنحالين في اختيار نوع وسيلة نقل خلاياهم حسب ظروف المناطق التي يرتحل إليها، وضرورة التنسيق بين وزارة الزراعة ووزارة التجارة لحماية العسل الوطني، بمنع إغراق السوق من العسل المستورد في مواسم الإنتاج.
ويقول ابراهيم الغامدي «نحال» لابد من وزارة الزراعة ان تكثف التوعية الإعلامية والبرامج الإرشادية للمنتجين والمستهلكين، والتنسيق مع الهيئة العامة للحياة الفطرية بتحديد محميات صيفية وشتوية للنحل في مختلف مناطق المملكة، وحماية المراعي النحلية من الأضرار، ودراسة موضوع تعويض النحالين عند فقد خلاياهم بسبب حملات الرش بالمبيدات والتنسيق مع وزارة الصحة بشأن تنظيم حملات مكافحة الحشرات. ويقول أحمد الزهراني صاحب مناحل لابد من التنسيق مع وزارة العمل بإعطاء النحالين الحرية في اختيار جنسية العمالة المستقدمة، ودراسة سلالة النحل المحلية وإنشاء محطات لإكثارها وعمل ضوابط لاستيراد النحل من الخارج، وكذلك توصية لمؤسسات التنمية بعمل دراسات للحمولة الرعوية في المناطق التي يقصدها النحالون. أما علي أحمد وخالد الغامدي فيشيران الى مشكلات ومعوقات تواجه تربية النحل وصناعته منها البيئية مثل الجفاف وعدم انتظام الأمطار الذي يؤثر مباشرة على المراعي النحلية، وارتفاع الحرارة في بعض المناطق خاصة في فصل الصيف، والبرودة التي تصل تحت الصفر في بعض مناطق المملكة في فصل الشتاء، والغبار في بعض المواسم. ويضيف غرم الله الزهراني بأن هناك معوقات أخرى لابد من معالجتها من قبل الوزارة تتلخص في محدودية الدعم والاهتمام من وزارة الزراعة خاصة فيما يتعلق بوجود فنيين متخصصين في مناطق المملكة المختلفة وعدم وجود أو عدم فاعلية المناحل الإرشادية وعدم وجود دعم في أسعار مواد ولوازم تربية النحل لتساعد النحالين على التوجه لاستخدام طرق التربية الحديثة. ويوجد أيضًا مشكلات ناتجة عن انتشار آفات وأمراض النحل خاصة الآفات التي تؤدي إلى ضعف شديد للطوائف وأحيانًا تؤدي إلى تدمير كامل للمناحل. وطالب أصحاب النحل من وزارة الزراعة توفير كل وسائل الحفاظ على النحل. ويقول محمد الكناني: هناك ارتفاع في اسعار المواد المتعلقة بالنحل ولوزامه ونحن نطالب الزراعة بتخفيض أسعار مواد ولوازم تربية النحل لتساعد النحالين على التوجه لاستخدام طرق التربية الحديثة. كما يشتكي مربو النحل من هلاك متزايد لمجموعات النحل بشكل لافت للانتباه، ويعود السبب حسب قولهم إلى الجفاف الحاد التي تعرفه المنطقة منذ فترة، وإلى الاستعمال المفرط للمبيدات المضادة للحشرات والأعشاب الضارة، وبعض الأمراض التي تصيب هذا النوع من الحشرات، الأمر الذي أغرقهم في انشغال دائم جرّاء التراجع الملحوظ في كميات العسل المنتجة.
وتشير الإحصاءات المبدئية إلى أن أعداد طوائف النحل في المملكة تصل إلى مليون خلية نحل وأن أعداد النحالين يتجاوز 5000 نحال ينتجون حوالى 9 آلاف طن عسل. ورغم وجود هذا العدد من النحالين إلاّ أن السعودية لا زالت تستورد ما يقارب من 10 آلاف طن عسل سنويًّا وما يقارب من 100000طرد نحل سنويًّا بالإضافة إلى استيراد معظم أدوات ومواد ومستلزمات تربية النحل الحديثة.

http://al-madina.com/node/227564

25‏/02‏/2010

سبق علمى لعلماء مصريين فى التوصل إلى ميكانيكية تأثير عسل النحل الجبلى على القلب والأوعية


صورة لخلية نحل بري
د. ميران خليل رخا
فسيولوجيا القلب و الأوعية الدموية

mirankhalil@hotmail.com
عسل النحل فى القرآن الكريم:
قال تعالى فى كتابه العزيز:﴿ وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾-”سورة النحل (من الآية 68-69)“.
لقد كرم الله سبحانه وتعالى النحل في كتابه الكريم أيَّما تكريم، وبلغ هذا التكريم منتهاه حين خصص الله عز وجل سورة من سور القرآن الكريم عُرفت باسم سورة النحل.وقارئ سورة النحل يجدها تبسط للعقل والقلب معاً أنواراً باهرة من المعرفة والحكمة الإلهية.ففي كل أية من آياتها دليل واضح على نعمة وأخرى من نعم الله التي لا تُعد ولا تحصى.
وإذا تفكرنا فى هذه الآيات الكريمة فسنجد أن السؤال الذى يطرح نفسه هنا هو هل هناك فائدة من الترتيب في أن الله عز و جل أمر النحل ببناء بيوتها أولاً في الجبال ثم الشجر ثم العرائش التي يصنعها الناس؟ وبطريقةٍ أخرى ماذا يوحي لنا هذا الترتيب وعلى ماذا يدل؟ فلابد أن يكون لكل حرف من حروف القرآن الكريم حكمة ومعنى، ولترتيب الأحرف والآيات معانى وحكم، علمناها أو لم نعلمها.و عموماً عملية ترتيب اتخاذ بيوت النحل هى حكمة ربانية كبيرة.لذا فإني أحاول مجتهده أن أتفهم معكم الحكمة من هذا الترتيب القرآني لهذه الأماكن التي يسكنها النحل.فأقول وبالله التوفيق:قدَّم الله عز و جل الجبال على الشجر، والشجر على البيوت التي يصنعها الناس للنحل، للتنبيه على تفاوت درجات العسل الذي يخرج منها باختلاف سكنها.فأفضل أنواع العسل:العسل الجبلي، ثم عسل المزارع الطبيعية البعيدة عن تواجد الناس، ثم عسل النحل المربَّي في أماكن أعدت له، حيث قد لا يتوفر له الغذاء في كل أوقات السنة، نظراً لكثرته بسبب التربية، مما يضطر أصحاب النحل إلى وضع السكر والغذاء للنحل، فلا يكون عسله حينئذٍ في درجة العسل المتولِّد من الأزهار والثمار، وقد ثبت ذلك علمياً.وللتنبيه أيضاً على قدرة الله تعالى على تذليل الطرق والصعاب لهذه الحشرة الضعيفة، فإنها تعيش في الجبال الأصعب مناخاً، كما تعيش في وسط الأشجار، وفيما يُعد لها من المساكن الخاصة بها، أو في البيوت التي تتخذها وسط بيوت الناس.وقد تكون هناك حكماً أخرى، الله يعلمها وسيكشف العلم لنا ما في القرآن الكريم من أسرار.



وقال تعالى واصفاً ما أعدَّه لعباده المتقين في جنة الخلد:﴿ مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفّىً وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ ﴾-”سورة محمد (الآية 15)“.
أي صفة الجنة التي وعد الله بها عباده الأبرار وأعدَّها للمتقين الأخيار أن فيها أنهار جاريات من ماءٍ غير متغير الرائحة، وأنهار جاريات من حليبٍ في غاية البياض والحلاوة والدسامة لم يحمض بطول المقام ولم يفسد كما تفسد ألبان الدنيا، وأنهار جاريات من خمرٍ لذيذة الطعم يلتذّ بها الشاربون لأن الخمر كريهة الطعم في الدنيا لا يلتذ بها إِلاَّ فاسد المزاج وأما خمر الجنة فهي طيبة الطعم والرائحة يشربها أهل الجنة لمجرد الإلتذاذ، وأنهار جاريات من عسل في غاية الصفاء وحسن اللون والريح لم يخالطه الشمع أو حبوب اللقاح أو فضلات النحل، ولهم في الجنة أنواعٌ متعددة من جميع أصناف الفواكه والثمار و في ذكر الثمرات بعد المشروب إشارة إِلى أنَّ مأكول أهل الجنة للَّذَّة لا للحاجة، ولهم فوق ذلك النعيم الحسن نعيمٌ روحي وهو المغفرة من الله مع الرحمة والرضوان، وفي الجنة تُرفع عنهم التكاليف فيما يأكلونه ويشربونه بخلاف الدنيا فإِن مأكولها ومشروبها يترتب عليه الحساب والعقاب ونعيم الآخرة لا حساب عليه ولا عقاب فيه.
وفى حقيقة الأمر إذا نظرنا إلى الآية الكريمة بمنظور أكثر عمقاً وحاولنا معاً أن نتفهم ما تشير إليه الآية الكريمة من معانى ضمنية، فسنجد المكانة الرفيعة لعسل النحل تتجلى فى أروع صورها.حيث نجد أن حصر أنهار الجنة فى الماء واللبن والخمر والعسل إنما يدل بشكلٍ مباشر على المنزلة السامية لعسل النحل.فإذا نظرنا إلى أهمية الماء، فسنجد أنه كما قال ربُ العزة جل شأنه فى سورة الأنبياء:﴿ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ﴾، أى أن الماء هو سر الحياة على الأرض.وكذلك إذا نظرنا إلى أهمية اللبن، فسنجد أن الله تبارك وتعالى جعله أول طعام يتغذَّى عليه بنى البشر فى الحياة الدنيا، ولقد أثبت العلم الحديث أن اللبن هو الوحيد من بين الأغذية الذي يحتوي فعلاً على جميع العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها جسم الإنسان، ومن ثمَّ يمكن أن يعتمد عليه الطفل إعتماداً كلياً لمدة عامين كاملين.أما بالنسبة للخمر، فيجب أن نقف أولاً عند الفرق الكبير بين خمر الدنيا وخمر الجنة، حيث أن المنافع التي فى خمر الدنيا كما يزعُم شاربوها هى ما يجدونه من اللذة عند شربها وحصول النشوة، وهي منافع قليلة بالقياس إلى المضار الكبيرة من ذهاب الدين والعقل والخصومات والعداوات والصحة والمال.بينما جعل الله عز وجل خمر الجنة جزاءً للمتقين الذين امتثلوا لأوامره فى الدنيا و حرَّموا خمر الدنيا على أنفسهم، فقيَّدها الله تعالى فى الجنة بأنها لذة للشاربين.أما بالنسبة للعسل، فهو معروف بقيمته الغذائية العالية وفوائده الوقائية والعلاجية لكثير من الأمراض، والذي يكفيه من الفخر أن وصفه ربُ العزة في قرآنه العظيم بأنه:﴿ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ ﴾.
وبذلك تكون أنهار الجنة قد جمعت بين الماء الذى هو سر الحياة و من ثمَّ الخلود فى الجنة بإذن الله، واللبن كوجبة غذائية متوازنة و متكاملة العناصر الغذائية، والخمر بما فيه من لذة للشاربين كأحد دلالات النعيم المقيم فى الجنة، والعسل كوقاية وحماية من الأمراض و من ثمَّ لا سقيم ولا عليل فى جنة الخلد، والله سبحانه وتعالى أعلم.
عسل النحل فى السنة النبوية:
وردت فى السنة النبوية الشريفة عدة أحاديث تذكر فوائد العسل وتحدد أهميته فى العلاج :
فعن ابن مسعود رضى الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:« عليكم بالشفاءين:القرآن والعسل » رواه ابن ماجة والحاكم فى صحيحه.
وعنه صلى الله عليه وسلم قال:« تداووا بالقرﺁن والعسل ».
وقال صلى الله عليه وآله وسلم:« من أراد الحفظ، فليأكل العسل».
وعن الرضا عليه السلام قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:« إنَّ الله عز وجل جعل البركة في العسل، وفيه شفاء من الأوجاع، وقد بارك عليه سبعون نبياً».
وعن الفردوس، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:« من شرب العسل، في كل شهر مرة، يريد ما جاء به القرآن، عوفي من سبع وسبعين داء».
وقد جاء في سنن ابن ماجه مرفوعاً من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه:« من لعق العسل ثلاث غدوات من كل شهر لم يصبه عظيم من البلاء».
وقال صلى الله عليه وسلم:« نعم الشراب العسل، يرعى القلب، ويُذهب برد الصدر».
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم، قال:« العسل شفاء، يطرد الريح والحمَّى».
وعن أبي سعيد الخدري عليه السلام قال:جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:« إن أخي استطلق بطنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:اسقه عسلاً، فسقاه ثم جاءه فقال:إني سقيته عسلاً فلم يزده إلا استطلاقاً، فقال:ثلاث مرات، ثم جاء الرابعة.فقال:اسقه عسلاً.فقال:لقد سقيته عسلاً فلم يزده إلا استطلاقاً.فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:صدق الله وكذب بطن أخيك اسقه عسل فسقاه فبرئ» رواه البخارى و مسلم.
وعن ابن عباس رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:« الشفاء في ثلاثة، شربة عسل وشرطة محجم وكية بنار وأنا أنهي أمتي عن الكي» رواه البخارى.
وعن جابر بن عبد الله عليه السلام قال:سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:« إن كان في شيء من أدويتكم من خير ففي شربة عسل أو شرطة محجم أو لذعة بنار توافق الداء، وما أحب أن أكتوي».
وفي شعب البيهقي عن مجاهد قال:صاحبت عمر بن الخطاب رضي الله عنه من مكة إلى المدينة، فما سمعته يُحدِّث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا هذا الحديث:« إن مثل المؤمن كمثل النحلة، إن صاحبته نفعك، وإن شاورته نفعك، وإن جالسته نفعك، وكل شأنه منافع، وكذلك النحلة كل شأنها منافع».
وعن أبي رزين العقيلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:« مثل المؤمن مثل النحلة، لا تأكل إلا طيباً، ولا تضع إلا طيب».
وعن عبد الله بن عمرو أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:« والذي نفسي بيده إن مثل المؤمن كمثل النحلة، أكلت طيباً، ووضعت طيباً، ووقعت فلم تكسر ولم تفسد».
وروى الإمام أحمد وابن أبي شيبة والطبراني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:« المؤمن كالنحلة، وقعت فأكلت طيباً، ثم سقطت ولم تكسر ولم تفسد».
وعن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:« مثل المؤمن مثل النحلة، إن أكلت أكلت طيبا، وإن وضعت وضعت طيباً، وإن وقعت على عود نخر لم تكسره».
وروى مسلم في صحيحه أن عائشة رضى الله عنها قالت:أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعجبه الحلواء والعسل.
أول رسالة دكتوراة تتناول تأثير عسل النحل الجبلى على القلب و الأوعية الدموية:
رغم ما ناله عسل النحل من إهتمام الباحثين فى شتى المجالات وعلى مر العصور، ورغم ما أثبتته الأبحاث العلمية المختلفة من الخصائص الوقائية والعلاجية لعسل النحل للعديد من الأمراض، إلا أنه لكان من الغريب بل ومن اللافت للإنتباه أن تخلوا هذه الأبحاث من دراسات متعمقة تبحث فى تأثيرعسل النحل على القلب والأوعية الدموية.
ومن هنا جاءت فكرة تناول هذه الدراسة فى رسالة الدكتوراة التى تقدمت بها إلى كلية العلوم بجامعة قناة السويس للحصول على درجة الدكتوراة فى فلسفة العلوم تحت عنوان:« تأثيرعسل النحل الجبلى الطبيعى على الفسيولوجية المرضية للجهاز القلبى الوعائى ».وتشكَّلت لجنة الإشراف على الرسالة من الأستاذة الدكتورة / زهور إبراهيم نبيل، وكذلك الأستاذة الدكتورة / عايدة أحمد حسين أساتذة فسيولوجيا القلب والأوعية الدموية بذات الكلية.كما تشكَّلت لجنة الحُكم على الرسالة من الأستاذ الدكتور/ فتحى عبد الحميد مقلدى أستاذ القلب والأوعية الدموية بكلية الطب بجامعة قناة السويس، وكذلك الأستاذ الدكتور/ أحمد رفعت محمود أستاذ فسيولوجيا الجهاز العصبى بكلية العلوم بجامعة عين شمس.
وتناولت الدراسة تأثيرعسل نحل جبلى طبيعى على الفسيولوجية المرضية للقلب والأوعية الدموية وكذلك محاولة الوصول إلى ميكانيكية هذا التأثير.وجدير بالذكر أنه قد تم الحصول على عينة العسل الجبلى من منطقة محمية سانت كاترين بجنوب سيناء بمصر.كذلك تُعتبر هذه الدراسة محاولة لإستخدام عسل النحل الجبلى للمساهمة فى علاج بعض حالات الخلل فى وظائف القلب والأوعية الدموية بالإضافة إلى محاولة منع أو تقليل الأعراض الجانبية لبعض العقاقير على الجهاز القلبى الوعائى.كما تم أيضاً إجراء تحليل بيوكيميائى لعينة من عسل النحل الجبلى لمعرفة تركيبه ولمحاولة إيجاد العلاقة بين مكوناته وميكانيكية تأثيره على القلب والأوعية الدموية.وعلى ضوء معرفة التركيب البيوكيميائى لعسل النحل الجبلى يمكن إقتراح التطبيقات العملية لهذا المنتج الطبيعى.وبالفعل قد تم الحصول على النتائج التالية:
أولا:تأثير عسل النحل الجبلى على القلوب المفصولة:
• تمثلت تأثيرات عسل النحل الجبلى (0،5 جرام/مل) على رسم القلب الكهربى لقلوب الضفادع المفصولة فى حدوث نقص فى معدل ضربات القلب مصحوباً بنقص سرعة التوصيل الأذينى البطينى، كما تسبب عسل النحل الجبلى فى زيادة قوة إنقباض عضلة القلب.
• لم يستطع الأتروبين أو النيكوتين إزالة النقص فى معدل ضربات القلب الناتج عن عسل النحل الجبلى والمصحوب بنقص سرعة التوصيل الأذينى البطينى، بينما أزال الفيراباميل الزيادة الكبيرة فى قوة إنقباض عضلة القلب والناتجة أيضاً عن عسل النحل الجبلي.
• وتسبب غمر قلوب الضفادع المفصولة بتركيزات مختلفة من الأدرينالين (10، 50، 100، 200، 300 نانوجرام/مل) فى إحداث حالات مختلفة من الشذوذ الوظيفى لعضلة القلب، وتم ذلك بغرض إحداث السمية القلبية الناتجة عن المركبات الكاتيكولامينية.ولكن تقريباً نجح عسل النحل الجبلى (0،5 جرام/مل) فى إزالة جميع حالات الشذوذ الوظيفى لعضلة القلب والناتجة عن الأدرينالين.
ثانياً:تأثير عسل النحل الجبلى على الجرذان المخدرة:

صورة لأحد فئران التجارب

• تم تسجيل نقص فى معدل ضربات القلب مصحوباً بنقص سرعة التوصيل الأذينى البطينى لقلوب الجرذان المخدرة بمادة اليوريثان نتيجة حقنها بعسل النحل الجبلى (5 جرام/كجم) داخل الغشاء البريتونى ولمدة ساعة.بينما لوحظ حدوث نقص غير معنوى فى قوة إنقباض عضلة القلب بالإضافة إلى زيادة غير معنوية أيضاً فى قوة إنبساط عضلة القلب.
• تسببت المعالجة الحادة بعسل النحل الجبلى (5 جرام/كجم) لمدة ساعة (داخل الغشاء البريتونى) أيضاً فى حدوث هبوط فى ضغط الدم الوريدى للجرذان المخدرة، والذى تم إتخاذه كمؤشر لتأثيرعسل النحل الجبلى على النشاط الحركى للأوعية الدموية لحيوانات التجارب الكاملة.
• و فى الجرذان المخدرة أيضاً تسببت المعالجة الحادة بجرعة واحدة من الأدرينالين (100 ميكروجرام/كجم) لمدة ساعة (داخل الغشاء البريتونى) فى حدوث نقص معنوى فى معدل ضربات القلب مصحوباً بنقص غير معنوى فى سرعة التوصيل الأذينى البطينى لقلوب الجرذان.كما لوحظ أيضاً حدوث زيادة تدريجية وكبيرة فى قوة إنقباض عضلة القلب بالإضافة إلى زيادة غير معنوية فى قوة إنبساط عضلة القلب.
• كما تسببت المعالجة الحادة بالأدرينالين (100 ميكروجرام/كجم) لمدة ساعة (داخل الغشاء البريتونى) أيضاً فى حدوث إرتفاع فى ضغط الدم الوريدى للجرذان المخدرة والذى تم إتخاذه كمؤشر لتأثير النشاط الأدرينيرجى الزائد على النشاط الحركى للأوعية الدموية لحيوانات التجارب الكاملة.
• كذلك نجحت المعالجة بعسل النحل الجبلى (5 جرام/كجم) لمدة ساعة (داخل الغشاء البريتونى) قبل الحقن بالأدرينالين فى حماية الجرذان المخدرة من التغيرات السابق ذكرها لكل من رسم القلب الكهربى وضغط الدم الوريدى والناتجة عن الأدرينالين، بينما نجح عسل النحل الجبلى فى الإحتفاظ بقدرة الأدرينالين الفائقة على زيادة قوة إنقباض عضلة القلب.
• كما نجحت أيضاً المعالجة بعسل النحل الجبلى (5 جرام/كجم) لمدة ساعة (داخل الغشاء البريتونى) بعد الحقن بالأدرينالين فى تحسين القياسات القلبية الكهربية بالإضافة إلى الخلل الوظيفى فى النشاط الحركى للأوعية الدموية للجرذان المخدرة والناتج عن الأدرينالين، وفى نفس الوقت نجح عسل النحل الجبلى أيضاً فى الحفاظ على الزيادة الحادثة فى قوة إنقباض عضلة القلب والناتجة عن الأدرينالين
ثالثاً:التركيب البيوكيميائى لعسل النحل الجبلى:
• أوضح التحليل البيوكيميائى لعينة من عسل النحل الجبلى أن نسب المكونات الموجودة به تتوافق مع كل من المقاييس الأوروبية وكذلك المقاييس العالمية لتصدير أعسال النحل، والمتمثلة فى:محتوى عسل النحل من الفركتوز والجلوكوز معاً (٫07 50٪)، وكذلك محتوى العسل من السكروز (٫68 7٪)، بالإضافة إلى الحموضة الكلية للعسل (38±2٫83مل مكافىء/كيلو جرام عسل)، ونشاط إنزيم الدياستيز (17±٠٫81 وحدة)في عينة العسل، وقيمة الأس الهيدروجينى (3٫5± ٠٫٠8).
• كما أوضح التحليل البيوكيميائى أن السكريات الموجودة بعسل النحل الجبلى تتكون أساساً من الفركتوز(٫28 27٪)والجلوكوز (٫79 22٪)، بجانب بعض السكريات الأخرى مثل:السكروز (٫68 7٪)والمالتوز ((٫95 2٪) والميليزيتوز (٫46 2٪)والتورانوز (٫97 ٠٪)، ولم يثبت وجود الأيزومالتوز فى العينة، وأيضاً كانت كمية سكر الميليزيتوز الكبيرة نسبياً (٫46 2٪) دلالة على وجود عسل الندوة العسلية.
• كذلك أوضح التحليل البيوكيميائى أن عسل النحل الجبلى يُعتبر غنياً بكميات كبيرة من الأملاح المعدنية.بعض هذه العناصر يوجد بكميات وفيره مثل:الكالسيوم (0٫042٪) والبوتاسيوم (0٫039٪) والكلورين (0٫036٪) والصوديوم (0٫014٪) والحديد (0٫012٪) والمغنيسيوم (0٫010٪)، وأيضاً يحتوى عسل النحل الجبلى على النحاس ولكن بكمية ليست وفيره (0٫002٪)، بينما لم يثبت وجود المنجنيز أوالنيكل فى العينة.كذلك عكست قيمة الأس الهيدروجينى (3٫5± ٠٫٠8)الحموضة الشديدة لعسل النحل الجبلى.

• وأوضح التحليل البيوكيميائى أيضاً أن السعة الكلية لمضادات الأكسدة بعسل النحل الجبلى تمثل حوالى ٫31 19٪، كذلك يمثل كل من الجلوتاثيون و حمض الأسكوربيك حوالي0٫09٪، 0٫01٪ من المكونات الكلية لعسل النحل الجبلى على التوالى، كما سجل إنزيم السوبر أكسيد ديسميوتيز نشاطاً واضحاً بما يعادل 296٫5 وحدة/جرام عسل، بينما سجل إنزيم الكاتاليز نشاطاً أقل بما يعادل 4٫2 وحدة/جرام عسل.
رابعاً:ميكانيكية تأثيرعسل النحل الجبلى على القلب و الأوعية الدموية:
• وعلى ضوء ماتم الحصول عليه من نتائج يتضح أن تأثير عسل النحل الجبلى الطبيعى على وظائف القلب ربما يرجع إلى تأثيره المباشر على العضلة القلبية، و كذلك يُمكن إستنتاج أن العناصر المعدنية الموجودة بعسل النحل الجبلى الطبيعى تلعب دوراً أساسياً فى تأثيراته على النشاط الفسيولوجي لعضلة القلب.
• ومما سبق ذكره يمكن إعتبار عسل النحل الجبلى الطبيعى كمادة طبيعية ذات نشاط قلبى وقائى و خصائص علاجية مذهلة ضد حالات عديدة قد تؤدى إلى سوء الأداء الوظيفى لكل من عضلة القلب والأوعية الدموية، و خاصة ًالناتجة عن النشاط الأدرينيرجى الزائد.
• وبالتالى يمكن إرجاع كل من الخصائص الوقائية وكذلك العلاجية لعسل النحل الجبلى الطبيعى إلى عاملين رئيسيين:العامل الأول مباشر- عن طريق المحتوى الكبير من السعة الكلية لمضادات الأكسدة، وكذلك الثروة الكبيرة من كل من مضادات الأكسدة غيرالإنزيمية مثل الجلوتاثيون وحمض الأسكوربيك، والإنزيمية مثل السوبر أكسيد ديسميوتيز والكاتاليز، والتى تُعتبر أساسية لميكانيكيات الدفاع عن الجهاز القلبى الوعائى، بالإضافة إلى الكميات الواضحة من العناصر المعدنية وتحديداًً المغنيسيوم والصوديوم والكلورين.العامل الثانى غير مباشر- عن طريق تحسين إفراز أكسيد النيتريك من خلال تأثير حمض الأسكوربيك.
خامساً:أهم التوصيات التى أوصت بها الدراسة:
• يمكن إعتبار عسل النحل الجبلى الطبيعى كمادة طبيعية ذات نشاط قلبى وقائى ضد حالات عديدة قد تؤدى إلى سوء الأداء الوظيفى لكل من عضلة القلب والأوعية الدموية، و خاصة ً الناتجة عن النشاط الأدرينيرجى الزائد.باعتبارعسل النحل الجبلى الطبيعى مادة غذائية غنية بمضادات الأكسدة، والتى تُعتبر أساسية لميكانيكيات الدفاع عن الجهاز القلبى الوعائى.
• من الممكن إستخدام عسل النحل الجبلى الطبيعى للمساهمة فى علاج حالات عديدة من الخلل الوظيفى لكل من عضلة القلب والأوعية الدموية، والناتجة عن زيادة إفراز الأدرينالين كهرمون داخلى وكأحد النواقل العصبية الهامة داخل الجسم، والذى قد يُشكل تهديدا ًخفيا ً فى حالة النشاط الزائد للجهاز العصبى الثمبثاوى، والناتج عن الضغوط العصبية والعاطفية المختلفة، والتى أصبحت سمة من سمات هذا العصر.
• يمكن الإستعانة بعسل النحل الجبلى الطبيعى كعلاج تكميلى بجانب الأدرينالين، والمستخدم كمُنشط لعضلة القلب فى حالات فشل القلب الإحتقانى، برغم ما أثبتته الأبحاث العلمية الحديثة من أعراض جانبية خطيرة لهذا العقار، والتى نجح عسل النحل الجبلى الطبيعى فى إزالتها مع الإحتفاظ بقدرة الأدرينالين الفائقة على زيادة قوة إنقباض عضلة القلب، خاصة ً وأن عسل النحل الجبلى الطبيعى تسبب فى حدوث هبوط فى ضغط الدم الوريدي، والذى بدوره يؤدى إلى تقليل الإحتقان فى الجهاز الوريدى والذى ترجع إليه تسمية الحالة بفشل القلب الإحتقانى.
• من الضرورى بحث إمكانية إستخدام عسل النحل الجبلى الطبيعى وحده كمُنشط لعضلة القلب فى حالات فشل القلب الإحتقانى.حيث تسبب إستخدام عسل النحل الجبلى الطبيعى على القلوب المفصولة فى زيادة قوة إنقباض عضلة القلب.كما تسبب فى تحسين قدرة الأدرينالين الفائقة على زيادة قوة إنقباض عضلة القلب فى القلوب المفصولة أيضاً.
• من الممكن إستخدام عسل النحل الجبلى الطبيعى فى السيطرة على بعض حالات الخلل الوظيفى لعضلة القلب مثل الخفقان والزيادة فى معدل سرعة ضربات عضلة القلب وإرتفاع ضغط الدم، والناتجة عن حدوث بعض الأورام فى الغدة الكظرية، والتى بدورها تؤدى إلى زيادة فى إفراز هرمون الأدرينالين و بالتالى إلى أعراض النشاط الأدرينيرجى الزائد.
• ننصح مرضى ضغط الدم المنخفض و المصابين بالنقص فى معدل سرعة ضربات عضلة القلب بالتعامل بحذر شديد جداً مع عسل النحل الجبلى الطبيعى كمادة غذائية، وعمل كافة الفحوصات الطبية اللازمة أولاً قبل تناوله كغذاء، والرجوع فى ذلك الأمر إلى إستشارة السادة الأطباء المعالجين.
سادساً:الأبحاث العلمية التى تم نشرها محلياً وعالمياً :

بعد أن تأكدنا تماماً بما لا يدع مجالاً للشك من أن ما حصلنا عليه من نتائج من خلال الدراسة التى تم تناولها فى رسالة الدكتوراة يُعد بمثابة سبق علمى، وهذا شرف لا ندَّعيه و فضلٌ من الله عز و جل لا ننكره، ولمزيد من التوثيق العلمى قمنا بنشر سلسلة من الأبحاث العلمية المتكاملة والتى تناولت تأثيرعسل النحل الجبلى الطبيعى على القلب والأوعية الدموية بشكل متعمق فى عدد من المجلات الطبية المتخصصة محلياً وعالمياً.
وكان هناك إجماع من جانبى ومن جانب أساتذتي، الأستاذة الدكتورة / زهور إبراهيم نبيل وكذلك الأستاذة الدكتورة / عايدة أحمد حسين أساتذة فسيولوجيا القلب والأوعية الدموية بكلية العلوم بجامعة قناة السويس، أن يتم طرح هذا الموضوع وتتم مناقشته علمياً أولاً فى إحدى المحافل العلمية فى بلدنا الغالية مصر لنحفظ بذلك حقها فى هذا السبق العلمي. وبالفعل تمت مناقشة هذا الموضوع من خلال المؤتمر الدولى السنوى لشعبة البحوث الطبية بالمركز القومى للبحوث، تحت رعاية السيد الأستاذ الدكتور/ هانى الناظر رئيس المركز القومى للبحوث.
ومن هذا المنطلق قمنا بنشر أول بحث علمى يتناول تأثير عسل النحل الجبلى الطبيعى على القلب والأوعية الدموية فى المجلة الطبية المصرية والتابعة أيضاً لشعبة البحوث الطبية بالمركز القومى للبحوث، تحت عنوان:« تأثيرعسل النحل الجبلى الطبيعى على نشاط العضلة القلبية” فكرة عن ميكانيكية التأثير“- دراسة خارج الجسم ».
وبعد ذلك بدأنا فى نشر الأبحاث فى المجلات العلمية الدولية، فقمنا بنشر بحث آخر فى مجلة العلوم الطبية، وهى مجلة طبية عالمية باكستانية، تحت عنوان:« تأثيرعسل النحل الجبلى المضاد للشذوذ الوظيفى لعضلة القلب الناتج عن السمية القلبية المحدثة بالمركبات الكاتيكولامينية ».
ومؤخراً قمنا بنشر بحث علمى آخر فى مجلة أمريكية متخصصة فى مجال التغذية العلاجية وهى مجلة الغذاء الطبى التابعة لجامعة كاليفورنيا، تحت عنوان:« التأثيرات القلبية والوعائية النشطة لعسل النحل الجبلى الطبيعى والمضادة لسوء الأداء الوظيفى لعضلة القلب الناتج عن النشاط الأدرينيرجى الزائد ».ويكفينا فخراً أن جاء فى تقرير لجنة التحكيم الخاصة بالمجلة بأنه من المُتوقع أن يصبح هذا البحث العلمى نموذجاً جيداً لبحث علمى رائد فى مجال تأثير عسل النحل الجبلى الطبيعى على القلب والأوعية الدموية، و أن اللجنة تتوقع أيضاً أن يتم نشر سلسلة من الأبحاث العلمية المُكملة لهذا الموضوع الهام.
الخاتمة :
وأخيراً وليس بآخر أحب أن أؤكد على أن أى سبق لدراسة علمية فى مجال الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهَّرة إنما يرجع الفضل فيه إلى ما أوصانا به نبى الرحمة و خير مُعلم للبشرية أجمع والذى لا ينطق عن الهوى بقوله صلى الله عليه و سلم:« تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدى أبداً، كتاب الله و سنتى ».
رغم الحملة الشرسة التى بدأ يتعرض لها علماء المسلمين والباحثون فى مجال الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهَّرة من قِبل بعض المعارضين، بحُجة أنه لا يجب إقحام العلم على الدين، متناسون بذلك أن القرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان.ومن وجهة نظرى المتواضعة أن ذلك يعنى أن المقصود هنا بالزمان هو أن القرآن الكريم صالح لكل العصور، أما المقصود بالمكان فقد يكون هو أن القرآن الكريم صالح ليس للمحافل الدينية فقط وإنما للمحافل العلمية أيضاً، وهذا ما أكدته أبحاث الإعجاز العلمى فى القرآن الكريم على مر العصور، والله سبحانه وتعالى أعلم.
ومن هذا المنطلق فأنا أدعو علماء المسلمين فى شتى المجالات العلمية المختلفة أن يأخذوا على عاتقهم نُصرة الدين الإسلامى من خلال إبراز مواطن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهَّرة.وأن يُعزز ذلك بنشر أبحاثهم العلمية فى هذا المجال فى المجلات العلمية العالمية والمتخصصة، حتى تكون بمثابة دعوة للدين الإسلامى الحنيف، وحتى يكون علماء المسلمين بحق ورثة للأنبياء مصداقاً لقوله صلى الله عليه و سلم:« إن العلماء ورثة الأنبياء ».وفقنا الله وإياكم لنُصرة الدين الإسلامى ورفع لوائه عالياً، والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته.


المراجع العلمية
1. Rakha M.K., Hussein A.A. and Nabil Z.I. (2003): Influence Of Natural Wild Honey On The Cardiac Muscle Activity “An Approach To Mechanism Of Action”- In Vitro Study. Egyptian Medical Journal of National Research Center, 2: 15-34 (Egypt).
2. Hussein A.A., Rakha M.K. and Nabil Z.I. (2003): Anti-Arrhythmic Effect Of Wild Honey Against Catecholamines Cardiotoxicity. Journal of Medical Sciences, 3(2): 127-136 (Pakistan).
3. Rakha M.K. (2005): Influence Of Natural Wild Honey On The Cardiovascular Pathophysiology. Ph.D. Thesis, Zoology Department, Faculty of Science, Suez Canal University, Ismailia (Egypt).

4. Rakha M.K., Nabil Z.I. and Hussein A.A. (2008): Cardioactive And Vasoactive Effects Of Natural Wild Honey Against Cardiac Malperformance Induced By Hyper-Adrenergic Activity. Journal of Medicinal Food, In Press (United States
منقول للفائده.